مشاهدة النسخة كاملة : مجلة فلسطينية بذكرى استشهاد الزعيم ابو عمار المشاركة اجبارية
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:12 PM
ولا تحســبن الذين قتلو في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
صـــدق اللـــه العـــــظيم
مرور عام على غياب القائد والاب الفذ
ولكن لن يموت لان ياسر فلسطين
وفلسطين لن تموت
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ميراثَ إلا في البندقية ولا وريثَ إلا حاملها............
أوَ رحلتْ ؟!
يقولونَ رحلْ...
لا نصدِّقهم ولا نسمع منهمْ
فما اعتدنا سماعاً إلا منكَ ولا استماعاً إلا لكْ
وما اعتدنا أن تتأخر َ في الوصولْ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أوَ يستعجلونكَ اليومْ
لماذا يستعجلونْ وفيمَ العجلةْ ؟!
ولماذا هذا الإلحاحُ في الاستعجالِ والاسترحالْ
بعضُ من استعجلكَ في الرحيل ِ قد خذَّلَ لكَ في القدوم ِ، فكيفَ نستأمنُ لهُ وكيفَ نصدِّقهْ ؟!
وبعضُ من أشارَ في اتجاهِ الصعودِ قد سبقَ وأشارَ في اتجاهِ السقوطِ ، فكيفَ نثقُ وكيفَ نصيخْ ؟!
لا لم ترحلْ...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أوَ قد أرادوكَ راحلاً مثلما أرادوكَ قتيلاً وطريداً وأسيراً
فمن بعدُ قد أرادَكَ عليها كما أرادها لكَ يوماً من نعلمهْ ؟
من بعدُ يسعى في طلابها وقد طالَ عليهِ أمدُ سرابِها حتى يستعجلكَ الآنَ
أوَ هم فينا ؟!
من همْ ؟!
ليسوا منّا ولسنا منهم بحالٍ مهما كانت أسماؤهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كنتِ أردتها أنتَ شهيداً شهيداً شهيداً
فهلْ نفذتَ إلى ما أردتْ ؟!
وكيفَ وصلتَ إليها ولم تعلمْنا بموعدها !
وكيفَ تحسنُ تحديدَ موعدها ؟
لا هواءَ ، لا ماءَ ، لا فضاءَ ، لا حياةَ ، لا موتَ باسمنا
فمنْ يقرِّرُ عنكَ وعنا فيها اليومْ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:15 PM
أيها المبطونُ في بيتهِ شهيداً إنْ رحلَ بها
ويا منْ توجَّعَ بينَ من ادّعى له من َ الدائرةِ الضيقةِ وأُنشبَ عليهِ في المثلثِ العريضِ
لم تذهبْ بعدُ
وما انقضت ساعةُ القدرُ ولا نشبت ساعةُ القضاءِ فقم من فوركَ ولا تني
لم تذهبْ بعدُ وكذبوا...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لا ما ذهبتَ
ولا عوَّدتنا الذهابَ دونَ دليلْ
وما عوَّدتنا السيرَ دونَ إشارةْ
فكيفَ يقولونَ قد ذهبتْ ؟!
وما نَفْرَتهمْ في خطابِ الظنونْ ؟!
لماذا استحكموا حولكَ في خبرِ الذهابِ وما قدَّموا لنا ولو سببًا للغيابْ ؟!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قم لنا ولو مرّةً واحدة ً وقلْ
قل لنا هل رحلتْ؟
ماذا عجَّلكَ عنا كي تمضي ؟!
وإلامَ تركتنا خلفكْ ؟!
يا حصاننا الكبير ، ويا جدارنا الأخيرْ
لا سببَ للذهابِ وقد غرستَ الأملْ
ولا موقفَ لمن قامَ يبيعُ البكاءَ ويسمسرُ في درِّ المقلْ
لا ما ذهبتَ
ولا ألف مرةٍ في الذي به احتجبتْ
فما الساعةُ لخبرِ الرواحْ
ولا الوقتُ لإذنِ انصرافْ
ولا هوَ بالموعدِ في مزاحْ
فلمَ تأخّرتْ !
إن حقَّ ما خلطتِ الأنباءْ
فبعضهم ليس في الأبناءْ
وليسَ في الأزواجِ ولا في البرآءْ
وإن تيقَّنَ دورهُ فلنْ يكونَ سوى من عصبةٍ في الأشقياءْ
ولن ينجيهِ مفرٌ ولن يسعهُ الفرارُ في أرضٍ ولا سماءْ
وفيمَ يخوضونَ ؟
لا فرصاً بعدكَ ولا مهلْ فقد سقطت إذا وقعَ الأجلْ
ولا شرعيةَ إلا لفلسطينْ
ولا طاعةَ إلا للعملْ
ولا غناءَ إلا لبندقيةِ الشهيدِ في الدربِ العنيدْ
بينَ المعلمِ الكبير والمعلمِ الأخير ِ ما بقيَ من عتابْ
وليحترقْ كلُّ أبناءِ السَّرابْ
ما بقيَ عندنا ما ينصتُ إليهِ في التنظيرِ ولا في التصبيرِ
وبقيَت لنا الباقيةُ في زنادِ البندقية ْ
قم وقلها
وإن منعتَ عنها فقد قلناها من قبلُ ومن بعدُ
لا ميراثَ إلا في البندقية ولا وريثَ إلا حاملها
وتبقى فلسطينْ
رحمك الله ياوالد الشعب الابي تعال انظر غزة تحررت
كم كننا نتمنى ان تكون معنا وتلثم تراب الوطن
الف رحمة ونور ياوالدي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:16 PM
ورغم أنه اشتهر باسم ياسر عرفات، فإن
اسمه الحقيقي هو محمد عبد الرحمن عبد
الرؤوف القدوة الحسيني. واتخذ اسم "ياسر"
وكنية "أبو عمار"، أثناء دراسته في كلية
الهندسة بجامعة القاهرة، إحياءً لذكرى
مناضل فلسطيني قتل وهو يكافح ضد
الانتداب البريطاني. وظهرت مواهبه منذ
سنوات شبابه المبكر كناشط وزعيم سياسي.
وقد انجذب في البداية لجماعة الأخوان
المسلمين، لكنه سرعان ما اعتنق فكر
الكفاح المسلح ضد إسرائيل عقب "نكبة" عام
1948 وقيام دولة إسرائيل فوق ما يزيد عن 70
بالمائة من مساحة فلسطين التي كانت
خاضعة للحكم البريطاني.
وقد انضم للجيش المصري في فترة
الخمسينات، ومنح رتبة ملازم في الجيش
المصري في عام 1956، وهو ذات العام الذي شن
بريطانيا وفرنسا وإسرائيل العدوان
الثلاثي على مصر بعد تأميمها قناة
السويس وشارك آنذاك مع الجيش المصري في
التصدي لهذا العدوان. واكتسب عرفات
أثناء خدمته بالجيش المصري خبرة في
العمليات العسكرية واستخدام المتفجرات
أهلته لقيادة الجناح العسكري لحركة فتح
الذي عرف باسم "العاصفة"، وبدأ عملياته
عام 1965. وقامت عناصر العاصفة بشن هجمات
على إسرائيل من الأردن ولبنان وقطاع غزة
الذي كان يخضع للحكم المصري.
وبعد حرب عام 1967 التي ألحقت فيها إسرائيل
الهزيمة بالجيوش العربية، واستولت على
القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع
غزة، لم يبق في ساحة القتال ضد إسرائيل
سوى حركة فتح. وقد اكتسب عرفات المزيد من
الشهرة كقائد عسكري ميداني في عام 1968
عندما قاد قواته في القتال دفاعاً عن
بلدة "الكرامة" الأردنية أمام قوات
إسرائيلية أكثر عدداً وأقوى تسلحاً.
وبعد مضي عام على معركة الكرامة اختير
عرفات رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية التي أسستها جامعة
الدول العربية عام 1965 وقد اتخذ مقاتلو
المنظمة في البداية من الأردن مقراً لهم
إلى أن أخرجهم الملك حسين بن طلال في
سبتمبر من عام 1970، بعد مواجهات دامية مع
الجيش الأردني، فيما عرف بأيلول الأسود،
حيث غادر إلى لبنان. وفي السنوات التي
أعقبت انتقال عرفات إلى بيروت نفذ
مسلحون فلسطينيون ينتمون لفصائل مختلفة
عمليات تفجير وخطف طائرات واغتيالات، من
أشهرها عملية خطف وقتل 11 رياضياً
إسرائيلياً أثناء دورة الألعاب
الأولمبية التي أقيمت في ميونخ عام 1972.
ورفض عرفات الحديث عن تلك الهجمات، لكنه
كان دائماً يؤكد نبذه للإرهاب كوسيلة
لتحقيق الأهداف السياسية، وينفي ضلوعه
في أي أعمال إرهابية. وفي عام 1974 دخل
عرفات حلبة الدبلوماسية الدولية. فقد
ألقى خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم
المتحدة في نيويورك قال فيه إنه "جاء
حاملاً غصن زيتون وبندقية". وأضاف
محذراً: "لا تدعو غضن الزيتون يسقط من
يدي". وفي السبعينيات زاد النفوذ
الفلسطيني في لبنان، ونشطت الجماعات
الفلسطينية في شن الهجمات ضد إسرائيل من
داخل الأراضي اللبنانية. وفي عام 1982، وفي
عام 1982 قاد أرييل شارون، وزير الدفاع
الإسرائيلي آنذاك عملية الاجتياح
الإسرائيلي للبنان لإخراج منظمة
التحرير الفلسطينية، فخرج عرفات من
لبنان متوجهاً إلى تونس.
