اسيرة الاحزان
01-07-2007, 08:39 PM
نهاية 1
تقول الأم كل يوم اسرح شعره واكوي ملابسه واضع الصندويشة في حقيبته
وكل يوم أنتظر رجوعه بقلق
لكنني لن أقلق بعد الآن
فقد جاء محمولاً على الاكتاف وبيده حجر وابتسامة في ثغره
نهاية 2
كان على امي ان تذهب يومياً تحت القصف إلى الجانب الآخر من الجسر لتعمل هناك
وتؤمن لنا الطعام فوالدي استشهد ونحن صغار
وكل يوم تعود امنا بابتسامة عريضة رغم التعب
لكن اليوم ابتسامتها مختلفة ورائحة كالمسك تنبعث منها
وتلبس العلم الفلسطيني
نهاية 3
وقفت أما جثة أبي لكنهم لم يدعونا نفتحها ونراها
وبعد إصرار كشف عن وجهه فقط رغم
لم يبقى من جسده غير ابتسامة تسطع كالشمس
فالرصاص لم يشبع غريزتهم الوحشية فتكفل جسد والدي بتلقي قذيفة دبابة
نهاية 4
خبر اتاني إلى الجامعة ان أخي المسافر لأوربا ليكمل دراسته العليا قد عاد
هرعت مسرعاً لرؤيته وكنت سعيداً وافكر بشهادته العليا التي أتى بها
لكن عندما وصلت وجدت ان اخي اتى بأسمى الشهادات
لقد أنضم للمقاومين ولم يسافر لأوربا حتى لا يقلق أهلي
وهاهو يأتي بابتسامته المعهودة ودمائه تزينه وشهادة الشهداء يحملها معه للدار الآخرة
تقول الأم كل يوم اسرح شعره واكوي ملابسه واضع الصندويشة في حقيبته
وكل يوم أنتظر رجوعه بقلق
لكنني لن أقلق بعد الآن
فقد جاء محمولاً على الاكتاف وبيده حجر وابتسامة في ثغره
نهاية 2
كان على امي ان تذهب يومياً تحت القصف إلى الجانب الآخر من الجسر لتعمل هناك
وتؤمن لنا الطعام فوالدي استشهد ونحن صغار
وكل يوم تعود امنا بابتسامة عريضة رغم التعب
لكن اليوم ابتسامتها مختلفة ورائحة كالمسك تنبعث منها
وتلبس العلم الفلسطيني
نهاية 3
وقفت أما جثة أبي لكنهم لم يدعونا نفتحها ونراها
وبعد إصرار كشف عن وجهه فقط رغم
لم يبقى من جسده غير ابتسامة تسطع كالشمس
فالرصاص لم يشبع غريزتهم الوحشية فتكفل جسد والدي بتلقي قذيفة دبابة
نهاية 4
خبر اتاني إلى الجامعة ان أخي المسافر لأوربا ليكمل دراسته العليا قد عاد
هرعت مسرعاً لرؤيته وكنت سعيداً وافكر بشهادته العليا التي أتى بها
لكن عندما وصلت وجدت ان اخي اتى بأسمى الشهادات
لقد أنضم للمقاومين ولم يسافر لأوربا حتى لا يقلق أهلي
وهاهو يأتي بابتسامته المعهودة ودمائه تزينه وشهادة الشهداء يحملها معه للدار الآخرة