المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فاروق جويدة .... آهاتٍ تعزف على الأوتار .


نديم العمر
25-03-2007, 06:23 AM
مــــتــــى تــأتـــيـــن






وحـدى أنتظـرك خـلـف الـبـاب

يعانقـنـى شــوق .. و حـنـيـن ..

والـنــاس أمـامــى أســـراب

ألــوان تـرحـل فــى عـيـنـى

ووجــوه تخـبـو .. ثــم تـبـيـن

والحـلـم الصـامـت فــى قلـبـى

يـبــدو مهـمـومـا كــالايــام

يـطــارده يـــأس .. و أنـيــن

حلـمـى يتـرنـح فــى الأعـمـاق

بــلا هــدف .. واللـحـن حـزيـن

أقــدام الـنـاس عـلـى رأســى

فـوق الطرقـات .. عـلـى وجـهـى

والـــضـــوء ضــنــيـــن ..

تبـدو عيـنـاك عـلـى الـجـدران

شعـاعـا يـهـرب مــن عـيـنـى

ويعود و يسكن فى قلبى مثل السكين

أنتـظـر مجـيـئـك .. لا تـأتـيـن



عينـى تتـأرجـح خـلـف الـبـاب

فلـم تسمـع مـا كـنـت أقــول ..

أصـوات الـنـاس عـلـى رأســى

أقـــــــدام خـــيــــول ..

و رنـيـن الضحـكـات السـكـرى

أصـــــــداء طـــبــــول ..

و سـواد اللـيـل عـلـى وجـهـى

صـــمـــت و ذهـــــــول ..

و أقـــــــول لـنــفــســى

لـــــــو جــــــــاءت ... !

فـيـطـل الـيــأس ويصفـعـنـى

تـنـزف مــن قـلـبـى أشـيــاء

دمــع .. و دمـــاء .. و حـنـيـن

و بـقـايـا حــلــم .. مـقـتــول



مـا كنـت أظــن بــأن العـهـد

ســراب يضـحـك فــى قلبـيـن

ما كنت أظن بأن الفرحـة كالأيـام

اذا خـــــــانــــــــت ..

ينطفـىء الضـوء علـى العينـيـن ..

أنتظر مجيئك يشطرنى قلبى نصفين ..

نصـف ينتـظـرك خـلـف الـبـاب

و اخـر يدمـى فــى الجفنـيـن ..

حـاولـت كثـيـرا أن أجـــرى ..

أن أهــرب مـنـك .. فألـقـانـى

قلبـا يتشـظـى فــى جسـديـن ..





تحياتي للجميع .
ن
د
ي
م
ا
ل
ع
م
ر

doPoem(0)

سمراء المصرية
29-03-2007, 04:01 PM
ويضيع العمر

يا رفيقَ الدَّرب

تاه الدَّرْبُ منّا .. في الضباب

يا رفيقَ العمر

ضاعَ العمرُ .. وانتحرَ الشباب

آهِ من أيّامنا الحيرى

توارتْ .. في التراب

آهِ من آمالِنا الحمقى

تلاشتْ كالسراب

يا رفيقَ الدَّرْب

ما أقسى الليالي

عذّبتنا ..

حَطَّمَتْ فينا الأماني

مَزَّقَتْنا

ويحَ أقداري

لماذا .. جَمَّعَتنا

في مولدِ الأشواق

ليتها في مولدِ الأشواقِ كانتْ فَرّقَتْنا

لا تسلني يا رفيقي

كيف تاهَ الدربُ .. مِنَّا

نحن في الدنيا حيارى

إنْ رضينا .. أم أَبَيْنَا

حبّنا نحياه يوماً

وغداً .. لا ندرِ أينَ !!

لا تلمني إن جعلتُ العمرَ

أوتاراً .. تُغنّي

أو أتيتُ الروضَ

منطلقَ التمنّي

فأنا بالشعرِ أحيا كالغديرِ المطمئنِّ

إنما الشعرُ حياتي ووجودي .. والتمنّي

هل ترى في العمر شيئاً

غير أيامٍ قليلة

تتوارى في الليالي

مثل أزهارِ الخميلة

لا تكنْ كالزهرِ

في الطُّرُقَاتِ .. يُلقيه البشر

مثلما تُلقي الليالي

عُمْرَنا .. بين الحُفَر

فكلانا يا رفيقي

من هوايات القَدَر

يا رفيقَ الدَّرْب

تاهَ الدربُ مني

رغمَ جُرحي

رغمَ جُرحي ..

سأغنّي


ما أروعك سيد الشعراء

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

نـــديم العمــــر

سلمت يداك

فلساني يعجز عن اي تعليق يليق بكاتبنا العظيم فاروق جويــده

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

نديم العمر
30-03-2007, 01:46 PM
لستُ أستغرب سبب عشقكِ لهذا الشاعر الإستثنائي ،،،

فروعةُ القارئ عادةً تكونُ برعةِ الكاتب .

تقبلِ مني جزيلِ الشكر سمراء .

تحياتي للجميع .
ن
د
ي
م
ا
ل
ع
م
ر