المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقوق الحيوان في الإسلام


arabwit
22-05-2007, 06:15 AM
حقوق الحيوان في الإسلام
النهى عن تعذيب الدواب
عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله علية و سلم قال:

عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت فدخلت فيها النار ,لا هي أطعمتها و سقتها و لا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض متفق علية

خشاش الأرض هي هوام الأرض و حشراتها

وفية الحث على الرفق بالحيوان و تحريم حبسة و إجاعة. وفية أيضا جواز إمساك ما يقتنى من الحيوان بشرط القيام بكفايته.

وعن انس رضى الله عنة قال

نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تصبر البهائم متفق علية.

أي تحبس للقتل

قال العلقمى: أن يمسك الحي ثم يرمى بشيء حتى يموت

وفية تحريم مصارعة الثيران و ما شابهها .

وعن ابن عمر رضى الله عنهما

انه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه و قد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر من فعل هذا؟

لعن الله من فعل هذا إن رسول الله صلى الله علية و سلم لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا متفق علية

الغرض هو الهدف

الحديث يصرح بان تعذيب الحيوان بدون سبب شرعي من الكبائر لأنة يجلب اللعنة على فاعلة

وفية تحريم مصارعة الثيران وما شابهها

روى النسائي و ابن حبان أن النبي صلى الله علية و سلم قال:

من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيمة يقول : يا رب إن فلانا قتلني عبثا , و لم يقتلني منفعة .

عج أي رفع صوتة بالشكوى


وفى رواية لمسلم:

نهى رسول الله صلى الله علية و سلم عن الضرب في الوجه و عن الوسم في الوجه.

الوجه لطيف يجمع المحاسن و الحواس ووسمه أو ضربة يؤدى إلى تعطيل الحواس و تشويه الوجه. والنهى هنا عام يشمل الإنسان و الحيوان.

تحريم التعذيب بالنار في كل حيوان حتى في أثناء المعارك


عن أبى هريرة رضى الله عنة قال

بعثنا رسول الله صلى الله علية و سلم في بعث فقال إن وجدتم فلانا و فلانا لرجلين من قريش سماهما فاحرقوهما بالنار ثم قال رسول الله صلى الله علية وسلم حين أردنا الخروج : أنى كنت أمرتكما أن تحرقو فلانا و فلانا و إن النار لا يعذب بها إلا الله فان و جدتموهما فاقتلوهما. رواه البخاري

وفية النهى عن الإحراق بالنار حتى مع الأعداء.



وعن ابن مسعود رضى الله عنة قال

كنا مع رسول الله صلى الله علية وسلم فانطلق لحاجته فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة تعرش فجاء النبي صلى الله علية و سلم فقال من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها


و رأى قرية نمل قد حرقت فقال من حرق هذه؟ قلنا نحن قال انه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار. رواة أبو داود بإسناد صحيح.

الحمرة طائر صغير كالعصفور.التعريش : أن ترتفع و تظل بجناحيها من تحتها. من فجع؟ من أصاب الطائر بفقد ولدها.

وفيه النهى عن تعذيب الطيور و اخذ أولادها.

وفية النهى عن إحراق النمل و الحشرات بالنار.

أما إحراق البيت الخالي من النمل فغير منهي عنة .

وفية أن محرقة اليهود أن صدقت القصة, فهو تصرف منهي عنة في الإسلام و لا يجوز مع إنسان ولا حيوان.

تحريم لعن الدواب

عن عمران بن حصين رضى الله عنهما قال:

بينما رسول الله صلى الله علية و سلم في بعد اسفارة و امرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله علية و سلم فقال خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة قال عمران فكأنى أراها ألان تمشى في الناس ما يعرض لها أحد .رواه مسلم

وفيه الصبر على الحيوان و الإحسان في معاملته.


وعن آبي برزة نضلة بن عبيد الأسمى رضى الله عنة قال :

بينما جارية على ناقة عليها بعض متاع القوم إذ بصرت بالنبي صلى الله علية و سلم و تضايق بهم الجبل فقالت حل اللهم العنها فقال النبي صلى الله علية و سلم لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة. رواة مسلم.

