حورية
15-01-2007, 12:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يوم بكت الكويت ...
يوم لفنا الحزن بعباءته حالكة السواد ...
ذهبت ذاكرتنا عند ساعة لقاءنا بالفارس الأمير ( أمير التواضع ) من هناك وقبل 28 عاما بدأت
مسيرتنا معه بيضاء ناصعة تلوح بطولها وعرضها أشراقة نهارنا نهار الكويت ...
طوي الموت علما من أعلام القادة والزعماء العرب ومجاهدا كبيرا ...
طوي الموت الأمير والفارس الذي ظل مخلصا صادقا مع مبادئه ووعوده لأبناء شعبه ...
طوي الموت الأبن البار الذي وهب حياته كلها للكويت ودافع عنها ببسالة ...
لقد فجعت الكويت برحيل رجل دولة من الطراز الأول هو المغفور له بأذن الله
صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح الحاكم الثالث عشر لدولة الكويت
الذي وافته المنية يوم الأحد الموافق 15/1/2006 واليوم الأثنين الموافق 15/1/2007 يعني مر
عام علي رحيله .... أنا لله وأنا أليه راجعون
يوم الحزن والصمت الكئيب يوم الخسارة الفادحة ليست للكويت وأبناء شعبها فقط وأنما لأبناء
المنطقة العربية والمحافل الدولية فالذين عرفوا سيرة وتاريخ الرجل العطره حق المعرفة سيذوقون
حتما المعني الحقيقي لفقدانه ...
أن جابر القلوب ظل حتي أخر أيامه يعطي بلا حدود كان سمفونية تعزف كل لحظة لحن حب الكويت
ومؤلفة الكفاح والصبر والمثابرة والعمل ...
اللهم أن جابر في ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة القبر وعذاب النار أنت أهل الوفاء والحق فأغفر له
وأرحمه أنك أنت الغفور الرحيم ...
اللهم قد كان خير راع وأنا من رعيته وقد حللناه أمين يارب العالمين
حورية
يوم بكت الكويت ...
يوم لفنا الحزن بعباءته حالكة السواد ...
ذهبت ذاكرتنا عند ساعة لقاءنا بالفارس الأمير ( أمير التواضع ) من هناك وقبل 28 عاما بدأت
مسيرتنا معه بيضاء ناصعة تلوح بطولها وعرضها أشراقة نهارنا نهار الكويت ...
طوي الموت علما من أعلام القادة والزعماء العرب ومجاهدا كبيرا ...
طوي الموت الأمير والفارس الذي ظل مخلصا صادقا مع مبادئه ووعوده لأبناء شعبه ...
طوي الموت الأبن البار الذي وهب حياته كلها للكويت ودافع عنها ببسالة ...
لقد فجعت الكويت برحيل رجل دولة من الطراز الأول هو المغفور له بأذن الله
صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح الحاكم الثالث عشر لدولة الكويت
الذي وافته المنية يوم الأحد الموافق 15/1/2006 واليوم الأثنين الموافق 15/1/2007 يعني مر
عام علي رحيله .... أنا لله وأنا أليه راجعون
يوم الحزن والصمت الكئيب يوم الخسارة الفادحة ليست للكويت وأبناء شعبها فقط وأنما لأبناء
المنطقة العربية والمحافل الدولية فالذين عرفوا سيرة وتاريخ الرجل العطره حق المعرفة سيذوقون
حتما المعني الحقيقي لفقدانه ...
أن جابر القلوب ظل حتي أخر أيامه يعطي بلا حدود كان سمفونية تعزف كل لحظة لحن حب الكويت
ومؤلفة الكفاح والصبر والمثابرة والعمل ...
اللهم أن جابر في ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة القبر وعذاب النار أنت أهل الوفاء والحق فأغفر له
وأرحمه أنك أنت الغفور الرحيم ...
اللهم قد كان خير راع وأنا من رعيته وقد حللناه أمين يارب العالمين
حورية