arabwit
10-12-2005, 12:04 AM
الشباب أكثر عرضة للإصابة بأنفلونزا الطيور
لندن - وكالات:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
حذر خبراء بريطانيون من أن الشباب فى سن العشرين إلى الأربعين عاما، أكثر الناس عرضة لالتقاط فيروس أنفلونزا الطيور القاتل.
وأكد الباحثون أن مرضا مشابها أصاب نفس هذه الفئة من الناس قبل حوالى 100 عام، لذا فإن الجرثومة قد تهاجم البشر أكثر من مرة، ومن المتوقع أن تكون الموجة الثانية أكثر فتكا لتصيب واحدا من كل شخصين وتودى بحياة أكثر من 700 ألف شخص.
وأشار العلماء إلى أن ظهور الفيروس أمر محتم، إلا أن وقت هجومه وطريقة عمله لم تتضح بعد، كما لا يمكن إلى الآن تحديد الفئات المعرضة للخطر فى وقت مسبق، ومن المرجح أن تكون المجموعات المعتادة، ومن الممكن أن يكون للإصابة بصمة معينة كالأنفلونزا الأسبانية، التى تفشت كوباء قاتل عام 1819 وقتلت 50 مليون شخص فى العالم آنذاك، خصوصا بين الشباب فى سن 20 و40 عاما، إلا أنها قد تصيب فئات عمرية أخرى متفاوتة.
ويرى الخبراء أن المرض لا يأتى على شكل موجة واحدة، بل فى صورة موجات متتابعة أيضا، قد تكون أشد من سابقتها، خصوصا وأنه شديد العدوي، وقابل للانتقال من جميع النواحي، ولم تتحدد بعد مستويات إمراضيته ومضاعفاته التى تؤدى إلى الوفاة.
وقال الباحثون إن تطعيم كبار السن والأطفال أولا قد يترك الشباب والأشخاص فى منتصف العمر أكثر استعدادا للإصابة، أو أن المسنين تعرضوا لجرثومة مشابهة فى الماضى واكتسبوا مناعة معينة ضد الفيروس الجديد، وهو ما يسبب تعرض الشباب للإصابة بنسبة أعلي.
لندن - وكالات:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
حذر خبراء بريطانيون من أن الشباب فى سن العشرين إلى الأربعين عاما، أكثر الناس عرضة لالتقاط فيروس أنفلونزا الطيور القاتل.
وأكد الباحثون أن مرضا مشابها أصاب نفس هذه الفئة من الناس قبل حوالى 100 عام، لذا فإن الجرثومة قد تهاجم البشر أكثر من مرة، ومن المتوقع أن تكون الموجة الثانية أكثر فتكا لتصيب واحدا من كل شخصين وتودى بحياة أكثر من 700 ألف شخص.
وأشار العلماء إلى أن ظهور الفيروس أمر محتم، إلا أن وقت هجومه وطريقة عمله لم تتضح بعد، كما لا يمكن إلى الآن تحديد الفئات المعرضة للخطر فى وقت مسبق، ومن المرجح أن تكون المجموعات المعتادة، ومن الممكن أن يكون للإصابة بصمة معينة كالأنفلونزا الأسبانية، التى تفشت كوباء قاتل عام 1819 وقتلت 50 مليون شخص فى العالم آنذاك، خصوصا بين الشباب فى سن 20 و40 عاما، إلا أنها قد تصيب فئات عمرية أخرى متفاوتة.
ويرى الخبراء أن المرض لا يأتى على شكل موجة واحدة، بل فى صورة موجات متتابعة أيضا، قد تكون أشد من سابقتها، خصوصا وأنه شديد العدوي، وقابل للانتقال من جميع النواحي، ولم تتحدد بعد مستويات إمراضيته ومضاعفاته التى تؤدى إلى الوفاة.
وقال الباحثون إن تطعيم كبار السن والأطفال أولا قد يترك الشباب والأشخاص فى منتصف العمر أكثر استعدادا للإصابة، أو أن المسنين تعرضوا لجرثومة مشابهة فى الماضى واكتسبوا مناعة معينة ضد الفيروس الجديد، وهو ما يسبب تعرض الشباب للإصابة بنسبة أعلي.