حل كلمة لزجر الإبل.

لا سائبه في الإسلام .والنهى هنا فقط في عدم صحبة الناقة أما بيعها أو ركوبها أو ذبحها فهو جائز. و السائبه عند العرب هي أن يقول الرجل : إذا قدمت من سفري أو برئت من مرضى فناقتي سائبه و يحرم ركوبها و لا تطرد عن الماء و لا المرعى و قد ابطله الإسلام.


حث النبي الناس على تطييب علف الحيوانات بان نهى عن ركوب البعير أو الناقة التي تأكل العذرة حتى تطهر

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال:
نهى رسول الله صلى الله علية و سلم عن الجلالة في الإبل أن يركب عليها.رواة أبو داو ود بإسناد صحيح.

انظروا النبي صلى الله علية و سلم يأمر بتطييب العلف حتى يطيب اللحم وانظروا ماذا فعل عباقرة جنون البقر عندما لوثوا العلف!

وظيفة الديك في الإسلام


عن زيد بن خالد الجهنى رضى الله عنة قال:

قال رسول الله صلى الله علية و سلم :لا تسبوا الديك فانه يوقظ للصلاة.رواة أبو داو ود بإسناد صحيح.

يحث النبي صلى الله علية و سلم المسلمين بعدم التضجر من صياح الديكة لأنها توقظ النائم للصلاة .



وظيفة البقرة في الإسلام


عن أبى هريرة رضى الله عنة قال : قال رسول الله صلى الله علية و سلم :

بينما رجل يسوق بقرة له قد حمل عليها فالتفتت إلية البقرة فقالت :إني لم اخلق لهذا و لكنى إنما خلقت للحرث .فقال الناس سبحان الله تعجبا و فزعا ابقره تتكلم ؟ فقال رسول الله صلى الله علية و سلم:فإني أومن به و أبو بكر و عمر. اخرجة مسلم في صحيحة .

من ركب دابة في سفر.... كيف يسير بها و كيف يطعمها أثناء السير و عند الاستراحة
عن أبى هريرة رضى الله عنة قال :

قال رسول الله صلى علية و سلم :إذا سافرتم في الخضب أعطوا الإبل حظها من الأرض و إذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها في السير و بادروا بها نفيها و إذا عرستم فاجتنبوا الطريق فإنها طرق الدواب و مأوى الهوام بالليل . رواة مسلم .

نقيها و هو المخ أي أسرعوا بها حتى تصلوا المقصد قبل أن يذهب عقلها أو مخها من ضنك السير .

التعريس أي النزول بالليل

الخصب أي اخصب المكان إذا نبت فيه العشب و الكلا

اجتنبوا الطريق لا تنزلوا فيها و اعدلوا عنها

مأوى الهوام أي تلجا إليها الحشرات و الأفاعي و تسكن فيها

و في الحديث الرفق بالحيوان و ذلك باعطائة حظه من المرعى عندما تشاهد الكلا و العشب و تمر عليها و عدم إطالة الوقت عليها في أماكن لا تستطيع أن تأخذ فيها حظها من المرعى .



و عن انس رضى الله عنة قال كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال . رواة أبو داود بإسناد على شرط مسلم . لانسبح أي لا نصلى النافلة . أي مع حرصنا على الصلاة لا نقدمها على حط الرحال و إراحة الإبل. وفى الحديث كراهة ترك الأمتعة على ظهر الدواب أثناء الاستراحات.

قصة الجمل الباكي


عن أبى جعفر عبد الله بن جعفر رضى الله عنهما قال:

اردفنى رسول الله صلى الله علية و سلم ذات يوم خلفة و اسر إلى حديثا لا احدث به أحدا من الناس و كان احب ما استتر به رسول الله صلى الله علية و سلم لحاجته هدف أو حائش نخل يعنى حائط نخل فدخل حائط لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل فلما رأى رسول الله صلى الله علية و سلم جرجر و ذرفت عيناه فأتى النبي صلى الله علية و سلم فمسح سراتة أي سنامه و ذفراة فسكن فقال من رب هذا الجمل لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال هذا لي يا رسول الله قال أفلا تتقى الله في هذه البهيمة التي ملكك الله اياة؟ فانه يشكو إلى انك تجيعه و تدئبة . رواة أبو داو ود كرواية البرقانى .

