الســــامر
24-10-2005, 06:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ربما وقع خبر القبض على عدة صهاينة حاولوا نسف المسجد الأقصى المبارك وقصفه بالصواريخ عن بعد قبل أيام على البعض كالصاعقة، إذ يعتقد الكثيرون أن فكرة الاعتداء على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين ضرباً من الخيال أو المستحيل، ولا يمكن لعاقل أن يقدم عليه، ولكننا نقول أن ذلك كان متوقعاً، وما هي إلا مسألة وقت فقط لتنفيذ المخططات الصهيونية الرامية لتدنيس الأقصى المبارك تمهيداً لهدمه أو نسفه وإزالته من الوجود تماماً إن بقي الحال على ما هو عليه . وما يجعلنا متأكدين من وجود أخطار حقيقية تهدد الأقصى المبارك، فيتمثل في إطلاق أيدي المستوطنين واليهود المتطرفين وعتاة المجرمين، وغض الطرف عنهم مما جعلهم يتمادون في مخططاتهم الرامية لإزالة هذا المكان المقدس الذي يجتمع حوله العرب والمسلمون، ومن ثم حول القضية الفلسطينية لب الصراع في المنطقة .
وإذا عدنا إلى الموضوع الرئيس وهو المحاولة الأخيرة لنسف وقصف الأقصى عن بعد، والتي ادّعت الأجهزة الأمنية الصهيونية أنها اكتشفتها وأحبطتها، فنقول أن هذا الخبر قد يكون لذر الرماد في العيون العربية والإسلامية المغمضة أصلاً، لتحويل الأنظار عن المحاولات الحقيقية، والممارسات الفعلية لتدمير الأقصى أو نسفه وإحراقه، ولا ندري هذه المرة ما هو شكل المخطط القادم .
ونجد من المفيد هنا أن نذكر أنه جرت محاولات كثيرة من قبل المتطرفين اليهود لنسف المسجد الأقصى بالمتفجرات والقنابل كان أشهرها ما جاء في اعتراف خطير لكرمي غيلون رئيس جهاز الأمن الداخلي الصهيوني "الشين بيت" السابق حيث قال: "أنه عشية الانسحاب الأخير من سيناء عام 1982 كانت هناك خطة جاهزة للتنفيذ هدفها تفجير قبة الصخرة والمسجد الأقصى على أيدي مجموعة يمينية متطرفة"، إلاّ أن العناية الإلهية تدخلت لحماية الأقصى وذلك أنّ أحد الذين أعدوا الخطة تردد في اللحظة الأخيرة مما حال دون تنفيذها. وأوضح غيلون في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بتاريخ 25/4/2000 أن القائمين على خطة تفجير قبة الصخرة كانوا ثلاثة أشخاص من المتطرفين اليمينيين وهم: دان باري ويوشاع بن شوشان ويهودا عتصيون وانضم إليهم فيما بعد شخص رابع يدعى مناحيم ليفني الذي خدم في الجيش في وحدة الوسائل الخاصة لسلاح الهندسة الصهيوني .
وعندما اكتملت الفكرة التدميرية ودخلت مرحلة التخطيط أصبح هناك حاجة لدخول مختص متفجرات، وكان هذا الشخص هو مناحيم ليفني الذي بدأ على الفور بالتخطيط الفعلي لنسف قبة الصخرة. وقال غيلون إن المجموعة نجحت في تلك الفترة في تجنيد 21 شخصاً وباشروا في جمع معلومات استخبارية وقاموا بجولات ميدانية في المسجد الأقصى حتى أن أحدهم تخفى في إحدى المرات بزي كاهن فرنسي مدعياً أنه يقوم بإعداد دراسة ميدانية عن المسجد الأقصى، ويحتاج إلى قياس المسافات بين الأعمدة التي تستند عليها قبة الصخرة .
