arabwit
22-05-2007, 06:17 AM
الذبابة تحمل بجناحيها الداء والدواء
روى الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله في مسنده والبخاري ومسلم في صحيحيهما وغيرهم ممن دونوا الحديث ورواية الربيع هي (371): أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال :-
سمعت عن رسول اله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فاملقوه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء، وأنه يقدم الداء ويؤخر الدواء)،
هذا الحديث يقدم لنا حقيقة طبية مفادها أن الذبابة وهي الحشرة المعروفة في أحد جناحيها داء (مرض) وفي الآخر دواء، فإذن علينا غمس الذبابة في الإناء إن هي سقطت فيه!.
- (وقد أثبت التجارب العلمية الحديثة الأسرار الغامضة التي في هذا الحديث أن
هناك خاصية في أحد جناحي الذباب،هي أنه يحول البكتريا إلى ناحية وعلى هذا فإذا سقط الذباب في شراب أو طعام وألقى الجراثيم العالقة بأطرافه في ذلك الشراب أو الطعام، فإن أقرب مبيد لتلك الجراثيم وأول واحد منها هو مبيد البكتريا يحمله الذباب في جوفه قريباً من أحد جناحيه، فإذا كان هناك داء فدواؤه قريب منه، ولذا فإن غمس الذباب كله وطرحه كاف لقتل الجراثيم التي كانت عالقة به وكاف في إبطال عملها، كما أنه قد ثبت علمياً أن الذباب يفرز جسيمات صغيرة من نوع الإنزيم تسمى (باكتر يوفاج) أي مفترسة الجراثيم،
وهذه المفترسة للجراثيم (الباكتريوفاج) أو عامل الشفاء صغيرة الحجم يقدر طولها بـ(2025 ميلي ميكرون، فإذا وقعت الذبابة في الطعام أو الشراب وجب أن تغمس فيه كي تخرج تلك الأجسام المضادة فتبيد الجراثيم التي تنقلها من هنا،
- فالعلم قد حقق ما أخبر عنه:-
- النبي صلى الله عليه وسلم بصورة إعجازية لمن يرفض الحديث، وقد ثبت أستاذ جراحة في العظام بحثاً عن حديث الذبابة أكد فيه أن المراجع الطبية القديمة فيها وصفات طبية لأمراض مختلفة باستعمال الذباب، وفي العصر الحديث صرح الجراحون الذين عاشوا في السنوات العشر التي سبقت اكتشاف مركبات السلفا، أي في الثلاثينيات من القرن الحالي بأنهم قد رأوا بأعينهم علاج الكسور المضاعفة والقرحات المزمنة بالذباب، ومن هنا يتجلى أن العلم في تطوره قد أثبت في نظرياته العلمية موافقته وتأكيده على مضمون الحديث الشريف مما يعد إعجازا علميا قد سبق به العلماء الآن).
أن هناك بحوثاً علمية أثبتت صحة مدلول هذه الرواية، حيث قالت تلك البحوث وجود "الباكتيروفاج" في أحد جناحي البعوضة، ووجود البكتيريا في الجناح الآخر، وهذا البكتيروفاج يقوم بالقضاء على البكتيريا الضارة.ولأن الموضوع يحمل أبعاده العلمية ، لنستعرض مدلول هذه الرواية وفق الحقائق العلمية الثابتة المجمع عليها في الأوساط العلمية، ولوزن الأدلة العلمية التي ساقها كل فريق لنصرة رأيه.إن أول الحقائق العلمية التي يجب التأكيد عليها هي أن هناك أنواعاً كثيرة من الذباب وليس نوعاً واحداً، فبالإضافة إلى آلاف الأنواع من الذباب المسالم غير الناقل للأمراض، هناك العديد من الأنواع من الذباب الناقلة للكثير من الأمراض الفتاكة
.فهناك الذبابة السوداء التي تنقل مرض عمى النهر " River Blindness"،
وهي منتشرة في بعض مناطق نيوزيلاند وكندا(1)،
وذبابة الرمل التي تنقل مرض الليشمانيا الجلدي والنسيجي القاتل " kala-azar"،
وهي موجودة في المناطق المدارية والبلاد العربية المدارية والصحراوية،
وذبابة الخيل التي تنقل بكتيريا الجمرة الخبيثة القاتلة "Bacillus anthrax"،
وربما فيروس نقص المناعة المكتسبة " HIV" حسب بعض البحوث(1)
. وذبابة تسي تسي التي تنقل مرض النوم القاتل "trypanosomiasis"(1)
.أما ذبابة المنزل (Musca domestica) التي هي –موضع البحث،
فإنها تأكل وتتكاثر من طعام البشر، والفضلات العضوية، والبراز. وهذه الحركة الفطرية للذبابة بين البراز والطعام يجعلها ناقل مثالي للكثير من الأمراض الفتاكة التي تصيب البشر