وفي تونس عاش عرفات سنوات من العزلة
تميزت بمحاولاته الدؤوبة للمحافظة على
وحدة منظمة التحرير الفلسطينية، ووصلت
العزلة إلى ذروتها عام 1987 حين اندلعت
الانتفاضة الفلسطينية الأولى في الضفة
الغربية وقطاع غزة. لكن الانتفاضة،
وتحدي الفلسطينيين العزل للاحتلال
الإسرائيلي بالحجارة، أعاد تسليط
الأضواء على عرفات كزعيم للشعب
الفلسطيني. وشهد العام 1988 بروز تحول
استراتيجي في نظرة ياسر عرفات، ومنظمة
التحرير الفلسطينية عموماً، إلى الصراع
مع إسرائيل، من خلال إعلان الرئيس
عرفات، في مؤتمر الجزائر الذي عقد في ذلك
العام، اعترافه بحق إسرائيل في الوجود،
وقبول قرارات الأمم المتحدة المتعلقة
بتقسيم فلسطين، وبالتالي إعلان قيام
الدولة الفلسطينية. وقد اتخذ عرفات عام
1990 موقفا فسر بأنه مؤيد للرئيس العراقي
صدام حسين في غزوه للكويت، مما انعكس
سلبياً على القضية الفلسطينية، وتوقف
دعم دول الخليج للقضية الفلسطينية.
وبعد انتهاء حرب الخليج كان هناك إجماع
دولي على ضرورة العمل من أجل تسوية
القضية الفلسطينية دعماً للاستقرار في
الشرق الأوسط. وفي الثالث عشر من سبتمبر
من عام 1993 وقع عرفات ورئيس الوزراء
الإسرائيلي الأسبق، إسحق رابين، على
اتفاق سلام في البيت الأبيض بعد محادثات
سرية تمت بواسطة نرويجية. وقد وقع
الطرفان على "إعلان مبادئ"، هو عبارة عن
اتفاق يسمح بقيام سلطة وطنية فلسطينية
يرأسها عرفات في بعض المناطق الفلسطينية
المحتلة منذ عام 1967، وصولاً إلى إعلان
الدولة الفلسطينية بعد فترة خمس سنوات
من ذلك التاريخ، وهو ما لم يتحقق إلى
الآن. مقابل اعتراف منظمة التحرير
الفلسطينية بإسرائيل.
لكن لم تحسم عدة قضايا شائكة وأبرزها
مستقبل المستوطنات المقامة على أراض
محتلة، ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين
الذين أجبروا على ترك مدنهم وقراهم بعد
حرب عام 1948، والوضع النهائي لمدينة
القدس. وفي عام 1994 عاد عرفات منتصراً إلى
غزة ليبدأ مسيرة سلام مرت بصعوبات بالغة.
وفي نفس السنة فاز بجائزة نوبل للسلام
بالمشاركة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي
إسحق رابين وشيمون بيريز، رئيس حزب
العمل الإسرائيلي في ذلك الوقت. وقد
اغتيل رابين في نوفمبر من عام 1995، وهو ما
شكل انتكاسة لعملية السلام
عـــرفــــات وتــــاريــخ من النضال
وواجه عرفات تحدياً ضخماً تمثل في السعي
للحفاظ على التزام الفلسطينيين
والإسرائيليين بما أطلق عليه "سلام
الشجعان". وبحلول عام 2000م توقفت تماماً
عملية السلام، واشتعلت انتفاضة الأقصى
ودخل الفلسطينيون والإسرائيليون في
حلقة دامية من أعمال العنف المتبادلة.
وفي ديسمبر 2001، وعقب وقوع سلسلة من
الهجمات الفدائية الفلسطينية، قامت
الحكومة الإسرائيلية بقيادة آرييل
شارون، خصم عرفات القديم واللدود، بفرض
حصار عسكري عليه داخل مقره بمدينة رام
الله بالضفة الغربية، بعد أن اتهمه
بالمسئولية عن تلك الهجمات. وقد دعت
إسرائيل منذ ذلك الحين إلى عزل عرفات
وإلا ستقوم بطرده إلى خارج الأراضي
الفلسطينية، أو تقوم بتصفيته واغتياله.
ومنذ ذلك الحين أعادت إسرائيل احتلال
أغلب مدن وقرى الضفة الغربية، وبعد ضغوط
دولية، تعهد شارون بعدم استهداف عرفات
أثناء تنفيذ العمليات العسكرية
الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية
وبقى مقيداً من الخروج من مقر المقاطعة
في رام الله حتى تم نقله مؤخراً إلى
باريس للعلاج على إثر إصابته بمرض غامض
لا تعرف أسبابه وإن دارت شكوك حول تناوله
طعاماً مسموماً. يذكر أن عرفات الذي عاش
أغلب حياته أعزب، فاجأ العالم في عام 1991
بالزواج وهو في الثانية والستين من
العمر، من سها الطويل، التي تنتمي لأسرة
مسيحية فلسطينية بارزة، وأنجب منها
ابنته الوحيدة زهوة.
محطات في تاريخ عرفات
* برز اسم عرفات بقوة عام 1967 حينما قاد
بعض العمليات الفدائية ضد إسرائيل عقب
عدوان 1967 انطلاقاً من الأراضي الأردنية.
وفي العام التالي اعترف به الرئيس
المصري جمال عبد الناصر ممثلا للشعب
الفلسطيني.
* رئيس لمنظمة التحرير: انضمت حركة فتح
إلى منظمة التحرير الفلسطينية التي
أنشئت عام 1964 وأصبح أعضاء فتح هم
الأغلبية في هذه المنظمة. وفي عام 1969
أصبح عرفات رئيساً للجنة التنفيذية
لمنظمة التحرير الفلسطينية خلفاً ليحيى
حمودة، وبدأ مرحلة جديدة في حياته منذ
ذلك الحين.
* أيلول الأسود ثم لبنان : وقعت اشتباكات
بين قوات المقاومة الفلسطينية والجيش
الأردني عام 1970 أسفرت عن سقوط ضحايا كثر
من كلا الجانبين فيما عرف بأحداث "أيلول
الأسود". وبعد وساطات عربية قررت
المقاومة الفلسطينية في العام التالي
برئاسة ياسر عرفات الخروج من الأردن
لتحط الرحال مؤقتا في الأراضي
اللبنانية.
* الخروج من بيروت: ثم كان الاجتياح
الإسرائيلي الكبير للبنان في عام 1982،
وفرض حصار لمدة عشرة أسابيع على
المقاومة الفلسطينية، واضطر عرفات
للموافقة على الخروج من لبنان تحت
الحماية الدولية.
* كانت المحطة الثالثة لأبي عمار
والمقاومة الفلسطينية بعد عمان وبيروت
في تونس بعيدا عن خطوط التماس.
* وافق المجلس المركزي الفلسطيني على
تكليف ياسر عرفات رئاسة الدولة
الفلسطينية المستقلة في أبريل 1989، ولدفع
عملية السلام أعلن عرفات أوائل عام 1990
أنه يجري اتصالات سرية مع القادة
الإسرائيليين بهذا الخصوص.
* في حرب الخليج الثانية أخذ أبو عمار
ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1990 موقفا
فُسر حينذاك بأنه مؤيد للعراق في غزوه
للكويت، مما انعكس بصورة سلبية على
القضية الفلسطينية، وكانت له عواقب
وخيمة على العاملين الفلسطينيين في دول
الخليج، وبالتالي على الانتفاضة
الفلسطينية التي كانت مشتعلة في الأراضي
المحتلة منذ عام 1987.
* اتفاق أوسلو: وبعد حرب الخليج ودخول
العرب في مؤتمر مدريد للسلام وقع الزعيم
الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء
الإسرائيلي إسحق رابين عام 1993 اتفاق
أوسلو، وخلّف نتائج هامة على مسيرة
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ تمخض
هذا الاتفاق عن وجود كيان جديد على
الأراضي الفلسطينية سمي بالسلطة
الوطنية الفلسطينية.
عودته إلى غزة: وبعد 27 عاما قضاها عرفات
في المنفى متنقلاً بين الدول العربية
عاد إلى غزة رئيسا للسلطة الوطنية
الفلسطينية في يوليو 1994.
انتخب في 20 يناير 1996 رئيساً لسلطة الحكم
الذاتي في أول انتخابات عامة في فلسطين
حيث حصل على نسبة 83%.
* حاصرته قوات الاحتلال الإسرائيلي في
مقره الرئاسي في أواخر شهر مارس 2002 عقب
الاجتياح الإسرائيلي لمدن الضفة
الغربية، ثم سمحت له لاحقاً بالتحرك في
نطاق ضيق داخل الضفة الغربية، ثم عادت
مؤخراً وفرضت عليه الحصار مجدداً.
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:17 PM
ماذا تغير بعد رحيل أبو عمار ... نظرة بين الأمس واليوم
عام مضى على رحيل أبو عمار مايسترو القضية الفلسطينية على مدار ما يقارب الـ45 عاما مضى حافل بالمتغيرات والظواهر .. عاما مضى والبيت الفلسطيني يبحث عن أداة جامعة للعمل الوطني ... عام مضى ونحن نصدر البيانات والقرارات والوثائق علنا نصل إلى تناغم حقيقي يلبي استحقاقات العمل الوطني .
أبو عمار تلك الشخصية الفريدة التي تمارس في أدائها السهل الممتنع باعتراف كثير من المفكرين والمحللين والسياسيين كان شخصا جامعا سلسا حكيما معتدلا قاسيا جبارا ذو شخصية تحمل الأمل وتحمل الإصرار وتحمل الإرادة هكذا هو الرئيس الراحل أبو عمار .
إن الأعمار بيد الله لقد كان أبو عمار في أداءه الوطني يحمل آمال شعبه وهذا ما تحدثت عنه الأيام وكشفت عنه بعد رحيله فكثير من الثوابت الفلسطينية التي غيبت بعد رحيله .
أولها : قضية القدس .. لقد كانت القدس حاضرة دائما في أجندة الرئيس عرفات من خلال التحرك السياسي والديني والجماهيري في حين وبعد وفاة الرئيس اختفت قضية القدس وهمشت وأصبحت ثانوية أمام الوضع الداخلي الفلسطيني سياسيا ودينيا وإعلاميا ونتيجة هذا الفراغ الحادث تحركت جموع شعبنا في الخط الأخضر لتصبغ البرامج الإعلامية والشعبية بالتعاون مع قوى شعبية داخل الضفة الغربية لتنذر المرة تلو الأخرى عن مدى الخطورة التي تمثلها تحركان العدو الصهيوني تجاه المسجد الأقصى ومدينة القدس وما يمثله الجدار العنصري من ابتلاع لقرانا وتهديدا للقدس الشرقية .
ثانيا : قضية الانتفاضة لقد كان أبو عمار " أبى من أبى وشاء من شاء " أن يكون هو مهندس الانتفاضة ومبدعها ومغذيها وصانع كوادرها وسيلة للدفاع عن الثوابت الفلسطينية أمام كل أبواق الدعاية الصهيونية والاستسلامية في المنطقة .
