جيراااح الحب
05-06-2007, 11:31 PM
لا اُريد أن اُعيد إلى ذهن القارئ أنّ أمثال هذه البحوث إنما هي من باب إشعار الطرف الآخر بأنّه لا يلتزم بما هو لازم ولا اُريد والله يعلم أن انتقض أي إنسان ينتمي لأي قومية كما لا أستطيع في هذه المقتطفات أن أستوعب كل الأقطاب الذين قام بناء الفكر السني عليهم وعلى أقلامهم ومواقفهم وإنّما ساُقدم منهم شريحة كافية للتدليل على المطلوبولنبدأ بمن يسمّى بالمذاهب الأربعة:
المذاهب الأربعة:
تذهب جملة المصادر المعتبرة إلى أن ثلاثة من هؤلاء الأربعة هم من الفرس والعربي فيهم هو الرابع فقط أما الثلاثة فأولهم:
أولاً: الإِمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي وهو مولى لبني تيم الله ومولده بالكوفة(1).
ثانياً: الإِمام الشافعي محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع مولى أبي لهب وقد طلب من الخليفة عمر أن يجعله من موالي قريش فامتنع، فطلب بعدها من الخليفة عثمان ذلك ففعل فهو من موالي قريش وقد ذكر ذلك كل من الرازي في كتابه مناقب الشافعي وأبو زهرة في كتابه المعروف الإِمام الشافعي(2).
ثالثاً: الإِمام مالك بن أنس بن مالك ذهب كل من ابن عبد البر صاحب الإِستيعاب في كتابه الإِنتقاء، والواقدي محمد بن إسحق، والسيوطي في تزيين الممالك إلى أنّه مولىً من موالي بني تيم وليس بعربيّ(3).
رابعاً: الإِمام أحمد بن حنبل وهو العربي الوحيد في المذاهب وينتمي إلى بكر بن وائل(4) على أنّه هناك من يروي أنّ الثلاثة الأوائل أيضاً عرب ولكنّ ظروف الروايات لا تخفى على الناقد وبوسع أي باحث تقييم تلك الروايات والإِنتهاء لرأي معين.
____________
(1) مناقب أبي حنيفة للموفق بن أحمد 1/16.
(2) انظر الإِمام الصادق لأسد حيدر 3/220.
(3) الإِمام الصادق لأسد حيدر 2/200.
(4) طبقات الحنابلة لأبي يعلى 1/4.
أصحاب الصحاح:
إنّ المصادر التي ترجمت لأصحاب الصحاح وزعتهم على النحو التالي من حيث أنسابهم:
أ ـ البخاري
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم صاحب الصحيح الشهير: أعجمي.
ب ـ الترمذي
ابن عيسى بن سورة الضرير تلميذ البخاري كذلك.
ج ـ
محمد بن يزيد بن ماجة مولى ربيعة، أعجمي.
د ـ
أحمد بن علي بن شعيب النسائي نسبة لمدينة نسا بخراسان، أعجمي.
هـ ـ
سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني وهي بلدة بقرب هراة.
ينسب إلى الأزد ولم ينصوا على أنّ النسبة بالأصل أم بالولاء، ويبقى انتماؤه إلى بلد أعجمي.
و ـ مسلم
بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري عربي منصوص على عروبته(1).
____________
(1) أنظر في تلك وفيات الأعيان 1/21، والكنى والألقاب 3/207، ومعجم المؤلفين 12/115، ومقدمات الصحاح الستة في تراجم أصحابها.
(2) فجر الإِسلام ص191، و204، ومعجم المؤلفين 1/59.
نموذجان من السنة الفرس
1 ـ الشهرستاني محمد بن عبدالكريم صاحب كتاب الملل والنحل من أهل شهرستان:
وهي بليدة بين نيسابور وخراسان، إنّ هذا الرجل قد كتب عن الفرق الإِسلامية فخلط وخبط خبط عشواء وافترى ونسب اُموراً بدون علم وتثبت حتى شحن كتابه بزاد موبوء، وخلف تركة من الإِفتراء تأخذ منها الأقلام والله تعالى سائله عن ذلك وقبل أن اُقدم لك نماذج من كتاباته أود أن أذكر لك بعض آراء قومه فيه.
أ ـ الإِمام الرازي:
يقول في كتابه مناظرات مع أهل ما وراء النهر المسألة العاشرة متحدثاً عن كتاب الملل والنحل، إنّه كتاب حكى فيه مذاهب أهل العالم بزعمه إلا أنّه غير معتمد عليه لأنّه نقل المذاهب الإِسلامية من الكتاب المسمى بالفرق بين الفرق من تصانيف الأستاذ أبي منصور البغدادي وهذا الاستاذ كان شديد التعصب على المخالفين ولا يكاد ينقل مذهبهم على الوجه الصحيح، ثم أنّ الشهرستاني نقل مذاهب الفرق الإِسلامية من ذلك الكتاب فلهذا السبب وقع فيه الخلل في نقل هذه المذاهب(1).
____________
(1) معجم البلدان 3/377.
__________________
شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 جزء 6 ص 50 : ( قال ابن أبي الحديد ) :
والصحيحعندي أنها ( فاطمة ( ع ) ) ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر ، وأنها أوصت إلا يصلياعليها.
