arabwit
12-12-2005, 10:15 PM
أنقذت الدموع امرأة قروية مصابة بنزيف في المخ، تركت لدى متعهد لدفن الموتى، وهي حية لإحراقها لأن أسرتها، لم تعد تستطيع تحمل نفقات علاجها في المستشفى.
ولاحظ المتعهد الدموع تترقرق من عيني المرأة.
وتعد هذه الحالة هي الأخيرة في سلسلة من المآسي التي تلقي الضوء على نظام الرعاية الصحية الذي يعمل فوق طاقته في الصين وعجز العمال الريفيين عن توفير تكاليف العلاج المتزايدة.
وقالت صحيفة "تشاينا يوث" إن زوج وأطفال يو جوينج البالغة
(47 عاما)، وهي عاملة متنقلة من إقليم سيشوان جنوب غربي البلاد أخذوها لإحراقها في تايجو في إقليم جيجيانج الشرقي حيث كانت تعمل.
وأشارت الصحيفة إلى أنه لحسن حظها أدرك متعهد دفن الموتى، أنها ما زالت حية حين رآها تتحرك ورأى الدموع تترقرق من عينيها.
ونقلت الصحيفة عن زو ينجهي وهو مسؤول في تايجو قوله "ليست هذه مأساة لهذه الأسرة فحسب وإنما للمجتمع أيضا". "السبب الأساسي هو غياب نظام رعاية اجتماعية".
وتابعت الصحيفة أن يو أعيدت إلى المستشفى ثانية لتلقي المزيد من العلاج بأموال منحها مواطنون متعاطفون من إقليم جيجيانج المزدهر.
ونقلت عن أختها قولها "ثلاثة أيام من العلاج تكلفنا أكثر من عشرة آلاف يوان (1200 دولار)". مضيفة أن ذلك كان إجمالي مدخرات الأسرة على مدار حياتها.
"لو كان هناك خيار آخر فمن يطاوعه قلبه ليرسل عضوا من أسرته للإحراق، بينما ما زال ثمة أمل في الإبقاء على حياته". ولم تذكر الصحيفة إن كان سيوجه للأسرة اتهامات.
وقال جو كينجشينج نائب وزير الصحة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي, إن نحو نصف المزارعين لا يمكنهم تحمل نفقات العلاج الطبي حين يمرضون.
وفجّر مزارع (42 عاما)، كان فقيرا جدا لدرجة عدم قدرته
على تحمل نفقات العلاج من سرطان الرئة، قنبلة بدائية الصنع على متن حافلة في فوجو عاصمة إقليم فوجيان جنوب شرقي البلاد في آب (أغسطس) الماضي ليقتل نفسه وراكبا آخر ويصيب 30.
وفي الشهر نفسه أيضا اعتبر حارس أمن بطلا لسعيه إلى منع شخص انتهز الفرصة ليقفز من نافذة مستشفى إلى حتفه في إقليم جوانجكسي جنوبي البلاد, لأنه لم يستطع أن يسدد الفواتير. وفي أواخر السبعينيات كان 94 في المائة من القرويين في الصين تشملهم مشاريع طبية تعاونية. لكن تم حل المنظمات التعاونية خلال إصلاحات السوق في الثمانينيات والتي أنهت الرعاية الاجتماعية من المهد إلى اللحد لجموع الناس.
والله اعلم ... تحياتي
ولاحظ المتعهد الدموع تترقرق من عيني المرأة.
وتعد هذه الحالة هي الأخيرة في سلسلة من المآسي التي تلقي الضوء على نظام الرعاية الصحية الذي يعمل فوق طاقته في الصين وعجز العمال الريفيين عن توفير تكاليف العلاج المتزايدة.
وقالت صحيفة "تشاينا يوث" إن زوج وأطفال يو جوينج البالغة
(47 عاما)، وهي عاملة متنقلة من إقليم سيشوان جنوب غربي البلاد أخذوها لإحراقها في تايجو في إقليم جيجيانج الشرقي حيث كانت تعمل.
وأشارت الصحيفة إلى أنه لحسن حظها أدرك متعهد دفن الموتى، أنها ما زالت حية حين رآها تتحرك ورأى الدموع تترقرق من عينيها.
ونقلت الصحيفة عن زو ينجهي وهو مسؤول في تايجو قوله "ليست هذه مأساة لهذه الأسرة فحسب وإنما للمجتمع أيضا". "السبب الأساسي هو غياب نظام رعاية اجتماعية".
وتابعت الصحيفة أن يو أعيدت إلى المستشفى ثانية لتلقي المزيد من العلاج بأموال منحها مواطنون متعاطفون من إقليم جيجيانج المزدهر.
ونقلت عن أختها قولها "ثلاثة أيام من العلاج تكلفنا أكثر من عشرة آلاف يوان (1200 دولار)". مضيفة أن ذلك كان إجمالي مدخرات الأسرة على مدار حياتها.
"لو كان هناك خيار آخر فمن يطاوعه قلبه ليرسل عضوا من أسرته للإحراق، بينما ما زال ثمة أمل في الإبقاء على حياته". ولم تذكر الصحيفة إن كان سيوجه للأسرة اتهامات.
وقال جو كينجشينج نائب وزير الصحة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي, إن نحو نصف المزارعين لا يمكنهم تحمل نفقات العلاج الطبي حين يمرضون.
وفجّر مزارع (42 عاما)، كان فقيرا جدا لدرجة عدم قدرته
على تحمل نفقات العلاج من سرطان الرئة، قنبلة بدائية الصنع على متن حافلة في فوجو عاصمة إقليم فوجيان جنوب شرقي البلاد في آب (أغسطس) الماضي ليقتل نفسه وراكبا آخر ويصيب 30.
وفي الشهر نفسه أيضا اعتبر حارس أمن بطلا لسعيه إلى منع شخص انتهز الفرصة ليقفز من نافذة مستشفى إلى حتفه في إقليم جوانجكسي جنوبي البلاد, لأنه لم يستطع أن يسدد الفواتير. وفي أواخر السبعينيات كان 94 في المائة من القرويين في الصين تشملهم مشاريع طبية تعاونية. لكن تم حل المنظمات التعاونية خلال إصلاحات السوق في الثمانينيات والتي أنهت الرعاية الاجتماعية من المهد إلى اللحد لجموع الناس.
والله اعلم ... تحياتي