ثالثا : لقد تمسك أبو عمار بالثوابت الفلسطينية وحمل معه إرادة شعبه من خلال الانتفاضة وشعار السلام في آن واحد معطيا بعدا حقيقيا للمقاومة الفلسطينية وانتفاضته من أجل صنع سلام عادل في المنطقة .
رابعا : لقد كان أبو عمار هو الحكم للبيت الفلسطيني الذي تخضع له كافة فصائل العمل الوطني بدءا من حركة فتح وتياراتها المختلفة التي استطاع أبو عمار أخذ الإجماع منها على آلية العمل الوطني في مرحلة الانتفاضة حين رفع شعار ( انتفاضة الاستقلال ) وبالتالي أعطى بعدا لعمل الانتفاضة المرتبط سياسيا بتحقيق الاستقلال الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود ما قبل الرابع من حزيران شرطا لنهاية عمل الانتفاضة والى حماس هذا االفصيل الطموح الجامح في رغباته التي استطاع أبو عمار كبتها وتوجيه قنواتها الى الصف الوطني الموحد .
خامسا : لقد كان أبو عمار الشخصية التي روضت المتناقضات ذات الأبعاد العشائرية والأيدلوجية والانفلاشية وطوعها لخدمة العمل الوطني في حين وبعد غياب أبو عمار ظهرت بوادر الانفلات الأمني والإنفلاش التنظيمي ظهرت على السطح لتشكل عائقا أمام وحدة الإجماع الفلسطيني على المرحلة وكذلك شكلت حالة من حالات الانهيار الأمني بكل أبعاده على المواطن الفلسطيني .
سادسا : لقد كانت منظمة التحرير الفلسطينية تلك المنظمة العريقة التي كانت وما تزال واجهة الشعب الفلسطيني حضارة بوجود رئيسها الذي هو رئيس السلطة الوطنية ورئيس دولة فلسطين بما كان يمتلكه أبو عمار من براعة في توزيع الأدوار بين المنظمة والسلطة الوطنية بحيث لا تتناقضان وبرغم الانتقادات التي وجهت لسياسة الرئيس أبو عمار في ذاك الوقت من سحب للبساط من تحت طاولة منظمة التحرير وإعطائها للسلطة ولكن الأيام ومنذ عام كشفت تناقضا غريبا بين أداء السلطة وأداء منظمة التحرير الفلسطينية خاصة التناقض الحادث بين الخارجية للسلطة والدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية .. هذا الخلاف والتناقض الذي أعطى مؤشرا وانعكاسا لحالة اللجنة المركزية لحركة فتح وما كان يمكن أن ينذر بانقسامات في تلك الحركة الرائدة مما كان يمكن أن يشكل خطورة على مسيرة العمل الوطني الفلسطيني برمتها ومازال هذا التناقض سائدا يفتقد لحله للحكمة والشخصية الجامعة والبرنامج الوطني الجامع الذي لم تستطيع منظمة التحرير الفلسطينية ولا السلطة الوطنية من توفيره لمسيرة العمل الحالي .
سابعا : لقد عاشت الساحة الفلسطينية في ظل وجود أبو عمار نسبيا في استقرار أمني فلم تظهر هناك عمليات خطف وعمليات اغتيال وعمليات خروج عن القانون ووحدت الطاقات من أجل الصمود أمام الحصار والاجتياح وما هو الآن ظهور حالات الانفلاش الأمني من الأجهزة والفصائل وظهور حالات الاغتيال الهادف وحالات الخروج الأمني من اختطاف وترويع نفسي للمواطن الفلسطيني برغم ظهور حالات شعوذة فكرية في الأيام الأخيرة أو الشهور الأخيرة في حياة أبو عمار التي غذيت إقليميا ودوليا متوافقة تلك الشعوذة مع أطروحات الخارجية الصهيونية والخارجية الأمير كية .
ثامنا : كانت الانتفاضة في عهد أبو عمار هي السقف الذي يمكن أن تخرج منه كل المواقف السياسية بما تحققه تلك المواقف من تقدم نحو تحقيق الثوابت الفلسطينية وإذا نظرنا اليوم ومنذ عام غابت قضية الانتفاضة كأداة ووسيلة لتحقيق الاستقلال وحجمت تحت ذريعة عدم الجدوى وكان هناك الانسحاب الإسرائيلي من عمق قطاع غزة الذي طرح في عهد أبو عمار ولم يتجرأ شارون على تنفيذه بوجود حياة الرئيس لما يمثله من خطورة على الأمن الإسرائيلي وانسحبت إسرائيل من عمق قطاع غزة لتضع الفلسطينيين أمام معضلة أمنية دولية إقليمية من الصعب الخروج منها بالتوافقيات الحالية وهذا حدد الخيار الفلسطيني المطالب بالحقوق منتهجا العمل الدبلوماسي وسيلة لتحقيق ما يمكن تحقيقه بوسائل الضغط الدولي التي لها شروط وملاءات على الوضع الداخلي الفلسطيني .
لقد قالوا أن أبو عمار هو حجر العثرة أمام طريق تحقيق الدولية ... قالوا أن أبو عمار أصبح شخصية غير مرغوبة دوليا وعليه أن يتنحى ليتجاوب العالم معنا .. قالوا أن أبو عمار قد أصيب بهذيان الشيخوخة وأصبح يتستر على الفساد والمفسدين .. وقالوا وقالوا وقالوا وطالبوا بالإصلاح .. وها هو عام مضى والبيت الفلسطيني مصاب بأمراض عديدة من الانفلات الأمني إلى الفساد القائم الذي لبس ثوبا جديدا إلى الغموض السياسي إلى معضلة الانسحاب من غزة .
حقا لقد كان أبو عمار هو رجل السلام وهو الشخصية الجامعة وهو الكنترول الأمني بساحة العمل الوطني الفلسطيني التي نفتقدها الآن
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:19 PM
قائدي .. معلمي ..شهيد القضيه
علمتنا .. ان الكفاح
طريق الحريه ..
علمتنا .. ان الامل
يفتح الدروب للقدس العربيه ..
علمتنا ..
مالم ..ندرسه في المدارس
علمتنا ..
كيف تعشق الرجال المجالس
علمتنا
كيف تتحد القبب بالكنائس
علمتنا
كيف يبنى المجد ..بسواعد الشمائس..
قائدي .. معلمنا .حروف الأبجديه
علمتنا
كيف تصان البتول ..وتبقى نديه
علمتنا
كيف ينبعت العشب في الارض المنسيه
علمتنا
كيف يثور الدم .. من أوردة الثوريه
علمتنا
أن الثكنات ..ليست كلها حربيه
علمتنا
أن العقل .. ينير دروب السريه
علمتنا
ان ..الجهاد .. مقدس وأن الحجارة ..سلاح الرقيه
قائدنا ..
يامارد الليل ..الثائر في وجه الكوابيس
يا نار البارود على كل رفاق إبليس
يا قلب الثورة
في جسد .. فدائيين متاريس
..... علمتنا
ان الوحدة .. شعلة ..الانتفاضه
علمتنا
ان الرايات ..والبيادق .. أصل العباره
علمتنا
ان كل الاحزاب ..في خندق واحد تصب .. فلسطين أرض الحضارة
تحية لأمجادك .. تحية لكيانك .. تحية .. لفدائك .. تحية لمعركة الكرامة
قائدي معلمي .. رئيسي ..
رحمك الله .. يا سيد فاض خزامه .
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:25 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قال تعالىمن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه،ومنهم من ينتظر، وما بدّلوا تبديلا )
ان الجيش الاسرائيلي خائف من يوم ذكرا استشهاد القائد العظيم من عمليات فدائية داخل اسرائيل
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:36 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:39 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:41 PM
الســَلام عــَلى روحــِك أبـَا عمــَار حــَتى تبــْعـَث حيــا ً
شـّهـَادات مـِن القـَلب فـِي أول سـَنـَة لـِ رحـِيل القـَائـِد
يـقـُول عـَلى حـَافـَة المـَوتِ
لم يـَبـقُ بي مـَوطـِىءٌ لـِلخـسـَارة
حـُرْ أنـَا قـربَ حـُريـَتي وغـَدي في يـَدي
سـَوف ادخـُل عـَما قـَليل حيـَاتي
وأُولـّد مــِن جـديد حــُراً بـِ لا أبــَويـْن
وأخــْتـَار لاٍ سـْمي حـُروفـا ً مــِن يـَاسر عرفـَات
أيـُها الاٍخــْوة والأخـَوات
فـِي أول ســَنة لغـِيـاب القـَائد اكثــَرُ مــَا يــَلـيقٌ بـِه
شــَهـَادات مــِن القــَلبِ بأقــَل قــَدر مـِن الاٍحتفــَالــِيـَة
وبــِأشــَد مــَا يــكـُون دفءً المحــَبة
لســْنا فـِي ذكــْرى رحــِيل هــّذا القــَائــد
بــَل فــِي يــَوم مــُـتـَجـدد مــِن أيــَام حــُضوره الدائــِم
فــالذي ســَكـن القـُلوب والعيـُون مـِن شــعـٌبه . . حــَتمـا ً
لا يــــَرحــــَل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:43 PM
والله إن فراقك يا ياسر العمار لصعب علينا ولكن هذا حالنا وحال الأمة النائمة ، كم كنت مناضلا" ثوريا جسورا فى تونس ولبنان وليبيا ومصر وفى كل الوطن العربى ، كم كنت تحلم بالقدس وتقول ( لن يكتمل حلمى إلا بك يا قدس ) ، كم كانت عينك على فلسطين وانا اسمع انك قد قلت لن اتزوج فزوجتى هى فلسطين ، كم كنت تزرع الأمل فينا كما تغرس شجر الزيتون وتقول أنتم شعب الجبارين وأنتم من سيرفع العلم الفلسطينى فوق القدس ومآذن القدس وكنائس القدس وكنت تقول بالروح بالدم نفديك يا فلسطين ولكن الآن نقول بالروح بالدم نفديك ونسير على دربك يا أبنا ومعلمنا ورمز نضالنا ياسر عرفات ، وكم كنت صامدا" مرابطا" فى رام الله المقاطعة تقول للصهاينة لن أخرج إلا شهيدا شهيدا شهيدا.. والله إنه لتحدى عميق وصلب لقوة عظمى ، كم كنت حنونا رؤوفا" تقبل أيادى الجرحى ، كم عانيت وسهرت فى ظلمات الليل فى رام الله ، نعم قد قالوا من معك أننا كنا ننام وأبو عمار سهران بكل فخر واعتزاز كل ذلك ليبث روح الحماس ورباط الجأش فى من معه .
