الفارسة جنين قدورة
12-11-2005, 09:33 PM
أصبحت المخابرات الأردنية الحليف الأهم والأكثر فائدة لوكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بالمقارنة مع الموساد، وذلك وفقما كتبت "لوس أنجلس تايمز" في مقالة إقتبس فيها عناصر من المخابرات المركزية، سابقاً، ممن عملوا في الشرق الأوسط.
وبحسب الصحيفة فإن الأردن والولايات المتحدة تتعاونان في التحقيق مع المتهمين عن طريق التعذيب بأساليب تلقى إنتقادات كثيرة في وسائل الإعلام.
وبحسب الصحيفة فإن التعاون بين السي آي إيه والمخابرات العامة الأردنية أصبح ودياً أكثر في الأونة الاخيرة، وجاء "أن الأردن على رأس قائمة الدول الأجنبية الشريكة لنا" وذلك وفقما صرح به للصحيفة ميخائيل شيهور، الذي ترأس مؤخراً الوحدة الخاصة التي ألقي على عاتقها إلقاء القبض على زعيم "القاعدة"، أسامة بن لادن.
وأضاف "لدينا جدول أعمال مشترك وهم على الإستعداد لتقديم المساعدة قدر الإمكان".
كما قالت الصحيفة أنه بالرغم من أن الموساد يعتبر الحليف الأقرب للسي آي إيه في المنطقة، إلا أن شيهور يقول أن المخابرات الأردنية "ذات قدرات مهنية لا تقل عن الموساد"، لأنها دولة عربية ذات أفضلية تتميز بها في مكافحة الإرهاب الإسلامي المتطرف في الشرق الأوسط.
وبحسب الصحيفة أيضاً فإن السي آي إيه يمول جزءاً كبيراً من ميزانيات المخابرات الأردنية، في حين يعمل ضباط مخابرات أمريكيون، خبراء في مجال التكنولوجيا، في مقر المخابرات في عمان. كما قالت الصحيفة أن الأردن هي حليف كبير في "الإعتقالات السرية" لناشطين إرهابيين متطرفين.
وكتبت الصحيفة أيضاً أن المخابرات الأمريكية تنقل إلى الأردن مشتبهين بنشاط إرهابي حيث يتم التحقيق معهم من قبل محققين أردنيين، وبعد "تليينهم" يتم تحويلهم إلى المحققين الأمريكيين!
وبحسب الصحيفة فإن هذا الأسلوب الذي يطلق عليه "سجن الأشباح" قد تعرض لانتقادات كثيرة في الصحافة الدولية لأنها تستعمل كغطاء لإخفاء معتقلين والتحقيق معهم بواسطة التعذيب، الأمر الذي تمنعه الولايات المتحدة نفسها.
كما أشارت الصحيفة إلى أن عدداً من المحامين إدعوا مؤخراً أن مشتبهين إثنين من اليمن تم إعتقالهم في باكستان وأفغانستان ونقلوا بالطائرة إلى الأردن حيث تعرضوا لتحقيق قاس من قبل محققين أردنيين، تم تسليمهم بعدها للمخابرات الأمريكية!
وقالت الصحيفة أيضاً أن الأردن تتلقى سنوياً 450 مليون دولار كمساعدة إقتصادية وعسكرية من الولايات المتحدة، وهذا المبلغ لا يشمل المساعدة المباشرة التي تتلقاها الأردن لتقوية المخابرات الأردنية!
وبحسب الصحيفة فإن الأردن والولايات المتحدة تتعاونان في التحقيق مع المتهمين عن طريق التعذيب بأساليب تلقى إنتقادات كثيرة في وسائل الإعلام.
وبحسب الصحيفة فإن التعاون بين السي آي إيه والمخابرات العامة الأردنية أصبح ودياً أكثر في الأونة الاخيرة، وجاء "أن الأردن على رأس قائمة الدول الأجنبية الشريكة لنا" وذلك وفقما صرح به للصحيفة ميخائيل شيهور، الذي ترأس مؤخراً الوحدة الخاصة التي ألقي على عاتقها إلقاء القبض على زعيم "القاعدة"، أسامة بن لادن.
وأضاف "لدينا جدول أعمال مشترك وهم على الإستعداد لتقديم المساعدة قدر الإمكان".
كما قالت الصحيفة أنه بالرغم من أن الموساد يعتبر الحليف الأقرب للسي آي إيه في المنطقة، إلا أن شيهور يقول أن المخابرات الأردنية "ذات قدرات مهنية لا تقل عن الموساد"، لأنها دولة عربية ذات أفضلية تتميز بها في مكافحة الإرهاب الإسلامي المتطرف في الشرق الأوسط.
وبحسب الصحيفة أيضاً فإن السي آي إيه يمول جزءاً كبيراً من ميزانيات المخابرات الأردنية، في حين يعمل ضباط مخابرات أمريكيون، خبراء في مجال التكنولوجيا، في مقر المخابرات في عمان. كما قالت الصحيفة أن الأردن هي حليف كبير في "الإعتقالات السرية" لناشطين إرهابيين متطرفين.
وكتبت الصحيفة أيضاً أن المخابرات الأمريكية تنقل إلى الأردن مشتبهين بنشاط إرهابي حيث يتم التحقيق معهم من قبل محققين أردنيين، وبعد "تليينهم" يتم تحويلهم إلى المحققين الأمريكيين!
وبحسب الصحيفة فإن هذا الأسلوب الذي يطلق عليه "سجن الأشباح" قد تعرض لانتقادات كثيرة في الصحافة الدولية لأنها تستعمل كغطاء لإخفاء معتقلين والتحقيق معهم بواسطة التعذيب، الأمر الذي تمنعه الولايات المتحدة نفسها.
كما أشارت الصحيفة إلى أن عدداً من المحامين إدعوا مؤخراً أن مشتبهين إثنين من اليمن تم إعتقالهم في باكستان وأفغانستان ونقلوا بالطائرة إلى الأردن حيث تعرضوا لتحقيق قاس من قبل محققين أردنيين، تم تسليمهم بعدها للمخابرات الأمريكية!
وقالت الصحيفة أيضاً أن الأردن تتلقى سنوياً 450 مليون دولار كمساعدة إقتصادية وعسكرية من الولايات المتحدة، وهذا المبلغ لا يشمل المساعدة المباشرة التي تتلقاها الأردن لتقوية المخابرات الأردنية!