القبطان
29-01-2007, 09:38 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ('[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]')
وقفت خلف ذلك الحاجز الزجاجي
انظر بكل حزن الي جسدك حبيبتي
على فراش المرض
ما اصعب تلك اللحظات التي
اقضيها ناظرا اليك
وصوت نبضات قلبي الواهنه تطغي
على صوت تلك الاجهزه القلبيه
المصطفه بجوارك
رباه
جعلت من بصري جزءا من تلك الشاشه
الخضراء
اتابع ما يرتسم عليها من نبضات
اكاد اقرأ رسالتك عبرها
لاتقلق يا حبيب القلب
لا تقلق
وتهوي دمعه القبطان رغم عني
تهوي
لتنزلق على ذلك الجدار الزجاجي
الملتصق وجهي عليه
فتهوي الدموع
دموعي يا حبيبتي
وحينا تلو اخر ابصر طبيبا في حلته البيضاء
اعدو اليه
اقبل انامله
ارجوه
ارجوك يا طبيب الحبيب ارجوك
امهلني لحظات
لحظات هي اتمناها بجوارها
لحظات المس فيها بنانها الشفافه
لحظات اقبلها بين عينيها
لحظات اهمس في اذنها بلغات الاراضين
كلمات الحب
فينظر لي وقد اغرورقت عيناه بالدمع
ويقول لي
ليت الكون يحوي امثال هذا العشق
اذهب ايها الحبيب
اذهب
فيرتعد جسدي وبكل قوتي احتضن ذلك الطبيب
صاحب الحرمله الملائكيه
اقبل وجهه
والتفت الي غرفه حبيبتي
اعدوا اليها
ودقات القلب تتسارع وكانها تسبق الاقدام عدوا
واولج تلك الغرفه
واضع كفي على صدري وكأنني امنع
تلك الاصوات الصادره من قلبي ان تعلوا
حتى لا تزعجك حبيبتي
وبكل شوق الكائنات الدنيويه المس تلك
الانامل الشفافه حقا
اجثوا على قدماي بجوارها
اخط عليها بشفتاي كلمات الحنين
اقبلها الثم تلك البنان الدافئه
وكأنني امتص رحيق ذلك المرض اللعين
ويتشابك البنان
واهمس في اذنك حبيبتي بكلمات العشق
الكونيه
كلمات القسم الابدي
قسم الحب الذي جمع قلبانا يا حبيبتي
لن اقوي العيش من بعدك
ساصنع تابوتي الخشبي من الان
سألحق بك حين تغادرينني
لن ادع هذا الكون الاسود ان يمتلكني الان
واصعد بكل شوق الدنيا الي عيناها المقفلتين
اقبل ما بين عيناها
ولا يقوي البدن الاحتمال حقا
فتهوي تلك الدمعات التي احاول ابعادها
عن حبيبتي
فتهوي الدمعات على ذلك الوجه الحوري
كشلال منهمر
وابصر الطبيب من خلف الزجاج يرفع كفيه
الي الله يدعو
ودمعاته تضاهي دمعاتي انا
وارد بصري حينها الي وجهك مره اخري
واذ بعيناك يا حبيبه العمر تنظر نحوي
وشفتاك تحمل ابتسامه واهنه
فلا ادري حينها ماذا حدث حتما
بل هي مجرد خيالات حتما
فطبيب يعدوا
وثياب بيضاء تعدوا
وصفير الجهاز يعلو ويعلو
ولا احد يجيبني ماذا حدث ؟
ماذا حدث ؟
لا ادري حقا
لا ادري حقا
لا
ادري
وقفت خلف ذلك الحاجز الزجاجي
انظر بكل حزن الي جسدك حبيبتي
على فراش المرض
ما اصعب تلك اللحظات التي
اقضيها ناظرا اليك
وصوت نبضات قلبي الواهنه تطغي
على صوت تلك الاجهزه القلبيه
المصطفه بجوارك
رباه
جعلت من بصري جزءا من تلك الشاشه
الخضراء
اتابع ما يرتسم عليها من نبضات
اكاد اقرأ رسالتك عبرها
لاتقلق يا حبيب القلب
لا تقلق
وتهوي دمعه القبطان رغم عني
تهوي
لتنزلق على ذلك الجدار الزجاجي
الملتصق وجهي عليه
فتهوي الدموع
دموعي يا حبيبتي
وحينا تلو اخر ابصر طبيبا في حلته البيضاء
اعدو اليه
اقبل انامله
ارجوه
ارجوك يا طبيب الحبيب ارجوك
امهلني لحظات
لحظات هي اتمناها بجوارها
لحظات المس فيها بنانها الشفافه
لحظات اقبلها بين عينيها
لحظات اهمس في اذنها بلغات الاراضين
كلمات الحب
فينظر لي وقد اغرورقت عيناه بالدمع
ويقول لي
ليت الكون يحوي امثال هذا العشق
اذهب ايها الحبيب
اذهب
فيرتعد جسدي وبكل قوتي احتضن ذلك الطبيب
صاحب الحرمله الملائكيه
اقبل وجهه
والتفت الي غرفه حبيبتي
اعدوا اليها
ودقات القلب تتسارع وكانها تسبق الاقدام عدوا
واولج تلك الغرفه
واضع كفي على صدري وكأنني امنع
تلك الاصوات الصادره من قلبي ان تعلوا
حتى لا تزعجك حبيبتي
وبكل شوق الكائنات الدنيويه المس تلك
الانامل الشفافه حقا
اجثوا على قدماي بجوارها
اخط عليها بشفتاي كلمات الحنين
اقبلها الثم تلك البنان الدافئه
وكأنني امتص رحيق ذلك المرض اللعين
ويتشابك البنان
واهمس في اذنك حبيبتي بكلمات العشق
الكونيه
كلمات القسم الابدي
قسم الحب الذي جمع قلبانا يا حبيبتي
لن اقوي العيش من بعدك
ساصنع تابوتي الخشبي من الان
سألحق بك حين تغادرينني
لن ادع هذا الكون الاسود ان يمتلكني الان
واصعد بكل شوق الدنيا الي عيناها المقفلتين
اقبل ما بين عيناها
ولا يقوي البدن الاحتمال حقا
فتهوي تلك الدمعات التي احاول ابعادها
عن حبيبتي
فتهوي الدمعات على ذلك الوجه الحوري
كشلال منهمر
وابصر الطبيب من خلف الزجاج يرفع كفيه
الي الله يدعو
ودمعاته تضاهي دمعاتي انا
وارد بصري حينها الي وجهك مره اخري
واذ بعيناك يا حبيبه العمر تنظر نحوي
وشفتاك تحمل ابتسامه واهنه
فلا ادري حينها ماذا حدث حتما
بل هي مجرد خيالات حتما
فطبيب يعدوا
وثياب بيضاء تعدوا
وصفير الجهاز يعلو ويعلو
ولا احد يجيبني ماذا حدث ؟
ماذا حدث ؟
لا ادري حقا
لا ادري حقا
لا
ادري