لذا أقول لك يا صانع القرار يا صانع الثوار والحجارة ( ستعود القدس يوما رغم أنف الصهاينة المعتدين )
ولو أنك أبصرت بريقا فى أعين أطفال فلسطين لعرفتهم أطفال يحتضنون الشمس ولا تحرقهم يحتضنون الأقصى ولا يهابوا المعتدى ويقولون بملئ حناجرهم ع القدس رايحين شهداء بالملايين
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:45 PM
ياسر عرفات الذي يعتبره معظم الفلسطينيين رمزًا لنضالهم طـُرد من الأردن ولبنان وعاش في تونس وتنقل بين الدبلوماسية والكفاح المسلح وتوفي في باريس...
يعتبر رئيس السلطة الفلسطينية الراحل، ياسر عرفات، بالنسبة لمعظم الفلسطينيين رمزًا لنضالهم من أجل قيام دولة فلسطينية. عرفات الذي أسس حركة "فتح" ويعتبر رمزًا، طـُرد من الأردن ولبنان وعاش في تونس وانتقل بعد ذلك إلى مناطق السلطة الفلسطينية وأنهى حياته محاصرًا في المقاطعة في مدينة رام الله، حيث غادرها قبل نحو أسبوعين إلى مستشفى "بيرسي" العسكري قرب باريس، في أوج صراع عنيف ومستمر بين إسرائيل والفلسطينيين.
وتمثل وفاة عرفات انتهاء حقبة زمنية بالنسبة للشرق الأوسط بشكل عام والحركة الوطنية الفلسطينية بشكل خاص. وقد يكون من الصعب على أي من القادة الفلسطينيين أن يملأ الفراغ الذي يتركه موت عرفات وقد امتنع حتى في آخر أيامه عن تعيين وريث يخلفه في منصبه. لقد عين عرفات وأقال المسؤولين ورؤساء الحكومات كما يحلو له لكن هذا لم يقلل من الشعبية التي حظي بها بين الفلسطينيين بشكل عام.
أما إسرائيل فقد أحبت أن تكرهه طيلة الوقت. لكن الجانب الإسرائيلي يدرك أيضًا بأن أمرًا ما وقع مع رحيله. ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه كيف ستكون فترة "ما بعد عرفات" بالنسبة للفلسطينيين أفضل مما كانت عليه أم أسوأ.
محمد الذي اشتهر باسم ياسر عرفات
على الرغم من اشتهاره باسم ياسر عرفات إلا أن اسمه الحقيقي هو محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني. وولد عرفات في 24 آب/أغسطس من العام 1929 في القاهرة في مصر. لكن عرفات زعم طيلة الوقت أنه ولد في القدس، فيما قال آخرون إنه ولد في غزة.
وولد عرفات في كنف أسرة ميسورة الحال وعمل والده تاجرًا. وتوفيت والدة عرفات التي تربطها صلة قرابة بمفتي القدس سابقـًا، الحاج أمين الحسيني، حين كان في الرابعة من عمره.
ودرس عرفات الهندسة المدنية في جامعة القاهرة. وشارك عرفات في دورات دراسية عن تاريخ اليهود تعرف من خلالها كتابات صهيونية مثل تلك اتي خطها تيئودور هرتسل.
عرفات يؤسس حركة فتح ويقود الكفاح المسلح
انضم عرفات خلال فترة دراسته إلى جماعة الإخوان المسلمين لكنه سرعان ما ترك صفوفها. وانضم عرفات إلى نقابة الطلبة الجامعيين الفلسطينيين التي تولى رئاستها بين الأعوام 1952-1956. وحسب ما قاله عرفات فقد سعى إلى محاربة إسرائيل منذ قيامها إلا أن الجيوش العربية رفضت ضمه إلى صفوفها.
وتجند عرفات في العام 1956 للجيش المصري وشارك في حرب السويس في العام نفسه. وسافر بعد الحرب إلى الكويت حيث بدأ يعمل مهندسًا وأقام شركة خاصة به. وأسس هناك حركة فتح التي تحولت فيما بعد إلى الذراع العسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تأسست عام 1964.
وبدأ الحركة بقيادة عرفات عملياتها المسلحة ضد إسرائيل في العام 1965. وقاد عرفات قواته في العام 1968 للدفاع عن بلدة الكرامة الأردنية أمام قوات إسرائيلية. وفي العام 1969 عُين رئيسًا لمنظمة التحرير الفلسطينية التي أسستها جامعة الدول العربية في العام 1965. وقرر عرفات تحويل الأردن إلى قاعدة لانطلاق العمليات ضد إسرائيل.
طـُرد من الأردن ومن لبنان أيضًا
يبدو أن العاهل الأردني، الملك حسين، اعتبر نشاط منظمة التحرير الفلسطينية وغيرها من التنظيمات الفلسطينية على الأراضي الأردنية بمثابة تهديد على حكمه. وفي أيلول/سبتمبر من العام 1970 (أيلول الأسود) تمكن الملك حسين بعد معارك ضارية (وبمساعدة من إسرائيل أمام الجانب السوري الذي هدد بالانضمام إلى الفلسطينيين) من طرد التنظيمات الفلسطينية من المملكة الهاشمية. وفي العام 1971 عُين عرفات قائدًا أعلى للقوات الثورية الفلسطينية.
في العام 1973 تسلم عرفات رئاسة القسم السياسي في منظمة التحرير الفلسطينية، وبدأ في أعقاب ذلك صب جهود أكبر في الاتجاهات السياسية والابتعاد شيئا فشيئا عن الكفاح المسلح.
وكان عرفات أول مندوب يتحدث باسم منظمة غير رسمية أمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة في العام 1974. وفي العام ذاته مُنحت منظمة التحرير الفلسطينية مكانة مراقب في الأمم المتحدة. وفي آب/أغسطس من العام 1982 وفي أعقاب الحرب في لبنان اضطر عرفات إلى إخلاء مقار منظمة التحرير في بيروت وتأسيس مقر جديد لها في تونس.
وانشغل عرفات خلال السنوات التي عاشها في تونس بالحفاظ على وحدة منظمة التحرير الفلسطينية.
وفي العام 1987 انتقل عرفات إلى بغداد وأعلن في العام 1988 عن إقامة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ومثل عرفات بعد ذلك بشهر واحد أمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة التي عقدت اجتماعها في جنيف بعدما رفضت الولايات المتحدة دخول عرفات إلى أراضيها. وأعلن عرفات من خلال كلمته أمام الجمعية عن لجوئه إلى السبل السلمية من أجل حل القضية الفلسطينية. وكلف المجلس المركزي الفلسطيني في الثاني من نيسان/أبريل من العام 1989 عرفات برئاسة دولة فلسطين.
وتزوج عرفات في العام 1991 من سهى الطويل التي تنتمي إلى عائلة مسيحية بارزة، وكان عمره آنذاك 62 عامًا. وأنجب عرفات من زوجته ابنته الوحيدة زهوة.
إلى البيت الأبيض
تضرر موقف منظمة التحرير الفلسطينية والفلسطينيين بشكل عام بعدما اعتبر عرفات في جانب الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، خلال حرب الخليج في العام 1990. واعترف عرفات في العام ذاته رسميًا بحق إسرائيل في القيام كدولة وهو ما أتاح البدء في إجراء حوار بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية والذي انتهى بتوقيع اتفاقيات أوسلو في تشرين الأول/أوكتوبر من العام 1993.
وينص اتفاق أوسلو على منح الفلسطينيين حكمًا ذاتيًا في الضفة الغربية وقطاع غزة مدة خمس سنوات. في عام 1994 حاز عرفات مع إسحاق رابين وشمعون بيرس على جائزة نوبل للسلام. وبدأ عرفات في العام ذاته إدارة شؤون الحكم الذاتي. في العام 1996 تأسس المجلس التشريعي الفلسطيني وانتخب عرفات رئيسًا له.
وشهدت العلاقات الفلسطينية والإسرائيلية حالات مد وجزر وصلت أوجها في "قمة كامب ديفيد" التي عقدها الرئيس الأمريكي في حينه بيل كلينتون بمشاركة عرفات ورئيس الحكومة الإسرائيلي، إهود براك، في تموز/يوليو 2000. ولم تتكلل جهود هذه القمة بالنجاح وتبعتها زيارة أريئيل شارون لتندلع فور ذلك أحداث انتفاضة الأقصى في أيلول/سبتمبر من العام 2000. وتتهم إسرائيل الفلسطينيين بمسؤوليتهم عن اندلاع الانتفاضة الاثنية وهي ذات الاتهامات التي يكيلها الجانب الفلسطيني للإسرائيليين.
عرفات يقضي سنواته الأخيرة في المقاطعة
تقلد أريئيل شارون منصب رئيس الحكومة الإسرائيلي في العام 2001 وطالما أعلن أنه لن يصافح عرفات مهما حدث ولن يجتمع معه. وأرسل شارون مندوبين عنه إلى عرفات، بينهم ابنه عُمري، لكن مع تزايد العمليات في إسرائيل وتصاعد الأوضاع في المناطق الفلسطينية أصبحت الاتصالات بين الطرفين نادرة.
في كانون أول/ديسمبر من العام 2001 قررت الحكومة الإسرائيلية اعتبار عرفات "غير ذي صلة". وبدأت تتزايد الأصوات الإسرائيلية المنادية بطرد عرفات من السلطة الفلسطينية. وحاصر الجيش الإسرائيلي عرفات في مقره في رام الله، لكن الفلسطينيين والدول العربية والغربية لم تتبن الموقف الإسرائيلي ولم تقطع علاقاتها مع عرفات وبقيت تعتبره قائدًا للفلسطينيين.
