جيراااح الحب
16-03-2007, 07:02 PM
شاب في اول عمره
علم انه مريض
لم يبقى له في الحياه سوى ايام معدودات ليودع من بعدها الحياه
اصيب بحالة من الاحباط و اليأس
وصار كل يوم يجوب شوارع المدينة
لا يتكلم الي احد رأسه منكسة الي الارض حزنا
و عيناه مليئة بالدموع ينتظر غياب الشمس
و يعود الي بيته الى غرفته
يعد الثواني لبزوغ فجر جديد يقرب النهاية اليه
و في احد الايام
بينتا هو سائر تائه حزين
مر من امام مكتبة
لمح داخلها فتاه تبيع الكتب
اعجب بها
و دق قلبه بسرعة
دخل المكتبة و اختار كتاب واقترب منها ليتحدث معها و ليدفع ثمن الكتاب
وعندما اصبح قريبا منها
صبر
لان الكلمات لم تععد قادرة على الخروج من بين شفتيه
عيناه في عينيها مندهش مسحووووووور بأبتسامتها
دفع ثمن الكتاب وذهب
شعر بالفرحة عادت الي قلبه
وعاد الي بيته ينتظر بزوغ فجر يوم جديد ليعود الى المكتبة
وفي اليوم الثاني
عاد وذهب الى المكتبة
اختار كتاب واقترب منها
مرة اخرى شعر بجمالها سيطر عليه
ولم يستطع حتى القاء التحية عليها
دفع ثمن الكتاب و ذهب
وبقي على هذا الحال
كل يوم يشتري كتاب حتى اصبحت خزانته مليئة بالكتب
دون ان يفتح اي كتاب منها
وكل يوم كان يود لو يستطيع التحدث اليها ليخبرها كم يحبها
قبل ان يفارق الحياه
و مرت الايام ولاحظت الفتاه
ان هذا الشاب لم يعد يتردد على المكتبة
فسألت عنه وعرفت بيته
فذهبت لزيارته دقت على الباب
فتحت لها امه
ترتدي السواد و الدموع تغرق عينيها
هرعت الفتاه اليها واحتضنتها
وقالت لها
قدرنا ان لا نكون معا
لو انه فتح ولو مرة كتاب
لعلم كم احبه من كل كلمة كتبتها له
كم كنت اتمنى ان نجلس سويا
و اخبره كم احبه و ان حياتي لا معنى لها بدونه
لماذا لماذا
لماذا الذي نحبه لا يكون لنا
علم انه مريض
لم يبقى له في الحياه سوى ايام معدودات ليودع من بعدها الحياه
اصيب بحالة من الاحباط و اليأس
وصار كل يوم يجوب شوارع المدينة
لا يتكلم الي احد رأسه منكسة الي الارض حزنا
و عيناه مليئة بالدموع ينتظر غياب الشمس
و يعود الي بيته الى غرفته
يعد الثواني لبزوغ فجر جديد يقرب النهاية اليه
و في احد الايام
بينتا هو سائر تائه حزين
مر من امام مكتبة
لمح داخلها فتاه تبيع الكتب
اعجب بها
و دق قلبه بسرعة
دخل المكتبة و اختار كتاب واقترب منها ليتحدث معها و ليدفع ثمن الكتاب
وعندما اصبح قريبا منها
صبر
لان الكلمات لم تععد قادرة على الخروج من بين شفتيه
عيناه في عينيها مندهش مسحووووووور بأبتسامتها
دفع ثمن الكتاب وذهب
شعر بالفرحة عادت الي قلبه
وعاد الي بيته ينتظر بزوغ فجر يوم جديد ليعود الى المكتبة
وفي اليوم الثاني
عاد وذهب الى المكتبة
اختار كتاب واقترب منها
مرة اخرى شعر بجمالها سيطر عليه
ولم يستطع حتى القاء التحية عليها
دفع ثمن الكتاب و ذهب
وبقي على هذا الحال
كل يوم يشتري كتاب حتى اصبحت خزانته مليئة بالكتب
دون ان يفتح اي كتاب منها
وكل يوم كان يود لو يستطيع التحدث اليها ليخبرها كم يحبها
قبل ان يفارق الحياه
و مرت الايام ولاحظت الفتاه
ان هذا الشاب لم يعد يتردد على المكتبة
فسألت عنه وعرفت بيته
فذهبت لزيارته دقت على الباب
فتحت لها امه
ترتدي السواد و الدموع تغرق عينيها
هرعت الفتاه اليها واحتضنتها
وقالت لها
قدرنا ان لا نكون معا
لو انه فتح ولو مرة كتاب
لعلم كم احبه من كل كلمة كتبتها له
كم كنت اتمنى ان نجلس سويا
و اخبره كم احبه و ان حياتي لا معنى لها بدونه
لماذا لماذا
لماذا الذي نحبه لا يكون لنا