ذفراة أي خلف الأذن . جرجر أي ردد صوتا في حلقة . وفى الحديث جواز الأرداف على الدابة إذا كانت تطيق ذلك . الدواب نعمة من الله يجب شكره عليها و ذلك بإطعامها والرفق بها . استحباب إرشاد الناس إلى الإحسان لمخلوقات الله تعالى .



قصة الظبية


عن انس ابن مالك قال :مر رسول الله صلى الله علية و سلم على قوم قد صادوا ظبية فشدوها إلى عمود فسطاط فقالت : يا رسول الله إني وضعت ولدين خشفين فاستأذن لي أن ارضعهما ثم أعود فقال رسول الله صلى الله علية و سلم : خلوا عنها حتى تأتى خشفيها فترضعهما و تأتى إليكما . قالوا و من لنا بذلك يا رسول الله ؟قال أنا . فأطلقوها فذهبت فأرضعتهما ثم رجعت أليهما فاوثقوها . قال أتبيعونها ؟ قالوا يا رسول الله هي لك فخلوا عنها فأطلقوها فذهبت .

اخرجة الطبرانى في مجمع الزوائد و قال الهيثمى ضعيف .



الوفاء مع الحيوان

عن عمران بن حصين قال :

كانت ثقيف حلفاء لبنى عقيل , فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله علية و سلم و اسر أصحاب رسول الله صلى الله علية و سلم رجلا من بنى عقيل و أصابوا معه العضباء ، فأتى علية رسول الله صلى الله علية و سلم و هو في الوثاق .قال يا محمد ! فاتاه فقال ما شانك ؟ فقال بم اخذتنى و بما أخذت سابقة الحاج ؟ فقال إعظاما لذلك: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف . ثم انصرف عنة فنادة يا محمد يا محمد و كان رسول الله صلى الله علية و سلم رحيما رقيقا فرجع إلية فقال ما شانك ؟ قال إني مسلم . قال لو قلتها و أنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح . ثم انصرف ، فنادة يا محمد يا محمد فاتاه فقال ما شانك ؟ قال إني جائع فأطعمني و ظمآن فاسقني . قال هذه حاجتك ففدى بالرجلين . قال و أسرت امرأة من الأنصار و أصيبت العضباء فكانت المرآة في الوثاق ، و كان القوم يريحون نعمهم بين يدي بيوتهم فانفلتت ذات ليلة من الوثاق فاتت الإبل فجعلت إذا دنت من البعير رغا فتتركة حتى تنتهي إلى العضباء فلم ترغ قال و ناقة منوقة ، فقعدت في عجزها ثم زجرتها فانطلقت و نذروا بها فطلبوها فأعجزتهم . قال و نذرت لله أن نجاها الله عليها لتنحرنها فلما قدمت المدينة رآها الناس فقالوا العضباء ناقة رسول الله صلى الله علية و سلم فقالت إنها نذرت أن نجاها الله عليها لتنحرنها فأتوا رسول الله صلى الله علية و سلم فذكروا ذلك له فقال سبحان الله ! بئسما جزتها نذرت لله أن نجاها الله عليها لتنحرنها ،لا وفاء لنذر في معصية ولا فيما لا يملك العبد . رواة مسلم في صحيحة

وفى رواية ابن حجر :لا نذر في معصية الله .

سابقة الحاج هي العضباء لأنها كانت لا تسبق

بجريرة حلفائك أي جريمة حلفائك

أفلحت كل الفلاح أي لو كنت مسلما قبل أسرك إذ لم يجز أسرك أو اخذ مالك

نعمهم أي بهائمهم

رغا أي احدث صوتا

ناقة منوقة أي مذللة

عجزها أي مؤخرتها فآما نذروا بها أي أحسوا بها



الحث على عدم إهمال الدواب و العناية بها حتى أثناء المعارك


عن سهل بن عمرو و قيل سهل بن الربيع بن عمرو الأنصاري المعروف بابن الحنظلية و هو من أهل بيعة الرضوان رضى الله عنة قال :

مر رسول الله صلى الله علية و سلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه فقال : اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة و كلوها صالحة .

