الفارسة جنين قدورة
16-11-2005, 10:18 PM
فيما يبدو أنه تراجع إسرائيلي عن الإصرار على مشاركة حماس في الإنتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني قبل نزع أسلحتها، تصر إسرائيل على عرقلة سير الإنتخابات بشكل طبيعي وذلك من خلال الإحتفاظ بحق إعتقال مرشحي الحركة من جهة، ومن جهة أخرى إعلانها بأن يوم الإنتخابات سيكون يوماً عادياً بالنسبة لها ولن تأخذ أمر الإنتخابات بعين الإعتبار، كما لن تسمح بحرية الحركة في الضفة الغربية.
وقالت مصادر إسرائيلية إن "إسرائيل لن تعتقل مرشحي حركة حماس لإنتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، في الخامس والعشرين من كانون ثاني/يناير القادم، إلا في حال الإشتباه بتورطهم في الإرهاب".
ومن الواضح هنا أن الإنتخابات ستكون في هذه الحالة فرصة سانحة ستقوم إسرائيل باستغلالها لاعتقال نشطاء الحركة بمختلف الذرائع الأمنية!
ونقل عن مصدر سياسي كبير أقواله بأن إسرائيل ستتيح إجراء الإنتخابات في القدس الشرقية، طبقاً لإتفاقيات أوسلو، إلا أنها لن "تبذل جهداً" في المساعدة على سير عملية الإنتخابات!
وبحسب المصدر السياسي فإن يوم الإنتخابات سيكون بالنسبة لإسرائيل يوماً عادياً ولن تأخذ بعين الإعتبار أنه يوم إنتخابات!
كما أشار المصدر إلى أن إسرائيل لن تسمح بحرية الحركة في الضفة الغربية كما فعلت في الإنتخابات السابقة!
وأضافت المصادر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، أرئيل شارون، يطالب بنزع أسلحة حماس قبل الإنتخابات، وإلغاء بنود في ميثاق الحركة تدعو إلى إزالة إسرائيل.
وكان قد قال شارون لمنسق السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، أنه سيكون من الصعب نزع أسلحة حماس بعد الإنتخابات!
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الإدارة الأمريكية تؤيد موقف رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والتي بموجبها بإمكان حماس المشاركة في الإنتخابات التشريعية وسيتم لاحقاً نزع أسلحتها.
كما أشارت المصادر إلى أنه في الإنتخابات السابقة لرئاسة السلطة، كانت إسرائيل والسلطة الفلسطينية قد إتفقتا على تسهيل حركة المرشحين والناخبين، وإزالة عدد من الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، وخروج قوات الإحتلال من المدن الفلسطينية، وزيادة ساعات العمل على المعابر.
عبرت السلطة الفلسطينية عن أملها بان تلتزم إسرائيل بكل ما جاء في الاتفاق الذي ابرم بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فيما يتعلق بمعبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة مطالبة اياها بعدم وضع العراقيل أمام هذا الاتفاق حتى يتم تنفيذه بدون أية مشاكل .
وشدد نبيل شعث نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام علي ضرورة ان تنفذ إسرائيل الاتفاق الذى تم التوصل إليه وذلك كخطوة اولى لتحريك عملية السلام التي لا زالت متوقفة بسبب المواقف الإسرائيلية المتعنتة وصولا الي مفاوضات الحل النهائى.
وامتدح شعث الجهود الأمريكية والأوربية التي أدت الى توقيع هذا الاتفاق الذي كانت اسرائيل تحاول المماطلة فى تنفيذه لكن الضغوط عليها أجبرتها علي توقيعه "وفق الشروط الفلسطينية" على حد قوله .
واعتبر شعث ان هناك رغبة امريكية ودولية في إحداث تقدم فى العملية السلمية في المنطقة لكنهم يلتزمون دائما بالمخاوف الإسرائيلية المبالغ فيها .
من جانبه قال سليم أبو صفية مدير عام امن المعابر والحدود انه لن يكون هناك أي بث مباشر عبر الكاميرات للجانب الإسرائيلي او حتى لغرفة المراقبة المشتركة من معبر رفح الحدودي موضحا ان غرفة المراقبة ستنشأ فقط من اجل تواجد الطرف الثالث الذى سيشغل دور المراقب علي المعبر .
