حنين من فلسطين
10-11-2005, 05:03 PM
ارتدى الزمالك ثوب الإجادة والفن الكروى واستعاد الكثير من عافيته الكروية بعد سهرة فسفورية رائعة جميلة تخلى فيها الزمالك عن ردائه المعتاد الابيض والخطين الحمر وارتدى لبس جديد فسفورى و خط اسود بطول التى شيرت متقمصا رداء برشلونة الاحتياطي كلبس وكأداء وفاز الزمالك على الرجاء المغربى فى ارضة وبين جماهيره بهدفين للمتألق جدا مصطفى جعفر و حليم الصائم عن التهديف الذى احرز هدفا رائعا فى الدقائق الاخيرة للمباراة، ليضمن الزمالك انشاء الله الصعود الى دور الثمانية فهو يكفيه الا يهزم بأكثر من هدفين لكى يستمر فى البطولة فى مباراة العودة بإذن الله.
:
تشكيل الزمالك:
بدأ الزمالك بتشكيل جديد غلب عليه التحفظ والتوازن الهجومي والدفاعي حيث بدأ بكلا من، منصف لحراسة المرمى ، امامه هيما ومحمود محمود واحمد بكرى كثلاثى لخط الظهر ، وعلى اليمين ولاول مرة صديق وعلى اليسار طارق السيد ، فى خط الوسط لعب اينو وعلاء عبد الغنى كمحورى ارتكاز امامهم كلا من حازم وجونيور وفى الهجوم مصطفى جعفر كمهاجم وحيد، التشكيل يحمل معنى التأمين الدفاعى والهجوم بحذر، ولم يكن هناك دور ايجابى لصديق كلاعب فى جبهة اليمين وظهر وكأنما اصبح مساك رابع فى الفريق.
بدأ الزمالك كأي فريق يلعب خارج ارضه وهو متقدم فلعب بحذر دفاعى وبتحفظ شديد حتى يخرج بهذه النتيجة الايجابية بدون شك، وبدأ الرجاء فى وضع فريق الزمالك فى وسط ملعبه وباغته باللعب على الاطراف ولكن لم يأتى بالجديد ، وبدأ الزمالك رويدا رويدا فى استعادة زمام الامور وبدأ فى امتلاك وسط الملعب بعد اداء علاء عبد الغنى لدوره جيدا فى هذه المباراة وتنفيذ تعليمات الضغط بوعى واتقان بمساعدة اينو، وبدأ الزمالك فى اللعب للامام عن طريق حازم المتألق جدا هذه المباراة بمراوغاته المفيدة للامام وليست بالعرض فحصل على كرات عديدة امام المرمى لم يستغلها الفريق جيدا.
وفى الدقيقة الخامسة والخمسون يشهر الحكم الرائع جدا البطاقة الثانية فى وجه اللاعب عبد الواحد عبد الصمد بعد ان لمس الكرة بيده متعمدا ليفتقد الرجاء عنصر الخبرة فى دفاعه ويلعب بعشرة لاعبين ، ولم يهنأ لاعبو الزمالك كثيرا بهذا الطرد حيث كافأهم طارق السيد بطرد أخر بعد حصوله على كارت الاصفر الثانى فى الدقيقة 64 بعد فاول قوى مع لاعبه مروان زمامة ليلعب الزمالك ناقصا هو الاخر منذ هذه الدقيقة، ولكن تغير اداء الزمالك فجأة بهذا الطرد حيث بدأ فى المبادرة بالهجوم منذ هذه الدقيقة وخصوصا بعد دفع فاروق جعفر لتغيير موفق جدا بنزول عبد الحليم على الذى ظهر انه مثل الاسد الجائع يبحث لإثبات وجوده فبدأ الزمالك فى عمل توازن ولعبا فى خط الوسط وامتلك هذه المنطقة ببراعه بفرض اسلوبه على الرجاء ، وظهرت مثلثات علاء ،اينو ،السعيد الجميله التى انتزعت أهات جماهير الرجاء، ومن بعدها مراوغات جميله من حازم ويجب ذكرها لانها كانت ايجابية حيث كان يحصل حازم على فاولات او يستفاد الفريق بهذه الكرات جيدا، وتشتت جمال السليمى الغير محظوظ بالمرة –مدرب الرجاء- لانه واجه خصما رائعا فاخرج فوفانا و اشرك محسن ياجور الذي لم يقدم شيئا ، ولم يتمكن سفيان العلودى ورفاقه من تغيير اى شىء وبدأ لاعبو الزمالك فى فرد اسلوبهم على لاعبى الرجاء.
ثم اخرج فاروق جعفر حازم إمام وأعطى الفرصة لجمال حمزة الذى تألق بدوره هو الاخر ولعب كرة جميلة لحليم الذى اطلق صاروخا انقذها مصطفى الشاذلى ببراعة حارما حليم من هدف المصالحة الجماهيرية، والحقيقة ان طرد طارق السيد اعطى الفريق ثقة حيث حل طارق السعيد مكانه وملأ المنطقى اليسرى ويحرم الرجاء من شوارع المنطقى اليسرى، ويهاجم الرجاء على استحياء وانقذ منصف كل الكرات العرضية ببراعة.