سعت إدارة الرئيس بوش بدورها إلى الوساطة بين طرفي النزاع في عدد من المبادرات السياسية التي تمثلت بإرسال رئيس الـcia، جورج تنيت، وإرسال السناتور ميتشل وغير ذلك. وبلور الرئيس بوش خطة أمريكية تسعى لوقف العنف أطلق عليها اسم "خارطة الطريق".
ووصلت الاتصالات الإسرائيلية-الفلسطينية بوساطة أمريكية أوجها في القمة التي عقدت في العقبة بحضور الرئيس بوش ورئيس الحكومة الإسرائيلي، أريئيل شارون، ونظيره الفلسطيني، محمود عباس. ولم تحقق قمة العقبة أي نتائج تذكر. واتهمت إسرائيل عرفات بأنه يسعى من أجل إضعاف محمود عباس الذي استقال لاحقـًا واستبدل بأحمد قريع.
وفي شهر أيلول/سبتمبر من العام 2003 قرر المجلس السياسي-الأمني الإسرائيلي طرد عرفات في أعقاب وقوع عمليتين في "تسريفين" ومقهى "هيلل"، لكن القرار لم يخرج إلى حيز التنفيذ بسبب ضغوط دولية في هذا الشأن.
وغادر عرفات في آخر مرة الأراضي الفلسطينية يوم 29 أوكتوبر حيث نقل إلى مستشفى "بيرسي" في باريس بعد تدهور صحته
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:46 PM
ياسر عرفات
يعتبر الرئيس ياسر عرفات من شخصيات الصراع العربي الإسرائيلي المحورية والتي ارتبط اسمها بالقضية الفلسطينية طوال العقود الخمسة الماضية، ولا يزال عنصرا فاعلا في الساحة السياسية ومحركا رئيسيا لأحداثها.
الميلاد والنشأة
لا يعرف على وجه اليقين مكان ولادة محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني الذي اشتهر فيما بعد باسم ياسر عرفات أو أبو عمار، والأغلب أنه ولد في القاهرة في الرابع والعشرين من أغسطس/آب 1929، وهو الابن السادس لأب كان يعمل في التجارة، وهاجر إلى القاهرة عام 1927 وعاش في حي السكاكيني. وعندما توفيت والدته وهو في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس وهناك بدأ وعيه يتفتح على أحداث ثورة 1936.
تعليمه وحياته الاجتماعية
في عام 1937 عاد مرة أخرى إلى القاهرة ليعيش مع عائلته، ثم التحق بكلية الهندسة في جامعة الملك فؤاد (القاهرة حاليا) حيث تخصص في دراسة الهندسة المدنية وتخرج فيها عام 1951، وعمل بعدها في إحدى الشركات المصرية. وأثناء فترة دراسته كون رابطة الخريجين الفلسطينيين التي كانت محط اهتمام كبير من جانب وسائل الإعلام المصرية آنذاك، واشترك إلى جانب الجيش المصري في صد العدوان الثلاثي عام 1956. تزوج ياسر عرفات في سن متأخرة من السيدة سهى الطويل وأنجب منها بنتا واحدة.
التوجهات الفكرية
ينتمي ياسر عرفات إلى جيل القوميين العرب الذي ظهر في الخمسينيات ولعب أدوارا مهمة في الستينيات والسبعينيات. وقد بدأ حياته في خنادق المقاومة للاحتلال الإسرائيلي وكان يرفض فكرة التفاوض مع الاحتلال شأنه في ذلك شأن بقية الفصائل الفلسطينية، ثم عاد والتزم المفاوضات سبيلا للتوصل إلى إقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967. وأسفرت فترة التسعينيات عن اتفاقية أوسلو وإنشاء سلطة فلسطينية في بعض مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي سبتمبر/أيلول 2001 اندلعت انتفاضة الأقصى زيارة أرييل شارون للمسجد الأقصى وحالة اليأس والإحباط التي عمت الشارع الفلسطيني من المفاوضات التي لم تحقق له حلم الدولة الفلسطينية واستعادة الأراضي المحتلة وعودة اللاجئين. وبدا ياسر عرفات في أوائل عام 2002 مساندا للانتفاضة رغم تصريحاته المتكررة بإدانة العمليات التي تستهدف المدنيين من كلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
حركة فتح
سافر ياسر عرفات إلى الكويت عام 1958 للعمل مهندساً، وهناك كون هو وصديقه خليل الوزير (أبو جهاد) عام 1965 خلية ثورية أطلق عليها اسم "فتح" وهي اختصار لحركة تحرير فلسطين، وأصدر مجلة تعبر عن هموم القضية الفلسطينية أطلق عليها اسم "فلسطيننا"، وحاول منذ ذلك الوقت إكساب هذه الحركة صفة شرعية فاتصل بالقيادات العربية للاعتراف بها ودعمها، ونجح بالفعل في ذلك فأسس أول مكتب للحركة في الجزائر عام 1965 مارس عبره نشاطا دبلوماسيا.
في حرب 1967
برز اسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بقوة عام 1967 حينما قاد بعض العمليات الفدائية ضد إسرائيل عقب عدوان 1967 انطلاقاً من الأراضي الأردنية. وفي العام التالي اعترف به الرئيس المصري جمال عبد الناصر ممثلا للشعب الفلسطيني.
رئاسة منظمة التحرير
انتخب المجلس الوطني الفلسطيني ياسر عرفات رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1969 التي تأسست عام 1964 خلفاً ليحيى حمودة، وبدأ مرحلة جديدة في حياته منذ ذلك الحين.
خطاب تاريخي بالأمم المتحدة
ألقى الزعيم الفلسطيني خطابا تاريخيا هاما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 1974 أكد فيه أن القضية الفلسطينية تدخل ضمن القضايا العادلة للشعوب التي تعاني من الاستعمار والاضطهاد، واستعرض الممارسات الإسرائيلية العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، وناشد ممثلي الحكومات والشعوب مساندة الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والعودة إلى دياره. وفي ختام كلمته قال "إنني جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية الثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين".
أيلول الأسود
وقعت اشتباكات بين قوات المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني عام 1970 أسفرت عن سقوط ضحايا كثر من كلا الجانبين فيما عرف بأحداث "أيلول الأسود". وبعد وساطات عربية قررت المقاومة الفلسطينية في العام التالي برئاسة ياسر عرفات الخروج من الأردن لتحط الرحال مؤقتا في الأراضي اللبنانية.
في لبنان
شنت إسرائيل هجمات عنيفة على قواعد المقاومة الفلسطينية في لبنان في الفترة بين عامي 1978 و1982، فقد دمرت عام 1978 بعض قواعد المقاومة وأقامت شريطاً حدودياً بعمق يتراوح بين أربعة وستة كيلومترات أطلقت عليه اسم الحزام الأمني. ثم كان الاجتياح الكبير الذي احتلت به ثاني عاصمة عربية بعد القدس ودمرت أجزاء كبيرة من بيروت عام 1982، وفرض حصار لمدة عشرة أسابيع على المقاومة الفلسطينية، واضطر ياسر عرفات للموافقة على الخروج من لبنان تحت الحماية الدولية.
في تونس
كانت المحطة الثالثة لأبو عمار والمقاومة الفلسطينية بعد عمان وبيروت في تونس بعيدا عن خطوط التماس، ورغم بعد المسافة بين تونس والأراضي الفلسطينية فإن يد جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) وصلت إلى أبرز العناصر الفاعلة في المنظمة، إذ اغتالت خليل الوزير (أبو جهاد) وصلاح خلف (أبو إياد). وتميزت تلك الفترة بمحاولات عرفات الدؤوبة للمحافظة على وحدة منظمة التحرير الفلسطينية.
إعلان الدولة الفلسطينية
اتخذ المجلس الوطني الفلسطيني في نوفمبر/ تشرين الثاني 1988 قراراً بقيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف استناداً إلى الحقوق التاريخية والجغرافية لفلسطين، وأعلن كذلك في العاصمة الجزائرية عن تشكيل حكومة مؤقتة.
الاعتراف بإسرائيل
شهد عقد الثمانينيات تغيرات كبيرة في فكر المنظمة، فقد ألقى ياسر عرفات مرة أخرى خطابا شهيرا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول 1988 أعلن فيه اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود، وأدان الإرهاب بكافة أشكاله، وأعلن عن مبادرة سلام فلسطينية تدعو إلى حق دول الشرق الأوسط بما فيها فلسطين وإسرائيل وجيرانها في العيش بسلام. وبعد هذا الإعلان توالت اعترافات العديد من دول العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة.
رئيساً للدولة الفلسطينية
وافق المجلس المركزي الفلسطيني على تكليف ياسر عرفات رئاسة الدولة الفلسطينية المستقلة في أبريل/ نيسان 1989، ولدفع عملية السلام أعلن عرفات أوائل عام 1990 أنه يجري اتصالات سرية مع القادة الإسرائيليين بهذا الخصوص.
حرب الخليج الثانية
وفي هذه الحرب أخذ أبو عمار ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1990 موقفا فُسر حينذاك بأنه مؤيد للعراق في غزوه للكويت، مما انعكس بصورة سلبية على القضية الفلسطينية، وكانت له عواقب وخيمة على العاملين الفلسطينيين في دول الخليج، وبالتالي على الانتفاضة الفلسطينية التي كانت مشتعلة في الأراضي المحتلة منذ عام 1987.
اتفاق أوسلو
وبعد حرب الخليج ودخول العرب في مؤتمر مدريد للسلام وقع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين عام 1993 اتفاق أوسلو، وخلّف نتائج هامة على مسيرة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ تمخض هذا الاتفاق عن وجود كيان فلسطيني جديد على الأراضي الفلسطينية سمي بالسلطة الوطنية الفلسطينية. وكان أهم ما في اتفاق أوسلو إضافة إلى اعترافه بالدولة الإسرائيلية على الحدود التاريخية لفلسطين أنه أوجد شرعية جديدة للعملية التفاوضية.. شرعية تقوم على الاتفاقيات الثنائية وليس على القرارات الدولية الصادرة. وفي القاهرة وقع ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين عام 1994 على "اتفاق القاهرة" لتنفيذ الحكم الذاتي الفلسطيني في غزة وأريحا.
العودة إلى غزة
وبعد 27 عاما قضاها ياسر عرفات في المنفى متنقلاً بين الدول العربية عاد إلى غزة رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية في يوليو/ تموز 1994.
