كارول
14-06-2007, 08:10 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ظل استخدام الناس للعلاج بالإبر الصينية حتى عرفوا الطب الأوروبي ، وقد كلف إمبراطور الصين طبيبه الخاص " شاي بو " بتأليف كتاب عن الوخز بالإبر يتضمن جميع الخبرات والنظريات التي وضعت في هذا المجال إلا أنه لم تتم ترجمة الكتاب لفترة طويلة من الزمان لعدم الإلمام باللغة الصينية وصعوبة تعلمها . وقد بدأ العلاج بالإبر الصينية فى الانتشار في اليابان ثم دول شرق أسيا والهند مع حلول القرن السابع عشر ، ولم يأت القرن الثامن عشر حتى عرفت ألمانيا هذا النوع من التداوى ، ومن ألمانيا انتشر في فرنسا خلال القرن التاسع عشر .
وعندما أصابت الأمراض والأوبئة الصين في عام 1957 ، أمر الرئيس " ماوتسي تونج " الأطباء والباحثين بتطوير هذا النمط من العلاج غير المكلف ، حيث قام علماء الصين بدراسة كتاب الإمبراطور المدون عن الوخز والعلاج بالإبر، وتم تطويره وترجمته إلى جميع لغات العالم ، لتبدأ دوائر الأبحاث في مناطق مختلفة من العالم في تفسير هذه الظاهرة
فوائد العلاج بالإبر الصينية :
1- الالتهابات الروماتيزمية المفصلية والانزلاق الغضروفي .
2- الجيوب الأنفية ، والربو الشعبي والصداع النصفي وشلل الوجه والشلل النصفي .
3- الذبحة الصدرية وهبوط ضغط الدم وارتفاع الضغط بالأطراف .
4- اضطرابات النوم والاكتئاب النفسي وانفصام الشخصية والصرع .
5- آلام الولادة وانقطاع الطمث ونقص الرضاعة .
6- التهابات الجهاز البولي وسلس البول والمغص الكلوي والتهاب البروستاتا .
7- الإكزيما والهربس وحب الشباب وتقرح الأطراف .
8- ضعف السمع وطنين الآذن ودوار البحر واضطراب النظر .
9- التخسيس في حالات السمنة المفرطة لتأثير الوخز على الشهية .
أما أحدث حالات العلاج بالإبر التي تستعمل حاليا على نطاق واسع تعطي نتائج ممتازة فهي التخدير لإجراء العمليات الجراحية ومنها عمليات القلب المفتوح والصدر والمخ كذلك أعطي الوخز بالإبر نتائج ممتازة لمدمني المخدرات والإقلاع عن التدخين ..
الاستجابة للعلاج بالإبر الصينية :
يجدر القول أن استجابة المرضى للعلاج بالإبر الصينية ليست واحدة . ففي الحالات الحادة إذا كان المرض حديثا يكون العلاج أسرع . أما في الحالات المزمنة . فإن العلاج يأخذ وقتا طويلا كما أن هناك أشخاصا لا يستجيبون نهائيا للعلاج إما لنقص وراثي في مستقبلات مادة إندورفين بالخلايا العصبية أو أنه يرجع لظروف نفسية أو فسيولوجية فهناك إنسان محب للحياة يستخدم للعلاج وهناك إنسان كاره للحياة لا يستجيب جسده للعلاج .
الإبر الصينية وعلاج السرطان :
كشفت دراسة فرنسية أجراها باحثون من المعهد الفرنسي للصحة والأبحاث الطبية على 90 مريضا يعانون من آلام السرطان ، ولم تتمكن العلاجات التقليدية من تخفيفها ، أن المعالجة بالوخز بالإبر تخفف من آلام مرضى السرطان.
وكما أفادت صحيفة " لو جورنال سانتيه " الفرنسية فقد تم تقسيم العينة لمجموعتين ، الأولى خضعت للعلاج بالإبر في حين تلقت المجموعة الثانية العلاج التقليدي.
