نديم العمر
29-01-2007, 06:54 PM
بسم الله الرجمن الرحيم
هل مات ابن لبنان البار (الرئيس رفيق الحيري ) ؟؟؟
أولاً يجب أن نشرح معنى الموت ،،،
ألموت هوا أن يتوقف قلب الإنسان عن النبض وتتوقف معه كافة أعضاء الجسم عن
وظائفها المعروفة .
إذاً كيف يموت الحريري وقلبه ينبض بكل بيتٍ من بيوتِ لُبنان ، وغيره من الأقطار ؟
كيف ذلكَ ويدهُ ممدودةً بالخيرِ لكل فقيرٍ بلبنان ؟
كيف يموتُ وعيناهُ ستظلان وللأبد تنظرانِ باشتياقٍ للبلد الذي قد صنعهُ بيداهُ وعقلهُ
وضميرهُ العربي الأصيل ؟؟؟
كيفَ يموتُ الحريري وهوا سيظلُ مرفرفاً في سماءِ بيروت يحرسَ الحلم اللبناني
بالسلام ؟
ألحريري أيها السادة ليسَ مجردَ قائدً ومسؤولً لبناني ،،،
فهوا من صنعَ لبنان ما بعد الحرب .
لهُ في كل بيتٍ حسنة ، وفي كلِ طرفٍ في لبنان أحلاٍمٌ وأمان... حقق بعضها وحرمهُ
من اغتالهُ من تحقيقِ ما تبقى منها .
كان الشيخ رفيقُ الحريري إنسانً بمعنى الكلمة ،،،،
لم ينسهُ الثراء والنجاح مبادئهُ الأصيلة والتي باتت منقرضةً اليوم بين كثيرًٍ من الزعماء ،،،
لم ينسى نشأتهُ البسيطة ،،،
كان يفتخر بجهادهِ ومثابرته ، وهذا ما صنع منهُ آلةً حديديةً لمحاربة الفقر .
سمح رحمةُ الله عليهِ للإعلام باقتحامِ حياتهُ الخاصة دونَ أن يخجلَ من أي شيئٍ ،،،
رأيناهُ أمامَ كاميراتِ التلفزة واضحٌ بسيط، متواضعٌ وحالم ، حالم بلبنان الجديد .
تشعر حينَ تراهُ بقبولٍ غير عادي قد وهبه الله لهُ فكانَ يدخل إلى عقولنا ووجداننا
دون تأشيرةِ مرور .
حملَ همومَ بلدهِ ومشاكلهُ وصارَ يسابقَ الزمنَ ليصنعَ من لبنانَ وفي وقتٍ قياسيٍ بلدً
ذو أبعادٍ عمرانيهً وواجتماعيةً واقتصاديةً .....إلخ على أعلى المستويات.
فهل يمكن أن يموتَ من هوا مثلهُ ؟ ؟ ؟
أظن أن الجواب لا .... وألفِ لا ،،،
فالحريري مازالَ يعيشُ في وجدان كلِ عربيٍ شريف ،،،
ولسوفَ نروي لأبنائنا وأحفادنا في المستقبلِ أنهُ كانَ ذاتَ يومٍ زعيمٌ عربيٌ صنَعَ لُبنان
إسمهُ الشيخ رفيق الحريري .
ولنقراء جميعاً الفاتحة على روحِ الشهيدة ... فقط (من أجل لبنان) ،،،
ولندعوا الله لهُ بالمغفرةِ والرحمة وأن يدخلهُ فسيحَ جناته معَ الصديقين والشهداء .
وأخيراً فلنتوقف دقيقة صمت على روحه الطاهرة .
تحياتي للجميع .
ن
د
ي
م
ا
ل
ع
م
ر
هل مات ابن لبنان البار (الرئيس رفيق الحيري ) ؟؟؟
أولاً يجب أن نشرح معنى الموت ،،،
ألموت هوا أن يتوقف قلب الإنسان عن النبض وتتوقف معه كافة أعضاء الجسم عن
وظائفها المعروفة .
إذاً كيف يموت الحريري وقلبه ينبض بكل بيتٍ من بيوتِ لُبنان ، وغيره من الأقطار ؟
كيف ذلكَ ويدهُ ممدودةً بالخيرِ لكل فقيرٍ بلبنان ؟
كيف يموتُ وعيناهُ ستظلان وللأبد تنظرانِ باشتياقٍ للبلد الذي قد صنعهُ بيداهُ وعقلهُ
وضميرهُ العربي الأصيل ؟؟؟
كيفَ يموتُ الحريري وهوا سيظلُ مرفرفاً في سماءِ بيروت يحرسَ الحلم اللبناني
بالسلام ؟
ألحريري أيها السادة ليسَ مجردَ قائدً ومسؤولً لبناني ،،،
فهوا من صنعَ لبنان ما بعد الحرب .
لهُ في كل بيتٍ حسنة ، وفي كلِ طرفٍ في لبنان أحلاٍمٌ وأمان... حقق بعضها وحرمهُ
من اغتالهُ من تحقيقِ ما تبقى منها .
كان الشيخ رفيقُ الحريري إنسانً بمعنى الكلمة ،،،،
لم ينسهُ الثراء والنجاح مبادئهُ الأصيلة والتي باتت منقرضةً اليوم بين كثيرًٍ من الزعماء ،،،
لم ينسى نشأتهُ البسيطة ،،،
كان يفتخر بجهادهِ ومثابرته ، وهذا ما صنع منهُ آلةً حديديةً لمحاربة الفقر .
سمح رحمةُ الله عليهِ للإعلام باقتحامِ حياتهُ الخاصة دونَ أن يخجلَ من أي شيئٍ ،،،
رأيناهُ أمامَ كاميراتِ التلفزة واضحٌ بسيط، متواضعٌ وحالم ، حالم بلبنان الجديد .
تشعر حينَ تراهُ بقبولٍ غير عادي قد وهبه الله لهُ فكانَ يدخل إلى عقولنا ووجداننا
دون تأشيرةِ مرور .
حملَ همومَ بلدهِ ومشاكلهُ وصارَ يسابقَ الزمنَ ليصنعَ من لبنانَ وفي وقتٍ قياسيٍ بلدً
ذو أبعادٍ عمرانيهً وواجتماعيةً واقتصاديةً .....إلخ على أعلى المستويات.
فهل يمكن أن يموتَ من هوا مثلهُ ؟ ؟ ؟
أظن أن الجواب لا .... وألفِ لا ،،،
فالحريري مازالَ يعيشُ في وجدان كلِ عربيٍ شريف ،،،
ولسوفَ نروي لأبنائنا وأحفادنا في المستقبلِ أنهُ كانَ ذاتَ يومٍ زعيمٌ عربيٌ صنَعَ لُبنان
إسمهُ الشيخ رفيق الحريري .
ولنقراء جميعاً الفاتحة على روحِ الشهيدة ... فقط (من أجل لبنان) ،،،
ولندعوا الله لهُ بالمغفرةِ والرحمة وأن يدخلهُ فسيحَ جناته معَ الصديقين والشهداء .
وأخيراً فلنتوقف دقيقة صمت على روحه الطاهرة .
تحياتي للجميع .
ن
د
ي
م
ا
ل
ع
م
ر