المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: تمام الحزن.. -هنا أنتِ


ميس الريم
22-04-2007, 01:39 PM
هنا قلبي

...

...

هنا أنتِ..

و أنتِ لستِ تدرينـا...

هنا أنتِ..

و هذا الحزن في عينيكِ

يقتُلُني و يقتُلكِ و أنتِ لا تبوحينـا...



* * * * *



عرفتُكِ دونَ أحزانٍ

عرفتُكِ آيةً للفَرْح

تجيئيني مع النسمَاتِ باسمةً

و أسمعُ صوتكِ الورديَّ.. أعشقُهُ..

يوزِّعُني على الأصحابِ أزهاراً و نِسرينـا...



* * * * *



و مرَّ العمرُ جئتُكِ أشتكي يأسي

فأَلفَيتُ الذي أشكوهُ تشكينـا...

فهل جاءَ الأسى مني؟؟

أمَ انَّ الوقتَ أظهرَ ما تُخَبِّينـا...؟؟



* * * * *



و كم حاولتُ فَضَّ الحزنِ عن عينيكِ فامتنَعتْ

و انقلبَ الهوى ضِدّي

و فوقَ هموميَ المُزجاةِ في جنبيَّ

همَّاً كُنتِ تُلقينـا...



* * * * *



و صارتْ بارقاتُ الفَرْحِِِ في عينيكِ -إن طَلَعَتْ-

تَزَاوَرُ عن حدودِ دمي و تبتَعِـدُ...

و إن غَرَبَتْ .. تَقرِضُني مع الهمِّ الذي ما انفكَّ

فوقَ الروحِ يَحتَشِـدُ...

و أسألُكِ بأن تبقَي

فيأتي صوتكِ المجروحُ يُخبرُني:

أدري كم يَشِقُّ البُعدُ..

لكني سأبتعـدُ...!!!



* * * * *



أما تدرينَ أنَّ الحزنَ

يُزهَقُ حينَ ألقاكِ

و ينمو إذْ تغيبينـا...؟؟؟

أما تدرينَ أنَّ هواكِ كالأُخدودِ يَقصِمُني

و يترُكني كمُبحِرَةٍ

تَعبُّ التيهَ .. لا هدفٌ و لا مِينـا...

أما تدرينَ كيف أموتُ حينَ تغيبُ عينـاكِ...؟؟

أما تدرينَ كيفَ ستفتِقُ جمجمتي؟؟

و أبقى فاغراً قلبي

كهاوٍ يجمعُ النكباتِ ثمَّ يروحُ ينظُمها

فيُصرَعُ عندَ ذِكراكِ...

أما تدرينَ كم سأموتُ حينَ تغيبُ عينـاكِ...؟؟

القبطان
22-04-2007, 09:51 PM
ميس الريم
تلؤلؤات الحروف وان باحت
فستهمس حتما بحروف
اسمك
ستهفو بكل الجمال
جمال المعان
جمال روح الحروف
جمال العشق المكنون حتما
لك من القبطان كل التحيه
لك من القبطان انحناءه الجمال
فتقبليها يا اسيره الحروف

نديم العمر
15-05-2007, 08:03 PM
بالبداية دعيني أشكركِ أنستي لهذا البوح الهامس ،،،

وإن كانت هذهِ المشاركة من إباعاتكِ الخاصة فإني أرى موهبةً رقيقة في الكتابة .

والواقع أنَ هذهِ المشاركة أقرب للشعر الحديثِ منهُ إلى الخاطرة ،،،

ومن الملاحظ فيها التمكن الجيد من تناسق الكلمات والمعاني بشكلٍ جعلَ من القصيدة مادة

سلسة للعينِ والإحساس .

تمنياتي لكِ بالتوفيق في المجال الأدبي إن شاء الله .

تحياتي للجميع .
ن
د
ي
م
ا
ل
ع
م
ر

صابرين بنت لبنان
18-05-2007, 02:26 PM
و صارتْ بارقاتُ الفَرْحِِِ في عينيكِ -إن طَلَعَتْ-

تَزَاوَرُ عن حدودِ دمي و تبتَعِـدُ...

و إن غَرَبَتْ .. تَقرِضُني مع الهمِّ الذي ما انفكَّ

فوقَ الروحِ يَحتَشِـدُ...

و أسألُكِ بأن تبقَي

فيأتي صوتكِ المجروحُ يُخبرُني:

أدري كم يَشِقُّ البُعدُ..

لكني سأبتعـدُ...!!!

ميس الريم

شكر لأناملك على هذا النقل الخلاب

المعبر عن مدى أحساسك المرهف

لك مني كل الأحتراام