وخلال عامين طور ليفني أجهزة خاصة مهمتها نسف الأعمدة التي تستند عليها القبة الشريفة بواسطة استخدام مواد شديدة الانفجار حصل عليها عن طريق سرقتها من مخازن وحدات الهندسة ووحدات المدرعات التابعة للجيش الصهيوني .
وبعدها قامت المجموعة بإعداد العبوات الناسفة التي ستستخدم في العملية حيث أعدوا اسطوانات تفجير لتوجيه الصدى إلى الداخل نحو الأعمدة لتنهار بسرعة وبشكل مؤكد، وقال غيلون: "لقد عثرنا على هذه العبوات التي تم إخفاؤها بعد الحصول عليها في مستوطنة كفار ابرهام في بتاح تيكفا بكاملها مغلقة بالبولياتيلين وجاهزة للانفجار". وتقرّر كما ذكر غيلون الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الصهيوني أن يكون مكان تنفيذ الخطة من جهة باب الرحمة، وهو الباب المغلق الذي يتجه للشرق، ويقع فوق مقبرة إسلامية نظراً للارتفاع المنخفض للسور عند هذا الباب هو الأقل ولعدم تواجد حرّاس المسجد الأقصى في هذه المنطقة .
وفي نيسان عام 1982 وعشية تنفيذ المرحلة الأخيرة من الانسحاب من سيناء قال غيلون أن " كل شيء كان جاهزاً للتنفيذ، ولكن مناحيم ليفني ـ خبير المتفجرات ـ تردد في ذلك الحين" من الإقدام على تنفيذ الخطة. ولمّا كان ليفني هو الشخصية الرئيسية في الخطة تم التخلي عن الفكرة لعدم ضمان نجاحها في ظل تردد ليفني عن التنفيذ، وهكذا نجت قبة الصخرة المشرفة من التدمير. وفي عام 1984 اعتقلت الشرطة الصهيونية باقي المجموعة الذين كانوا في انتظار فرصة جديدة في وقت آخر لتنفيذ العملية .
يتبــــــــــــــــــــــــــــــع .............................>>>>>
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ربما وقع خبر القبض على عدة صهاينة حاولوا نسف المسجد الأقصى المبارك وقصفه بالصواريخ عن بعد قبل أيام على البعض كالصاعقة، إذ يعتقد الكثيرون أن فكرة الاعتداء على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين ضرباً من الخيال أو المستحيل، ولا يمكن لعاقل أن يقدم عليه، ولكننا نقول أن ذلك كان متوقعاً، وما هي إلا مسألة وقت فقط لتنفيذ المخططات الصهيونية الرامية لتدنيس الأقصى المبارك تمهيداً لهدمه أو نسفه وإزالته من الوجود تماماً إن بقي الحال على ما هو عليه . وما يجعلنا متأكدين من وجود أخطار حقيقية تهدد الأقصى المبارك، فيتمثل في إطلاق أيدي المستوطنين واليهود المتطرفين وعتاة المجرمين، وغض الطرف عنهم مما جعلهم يتمادون في مخططاتهم الرامية لإزالة هذا المكان المقدس الذي يجتمع حوله العرب والمسلمون، ومن ثم حول القضية الفلسطينية لب الصراع في المنطقة .
وإذا عدنا إلى الموضوع الرئيس وهو المحاولة الأخيرة لنسف وقصف الأقصى عن بعد، والتي ادّعت الأجهزة الأمنية الصهيونية أنها اكتشفتها وأحبطتها، فنقول أن هذا الخبر قد يكون لذر الرماد في العيون العربية والإسلامية المغمضة أصلاً، لتحويل الأنظار عن المحاولات الحقيقية، والممارسات الفعلية لتدمير الأقصى أو نسفه وإحراقه، ولا ندري هذه المرة ما هو شكل المخطط القادم .