رواة أبو داو ود بإسناد صحيح .

البعير هو ذكر أو أنثى الإبل .

المعجمة أي الصامتة التي لا تتكلم فتفصح عن المها .

صالحة أي صالحة للركوب أو صالحة للطعام.

وفى الحديث الرفق بالحيوان و الدواب و عدم إرهاقها لأنها تتألم و لا تتكلم .


الإحسان إلى الحيوان يدخل الجنة


لماذا يذبح المسلمون الحيوان من العنق؟


الذبح من العنق هو انجح وسيلة للإجهاز السريع على الحيوان بغير تعذيب و لا تمثيل إذ انه من الثابت علميا أن الرقبة حلقة الوصل بين الرأس و سائر الجسد فإذا قطع الجهاز العصبي شلت جميع وظائف الجسم الرئيسية ,و إذا قطعت الشرايين و الأوردة توقف الدم عن تغذية المخ , و إذا قطعت الممرات الهوائية وقف التنفس و في جميع هذه الحالات تنتهي الحياه سريعا .

ولما كانت المحافظة على صحة الإنسان من مقاصد الشرع الخمسة, فطريقة الذبح الاسلامية توصل لهذا الغرض فبعد ذبح الحيوان تبدا حركة الرجلين العنيفة بعد الذبح بطرد كمية كبيرة من الدم خارج الجسم , فما خطورة الدم ؟

الدم هو المجرى الذي تلقى فيه مواد الايض أو التمثيل الغذائي كلها ففي ما هو مفيد و ما هو ضار مؤذى . و الكائنات المتطفلة في الجسم تفرز سمومها في الدم ناهيك عن وجودها في الدورة الدموية في بعض مراحل تطورها .ولهذا فالدم غذاء محرم في الإسلام.



آداب الذبح في الإسلام

أن يكون الحيوان من البريات و له دم .

أن يكون ممن يؤكل لحمة .

أن يكون الذبح لمصلحة شرعية كالطعام و ليس للإتلاف .

أن يذكر اسم الله علية . قال تعالى : ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله علية . و يستثنى من ذلك الناسي أو العاجز عن التسمية .

لافرق بين الرجل و المرآة في الذبح ولا بين البالغ و الصبىولا أعمى ولا مبصر .

حد الشفرة بعيدا عن الحيوان حتى لا يقتل الحيوان مرتين .

ولا تذبح شاة إمام الأخرى لنفس السبب .

يسقى الحيوان بعض الماء ثم يساق إلى المذبح برفق و يوضع على جنبه برفق .



عن شداد بن اوس رضى الله عنة أن النبي صلى الله علية م سلم قال :

أن الله كتب الإحسان على كل شئ فإذا قتلتم فاحسنوا القتلة و إذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته و ليريح ذبيحته .رواة مسلم



ولا يحل الذبح بحجر يرمى به ولا يحل الذبح بالسن أي الأسنان ولا بالظفر .

روى البخاري و مسلم عن رافعة بن خديجة رضى الله عنة انه قال :

يا رسول الله أنا نرجو أن نلقى العدو غدا و ليس معنا مدى افنذبح بالقصب؟ فقال رسول الله صلى الله علية و سلم: ما انهر الدم و ذكر اسم الله علية فكلوا ليس السن و الظفر و سأخبركم عن ذلك أما السن فعظم و أما الظفر فمدى الحبشة .



يجوز الذبح بالمعادن أو الخشب المحدد أو القصب أو الزجاج أو الحجر الحاد , أما العظام و الأسنان فمنهي عنة.

و يستحب أن تذبح الإبل قائمة لما رواة البخاري و مسلم أن ابن عمر رضى الله عنهما رأى رجلا أضجع بدنه فقال ابعثها مقيدة سنة أبى القاسم صلى الله علية و سلم.



