القبطان
01-02-2007, 03:44 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ترحل دموعي في رحلاتها اليوميه
عبر وجنتاي الملتصقه على جدار
لحدك يا حبيبتي
فتسير قافله الدمع الجنائزيه حتى تصل
لجدار قبرك
فتعبر ذلك الاخدود الذي نحتته دمعاتي
اليوميه
لتروي ظمأ ماتحت الثري يا من سكنت
التراب الان
ونحيب ذلك العصفور يدوي كسهام الجمرات
تخترق صدري
فمن كان بالامس مغردا امسي اليوم منتحبا
فأخرج من جوف ملابسي كتاب الله
الذي بت احمله منذ فراقك حبيبتي
اقرأ لك اياته ادعوه كل يوم ان يرحم
من كانت تحت الثري سكناها
يختلط دمعي بصوتي الحزين وتلك الغصه
التي تمتزج بحلقي
فتخرج عبر اللسان تمتمات حتى انا لم
اعد افهمها
اه من ذلك اليوم الذي استبدل فيه القبطان
سفينته الورديه ببضع حجاره وكومه
من تراب
ليتني ذرات رمال صغيره تلتصق بجثمانك
يا حبيبتي
ليتني كتلك الاحجار تحيط بك وتحتضنك
يا حبيبتي
ليتني جزء من ذلك القماش الابيض الملتف
على جسدك الجامد يا حبيبتي
ليتني اغرس كفي تحت الثري لألمس اناملك
البارده ولو لبرهه
ليت قبلاتي على تلك الرمال تحملها ذرات
الرمال اليك يا حبيبتي
اه من ذلك العذاب
اه من غدرك يا قدر كنت يوما للقاء حبنا
تحمل على كفيك اثار قبلاتنا
لم نعي انك تخفي عنا كومه تراب وبضع احجار
يوما
كم تمنيت يوما لقائك يا حبيبتي كل يوم
ما ابشع تلك الامنيات ان تتحقق بفناء الاجساد
فها انا التقيك كل يوم
يالسخريه الامنيات
سحقا لكل الاماني
سويعات سويعات تمر كالريح العاصف
وتغرب شمسي اليوميه ومازلت محيطا
قبرك بذراعاي
فترسل لي شعاعها الاحمر ليهمس في اذني
لقد حان الرحيل
فأرفع بكل حزن وجهي عن تلك الاحجار الصامته
لأبصر صديقي القادم من بعيد
يلوح لي ويدنو ويدنو
ويربت على كتفاي كعادته مواسيا
ويهمس لي
كفاك دمعا ونحيبا يا صديقي
فيحيطني بذراعاه يحملني
يجلسني على ذلك المقعد المتحرك
ويسير بي على مهل
فتسرع اناملي لتهوي بجانب ذلك
الكرسي المتحرك
لترسم على صفحات الهواء كلماتها اليوميه
سأعود لك غدا يا حبيبتي
يا حبيبه القبطان
ترحل دموعي في رحلاتها اليوميه
عبر وجنتاي الملتصقه على جدار
لحدك يا حبيبتي
فتسير قافله الدمع الجنائزيه حتى تصل
لجدار قبرك
فتعبر ذلك الاخدود الذي نحتته دمعاتي
اليوميه
لتروي ظمأ ماتحت الثري يا من سكنت
التراب الان
ونحيب ذلك العصفور يدوي كسهام الجمرات
تخترق صدري
فمن كان بالامس مغردا امسي اليوم منتحبا
فأخرج من جوف ملابسي كتاب الله
الذي بت احمله منذ فراقك حبيبتي
اقرأ لك اياته ادعوه كل يوم ان يرحم
من كانت تحت الثري سكناها
يختلط دمعي بصوتي الحزين وتلك الغصه
التي تمتزج بحلقي
فتخرج عبر اللسان تمتمات حتى انا لم
اعد افهمها
اه من ذلك اليوم الذي استبدل فيه القبطان
سفينته الورديه ببضع حجاره وكومه
من تراب
ليتني ذرات رمال صغيره تلتصق بجثمانك
يا حبيبتي
ليتني كتلك الاحجار تحيط بك وتحتضنك
يا حبيبتي
ليتني جزء من ذلك القماش الابيض الملتف
على جسدك الجامد يا حبيبتي
ليتني اغرس كفي تحت الثري لألمس اناملك
البارده ولو لبرهه
ليت قبلاتي على تلك الرمال تحملها ذرات
الرمال اليك يا حبيبتي
اه من ذلك العذاب
اه من غدرك يا قدر كنت يوما للقاء حبنا
تحمل على كفيك اثار قبلاتنا
لم نعي انك تخفي عنا كومه تراب وبضع احجار
يوما
كم تمنيت يوما لقائك يا حبيبتي كل يوم
ما ابشع تلك الامنيات ان تتحقق بفناء الاجساد
فها انا التقيك كل يوم
يالسخريه الامنيات
سحقا لكل الاماني
سويعات سويعات تمر كالريح العاصف
وتغرب شمسي اليوميه ومازلت محيطا
قبرك بذراعاي
فترسل لي شعاعها الاحمر ليهمس في اذني
لقد حان الرحيل
فأرفع بكل حزن وجهي عن تلك الاحجار الصامته
لأبصر صديقي القادم من بعيد
يلوح لي ويدنو ويدنو
ويربت على كتفاي كعادته مواسيا
ويهمس لي
كفاك دمعا ونحيبا يا صديقي
فيحيطني بذراعاه يحملني
يجلسني على ذلك المقعد المتحرك
ويسير بي على مهل
فتسرع اناملي لتهوي بجانب ذلك
الكرسي المتحرك
لترسم على صفحات الهواء كلماتها اليوميه
سأعود لك غدا يا حبيبتي
يا حبيبه القبطان