ونجد من المفيد هنا أن نذكر أنه جرت محاولات كثيرة من قبل المتطرفين اليهود لنسف المسجد الأقصى بالمتفجرات والقنابل كان أشهرها ما جاء في اعتراف خطير لكرمي غيلون رئيس جهاز الأمن الداخلي الصهيوني "الشين بيت" السابق حيث قال: "أنه عشية الانسحاب الأخير من سيناء عام 1982 كانت هناك خطة جاهزة للتنفيذ هدفها تفجير قبة الصخرة والمسجد الأقصى على أيدي مجموعة يمينية متطرفة"، إلاّ أن العناية الإلهية تدخلت لحماية الأقصى وذلك أنّ أحد الذين أعدوا الخطة تردد في اللحظة الأخيرة مما حال دون تنفيذها. وأوضح غيلون في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بتاريخ 25/4/2000 أن القائمين على خطة تفجير قبة الصخرة كانوا ثلاثة أشخاص من المتطرفين اليمينيين وهم: دان باري ويوشاع بن شوشان ويهودا عتصيون وانضم إليهم فيما بعد شخص رابع يدعى مناحيم ليفني الذي خدم في الجيش في وحدة الوسائل الخاصة لسلاح الهندسة الصهيوني .
وعندما اكتملت الفكرة التدميرية ودخلت مرحلة التخطيط أصبح هناك حاجة لدخول مختص متفجرات، وكان هذا الشخص هو مناحيم ليفني الذي بدأ على الفور بالتخطيط الفعلي لنسف قبة الصخرة. وقال غيلون إن المجموعة نجحت في تلك الفترة في تجنيد 21 شخصاً وباشروا في جمع معلومات استخبارية وقاموا بجولات ميدانية في المسجد الأقصى حتى أن أحدهم تخفى في إحدى المرات بزي كاهن فرنسي مدعياً أنه يقوم بإعداد دراسة ميدانية عن المسجد الأقصى، ويحتاج إلى قياس المسافات بين الأعمدة التي تستند عليها قبة الصخرة .
وخلال عامين طور ليفني أجهزة خاصة مهمتها نسف الأعمدة التي تستند عليها القبة الشريفة بواسطة استخدام مواد شديدة الانفجار حصل عليها عن طريق سرقتها من مخازن وحدات الهندسة ووحدات المدرعات التابعة للجيش الصهيوني .
وبعدها قامت المجموعة بإعداد العبوات الناسفة التي ستستخدم في العملية حيث أعدوا اسطوانات تفجير لتوجيه الصدى إلى الداخل نحو الأعمدة لتنهار بسرعة وبشكل مؤكد، وقال غيلون: "لقد عثرنا على هذه العبوات التي تم إخفاؤها بعد الحصول عليها في مستوطنة كفار ابرهام في بتاح تيكفا بكاملها مغلقة بالبولياتيلين وجاهزة للانفجار". وتقرّر كما ذكر غيلون الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الصهيوني أن يكون مكان تنفيذ الخطة من جهة باب الرحمة، وهو الباب المغلق الذي يتجه للشرق، ويقع فوق مقبرة إسلامية نظراً للارتفاع المنخفض للسور عند هذا الباب هو الأقل ولعدم تواجد حرّاس المسجد الأقصى في هذه المنطقة .
وفي نيسان عام 1982 وعشية تنفيذ المرحلة الأخيرة من الانسحاب من سيناء قال غيلون أن " كل شيء كان جاهزاً للتنفيذ، ولكن مناحيم ليفني ـ خبير المتفجرات ـ تردد في ذلك الحين" من الإقدام على تنفيذ الخطة. ولمّا كان ليفني هو الشخصية الرئيسية في الخطة تم التخلي عن الفكرة لعدم ضمان نجاحها في ظل تردد ليفني عن التنفيذ، وهكذا نجت قبة الصخرة المشرفة من التدمير. وفي عام 1984 اعتقلت الشرطة الصهيونية باقي المجموعة الذين كانوا في انتظار فرصة جديدة في وقت آخر لتنفيذ العملية .
يتبــــــــــــــــــــــــــــــع .............................>>>>>