ومن سخطها علي أبي بكر.. رووا علمائهم:
أن الصديقة سلام الله عليها قضت وهي واجدةعلى من ارتكبه ، وكانت صلوات الله عليها تدعو عليه بعد كل صلاة صلتها
المذاهب الأربعة:
تذهب جملة المصادر المعتبرة إلى أن ثلاثة من هؤلاء الأربعة هم من الفرس والعربي فيهم هو الرابع فقط أما الثلاثة فأولهم:
أولاً: الإِمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي وهو مولى لبني تيم الله ومولده بالكوفة(1).
ثانياً: الإِمام الشافعي محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع مولى أبي لهب وقد طلب من الخليفة عمر أن يجعله من موالي قريش فامتنع، فطلب بعدها من الخليفة عثمان ذلك ففعل فهو من موالي قريش وقد ذكر ذلك كل من الرازي في كتابه مناقب الشافعي وأبو زهرة في كتابه المعروف الإِمام الشافعي(2).
ثالثاً: الإِمام مالك بن أنس بن مالك ذهب كل من ابن عبد البر صاحب الإِستيعاب في كتابه الإِنتقاء، والواقدي محمد بن إسحق، والسيوطي في تزيين الممالك إلى أنّه مولىً من موالي بني تيم وليس بعربيّ(3).
رابعاً: الإِمام أحمد بن حنبل وهو العربي الوحيد في المذاهب وينتمي إلى بكر بن وائل(4) على أنّه هناك من يروي أنّ الثلاثة الأوائل أيضاً عرب ولكنّ ظروف الروايات لا تخفى على الناقد وبوسع أي باحث تقييم تلك الروايات والإِنتهاء لرأي معين.
____________
(1) مناقب أبي حنيفة للموفق بن أحمد 1/16.
(2) انظر الإِمام الصادق لأسد حيدر 3/220.
(3) الإِمام الصادق لأسد حيدر 2/200.
(4) طبقات الحنابلة لأبي يعلى 1/4.
أصحاب الصحاح:
إنّ المصادر التي ترجمت لأصحاب الصحاح وزعتهم على النحو التالي من حيث أنسابهم:
أ ـ البخاري
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم صاحب الصحيح الشهير: أعجمي.
ب ـ الترمذي
ابن عيسى بن سورة الضرير تلميذ البخاري كذلك.
ج ـ
محمد بن يزيد بن ماجة مولى ربيعة، أعجمي.
د ـ
أحمد بن علي بن شعيب النسائي نسبة لمدينة نسا بخراسان، أعجمي.
هـ ـ
سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني وهي بلدة بقرب هراة.
ينسب إلى الأزد ولم ينصوا على أنّ النسبة بالأصل أم بالولاء، ويبقى انتماؤه إلى بلد أعجمي.
و ـ مسلم
بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري عربي منصوص على عروبته(1).
____________
(1) أنظر في تلك وفيات الأعيان 1/21، والكنى والألقاب 3/207، ومعجم المؤلفين 12/115، ومقدمات الصحاح الستة في تراجم أصحابها.
(2) فجر الإِسلام ص191، و204، ومعجم المؤلفين 1/59.
نموذجان من السنة الفرس
1 ـ الشهرستاني محمد بن عبدالكريم صاحب كتاب الملل والنحل من أهل شهرستان:
وهي بليدة بين نيسابور وخراسان، إنّ هذا الرجل قد كتب عن الفرق الإِسلامية فخلط وخبط خبط عشواء وافترى ونسب اُموراً بدون علم وتثبت حتى شحن كتابه بزاد موبوء، وخلف تركة من الإِفتراء تأخذ منها الأقلام والله تعالى سائله عن ذلك وقبل أن اُقدم لك نماذج من كتاباته أود أن أذكر لك بعض آراء قومه فيه.
أ ـ الإِمام الرازي:
يقول في كتابه مناظرات مع أهل ما وراء النهر المسألة العاشرة متحدثاً عن كتاب الملل والنحل، إنّه كتاب حكى فيه مذاهب أهل العالم بزعمه إلا أنّه غير معتمد عليه لأنّه نقل المذاهب الإِسلامية من الكتاب المسمى بالفرق بين الفرق من تصانيف الأستاذ أبي منصور البغدادي وهذا الاستاذ كان شديد التعصب على المخالفين ولا يكاد ينقل مذهبهم على الوجه الصحيح، ثم أنّ الشهرستاني نقل مذاهب الفرق الإِسلامية من ذلك الكتاب فلهذا السبب وقع فيه الخلل في نقل هذه المذاهب(1).
____________
(1) معجم البلدان 3/377.
__________________
شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 جزء 6 ص 50 : ( قال ابن أبي الحديد ) :
والصحيحعندي أنها ( فاطمة ( ع ) ) ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر ، وأنها أوصت إلا يصلياعليها.
ومن سخطها علي أبي بكر.. رووا علمائهم:
أن الصديقة سلام الله عليها قضت وهي واجدةعلى من ارتكبه ، وكانت صلوات الله عليها تدعو عليه بعد كل صلاة صلتها