صابرين بنت لبنان
11-06-2007, 12:42 AM
لقد بذل الأنسان قصارى جهده للأستفادة من الحيوانات التي تعيش في بيئتنا لتشمل الأستفادة الغذائية والصناعية
والزراعية والطبيعية فمن خلال دراسة أشكالها وتراكيبها ومراقبة طباعها وسلوكها استطاع التغلب على العديد من
المشكلات
_وهناك أمور عديدة في الحياة العصرية للكشف عن الأحوال الجوية مثل علم المناخ علم الأرصاد الجوية وأطلاق
الأقمار الصناعية في الفضاء لتزود الراصدين بالمعلومات أول بأول ورغم وجود وتوافر كل هذه التقنيات
ضلت نسبة الأخطاء في التنبؤ بحالة الجو القادمة مرتفعة
ومن الكائنات التي تتنبأ بالأحوال الجوية ......سمكة ((اللتش)) التي تستلقي بهدوء في قاع النهر عندما يكون
الجو صحواً وقبل أن يحل موسم هطول الامطار بوقت طويل تصبح هذه السمكة قلقة وتندفع بقوة في مختلف
الأتجاهات ولهذا السبب فأن القرويين الصينيين يحتفظون بها في أحواض خاصة بهدف معرفة حالة الجو ...
أما اليابانيون فقد اعتمدوا رسمياً على الأسماك للتنبؤ بحالة الجو حيث يربون أسماكاً خاصة كأسماك
((البارومتر )) في احواض يضعونها في المطارات وعلى متن السفن وفي الماكتب لقدرتها على معرفة التغيرات
الجوية فهي تملك كيس سباحة حساس جداً يستجيب لأقل التغيرات في الضغط الجوي .......
وكذلك الزلزال من الحوادث الطبيعية الخطيرة جداً أذ تدمر مدن بأكملها ويذهب ضحيتها ألاف من الأشخاص
ويعتقد العلماء أن بأمكانهم المشاركة في ايجاد الحل خلال مراقبة تصرفات الحيوانات قبل حدوث الهزة الأرضية
ففي عام((1902)) ضربت بلدة ((سانت بيير ))هزة أرضية عنيفة وقتل أكثر من ثلاثسن ألفاً من السكان
خلال نصف دقيقة وقد غادرت الحيوانات البلدة قبل حدوث الزلزال وثوران البركان من ((أبقار وأغنام وكلاب وطيور
وأفاع وسحال))
وكذلك غادرت الزواحف مدينة((سكوبلج)) اليوغسلافية قبل حدوث الزلزال بساعتين وهذا مادفع العالم الياباني
للبحث عن الألية التي تمكن من معرفة الهزات الارضية قبل حدوثها ........
ولا يقل خطر الزلازل عن خطر العواصف البحرية والأعاصير فمن خلال مراقبة سلوك الحيوانات البحرية تمكن
العلماء من الكشف عن سر ((قنديل البحر )) الذي يستطيع التنبؤ بحدوث العاصفة قبل حدوثها بمدة تتراوح ما بين
10_15 ساعة ويتم ذلك عن طريق ساق صغيرة لها نهاية منتفخة تعلق بها حبيبات الرمل بصورة ضعيفة وعندما
تبدأ ذبذبات أمواج البحر تصل تباعاً تأخد حبيبات الرمل في التسلقط مثيرة بذلك النهاية العصبية الحساسة
في الساق وهكذا يستطيع قنديل البحر الكشف عن العواصف ........
وبعذا الأكتشاف المهم استطاع العلماء تصميم جهاز يحاكي قنديل البحر له القدرة على الكشف عن العواصف
البحرية قبل حدوثها بخمس عشر ساعة بالأضافة لتحديد أتجاهها وقوتها .......
واخيراً الله سبحانه وتعالى قد خلق ضروباً مختلفة من النبات والحيوان وسخرها لخدمة الأنسان في كل زمان
ومكان ودعا الى تدبر والتفكر والتمهن فيها والمحافظة عليها ........