لقد بدأ الاهتمام بدراسة دور ذبابة المنزل في نقل الأمراض للإنسان منذ وقت مبكر، ووفقاً للأبحاث العلمية المعيارية فقد ثبت علمياً أن الذبابة تحمل ترسانة أسلحة بيولوجية تتألف مما يقارب المائة نوع من الجراثيم المختلفة، ومن تلك الترسانة البيولوجية التي تحملها الذبابة ثبت علمياً إمكانية نقلها لـ 65 نوعاً من تلك الجراثيم الفتاكة إلى الإنسان
وقائمة الجراثيم التي تنقلها ذبابة المنزل إلى الإنسان تضم سلسلة طويلة من أنواع مختلفة من الفيروسات والبكتيريا والفطريات والطفيليات القاتلة(
وهذه الجراثيم الشديدة الفتك ببني البشر، تجعل ذبابة المنزل سلاحاً جرثومياً فريداً من نوعه، لسهولة وصولها إلى هدفها، وقدرتها على إيصال شحنتها الجرثومية إلى الهدف مباشرة، مما يؤهلها أن تكون أذكى وأخبث من أي سلاح جرثومي معروف.فمن الفيروسات الفتاكة التي تحملها ذبابة المنزل فيروس شلل الأطفال (polio virus)،
وفيروسات الإلتهاب الكبدي الوبائي (hepatitis viruses A, E).
ومن أهم أنواع البكتيريا القاتلة التي تنقلها ذبابة المنزل، بكتيريا الكوليرا (Vibrio)، وبكتيريا حمى التفوئيد Salmonella typhi))،
وبكتيريا الديسونتاريا الزحارية (ٍShigella)،
ويكتيريا التراخوما (Chlamydia trachomatus)،
وبكتيريا السل (mycobacterium tuberculosis)،
وبكتيريا الجذام (mycobacterium leprosy)،
وبكتيريا الجمرة الخبيثة (bacillus anthrax).
ومن أهم أنواع الطفيليات التي تنقلها الذبابة طفيل الإميبيا (entamoeba histolytica) المسبب للدوسنتاريا والتهاب الكبدي الصديدي (hepatic abscess)،
ومن الديدان التي تنقلها الذبابة، دودة الإنكلستوما (Ancylostoma duodenale) المسببة لفقر الدم()
.حيث أشارت البحوث العلمية إلى وجود آكل البكتيريا (bacterophage) والذي اعتبرته تلك البحوث مسؤولاً عن القضاء على الجراثيم التي تحملها الذبابة في أحد جناحيها!.فآكل البكتيريا الذي تشبث به هؤلاء عبارة عن فصيلة من الفيروسات تم اكتشافها عام 1915م بواسطة الدكتور توارت (Twort) . وتعيش هذا الفيروسات داخل أجسام كثير من أنواع البكتيريا، وهي تتغذى على تلك البكتيريا مما يؤدي إلى تحطيمها، ويمكن الحصول على هذه الفيروسات من الأماكن التي تكثر فيها البكتيريا كالبراز والمجاري والمياه الملوثة(
وتتميز هذه الفيروسات بخاصية الدقة في اختيار البكتيريا بحيث يهاجم كل نوع من هذه الفيروسات نوعاً واحداً من البكتيريا، ولا يستطيع مهاجمة بقية الأنواع وإن كانت من نفس فصيل البكتيريا(4و5)، وهذه الفيروسات فعالة إلى درجة قدرتها على التخلص من جميع البكتيريا في أنبوب الاختبار في ظرف (30 ـ60) دقيقة إذا ما توافرت لها شروط معيارية، كوجودها بكمية كبيرة، وكون البكتيريا من النوع الخاص بهذه الفصيلة من الفيروسات الآكلة للبكتيريا، ومماستها المباشرة لسطح البكتيريا، وكون البيئة المحيطة بها سائلة ().وفقاً لهذه الحقائق الثابتة وجود الفيروس آكل البكتيريا (البكتيروفاج) في أحد جناحي الذبابة ووجود البكتيريا الضارة في الجناح الآخر
.ونقول من علم محمد صلى الله عليه وسلم هذا العلم ومن خلق هذا الكون بكل اسراره ومهما وصلنا من العلم فقوله حق والعلم ما هو إلا وضوحا لحقائق موجوده مخلوقة من رب الكون مهما وصلنا من العلم فقليل ومهما اردنا أن نثبت فنثبت هذه الحقائق لمن؟ لأنفسنا حتى يزداد المؤمن إيمانا ويؤمن برب العزة من لايؤمن بل وسيزداد إيمانا جناح الذبابة
روى الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله في مسنده والبخاري ومسلم في صحيحيهما وغيرهم ممن دونوا الحديث ورواية الربيع هي (371): أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال :-
سمعت عن رسول اله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فاملقوه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء، وأنه يقدم الداء ويؤخر الدواء)،
هذا الحديث يقدم لنا حقيقة طبية مفادها أن الذبابة وهي الحشرة المعروفة في أحد جناحيها داء (مرض) وفي الآخر دواء، فإذن علينا غمس الذبابة في الإناء إن هي سقطت فيه!.
