المهندس
03-03-2007, 10:25 PM
الدعاء الذي هز السماء
*-*-*-*-*-*-*
في حديث عن أنس رضي الله عنه قال: كان رجلا على عهد النبي صلى الله عليه
و سلم يتجر من بلاد الشام إلى المدينة المنورة ولا يصحب القوافل توكلا منه على
الله تعالى... فبينما هو راجع من بلاد الشام عرض له لص على فرس ، فصاح بالتاجر:
قف ، فوقف التاجر ، وقال له: شأنك بمالي . فقال له اللص: المال مالي ، و إنما أريد
نفسك. فقال له: أنظرني حتى أصلي. فقال اللص: افعل ما بدا لك. فصلى أبع
ركعات و رفع رأسه إلى السماء يقول:يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا مبدئ
يا معيد، يا فعال لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك. و أسألك
بقدرتك الذي قدرت بها على جميع خلقك، و أسألك برحمتك برحمتك التي و سعت
كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني. و إذا
بفارس بيده حربة، فلما رآه اللص ترك التاجر و مضى نحوه فلما دنا منه طعنه فأراده
عن فرسه قتيلا، و قال الفارس للتاجر: اعلم أني ملك من السماء الثالثة .. لما
دعوت الأولى سمعنا لأبواب السماء قعقعة فقلنا: أمر حدث، ثم دعوت الثانية، ففتحت
أبواب السماء و لها شرر، ثم دعوت الثالثة، فهبط جبريل عليه السلام ينادي: من
لهذا المكروب؟ فدعوت الله أن يوليني قتله.
واعلم يا عبد الله أن من دعا بدعائك في كل شدة أغاثه الله و فرج عنه. ثم جاء
التاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما حدث ، فقال المصطفى صلى الله
عليه و سلم: (( لقنك الله أسماءه الحسنى التي دعي بها أجاب، و إذا سئل بها
أعطى )) صدق الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة و التسليم.
تحياتى لكم من اخوكم
المهندس
*-*-*-*-*-*-*
في حديث عن أنس رضي الله عنه قال: كان رجلا على عهد النبي صلى الله عليه
و سلم يتجر من بلاد الشام إلى المدينة المنورة ولا يصحب القوافل توكلا منه على
الله تعالى... فبينما هو راجع من بلاد الشام عرض له لص على فرس ، فصاح بالتاجر:
قف ، فوقف التاجر ، وقال له: شأنك بمالي . فقال له اللص: المال مالي ، و إنما أريد
نفسك. فقال له: أنظرني حتى أصلي. فقال اللص: افعل ما بدا لك. فصلى أبع
ركعات و رفع رأسه إلى السماء يقول:يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا مبدئ
يا معيد، يا فعال لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك. و أسألك
بقدرتك الذي قدرت بها على جميع خلقك، و أسألك برحمتك برحمتك التي و سعت
كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني. و إذا
بفارس بيده حربة، فلما رآه اللص ترك التاجر و مضى نحوه فلما دنا منه طعنه فأراده
عن فرسه قتيلا، و قال الفارس للتاجر: اعلم أني ملك من السماء الثالثة .. لما
دعوت الأولى سمعنا لأبواب السماء قعقعة فقلنا: أمر حدث، ثم دعوت الثانية، ففتحت
أبواب السماء و لها شرر، ثم دعوت الثالثة، فهبط جبريل عليه السلام ينادي: من
لهذا المكروب؟ فدعوت الله أن يوليني قتله.
واعلم يا عبد الله أن من دعا بدعائك في كل شدة أغاثه الله و فرج عنه. ثم جاء
التاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما حدث ، فقال المصطفى صلى الله
عليه و سلم: (( لقنك الله أسماءه الحسنى التي دعي بها أجاب، و إذا سئل بها
أعطى )) صدق الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة و التسليم.
تحياتى لكم من اخوكم
المهندس