وتذبح البقر و الغنم مضجعة لا قائمة لما رواة البخاري و مسلم عن انس رضى الله عنة

أن رسول الله صلى الله علية و سلم ضحى بكبشين اقرنين املحين ذبحهما بيده ووضع رجلة على صفاحهما و سمى و كبر .

يستحب توجيه الحيوان القبلة .

يستحب قطع الحلقوم و المريء و الوجدين لأنة اروح للذبيحة .

يستحب أن لا يكسر عنق الحيوان أثناء الذبح و لا يسلخ جلدها حتى تبرد و لا تفصل الرأس قبل أن يبرد الحيوان . و بالطبع لا يذبح الحيوان من القفا.



حيوانات حرم الإسلام أكلها


حرم رسول الله صلى الله علية وسلم كل ذي مخلب من الطير و كل ذي ناب من السباع .

روى مسلم في صحيحة و الترمذى و غيرهم عن أبى ثعلبة الخشنى أن رسول الله صلى الله علية و سلم قال:

كل ذي ناب من السباع فأكلة حرام

.

روى مسلم و أبو داود و غيرهم عن ابن عباس رضى الله عنهما قال :

نهى رسول الله صلى الله علية و سلم عن كل ذي ناب من السباع و كل ذي مخلب من الطير .

قال ابن سينا لا يجتمع في حيوان واحد ناب و قرن معا .

ذو الناب من السباع هو الأسد و النمر و الأسد و الذئب و غيرة مما يفترس الحيوان و يأكل لحمة .



روى البخاري و مسلم عن أبى ثعلبة الخشنى قال:

حرم رسول الله صلى الله علية و سلم لحوم الحمر الأهلية .

اتفق العلماء على حرمة أكل لحم الحمر الإنسية و البغال .


روى أبو داود و النسائي و الدارقطنى عن صالح بن يحي بن المقدام بن معدي يكرب عن أبية عن جدة عن خالد بن الوليد :

أن رسول الله صلى الله علية و سلم نهى يوم خيبر عن أكل لحوم الخيل و البغال و الحمير و كل ذي ناب من السباع أو مخلب من الطير .



قال القرطبي في تفسيره

قال أبو عمر يعنى ابن عبد البر : اجمع المسلمون على انه لا يجوز أكل القرد لنهى رسول الله صلى الله علية و سلم عن أكل القرد . أما بيعة فجائز عند الشافعي لأنة يعلم و ينتفع به لحفظ المتاع و غيرة.



وقد استثنى رسول الله الضبع إذ أذن في أكلة لما رواة أصحاب السنن إلا البخاري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى عمارة قال قلت لجابر :الضبع أصيد هي ؟ قال نعم قلت أكلها قال نعم قلت إقالة رسول الله صلى الله علية وسلم قال نعم.

.

اخيراً اتمنا لكم الافادة

سمراء المصرية
22-05-2007, 04:14 PM
معلومات في غايه الاهميه

arabwit

سلمت يداك

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

دموع القمر
22-05-2007, 04:21 PM
مشكور محمد على ما قدمت

تحياتي لك

افلاطون

ميس
23-05-2007, 12:23 AM
حقوق عن جد لازم الكل عندو علم فيها

ومعلومات قيمة انا شخصيا استفدت منها

دمت بكل احترام

صابرين بنت لبنان
23-05-2007, 12:43 AM
كل الشكر لك

محمد على هذه المعلومات القيمة

دمت بكل إحتراام

arabwit
20-06-2007, 03:10 PM
معلومات في غايه الاهميه

arabwit

سلمت يداك

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

مشكور محمد على ما قدمت

تحياتي لك

افلاطون

حقوق عن جد لازم الكل عندو علم فيها

ومعلومات قيمة انا شخصيا استفدت منها

دمت بكل احترام

كل الشكر لك

محمد على هذه المعلومات القيمة

دمت بكل إحتراام


اشكركم جزيل الشكر لمروركم الكريم

القبطان
04-08-2007, 07:12 AM
مشكور محمد على المعلومات

والادله الجميله

تقبل مروري