جائزة نوبل
وفي العام التالي (1994) حصل ياسر عرفات على جائزة نوبل للسلام بالاشتراك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين ووزير خارجيته شمعون بيريز .
اتفاق طابا
وقع عرفات بمدينة طابا المصرية في 24 سبتمبر/ أيلول 1995 بالأحرف الأولى على اتفاق توسيع الحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبعدها انتخب في 20 يناير/ كانون الثاني 1996 رئيساً لسلطة الحكم الذاتي في أول انتخابات عامة في فلسطين حيث حصل على نسبة 83%.
اتفاق واي ريفر
استمر الزعيم الفلسطيني في المسيرة السلمية رغم تعنت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واستمرارها في بناء المستوطنات، وكان التوقيع على اتفاقية واي ريفر في الولايات المتحدة الأميركية في 23 أكتوبر/ تشرين الأول 1998.
كامب ديفد الثانية
ثم جرت مباحثات كامب ديفد الثانية التي عُقدت على أثرها في النصف الثاني من شهر يوليو/ تموز 2000 قمة ثلاثية جمعت عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في منتجع كامب ديفد لبحث القضايا العالقة مثل القدس والمستوطنات واللاجئين، وانتهت القمة بعد أسبوعين بالفشل لعدم التوصل إلى حل لمشكلة القدس وبعض القضايا الأخرى.
رفض مقترحات كلينتون
أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يوم الاثنين 8/1/2001 رفضه للمقترحات الأميركية التي قدمها الرئيس بيل كلينتون للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والتي تضمنت التنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وتحويل القدس إلى مدينة مفتوحة فيها عاصمتان واحدة لليهود والأخرى للفلسطينيين.
انتفاضة الأقصى
اندلعت انتفاضة الأقصى الحالية ضد الاحتلال الإسرائيلي بعد الزيارة الاستفزازية التي قام بها أرييل شارون في ظل تنامي الحديث عن هيكل سليمان والحفريات التي تتم تحت المسجد الأقصى والخوف المتزايد من إلحاق الضرر به. وقد تعامل رئيس الوزراء الإٍسرائيلي السابق إيهود باراك بعنف مع هذه الانتفاضة ولم يستطع إخمادها، وفي عهد أرييل شارون -الذي اختاره الناخب الإسرائيلي لتحقيق الأمن بعد أن عجز باراك عن تحقيقه- استمرت عمليات الانتفاضة واستمرت القوات الإسرائيلية في محاولات قمعها بعنف أشد أدى إلى استشهاد أكثر من ألف فلسطيني ومقتل ما يزيد على 300 إسرائيلي، وفي كل ذلك كانت الحكومة الإسرائيلية تحمل السلطة الفلسطينية وياسر عرفات مسؤولية ما يحدث، وساءت علاقات أبو عمار بالولايات المتحدة الأميركية التي تبنت وجهة النظر الإسرائيلية بوصفه لم يتخذ ما يجب من إجراءات لوقف ما تسميه الإرهاب، وتعالت الأصوات داخل الحكومة الإسرائيلية الداعية إلى طرد عرفات أو تصفيته جسديا أو اعتقاله ومحاكمته.
وقد حاصرته قوات الاحتلال الإسرائيلي في مقره الرئاسي في أواخر شهر مارس/آذار 2002 عقب الاجتياح الإسرائيلي لمدن الضفة الغربية، ثم سمحت له لاحقاً بالتحرك في نطاق ضيق داخل الضفة الغربية، ثم عادت مؤخراً وفرضت عليه الحصار مجدداً.
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:47 PM
وداعا سيدي..
يوم لن ينسى.. يوم سيخلد في الذاكرة الفلسطينيه والعالميه فهو يوم وداع القائد الرمز ابوعمار..
كان المشهد مؤثرا.. توجهت في الثامنة صباحا الى المقاطعه لاجد الالوف قد اجتمعت قبلي .. كان الجميع يقف في الخارج.. فالدخول الى المقاطعة في هذا اليوم ممنوع .. قررت الجموع ان تطوف رام الله وهي تهتف على القدس رايحين شهداء بالملايين..
عدنا الى المقاطعه بعد ساعتين لنجد بان الالوف اصبحت مئات الالوف..
الجموع من كل حدب وصوب.. كلها باتجاه واحد.. باتجاه المقاطعه.. كنت اتابع المشهد بمشاعر مختلطه .. حزن لفراق الرئيس وفرح لهذا الوفاء الذي اثبته شعبنا لرئيسه...
حاولت الجموع الدخول الى المقاطعه لكنها اصطدمت باغلاق الابواب... هتفت وصرخت وطالبت بالدخول... اطل الاخ الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسه باكيا والدموع تنهمر.. قال اخاطبكم يا ابناء الياسر.. اخاطبكم يا ابناء ابوعمار واعدكم واقسم لكم بانكم جميعا سوف ترون الياسر وسوف تدخلون بانتظام لتلقوا التحيه على جثمان الرئيس ... ستصل الجثمان في الواحدة والنصف وستدخلون بعد 10 دقائق من وصول الجثمان. هنا فرح الجميع لانهم سيلتقون الرئيس مجددا وتعالت الهتافات واستمرت في التعالي وبعدها تحولت الهتافات نحو موضوع التسمم لتهتف الجموع (عرفات ما بسموا وان كان في حدا سمو والله لنشرب من دمو) عندها قال الطيب عبد الرحيم يا ابنائي لا داعي لهذه الهتافات الان فالعالم يراقبنا.. واستمرت الهتافات وعادت الجموع تطالب بالدخول فلقد زاذ الضغط في الخارج واصيب العديد من المواطنين بالاغماء..
امام هذه الهتافات الغاضبه والمطالبه بالدخول عاد الطيب عبد الرحيم مجددا.. لم يستطع ان يتحمل مشهد المواطنين وهم يتساقطون ويتدافعون فقال لهم سنفتح الابواب لتدخلو الان لكن ارجوكم ان تبقوا في الخلف لتتمكن الطائرات من الهبوط... اندفعت الجماهير الى الداخل .. وطأت قدمي ارض المقاطعه .. لم احتمل .. بدات بالبكاء فقد تذكرت الايام الخوالي.. تذكرت ايام زياراتي للمقاطعه والتقائي بالرئيس تذكرت كيف كان يمسك بيدي كالطفل الصغير ويأخذني باتجاه الطاوله ليطعمني الحلويات.. مرت هذه الاحداث في ذاكرتي ودموعي لازالت تنهمر.. تقدمت في المسير.. لاصل بالقرب من المهبط... عادت الجموع تتدافع وافراد الامن يحاولن فرض النظام لكن دون جدوى فعدد الوافدين يفوق ال 250 الف بينما افراد الامن عددهم لا يتجاوز ال 8 الاف..
بدات ساعة الصفر تقترب.. جاء ابناء كتائب الاقصى الى المقاطعه حاملين اسلحتهم التي يحمون بها هذا الوطن لتبدا الجموع بالهتاف كتائب .. كتائب.. كتائب... وحلت ساعة الصفر... وصلت الطائرة .. حطت على ارض المقاطعه وبدا ابناء الكتائب بتحية قائدهم وعلى طريقتهم الخاصه .. بدا ازيز بنادقهم يختلط مع صوت الجموع الثائرة والتي تهتف بالروح بالدم نفديك يا ابوعمار... عندها لم اتحمل المشهد واصبت بالاغماء .. استيقظت بعدها والوضع على حاله.. انضممت اليهم .. اطل جثمان الرئيس من الطائرة .. حمل على الاكتاف.. وازدادت الهتافات وازدارد اطلاق النار... وضع الجثمان على سيارة عسكريه وتوجهت به وبصعوبه الى قاعة التشريفات ليسجى هناك وتصلى عليه صلاة الجنازة.. تم ذلك بسرعه ولم يتمكن المواطنين من القاء نظرة الوداع بسبب كثافة الاعداد.. ليوارى بعدها الجثمان الثرى..وتستمر الحناجر بالهتاف والبنادق بالازيز... بعدها بدات الجماهير بالخروج ومغادرة المقاطعه .. وقفت على البوابه واتجهت بنظري نحو قبر الرئيس وقلت وداعا سيدي ..وداعا سيدي..
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:48 PM
الشمعة الاخيرة
اطفات الشمعة الاخيرة
فلم يتبق لي سوى لحظة اخيرة
تركت اياما عتيقة رسمتها دموع عيني
وكتبتها تغاريد انيني لتلامس مسامع اذني
هكذا قضيت ليلة غاب فيها ضوء القمر
وأنطفأ عمر شموع القلب
واكتست الوانها بلون العتمة
وامتزج طيفها بصوت السكون
ورحلت كل كلمات السطور
ماتت جميع مسرات الحياة
وتوقفت همسات اللقاء
فهل هناك سبيل لاجل البقاء]
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 05:55 PM
اعرض عليكم هذه الصور للاخ القائد الرمز ياسر عرفات
في عدة مراحل من كفاحه الوطني
واترككم مع الصور
الصورة الاولى للاخ ابو عمار في مرحلة الشباب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الصورة الثانية للاخ ابو عمار وبجواره بندقيته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الصورة الثالثة للاخ ابو عمار وهو يرقص الدبكة مع بعض المقاتلين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الصورة الرابعه للاخ ياسر عرفات وهو يحتضن احد الجرحى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الصورة الخامسه للاخ ابو عمار وهو يفحص قاذف صواريخ من صنع فلسطيني
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الرئيس الفلسطيني داخل اروقة الامم المتحدة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الاخ ابو عمار مع الرئيس الكوبي فيدل كاسترو
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الرئيس ياسر عرفات يتفحص محطة لتحلية المياه في اليمن
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 06:33 PM
بدا ياسر عرفات منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية في مطلع 1965 شخصا غامضا، مجهول الهوية، يمسك زمام الأمور بين يديه بإحكام ، ولفترة ليست ببعيدة فإن كثيرا من الفلسطينيين لم يكونوا يعرفون اسمه الحقيقي أو حتى مكان مولده ، اشتهر محمد ياسر عبد الرؤوف القدوة الحسيني بياسر عرفات منذ فجر الثورة وحتى اليوم
وعلى الرغم من العمل الطويل للثورة الفلسطينية فإن فك رموز ياسر عرفات الشخصية، ليست بالأمر الهين، فمن يعرفه جيدا قد لا يستطيع البوح بأسراره. سعت "العربية نت" لفك الرموز المحيطة بعرفات، واستنطاق ملامحه الشخصية وتجاربه الذاتية في اطاره كإنسان... وسياسي...وزعيم...وفلسطيني.
