الفارسة جنين قدورة
17-11-2005, 06:16 PM
قالت مصادر فلسطينية واسرائيلية ان فلسطينيين اثنين استشهدا في منطقة جنين بشمال الضفة الغربية بنيران اطلقها عليهما جنود الاحتلال الاسرائيلي.
وسقط الشهيدان في قرية اليامون القريبة من جنين عندما كانت قوة تابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي تقوم بعملية عسكرية في المنطقة بادعاء تنفيذ اعتقالات في صفوف نشطاء فلسطينيين.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان احد الشهداء وهو ابراهيم عباهرة من كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكري لحركة فتح كان مطلوبا لسلطات الاحتلال فيما الشهيد الثاني كان مساعدا له وانهما سقطا فيما كانا بطريقهما الى مدينة جنين.
وزعمت مصادر الجيش الاسرائيلي بان الجنود اطلقوا النار على الفلسطينيين بعد ان طالبوهم بالتوقف فيما لم ينصع الفلسطينيان لاوامر الجنود الاسرائيليين.
وأفادت وكالة "معا" الفلسطينية بأن القوات التي تسللت الى شارع حيفا - جنين على مدخل مدينة جنين اغتالت الناشطين احمد صابر عباهرة ( 22 عاما) ومحمود جمال محمد زيدان ( 18 عاما) من بلدة اليامون غرب جنين بعد اطلاق النار عليهما أثناء قيادتهما سيارتهما على الشارع المذكور.
وأكد شهود عيان أن سيارة مدينة من نوع "مرسيدس- بنز" يستقلها عناصر من الوحدات الخاصة الاسرائيلية اعترضت سيارة الناشطين واطلقت النار باتجاههما مما ادى الى انقلاب سيارة الناشطين في واد صغير بعمق عدة أمتار, وأضاف الشهود أن عناصر الوحدات الخاصة ترجلوا من سيارتهم وامطروا سيارة الناشطين بوابل كثيف من الرصاص حتى بعد انقلابها مما ادى الى اصابتهما بعدد كبير جدا من الطلقات ادت الى استشهادهما على الفور.
ونقل جثمانا الشهيدين الى مستشفى جنين وأكد الاطباء وجود عدد كبير جدا من الطلقات النارية في جسديهما الامر الذي يؤكد كثافة النيران التي اطلقها عناصر الوحدات الخاصة صوبهما بهدف قتلهما.
وفي رد فعل أولي على عملية الاغتيال توعدت كتائب شهداء الاقصى بالرد على الجريمة مؤكدة أنها لن تمر دون عقاب
وسقط الشهيدان في قرية اليامون القريبة من جنين عندما كانت قوة تابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي تقوم بعملية عسكرية في المنطقة بادعاء تنفيذ اعتقالات في صفوف نشطاء فلسطينيين.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان احد الشهداء وهو ابراهيم عباهرة من كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكري لحركة فتح كان مطلوبا لسلطات الاحتلال فيما الشهيد الثاني كان مساعدا له وانهما سقطا فيما كانا بطريقهما الى مدينة جنين.
وزعمت مصادر الجيش الاسرائيلي بان الجنود اطلقوا النار على الفلسطينيين بعد ان طالبوهم بالتوقف فيما لم ينصع الفلسطينيان لاوامر الجنود الاسرائيليين.
وأفادت وكالة "معا" الفلسطينية بأن القوات التي تسللت الى شارع حيفا - جنين على مدخل مدينة جنين اغتالت الناشطين احمد صابر عباهرة ( 22 عاما) ومحمود جمال محمد زيدان ( 18 عاما) من بلدة اليامون غرب جنين بعد اطلاق النار عليهما أثناء قيادتهما سيارتهما على الشارع المذكور.
وأكد شهود عيان أن سيارة مدينة من نوع "مرسيدس- بنز" يستقلها عناصر من الوحدات الخاصة الاسرائيلية اعترضت سيارة الناشطين واطلقت النار باتجاههما مما ادى الى انقلاب سيارة الناشطين في واد صغير بعمق عدة أمتار, وأضاف الشهود أن عناصر الوحدات الخاصة ترجلوا من سيارتهم وامطروا سيارة الناشطين بوابل كثيف من الرصاص حتى بعد انقلابها مما ادى الى اصابتهما بعدد كبير جدا من الطلقات ادت الى استشهادهما على الفور.
ونقل جثمانا الشهيدين الى مستشفى جنين وأكد الاطباء وجود عدد كبير جدا من الطلقات النارية في جسديهما الامر الذي يؤكد كثافة النيران التي اطلقها عناصر الوحدات الخاصة صوبهما بهدف قتلهما.
وفي رد فعل أولي على عملية الاغتيال توعدت كتائب شهداء الاقصى بالرد على الجريمة مؤكدة أنها لن تمر دون عقاب