- (وقد أثبت التجارب العلمية الحديثة الأسرار الغامضة التي في هذا الحديث أن
هناك خاصية في أحد جناحي الذباب،هي أنه يحول البكتريا إلى ناحية وعلى هذا فإذا سقط الذباب في شراب أو طعام وألقى الجراثيم العالقة بأطرافه في ذلك الشراب أو الطعام، فإن أقرب مبيد لتلك الجراثيم وأول واحد منها هو مبيد البكتريا يحمله الذباب في جوفه قريباً من أحد جناحيه، فإذا كان هناك داء فدواؤه قريب منه، ولذا فإن غمس الذباب كله وطرحه كاف لقتل الجراثيم التي كانت عالقة به وكاف في إبطال عملها، كما أنه قد ثبت علمياً أن الذباب يفرز جسيمات صغيرة من نوع الإنزيم تسمى (باكتر يوفاج) أي مفترسة الجراثيم،
وهذه المفترسة للجراثيم (الباكتريوفاج) أو عامل الشفاء صغيرة الحجم يقدر طولها بـ(2025 ميلي ميكرون، فإذا وقعت الذبابة في الطعام أو الشراب وجب أن تغمس فيه كي تخرج تلك الأجسام المضادة فتبيد الجراثيم التي تنقلها من هنا،
- فالعلم قد حقق ما أخبر عنه:-
- النبي صلى الله عليه وسلم بصورة إعجازية لمن يرفض الحديث، وقد ثبت أستاذ جراحة في العظام بحثاً عن حديث الذبابة أكد فيه أن المراجع الطبية القديمة فيها وصفات طبية لأمراض مختلفة باستعمال الذباب، وفي العصر الحديث صرح الجراحون الذين عاشوا في السنوات العشر التي سبقت اكتشاف مركبات السلفا، أي في الثلاثينيات من القرن الحالي بأنهم قد رأوا بأعينهم علاج الكسور المضاعفة والقرحات المزمنة بالذباب، ومن هنا يتجلى أن العلم في تطوره قد أثبت في نظرياته العلمية موافقته وتأكيده على مضمون الحديث الشريف مما يعد إعجازا علميا قد سبق به العلماء الآن).
أن هناك بحوثاً علمية أثبتت صحة مدلول هذه الرواية، حيث قالت تلك البحوث وجود "الباكتيروفاج" في أحد جناحي البعوضة، ووجود البكتيريا في الجناح الآخر، وهذا البكتيروفاج يقوم بالقضاء على البكتيريا الضارة.ولأن الموضوع يحمل أبعاده العلمية ، لنستعرض مدلول هذه الرواية وفق الحقائق العلمية الثابتة المجمع عليها في الأوساط العلمية، ولوزن الأدلة العلمية التي ساقها كل فريق لنصرة رأيه.إن أول الحقائق العلمية التي يجب التأكيد عليها هي أن هناك أنواعاً كثيرة من الذباب وليس نوعاً واحداً، فبالإضافة إلى آلاف الأنواع من الذباب المسالم غير الناقل للأمراض، هناك العديد من الأنواع من الذباب الناقلة للكثير من الأمراض الفتاكة
.فهناك الذبابة السوداء التي تنقل مرض عمى النهر " River Blindness"،
وهي منتشرة في بعض مناطق نيوزيلاند وكندا(1)،
وذبابة الرمل التي تنقل مرض الليشمانيا الجلدي والنسيجي القاتل " kala-azar"،
وهي موجودة في المناطق المدارية والبلاد العربية المدارية والصحراوية،
وذبابة الخيل التي تنقل بكتيريا الجمرة الخبيثة القاتلة "Bacillus anthrax"،
وربما فيروس نقص المناعة المكتسبة " HIV" حسب بعض البحوث(1)
. وذبابة تسي تسي التي تنقل مرض النوم القاتل "trypanosomiasis"(1)
.أما ذبابة المنزل (Musca domestica) التي هي –موضع البحث،
فإنها تأكل وتتكاثر من طعام البشر، والفضلات العضوية، والبراز. وهذه الحركة الفطرية للذبابة بين البراز والطعام يجعلها ناقل مثالي للكثير من الأمراض الفتاكة التي تصيب البشر
