ترانيم عاشق
08-12-2005, 07:07 PM
تاهت المسؤلية فى دروب الفوضى والمزاجية ، وتاهت عند امبراطوريات مراكز القوى والمحسوبين والتابعين وتابعين التابعين وبقيت المشكلة كاملة ولم يطرأ عليها أي تغيير منذ 1994 م وللآن .
من المسئول عن رعيل من المناضلين الذين عملوا في صفوف الحركة وبقناعتهم ؟!!، من لهم هؤلاء الفلسطينيون الملتزمون في الشتات والتي أعمالهم ونضالاتهم لا تقل إن لم يكن هم مميزون عن موفوري الحظ ، وموفورى الجاه ، أو من لهم حظوة أو نسب أو عشيرة هؤلاء الذين عادوا إلى ارض الوطن بأرقام وطنية وأصبح لهم ( حسب المثل شنة ورنة) .
هؤلاء الكوادر المشتتون في ارض الشتات والذين التحقوا بهذه الحركة في السنوات الأولى لانطلاقتها كانوا يحلموا عند انتمائهم بالتحرير والعودة وها هي حركة فتح قد أرست مشروعها الوطني على الأرض الفلسطينية بعد سنوات من النضال والتضحية والشهداء وتركت من أبنائها في الشتات يتلظون نار الشقاء ، وشظف العيش ، والمرض ، والموت وكأن قدرهم أن يموتوا وكما بدءوا وأن يلقوا مصيرهم المحتوم في الشتات حاملين معهم أحلامهم وشوقهم إلى أرض الوطن وحاملين أيضا مهم قضية التنكر لهم ولنضالاتهم وأيضا ضاربين النظام الداخلي لهذه الحركة بما ينص عليه لعضوية هذه الحركة من حقوق وواجبات للعضو .
من المسئول عن عذابات رعيل دفع كل ما يملك من وقته ومن حياته ومن عمره الذي أشرف في الغالب على سن الشيخوخة أو من وقع فيهم في هذا السن وفارقوا الحياة وبدون وقفة حق معهم .
من المسئول عن انهيار معنوي ومادي لأسر كثيرة من الكوادر في حين إننا نسمع عن البذخ والسرقات والحفلات في حين أن هؤلاء لم يحصلوا على أي تقييم معنوي أو مادي ، هؤلاء الذين ومن المفروض أن أبنائهم من المتفوقين دراسيا وتحت الحاجة انصرفوا هؤلاء الأبناء ليستجلبوا قوت يومهم في ظل عجز لحل المشكلة من أولياء الأمور الذين ضيعوا عمرهم ووقتهم في خدمة هذه الحركة .
إنني لا اعرض هذا جزافا أو تنكر أو زيفا وبهتانا على الواقع فالشواهد كثيرة وأمام أم أعيننا فكثير من أعضاء المناطق والأقاليم أصيبوا بأمراض فتاكة ولم يجدوا عونا أو كلمة رثاء نتيجة مجهوداتهم في هذه الحركة ولم يتحصلوا على العلاج ومنهم من فارق الحياة تاركا أبناء قصر ومنهم ما زال على الحياة ولا يستطيع تغطية نفقات أسرته .
إذا نرجع إلى السؤال من المسئول عن كل تلك الحالات التي أدت إلى مردودات سلبية على العمل الحركي خارج الوطن .
المسؤولية التائهة، والجهات متعددة ، والأسباب متعددة .
والقتيل للإنسان الفلسطيني خارج الوطن .
برنس الجنوب
منقول
من المسئول عن رعيل من المناضلين الذين عملوا في صفوف الحركة وبقناعتهم ؟!!، من لهم هؤلاء الفلسطينيون الملتزمون في الشتات والتي أعمالهم ونضالاتهم لا تقل إن لم يكن هم مميزون عن موفوري الحظ ، وموفورى الجاه ، أو من لهم حظوة أو نسب أو عشيرة هؤلاء الذين عادوا إلى ارض الوطن بأرقام وطنية وأصبح لهم ( حسب المثل شنة ورنة) .
هؤلاء الكوادر المشتتون في ارض الشتات والذين التحقوا بهذه الحركة في السنوات الأولى لانطلاقتها كانوا يحلموا عند انتمائهم بالتحرير والعودة وها هي حركة فتح قد أرست مشروعها الوطني على الأرض الفلسطينية بعد سنوات من النضال والتضحية والشهداء وتركت من أبنائها في الشتات يتلظون نار الشقاء ، وشظف العيش ، والمرض ، والموت وكأن قدرهم أن يموتوا وكما بدءوا وأن يلقوا مصيرهم المحتوم في الشتات حاملين معهم أحلامهم وشوقهم إلى أرض الوطن وحاملين أيضا مهم قضية التنكر لهم ولنضالاتهم وأيضا ضاربين النظام الداخلي لهذه الحركة بما ينص عليه لعضوية هذه الحركة من حقوق وواجبات للعضو .
من المسئول عن عذابات رعيل دفع كل ما يملك من وقته ومن حياته ومن عمره الذي أشرف في الغالب على سن الشيخوخة أو من وقع فيهم في هذا السن وفارقوا الحياة وبدون وقفة حق معهم .
من المسئول عن انهيار معنوي ومادي لأسر كثيرة من الكوادر في حين إننا نسمع عن البذخ والسرقات والحفلات في حين أن هؤلاء لم يحصلوا على أي تقييم معنوي أو مادي ، هؤلاء الذين ومن المفروض أن أبنائهم من المتفوقين دراسيا وتحت الحاجة انصرفوا هؤلاء الأبناء ليستجلبوا قوت يومهم في ظل عجز لحل المشكلة من أولياء الأمور الذين ضيعوا عمرهم ووقتهم في خدمة هذه الحركة .
إنني لا اعرض هذا جزافا أو تنكر أو زيفا وبهتانا على الواقع فالشواهد كثيرة وأمام أم أعيننا فكثير من أعضاء المناطق والأقاليم أصيبوا بأمراض فتاكة ولم يجدوا عونا أو كلمة رثاء نتيجة مجهوداتهم في هذه الحركة ولم يتحصلوا على العلاج ومنهم من فارق الحياة تاركا أبناء قصر ومنهم ما زال على الحياة ولا يستطيع تغطية نفقات أسرته .
إذا نرجع إلى السؤال من المسئول عن كل تلك الحالات التي أدت إلى مردودات سلبية على العمل الحركي خارج الوطن .
المسؤولية التائهة، والجهات متعددة ، والأسباب متعددة .
والقتيل للإنسان الفلسطيني خارج الوطن .
برنس الجنوب
منقول