والتقت "العربية.نت" يحي رباح، سفير فلسطين في اليمن سابقا، وأحد المقربين من عرفات، الذي رافقه في رحلة النضال منذ فجر الثورة حتى اليو. يقول رباح إن حظه لم يكن عابسا، إذ تعرف على الرئيس عرفات في 1968 في مقر إذاعة صوت العاصفة الناطقة باسم حركة فتح في ذلك الوقت، والتي كان مقرها (4 شارع الشريفين، في مدينة القاهرة) وقد كان هذا المقر أصلا لأول إذاعة مصرية. ويضيف "منذ ذلك الوقت انجذبت إلى هذه الشخصية، وكلما كنت اقترب منه أكثر، كنت اكتشف قوة إضافية وصفة هائلة في هذه الشخصية".
فيما بعد انتقلت إلى العمل في ساحات أخرى –يقول رباح- في الأردن والجزائر وسوريا ولبنان، ثم للعمل في القوات العسكرية للثورة الفلسطينية في العرقوب في جنوب لبنان وشمال سوريا، وخلال عملي في القوات العسكرية ازدادت معرفتي بالرئيس عرفات وازداد التصاقي به، وبعد ذلك عدت مرة أخرى إلى الإعلام وعملت مديرا عاما للإذاعات الفلسطينية، ثم سفيرا لفلسطين في الجمهورية اليمنية.
محاولات الاغتيال
تعرض عرفات طوال مسيرته النضالية إلى العديد من محاولات الاغتيال بلغت أكثر من 13 محاولة اثنتان منها بالسم .ويقول رباح : "ما اعرفه أكثر من 30 محاولة اغتيال.
وفي احد المرات القي القبض على مدير مكتبه اسمه أبو السعيد الذي أخفى السم في جيبه 6 شهور، وكان مطلوب منه أن يضعه في طعام عرفات، وكان هو الرجل الأقرب الذي يشرف على تفاصيل حياته، وكان الموساد الإسرائيلي قد استطاع تجنيده، وان يكلفه بالاغتيال، وقد كانوا يدبرون طرقا للالتقاء بأبي السعيد في الخارج، ومن ثم يأخذونه داخل إسرائيل لتدريبه على المهام التي يقوم بها، وبقي الجاسوس الخطير في صراع بينه وبين نفسه لمدة 6 شهور إلى أن انكشف أمر صلاته بالمخابرات اللبنانية، وكانت إسرائيل تأمر جواسيسها دائما بان يتغطوا بالعمل مع جهاز مخابرات عربي لأنهم يعرفون أننا حينما نلقي القبض على جاسوس عربي، فان ذلك يثير حساسية معنا تدفع بعدم إعدامه، ولكن اتضح فيما بعد انه له أيضا علاقة بالمخابرات الإسرائيلية وكان مكلفا باغتيال عرفات بالسم، وتم إعدامه في مقر قيادة ثكنة الـ17 في بيروت.
ولكن هناك عشرات محاولات الاغتيال للرئيس عرفات بالسم أو بالقصف، وأصبح عرفات في حصار بيروت لا يستطيع التحرك في الأيام الأخيرة، فما أن يخرج من بناية حتى تكون قد جاءت الإخباريات وتقصف تلك البنايات التي كان يقضي فيها يوما أو بعض يوم، وكانوا يبحثون عنه بالطائرات لكي يغتالوه، أيضا عاش عرفات فترات صعبة في حياته نتيجة المعلومات التي كانت تؤكد له انه ملاحق بالاغتيال.
ففي سنة من السنوات قضى بضعة شهور يأخذ طعامه وماءه معه عندما يسافر إلى دول بعينها، مدعيا انه يمر بحالة صحية معينة وان الأطباء وصفوا له هذا الطعام وهذا الشراب، حتى لا يضطر أن يأكل من طعام تلك الدول التي يزورها لأنه كان لديه معلومات انه مدرج على قائمة الاغتيال، وكان عندما يأوي إلى النوم بعد أكثر من 20 ساعة من العمل يعلم أن رأسه موضوع على مخدة من المتفجرات، لا يعرف إذا كانت ستنفجر الآن أم لا، وعاش كل حياته على جناح وتوقعات الخطر".
ذاكرة حديدية
ويرصد رباح مزايا عرفات التي يصفها بالخارقة إذ عرف عنه القدرة الفائقة على العمل والحركة المستمرة بحيث انه كان دائما يعمل أكثر من 20 ساعة في اليوم الواحد، وتمتعه بذاكرة خرافية تحفظ ملايين من التفاصيل وأسماء الناس، وكان لا ينسى وجها رآه على الإطلاق.
ويشير رباح إلى جوانب أخرى في شخصية عرفات تتمثل بطاقة الإيمان والشجاعة الهائلة التي يمتلكها، يستذكر رباح عن الفترة التي كان يعمل خلالها في قواته العسكرية في جنوب لبنان مفوضا سياسيا للقوات المشتركة الفلسطينية اللبنانية في جنوب لبنان "كان الرئيس عرفات يأتي لزيارتنا بشكل مفاجئ أثناء المعارك بيننا وبين القوات الإسرائيلية في بعض المناطق، وكنا نرجوه حرصا على سلامته أن لا يصل إلى الخطوط الأولى ومواقع الاشتباك، ونقول له أننا سنضعك في الصورة وعلى تفاصيل العمليات، لكنه كان يرفض ذلك رفضا شديدا، ويذهب إلى موقع كل معركة والى كل مكان تدور فيه الاشتباكات بنفسه".
ويستذكر رباح كذلك المعارك التي كانت تدور في النبطية عام 1979 أن موكب عرفات وصل عن طريق الزهراني النبطية، بينما كان في انتظاره الحاج إسماعيل جبر على الطريق، وكان الحاج إسماعيل في ذلك الوقت قائدا للقوات المشتركة في جنوب لبنان، وقلنا له إن قصف الطائرات الإسرائيلية والمدفعية الإسرائيلية على موقعنا كثيف جدا، نرجوك أن لا تذهب إلى النبطية، لكنه أصر، وعدنا نحن معه مرة أخرى إلى موقع المعركة، وفي ذلك اليوم أصيب بشظايا صغيرة في وجهه ويديه نتيجة القصف، ولأن الإسرائيليين تمكنوا من مراقبة موكبه وهو يتقدم باتجاه الموقع ، اضطررنا تحت كثافة القصف أن نوجه موكبه في اتجاه ، وأخذناه نحن في سياراتنا باتجاه .
ويستذكر رباح أيضا أن عرفات خلال عملية ما تسمى عملية الليطاني عام 78 -الاجتياح الإسرائيلي المحدود لمناطق من جنوب لبنان - كان يصل إلى أقصى خطوط الاشتباك، "وفي احدى المرات رأينا الأخ أبو جهاد والأخ أبو الوليد يحاولان معه مغادرة النقطة التي يقف فيها لأنه كان عرضة لأكثر درجات الخطر، حيث كان يقف على جسر القاسمية على مداخل مدينة صور الذي يعتبر آخر نقطة للاقتراب من القوات الإسرائيلية، وبصعوبة بالغة تدخلنا برجائنا الشديد إلى أن تمكن من مغادرة هذا المكان بعد أن وعدناه أن نقوم بتنفيذ كافة التعليمات التي أصدرها إلينا".
كان عرفات دائما وفقا لرباح يجسد القول التاريخي لكل زعيم كبير (اتبعوني) ولا يقول اذهبوا وإنما يقول اتبعوني أنا ذاهب أمامكم، وفعلا كان من خلال زيارته لأشد المواقع خطورة يعطي مثلا ونموذجا لآلاف من المقاتلين الذين جاؤوا طوعا وتركوا قراهم وبلادهم وإعمالهم وجامعاتهم، وكانوا دائما بحاجة إلى زعيم يعطيهم هذا الإلهام وهذه القوة المعنوية".
فراسة نادرة
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 06:40 PM
وإلى جانب حرص عرفات على تقدم مواقع القتال ومتابعة مجريات المعارك من داخل الميدان، فقد تمتع بحدس قوي وفراسة نادرة. وكما يقول رباح فإن عرفات يملك هذا الحدس الشديد سواء الأمني أو الحدث، ويستذكر رباح انه قبل شهرين أو ثلاثة أشهر من الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 "زارنا عرفات في الجنوب، وذهبنا معه إلى صور، حيث أصر على الالتقاء مع عدد كبير جدا من الكوادر من الذين هم على رأس قواتهم وكتائبهم، وأصر على أن يتصور معنا جميعا صورا جماعية وفردية قائلا: لا احد يعرف إذا كان أصحاب هذه الصور سيلتقون ثانية أم لا".
ويتابع رباح "العجيب انه بعد قرابة 3 شهور وقع الاجتياح الإسرائيلي الكبير للبنان، وحصار بيروت واجتياحها، واستشهد عشرات من الذين كانوا في تلك الصور معه الرئيس، وتفرقت بهم السبل وكانت نبوءاته صادقة ودقيقة جدا"
كانت لعرفات قراءة واسعة ودقيقة جدا للأوضاع السياسية وكثيرا ما كان يحدثنا –يواصل رباح- في جلساته معنا ما الذي سيجري من أحداث، وكنا نحن نستغرب، ولكن التجارب أثبتت على الدوام صدق تقديراته نتيجة الذكاء الشديد ، والقدرة على المتابعة التفصيلية لانغماسه الكلي في عمله.
في سفوح جبل الشيخ
كان عرفات يؤمن أن الاتصال المباشر هو أفضل الطرق لتوصيل الرسالة واستقراء الأوضاع وكما يقول رباح فإن عرفات يكاد يكون المبتدع الأول والاهم لنظرية الاتصال المباشر؛ لانه كان يعرف أن مشكلة الشعب الفلسطيني وعقدته الرئيسة هي في الشتات الواسع على مدار الكون، وكان عبر نظرية الاتصال المباشر يسعى دائما لان يكون على صلة مع هذا الشتات ، وكان حين يذهب إلى بنغلادش أو الهند أو دول أمريكا اللاتينية يحرص على أن يرى الفلسطينيين هناك حتى لو كانوا على أصابع اليد الواحدة ، حتى أنه كان يصر على أن يذهب إلى المواقع التي يصعب الوصول إليها.