لقد بدأ الاهتمام بدراسة دور ذبابة المنزل في نقل الأمراض للإنسان منذ وقت مبكر، ووفقاً للأبحاث العلمية المعيارية فقد ثبت علمياً أن الذبابة تحمل ترسانة أسلحة بيولوجية تتألف مما يقارب المائة نوع من الجراثيم المختلفة، ومن تلك الترسانة البيولوجية التي تحملها الذبابة ثبت علمياً إمكانية نقلها لـ 65 نوعاً من تلك الجراثيم الفتاكة إلى الإنسان
وقائمة الجراثيم التي تنقلها ذبابة المنزل إلى الإنسان تضم سلسلة طويلة من أنواع مختلفة من الفيروسات والبكتيريا والفطريات والطفيليات القاتلة(
وهذه الجراثيم الشديدة الفتك ببني البشر، تجعل ذبابة المنزل سلاحاً جرثومياً فريداً من نوعه، لسهولة وصولها إلى هدفها، وقدرتها على إيصال شحنتها الجرثومية إلى الهدف مباشرة، مما يؤهلها أن تكون أذكى وأخبث من أي سلاح جرثومي معروف.فمن الفيروسات الفتاكة التي تحملها ذبابة المنزل فيروس شلل الأطفال (polio virus)،
وفيروسات الإلتهاب الكبدي الوبائي (hepatitis viruses A, E).
ومن أهم أنواع البكتيريا القاتلة التي تنقلها ذبابة المنزل، بكتيريا الكوليرا (Vibrio)، وبكتيريا حمى التفوئيد Salmonella typhi))،
وبكتيريا الديسونتاريا الزحارية (ٍShigella)،
ويكتيريا التراخوما (Chlamydia trachomatus)،
وبكتيريا السل (mycobacterium tuberculosis)،
وبكتيريا الجذام (mycobacterium leprosy)،
وبكتيريا الجمرة الخبيثة (bacillus anthrax).
ومن أهم أنواع الطفيليات التي تنقلها الذبابة طفيل الإميبيا (entamoeba histolytica) المسبب للدوسنتاريا والتهاب الكبدي الصديدي (hepatic abscess)،
ومن الديدان التي تنقلها الذبابة، دودة الإنكلستوما (Ancylostoma duodenale) المسببة لفقر الدم()
.حيث أشارت البحوث العلمية إلى وجود آكل البكتيريا (bacterophage) والذي اعتبرته تلك البحوث مسؤولاً عن القضاء على الجراثيم التي تحملها الذبابة في أحد جناحيها!.فآكل البكتيريا الذي تشبث به هؤلاء عبارة عن فصيلة من الفيروسات تم اكتشافها عام 1915م بواسطة الدكتور توارت (Twort) . وتعيش هذا الفيروسات داخل أجسام كثير من أنواع البكتيريا، وهي تتغذى على تلك البكتيريا مما يؤدي إلى تحطيمها، ويمكن الحصول على هذه الفيروسات من الأماكن التي تكثر فيها البكتيريا كالبراز والمجاري والمياه الملوثة(
وتتميز هذه الفيروسات بخاصية الدقة في اختيار البكتيريا بحيث يهاجم كل نوع من هذه الفيروسات نوعاً واحداً من البكتيريا، ولا يستطيع مهاجمة بقية الأنواع وإن كانت من نفس فصيل البكتيريا(4و5)، وهذه الفيروسات فعالة إلى درجة قدرتها على التخلص من جميع البكتيريا في أنبوب الاختبار في ظرف (30 ـ60) دقيقة إذا ما توافرت لها شروط معيارية، كوجودها بكمية كبيرة، وكون البكتيريا من النوع الخاص بهذه الفصيلة من الفيروسات الآكلة للبكتيريا، ومماستها المباشرة لسطح البكتيريا، وكون البيئة المحيطة بها سائلة ().وفقاً لهذه الحقائق الثابتة وجود الفيروس آكل البكتيريا (البكتيروفاج) في أحد جناحي الذبابة ووجود البكتيريا الضارة في الجناح الآخر
.ونقول من علم محمد صلى الله عليه وسلم هذا العلم ومن خلق هذا الكون بكل اسراره ومهما وصلنا من العلم فقوله حق والعلم ما هو إلا وضوحا لحقائق موجوده مخلوقة من رب الكون مهما وصلنا من العلم فقليل ومهما اردنا أن نثبت فنثبت هذه الحقائق لمن؟ لأنفسنا حتى يزداد المؤمن إيمانا ويؤمن برب العزة من لايؤمن بل وسيزداد إيمانا جناح الذبابة