وأظهرت نتائج الدراسة أنه حدوث تحسن ملحوظ لدى المجموعة التي خضعت للعلاج بالوخز بالإبر بعد مرور شهرين من العلاج ، حيث انخفضت شدة الألم لديهم بنسبة 36 بالمائة مقارنة بالمجموعة الثانية.
وفى نفس الإطار ، أجرى المعهد القومي للصحة في ماريلاند نشرت نتائجها في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية ، حيث استخدم أسلوب الوخز الكهربائي مع سبعة وثلاثين مريضا في منطقتين من الجسم لتخفيف الآلام الشديدة التي يشعر بها مرضى السرطان الذين يتعاطون جرعات كبيرة من العلاج الكيماوي ، بالإضافة إلى إعطائهم بعض مضادات القيء العادية ، بينما استخدم أسلوب آخر للوخز بالإبر مع ثلاثة وثلاثين مريضا وحصل ثلاثة وأربعون آخرين على عقاقير مضادة للقيء فقط .
ومن المعروف أن مرضى السرطان يصابون بالضعف والوهن الشديدين بسبب الشعور بالغثيان والقيء نتيجة تناول العقاقير القوية .
وكانت النتيجة أن تعرض مرضى الفئة الأولى الذين حصلوا على وخز كهربائي بنوبات من الغثيان والقيء خمسة مرات في الأيام الخمسة التالية للتجربة في حين تعرض مرضى المجموعة الثانية الذين استخدمت معهم طريقة أخرى للوخز لتلك الأعراض عشر مرات في الفترة نفسها في حين وصلت هذه النسبة إلى خمس عشرة مرة لدى المجموعة الثالثة التي لم تحصل سوى على العقاقير ويوصي الباحثون الآن بأن تستخدم المستشفيات الوخز الكهربائي مع المرضى الذين لم تفلح معهم العقاقير العادية المضادة للقيء
ظل استخدام الناس للعلاج بالإبر الصينية حتى عرفوا الطب الأوروبي ، وقد كلف إمبراطور الصين طبيبه الخاص " شاي بو " بتأليف كتاب عن الوخز بالإبر يتضمن جميع الخبرات والنظريات التي وضعت في هذا المجال إلا أنه لم تتم ترجمة الكتاب لفترة طويلة من الزمان لعدم الإلمام باللغة الصينية وصعوبة تعلمها . وقد بدأ العلاج بالإبر الصينية فى الانتشار في اليابان ثم دول شرق أسيا والهند مع حلول القرن السابع عشر ، ولم يأت القرن الثامن عشر حتى عرفت ألمانيا هذا النوع من التداوى ، ومن ألمانيا انتشر في فرنسا خلال القرن التاسع عشر .
وعندما أصابت الأمراض والأوبئة الصين في عام 1957 ، أمر الرئيس " ماوتسي تونج " الأطباء والباحثين بتطوير هذا النمط من العلاج غير المكلف ، حيث قام علماء الصين بدراسة كتاب الإمبراطور المدون عن الوخز والعلاج بالإبر، وتم تطويره وترجمته إلى جميع لغات العالم ، لتبدأ دوائر الأبحاث في مناطق مختلفة من العالم في تفسير هذه الظاهرة
فوائد العلاج بالإبر الصينية :
1- الالتهابات الروماتيزمية المفصلية والانزلاق الغضروفي .
2- الجيوب الأنفية ، والربو الشعبي والصداع النصفي وشلل الوجه والشلل النصفي .
3- الذبحة الصدرية وهبوط ضغط الدم وارتفاع الضغط بالأطراف .
4- اضطرابات النوم والاكتئاب النفسي وانفصام الشخصية والصرع .
5- آلام الولادة وانقطاع الطمث ونقص الرضاعة .