وكل هذه أمثلة على اهمية الحيوانات في حياة البشر ودعوة صريحة ألى تأملها والأستفادة منها ومن أسرارها
وبأن نشكر الله عز وجل على جميع النعم التي أنعمها علينا وسخرها لنا
والزراعية والطبيعية فمن خلال دراسة أشكالها وتراكيبها ومراقبة طباعها وسلوكها استطاع التغلب على العديد من
المشكلات
_وهناك أمور عديدة في الحياة العصرية للكشف عن الأحوال الجوية مثل علم المناخ علم الأرصاد الجوية وأطلاق
الأقمار الصناعية في الفضاء لتزود الراصدين بالمعلومات أول بأول ورغم وجود وتوافر كل هذه التقنيات
ضلت نسبة الأخطاء في التنبؤ بحالة الجو القادمة مرتفعة
ومن الكائنات التي تتنبأ بالأحوال الجوية ......سمكة ((اللتش)) التي تستلقي بهدوء في قاع النهر عندما يكون
الجو صحواً وقبل أن يحل موسم هطول الامطار بوقت طويل تصبح هذه السمكة قلقة وتندفع بقوة في مختلف
الأتجاهات ولهذا السبب فأن القرويين الصينيين يحتفظون بها في أحواض خاصة بهدف معرفة حالة الجو ...
أما اليابانيون فقد اعتمدوا رسمياً على الأسماك للتنبؤ بحالة الجو حيث يربون أسماكاً خاصة كأسماك
((البارومتر )) في احواض يضعونها في المطارات وعلى متن السفن وفي الماكتب لقدرتها على معرفة التغيرات
الجوية فهي تملك كيس سباحة حساس جداً يستجيب لأقل التغيرات في الضغط الجوي .......
وكذلك الزلزال من الحوادث الطبيعية الخطيرة جداً أذ تدمر مدن بأكملها ويذهب ضحيتها ألاف من الأشخاص
ويعتقد العلماء أن بأمكانهم المشاركة في ايجاد الحل خلال مراقبة تصرفات الحيوانات قبل حدوث الهزة الأرضية
ففي عام((1902)) ضربت بلدة ((سانت بيير ))هزة أرضية عنيفة وقتل أكثر من ثلاثسن ألفاً من السكان
خلال نصف دقيقة وقد غادرت الحيوانات البلدة قبل حدوث الزلزال وثوران البركان من ((أبقار وأغنام وكلاب وطيور
وأفاع وسحال))
وكذلك غادرت الزواحف مدينة((سكوبلج)) اليوغسلافية قبل حدوث الزلزال بساعتين وهذا مادفع العالم الياباني
للبحث عن الألية التي تمكن من معرفة الهزات الارضية قبل حدوثها ........
ولا يقل خطر الزلازل عن خطر العواصف البحرية والأعاصير فمن خلال مراقبة سلوك الحيوانات البحرية تمكن
العلماء من الكشف عن سر ((قنديل البحر )) الذي يستطيع التنبؤ بحدوث العاصفة قبل حدوثها بمدة تتراوح ما بين
10_15 ساعة ويتم ذلك عن طريق ساق صغيرة لها نهاية منتفخة تعلق بها حبيبات الرمل بصورة ضعيفة وعندما
تبدأ ذبذبات أمواج البحر تصل تباعاً تأخد حبيبات الرمل في التسلقط مثيرة بذلك النهاية العصبية الحساسة
في الساق وهكذا يستطيع قنديل البحر الكشف عن العواصف ........
وبعذا الأكتشاف المهم استطاع العلماء تصميم جهاز يحاكي قنديل البحر له القدرة على الكشف عن العواصف
البحرية قبل حدوثها بخمس عشر ساعة بالأضافة لتحديد أتجاهها وقوتها .......
واخيراً الله سبحانه وتعالى قد خلق ضروباً مختلفة من النبات والحيوان وسخرها لخدمة الأنسان في كل زمان
ومكان ودعا الى تدبر والتفكر والتمهن فيها والمحافظة عليها ........
وكل هذه أمثلة على اهمية الحيوانات في حياة البشر ودعوة صريحة ألى تأملها والأستفادة منها ومن أسرارها
وبأن نشكر الله عز وجل على جميع النعم التي أنعمها علينا وسخرها لنا