وأوضح انه سيتم تسير حافلات من الضفة الغربية الى قطاع غزة وبالعكس فى الخامس والعشرين من الشهر المقبل عبر الممر الأمن
وقالت مصادر إسرائيلية إن "إسرائيل لن تعتقل مرشحي حركة حماس لإنتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، في الخامس والعشرين من كانون ثاني/يناير القادم، إلا في حال الإشتباه بتورطهم في الإرهاب".
ومن الواضح هنا أن الإنتخابات ستكون في هذه الحالة فرصة سانحة ستقوم إسرائيل باستغلالها لاعتقال نشطاء الحركة بمختلف الذرائع الأمنية!
ونقل عن مصدر سياسي كبير أقواله بأن إسرائيل ستتيح إجراء الإنتخابات في القدس الشرقية، طبقاً لإتفاقيات أوسلو، إلا أنها لن "تبذل جهداً" في المساعدة على سير عملية الإنتخابات!
وبحسب المصدر السياسي فإن يوم الإنتخابات سيكون بالنسبة لإسرائيل يوماً عادياً ولن تأخذ بعين الإعتبار أنه يوم إنتخابات!
كما أشار المصدر إلى أن إسرائيل لن تسمح بحرية الحركة في الضفة الغربية كما فعلت في الإنتخابات السابقة!
وأضافت المصادر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، أرئيل شارون، يطالب بنزع أسلحة حماس قبل الإنتخابات، وإلغاء بنود في ميثاق الحركة تدعو إلى إزالة إسرائيل.
وكان قد قال شارون لمنسق السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، أنه سيكون من الصعب نزع أسلحة حماس بعد الإنتخابات!
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الإدارة الأمريكية تؤيد موقف رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والتي بموجبها بإمكان حماس المشاركة في الإنتخابات التشريعية وسيتم لاحقاً نزع أسلحتها.
كما أشارت المصادر إلى أنه في الإنتخابات السابقة لرئاسة السلطة، كانت إسرائيل والسلطة الفلسطينية قد إتفقتا على تسهيل حركة المرشحين والناخبين، وإزالة عدد من الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، وخروج قوات الإحتلال من المدن الفلسطينية، وزيادة ساعات العمل على المعابر.
عبرت السلطة الفلسطينية عن أملها بان تلتزم إسرائيل بكل ما جاء في الاتفاق الذي ابرم بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فيما يتعلق بمعبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة مطالبة اياها بعدم وضع العراقيل أمام هذا الاتفاق حتى يتم تنفيذه بدون أية مشاكل .
وشدد نبيل شعث نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام علي ضرورة ان تنفذ إسرائيل الاتفاق الذى تم التوصل إليه وذلك كخطوة اولى لتحريك عملية السلام التي لا زالت متوقفة بسبب المواقف الإسرائيلية المتعنتة وصولا الي مفاوضات الحل النهائى.
وامتدح شعث الجهود الأمريكية والأوربية التي أدت الى توقيع هذا الاتفاق الذي كانت اسرائيل تحاول المماطلة فى تنفيذه لكن الضغوط عليها أجبرتها علي توقيعه "وفق الشروط الفلسطينية" على حد قوله .
واعتبر شعث ان هناك رغبة امريكية ودولية في إحداث تقدم فى العملية السلمية في المنطقة لكنهم يلتزمون دائما بالمخاوف الإسرائيلية المبالغ فيها .
من جانبه قال سليم أبو صفية مدير عام امن المعابر والحدود انه لن يكون هناك أي بث مباشر عبر الكاميرات للجانب الإسرائيلي او حتى لغرفة المراقبة المشتركة من معبر رفح الحدودي موضحا ان غرفة المراقبة ستنشأ فقط من اجل تواجد الطرف الثالث الذى سيشغل دور المراقب علي المعبر .
وأوضح انه سيتم تسير حافلات من الضفة الغربية الى قطاع غزة وبالعكس فى الخامس والعشرين من الشهر المقبل عبر الممر الأمن