وبينما ينظر الجميع فى ساعاته منتظرا صفارة الحكم الذى أعلن عن أربع دقائق وقت ضائع فإذا بعبد الحليم فاجأ الجميع بمراوغة رائعة لادجار الايفوارى ثم ينفرد بالشاذلى بمجهود فردى ويطلق صاروخا رائعا على يمين الحارس مفجرا أهات الجماهير المتعطشة لهدف حليم الذى طال انتظاره لدرجة ان حليم وقف ساكنا ومندهشا وكلل الله مجوداته بهذا الهدف الرائع ليطلق الحكم صفارته معلنا نهاية الشوط الثانى والمباراة معلنا فوزا قوى ورائع للزمالك يجعله يقترب وبشده للصعود لدور الثمانية.
:
تشكيل الزمالك:
بدأ الزمالك بتشكيل جديد غلب عليه التحفظ والتوازن الهجومي والدفاعي حيث بدأ بكلا من، منصف لحراسة المرمى ، امامه هيما ومحمود محمود واحمد بكرى كثلاثى لخط الظهر ، وعلى اليمين ولاول مرة صديق وعلى اليسار طارق السيد ، فى خط الوسط لعب اينو وعلاء عبد الغنى كمحورى ارتكاز امامهم كلا من حازم وجونيور وفى الهجوم مصطفى جعفر كمهاجم وحيد، التشكيل يحمل معنى التأمين الدفاعى والهجوم بحذر، ولم يكن هناك دور ايجابى لصديق كلاعب فى جبهة اليمين وظهر وكأنما اصبح مساك رابع فى الفريق.
بدأ الزمالك كأي فريق يلعب خارج ارضه وهو متقدم فلعب بحذر دفاعى وبتحفظ شديد حتى يخرج بهذه النتيجة الايجابية بدون شك، وبدأ الرجاء فى وضع فريق الزمالك فى وسط ملعبه وباغته باللعب على الاطراف ولكن لم يأتى بالجديد ، وبدأ الزمالك رويدا رويدا فى استعادة زمام الامور وبدأ فى امتلاك وسط الملعب بعد اداء علاء عبد الغنى لدوره جيدا فى هذه المباراة وتنفيذ تعليمات الضغط بوعى واتقان بمساعدة اينو، وبدأ الزمالك فى اللعب للامام عن طريق حازم المتألق جدا هذه المباراة بمراوغاته المفيدة للامام وليست بالعرض فحصل على كرات عديدة امام المرمى لم يستغلها الفريق جيدا.
وفى الدقيقة الخامسة والخمسون يشهر الحكم الرائع جدا البطاقة الثانية فى وجه اللاعب عبد الواحد عبد الصمد بعد ان لمس الكرة بيده متعمدا ليفتقد الرجاء عنصر الخبرة فى دفاعه ويلعب بعشرة لاعبين ، ولم يهنأ لاعبو الزمالك كثيرا بهذا الطرد حيث كافأهم طارق السيد بطرد أخر بعد حصوله على كارت الاصفر الثانى فى الدقيقة 64 بعد فاول قوى مع لاعبه مروان زمامة ليلعب الزمالك ناقصا هو الاخر منذ هذه الدقيقة، ولكن تغير اداء الزمالك فجأة بهذا الطرد حيث بدأ فى المبادرة بالهجوم منذ هذه الدقيقة وخصوصا بعد دفع فاروق جعفر لتغيير موفق جدا بنزول عبد الحليم على الذى ظهر انه مثل الاسد الجائع يبحث لإثبات وجوده فبدأ الزمالك فى عمل توازن ولعبا فى خط الوسط وامتلك هذه المنطقة ببراعه بفرض اسلوبه على الرجاء ، وظهرت مثلثات علاء ،اينو ،السعيد الجميله التى انتزعت أهات جماهير الرجاء، ومن بعدها مراوغات جميله من حازم ويجب ذكرها لانها كانت ايجابية حيث كان يحصل حازم على فاولات او يستفاد الفريق بهذه الكرات جيدا، وتشتت جمال السليمى الغير محظوظ بالمرة –مدرب الرجاء- لانه واجه خصما رائعا فاخرج فوفانا و اشرك محسن ياجور الذي لم يقدم شيئا ، ولم يتمكن سفيان العلودى ورفاقه من تغيير اى شىء وبدأ لاعبو الزمالك فى فرد اسلوبهم على لاعبى الرجاء.
ثم اخرج فاروق جعفر حازم إمام وأعطى الفرصة لجمال حمزة الذى تألق بدوره هو الاخر ولعب كرة جميلة لحليم الذى اطلق صاروخا انقذها مصطفى الشاذلى ببراعة حارما حليم من هدف المصالحة الجماهيرية، والحقيقة ان طرد طارق السيد اعطى الفريق ثقة حيث حل طارق السعيد مكانه وملأ المنطقى اليسرى ويحرم الرجاء من شوارع المنطقى اليسرى، ويهاجم الرجاء على استحياء وانقذ منصف كل الكرات العرضية ببراعة.
وبينما ينظر الجميع فى ساعاته منتظرا صفارة الحكم الذى أعلن عن أربع دقائق وقت ضائع فإذا بعبد الحليم فاجأ الجميع بمراوغة رائعة لادجار الايفوارى ثم ينفرد بالشاذلى بمجهود فردى ويطلق صاروخا رائعا على يمين الحارس مفجرا أهات الجماهير المتعطشة لهدف حليم الذى طال انتظاره لدرجة ان حليم وقف ساكنا ومندهشا وكلل الله مجوداته بهذا الهدف الرائع ليطلق الحكم صفارته معلنا نهاية الشوط الثانى والمباراة معلنا فوزا قوى ورائع للزمالك يجعله يقترب وبشده للصعود لدور الثمانية.