ميس
30-03-2007, 08:20 PM
عبد الرحيم محمود في سطور:
ولد عبد الرحيم محمود سنة 1913 في بلدة عنبتا التي تقع قرب طولكرم في فلسطين، ويلقّب بالشاعر الفلسطيني الشهيد وهو يتمتع باحترام الأجيال الشعرية الفلسطينية وتقديرها الكبير.
درس المرحلة الثانوية في مدرسة النجاح (التي أصبحت الآن جامعة النجاح) في نابلس حيث علّم اللغة والأدب العربيين حتى عام 1936.
عندما اشتعلت ثورة 1936 ترك عبد الرحيم محمود التعليم وانضمّ إلى المجاهدين الذين يقاومون الاحتلال البريطاني، ولقد استمرّ يكتب الشعر الحماسي الذي يدعو فيه شعبه إلى الجهاد من أجل حقوقه الوطنية.
درس ما بين عامي 1939 و 1942 في الكليّة الحربيّة في العراق وتخرّج برتبة ضابط. وقد دعته الحكومة العراقية فيما بعد ليدرس في بغداد أولاً ثم في البصرة حيث انضم إلى ثورة رشيد عالي الكيلاني ضد الاستعمار البريطاني.
عاد إلى فلسطين بعدها، وظلّ إلى يوم استشهاده نشطاً على الصعيدين السياسي والشعري.
انضم إلى صفوف المدافعين عن فلسطين ضد الزحف الصهيوني ما بين عامي 1947 – 1948 وذلك بعد صدور قرار التقسيم.
استشهد في معركة الشجرة في 13 تموز 1948.
يحفظ عشرات الآلاف من الفلسطينيين والعرب شعره الذي يتمتع بنظرة رؤيوية لمستقبل فلسطين الأليم الذي تحقق بعد استشهاده.
جمع شعره وصدرت مجموعته الشعرية الكاملة أكثر من مرة.
رائعة الشاعر عبد الرحيم محمود:
سأحمل روحي على راحتــي وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديــــق وإمّا مماتٌ يغيظ العــدى
ونفسُ الشريف لها غايتـــان ورود المنايا ونيلُ المنـــى
وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن مخوف الجناب حرام الحمى
إذا قلتُ أصغى لي العالمـــون ودوّى مقالي بين الــورى
لعمرك إنّي أرى مصـــرعي ولكن أغذّ إليه الخطـــى
أرى مصرعي دون حقّي السليب ودون بلادي هو المبتغــى
يلذّ لأذني سماع الصليــــل ويبهجُ نفسي مسيل الدمـا
وجسمٌ تجدل في الصحصحـان تناوشُهُ جارحاتُ الفــلا
فمنه نصيبٌ لأسد السمـــاء ومنه نصيبٌ لأسد الشّـرى
كسا دمه الأرض بالأرجــوان وأثقل بالعطر ريح الصّبــا
وعفّر منه بهيّ الجبيـــــن ولكن عُفاراً يزيد البهــا
وبان على شفتيه ابتســــامٌ معانيه هزءٌ بهذي الدّنــا
ونام ليحلم َ حلم الخلـــود ويهنأُ فيه بأحلى الــرؤى
لعمرك هذا مماتُ الرجـــال ومن رام موتاً شريفاً فــذا
فكيف اصطباري لكيد الحقـود وكيف احتمالي لسوم الأذى
أخوفاً وعندي تهونُ الحيـــاة وذُلاّ وإنّي لربّ الإبـــا
بقلبي سأرمي وجوه العتــداة فقلبي حديدٌ و ناري لظـى
وأحمي حياضي بحدّ الحســام فيعلم قومي أنّي الفتـــى
ولد عبد الرحيم محمود سنة 1913 في بلدة عنبتا التي تقع قرب طولكرم في فلسطين، ويلقّب بالشاعر الفلسطيني الشهيد وهو يتمتع باحترام الأجيال الشعرية الفلسطينية وتقديرها الكبير.
درس المرحلة الثانوية في مدرسة النجاح (التي أصبحت الآن جامعة النجاح) في نابلس حيث علّم اللغة والأدب العربيين حتى عام 1936.
عندما اشتعلت ثورة 1936 ترك عبد الرحيم محمود التعليم وانضمّ إلى المجاهدين الذين يقاومون الاحتلال البريطاني، ولقد استمرّ يكتب الشعر الحماسي الذي يدعو فيه شعبه إلى الجهاد من أجل حقوقه الوطنية.
درس ما بين عامي 1939 و 1942 في الكليّة الحربيّة في العراق وتخرّج برتبة ضابط. وقد دعته الحكومة العراقية فيما بعد ليدرس في بغداد أولاً ثم في البصرة حيث انضم إلى ثورة رشيد عالي الكيلاني ضد الاستعمار البريطاني.
عاد إلى فلسطين بعدها، وظلّ إلى يوم استشهاده نشطاً على الصعيدين السياسي والشعري.
انضم إلى صفوف المدافعين عن فلسطين ضد الزحف الصهيوني ما بين عامي 1947 – 1948 وذلك بعد صدور قرار التقسيم.
استشهد في معركة الشجرة في 13 تموز 1948.
يحفظ عشرات الآلاف من الفلسطينيين والعرب شعره الذي يتمتع بنظرة رؤيوية لمستقبل فلسطين الأليم الذي تحقق بعد استشهاده.
جمع شعره وصدرت مجموعته الشعرية الكاملة أكثر من مرة.
رائعة الشاعر عبد الرحيم محمود:
سأحمل روحي على راحتــي وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديــــق وإمّا مماتٌ يغيظ العــدى
ونفسُ الشريف لها غايتـــان ورود المنايا ونيلُ المنـــى
وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن مخوف الجناب حرام الحمى
إذا قلتُ أصغى لي العالمـــون ودوّى مقالي بين الــورى
لعمرك إنّي أرى مصـــرعي ولكن أغذّ إليه الخطـــى
أرى مصرعي دون حقّي السليب ودون بلادي هو المبتغــى
يلذّ لأذني سماع الصليــــل ويبهجُ نفسي مسيل الدمـا
وجسمٌ تجدل في الصحصحـان تناوشُهُ جارحاتُ الفــلا
فمنه نصيبٌ لأسد السمـــاء ومنه نصيبٌ لأسد الشّـرى
كسا دمه الأرض بالأرجــوان وأثقل بالعطر ريح الصّبــا
وعفّر منه بهيّ الجبيـــــن ولكن عُفاراً يزيد البهــا
وبان على شفتيه ابتســــامٌ معانيه هزءٌ بهذي الدّنــا
ونام ليحلم َ حلم الخلـــود ويهنأُ فيه بأحلى الــرؤى
لعمرك هذا مماتُ الرجـــال ومن رام موتاً شريفاً فــذا
فكيف اصطباري لكيد الحقـود وكيف احتمالي لسوم الأذى
أخوفاً وعندي تهونُ الحيـــاة وذُلاّ وإنّي لربّ الإبـــا
بقلبي سأرمي وجوه العتــداة فقلبي حديدٌ و ناري لظـى
وأحمي حياضي بحدّ الحســام فيعلم قومي أنّي الفتـــى