6- التهابات الجهاز البولي وسلس البول والمغص الكلوي والتهاب البروستاتا .
7- الإكزيما والهربس وحب الشباب وتقرح الأطراف .
8- ضعف السمع وطنين الآذن ودوار البحر واضطراب النظر .
9- التخسيس في حالات السمنة المفرطة لتأثير الوخز على الشهية .
أما أحدث حالات العلاج بالإبر التي تستعمل حاليا على نطاق واسع تعطي نتائج ممتازة فهي التخدير لإجراء العمليات الجراحية ومنها عمليات القلب المفتوح والصدر والمخ كذلك أعطي الوخز بالإبر نتائج ممتازة لمدمني المخدرات والإقلاع عن التدخين ..
الاستجابة للعلاج بالإبر الصينية :
يجدر القول أن استجابة المرضى للعلاج بالإبر الصينية ليست واحدة . ففي الحالات الحادة إذا كان المرض حديثا يكون العلاج أسرع . أما في الحالات المزمنة . فإن العلاج يأخذ وقتا طويلا كما أن هناك أشخاصا لا يستجيبون نهائيا للعلاج إما لنقص وراثي في مستقبلات مادة إندورفين بالخلايا العصبية أو أنه يرجع لظروف نفسية أو فسيولوجية فهناك إنسان محب للحياة يستخدم للعلاج وهناك إنسان كاره للحياة لا يستجيب جسده للعلاج .
الإبر الصينية وعلاج السرطان :
كشفت دراسة فرنسية أجراها باحثون من المعهد الفرنسي للصحة والأبحاث الطبية على 90 مريضا يعانون من آلام السرطان ، ولم تتمكن العلاجات التقليدية من تخفيفها ، أن المعالجة بالوخز بالإبر تخفف من آلام مرضى السرطان.
وكما أفادت صحيفة " لو جورنال سانتيه " الفرنسية فقد تم تقسيم العينة لمجموعتين ، الأولى خضعت للعلاج بالإبر في حين تلقت المجموعة الثانية العلاج التقليدي.
وأظهرت نتائج الدراسة أنه حدوث تحسن ملحوظ لدى المجموعة التي خضعت للعلاج بالوخز بالإبر بعد مرور شهرين من العلاج ، حيث انخفضت شدة الألم لديهم بنسبة 36 بالمائة مقارنة بالمجموعة الثانية.
وفى نفس الإطار ، أجرى المعهد القومي للصحة في ماريلاند نشرت نتائجها في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية ، حيث استخدم أسلوب الوخز الكهربائي مع سبعة وثلاثين مريضا في منطقتين من الجسم لتخفيف الآلام الشديدة التي يشعر بها مرضى السرطان الذين يتعاطون جرعات كبيرة من العلاج الكيماوي ، بالإضافة إلى إعطائهم بعض مضادات القيء العادية ، بينما استخدم أسلوب آخر للوخز بالإبر مع ثلاثة وثلاثين مريضا وحصل ثلاثة وأربعون آخرين على عقاقير مضادة للقيء فقط .
ومن المعروف أن مرضى السرطان يصابون بالضعف والوهن الشديدين بسبب الشعور بالغثيان والقيء نتيجة تناول العقاقير القوية .
وكانت النتيجة أن تعرض مرضى الفئة الأولى الذين حصلوا على وخز كهربائي بنوبات من الغثيان والقيء خمسة مرات في الأيام الخمسة التالية للتجربة في حين تعرض مرضى المجموعة الثانية الذين استخدمت معهم طريقة أخرى للوخز لتلك الأعراض عشر مرات في الفترة نفسها في حين وصلت هذه النسبة إلى خمس عشرة مرة لدى المجموعة الثالثة التي لم تحصل سوى على العقاقير ويوصي الباحثون الآن بأن تستخدم المستشفيات الوخز الكهربائي مع المرضى الذين لم تفلح معهم العقاقير العادية المضادة للقيء