فكان على سبيل المثال كلما أتى لزيارتنا في جنوب لبنان في قاطع النبطية يصر على أن يذهب إلى قلعة الشقيف، وكان يصعد على قمة القلعة التي يصعد إليها الشباب بالكاد، لكي يسلم على المقاتلين الموجودون في مواقعهم وخنادقهم، وكانت أيضا لدينا مواقع صعبة جدا بالغة الصعوبة في السفوح الغربية لجبل الشيخ، في رويسات العلم وغيرها، وكان يصر على أن يصل إلى أولئك المقاتلين الموجودين في المواقع، حتى في فصل الشتاء حين كانت الثلوج متراكمة.
"وكان أيضا على صلة شديدة بالآلاف من هؤلاء المقاتلين الذين يعملون تحت قيادته، كان يتابع صحتهم وأخبار عائلاتهم، ويسال عن أولادهم إذا كانوا يعانون من بعض المشاكل المرضية أو غير ذلك".
شديد الاعتزاز بشعبه :
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 06:43 PM
كان لدى الرئيس عرفات كما يصفه رباح اعتداد وثقة كبيرة جدا بالشعب الفلسطيني والانسان الفلسطيني، ويفتخر دائما حين يقارن أعداد الحاصلين من الفلسطينيين على شهادات عليا بمن حصلوا عليها في إسرائيل أو دول أخرى، ويشعرنا بالتفوق، وكان عندما يجد أديبا فلسطينيا له كتاب شهير أو ديوان شهير يأخذ نسخا منه ويوزعه على الآخرين في زياراته لهم حتى لو كانوا رؤساء أو ملوكا أو أمراء، ويسعد لان يقدم لهم كتاب الشاعر الفلاني أو رواية هذا الأديب الفلاني، وكان اعتزازه بكل إبداع فلسطيني وكل نبوغ فلسطيني لا حدود له، ويفخر دائما بأن يأخذ بعض هؤلاء النابغين الفلسطينيين معه في طائرته لكي يقدمهم إلى شخصيات أخرى في العالم.
تقشف ممزوج برقة في الطباع
يكاد عرفات يكون متقشفا في حياته الشخصية إلى أقصى الحدود كما يقول رباح، وقد فرض شروطا قاسية على حياته. كان لفترات طويلة من الزمن يرتدي بعض قطع الملابس التي أخذها من زملائه الشهداء في اللجنة المركزية، "وكان يقول لنا هذا السروال الذي ألبسه، سروال الشهيد أبو صبري، أو أن هذا القميص أخذته من فلان الفلاني، وكان في بعض الأحيان إذا تمزقت بعض ملابسه يحيكها بنفسه ويصلح أزرارها، وكان دائما معه عدة الخياطة في حقيبة أدواته الخاصة المليئة بكمية متنوعة من الحبوب والأدوية التي يعالج بها نفسه".
ومراعاة لصحته ووزنه وكي يتمكن دائما من أن يكون في اللياقة الملائمة، كان يعيش تحت نظام غذائي قاس، في بعض الأحيان كان لا يأكل سوى بضع جرامات في اليوم الواحد ويعرف كل من تناول الغذاء أو العشاء أو الإفطار معه أن من بين عاداته الثابتة انه يطعم جميع الجالسين حوله من الطبق الذي أمامه، ويناولهم الطعام بيده، ويجعلهم يشعرون بالقرب الشديد منه بحسب رباح.
و"كان لعرفات نقطة ضعف خاصة جدا تجاه الأطفال، فلم يكن يتوانى حتى ونحن في اشد الضائقات المالية عن تقديم المساعدات لعلاج الأطفال مهما كانت التكاليف باهظة ، وكان يقول أن هؤلاء الأطفال لهم الأولوية ، حتى عندما كنا كمنظمة أو كثورة فلسطينية نمر بضائقات مالية كان لا يتخلى عن هذا الدور وينفذه رغم بعض الاحتجاجات" طبقا لما قال رباح.
ولم يفرط عرفات على الإطلاق بعائلات أعدائه وخصومه، الذين تمردوا عليه وانقلبوا عليه ووجهوا له الأذى والإهانات، ويقول عن ذلك "هم شيء وأولادهم وعائلاتهم شيء آخر"، ويستمر في صرف مستحقات تلك العائلات ، ويقدم المساعدات ، أو يسال عن أحوالهم ، و"لا تنسى أن ياسر عرفات ابتدع قانونا إنسانيا مثيرا للاعتزاز والافتخار ، وهو انه ظل يصرف مستحقات ومخصصات عائلات الجواسيس، كان يقول أن هؤلاء الأولاد لا يجب أن يتحملوا أوزار آبائهم".
حرب أكتوبر
كانت لعرفات لديه رؤى تعتبر خارقة، فبعد نكسة 67 حين حلت بالعرب تلك الهزيمة المجلجلة جاءه بعض قادة الفصائل الفلسطينية وطلبوا منه إلغاء الثورة وقالوا: إذا كانت الدول العربية القوية قد احتلت في بضع ساعات فماذا سنفعل نحن كمناضلين صغار بأسلحة بالكاد احدنا يملك بارودة فردية صغيرة. لكنه اخذ قرارا باستمرار الثورة وثبت أن ذلك القرار باستمرار الثورة رغم فداحة الخسائر هو الذي أعاد الحياة ليس فقط للقضية الفلسطينية بل حرض الأمة العربية على اتخاذ قرار حرب الاستنزاف وإزالة آثار العدوان التي تجسد في انتصار حرب أكتوبر عام 1973.
بعد الهزيمة الكارثية التي حلت بالعرب عام 67 –يستذكر رباح- حين احتلت إسرائيل في بضع ساعات لضفة الغربية وقطاع غزة والجولان والحمة السورية وصحراء سيناء، صار هناك نوع من انهيار الثقة بالنفس التي سادت العالم العربي، وكان مجرد لبس الزي العسكري يعتبر مهانة في العالم العربي، وكان المواطنون يتندرون بالدعابات القاسية عندما يرون ضابطا يلبس بزته العسكرية ويضع الرتب على أكتافه، كانوا يسلخونه بالسنة حداد نتيجة حالة اليائس والإحباط".
وفي هذه المرحلة، لا أحد يستطيع إلا أن يقر ويعترف بأن الذي قاد عملية النهوض المعنوي في هذه الأمة، هو رجل اسمه ياسر عرفات، أصر أن يلبس زيه العسكري، وأن يتحرك في دمشق وبيروت بسيارته "الفولوكس فاجن" المموهة والمرقطة بالطين، حتى أن قيادة الأركان في البلدين في ذلك الوقت طلبت منه أن يتخلى عن الزي العسكري، وأنه لا داعي لتمويه السيارة تمويها عسكريا، لأن الحالة المعنوية كانت في الحضيض، إلا أنه أصر على ذلك وشكل بذلك رافعة معنوية.
وفي أعقاب النكسة أيضا، قال موشيه دايان قولته المشهورة: " إنني جالس بجوار هاتف منزلي انتظر من القادة العرب إعلان الاستسلام"، لكن ردا على هذا الانتظار بدأ عرفات بهؤلاء الفدائيين البسطاء ذوي التجهيزات البسيطة حرب استنزاف ضد إسرائيل، وجعلها لا تستمع بالنصر ولا تشعر بالراحة والطمأنينة، وبدأ ببناء القواعد العسكرية على طول خط نهر الأردن في القاطع الشمالي في الأغوار الشمالية والوسطى والجنوبية التي انتشر فيها الفدائيون، وقاموا بعمليات كثيرة في اليوم الواحد في العمق الإسرائيلي وعلى الحدود، وعمليات قصف بما توفر لديهم، وعمليات بـ"الآر. بي.جي" وكل أنواع الأسلحة التي كانوا يمتلكونها.
نشر عرفات هذه القواعد في الجولان، وبدأ عبر ممر جبل الشيخ ينشر بعض بدايات هذه القواعد في لبنان في منطقة العرقوب، وفي بقية مناطق الجنوب اللبناني، وهذا يؤكد بالدليل القاطع على أن أول من قام بعمليات حرب الاستنزاف ضد إسرائيل وجعل إسرائيل لا تشعر بالراحة والطمأنينة للانتصار التي حققته عام 67 هو ياسر عرفات، وكان هذا هو المدخل للجيوش العربية لأن تحذو حذوه.
من هنا بدأت فكرة حرب الاستنزاف التي تبناها جمال عبد الناصر، والقيادة السورية، ومعروف أن المصريين أنفسهم قاموا بتكوين منظمة "سيناء العربية" على حد قول رباح، وقاموا بعد ذلك بعمليات في سيناء، وتواصلت وهذه الحرب حتى أعيد على ضوئها بناء الجيش المصري الذي حقق انتصار عام73".
عرفات في القرارات الصعبة
اتخذ ياسر عرفات قرارا يتجاوز المقاييس العسكرية والموضوعية المعروفة للبشر حين قرر خوض معارك الكرامة في (21-3-1968) وكان يرى الفرق المدرعة الإسرائيلية تتقدم على هذه المجموعة القليلة من الفدائيين الذين كانوا يملكون رشاش دوشكا واحد فقط في الكرامة في غور الأردن، وهو يعرف أن موازين القوى مختلة بشكل صاخب، ولكنه أصر على أن يأخذ قرارا بخوض المعركة، وكان من بين الذين عارضوا ذلك القرار بشدة وانسحبوا احمد جبريل.
"وقعت المعركة وانتصرنا فيها وكانت هي الفعل الأول الذي أعاد الثقة للأمة العربية بأنها قادرة على الانتصار بعد 9 أشهر من الهزيمة المدوية في عام 67، وكانت أول انتصار عربي اثبت للأمة العربية أنها فعلا قادرة أن تتحمل فداحة الجرح وان تصنع الانتصار من جديد" كما يشير رباح.
عرفات الدكتاتور
ورغم أن الكثيرين من الذين عملوا مع عرفات ، وكانوا على اتصال مباشر معه يؤكدون أنه كان يمسك بخيوط اللعبة وأن أحدا لم يكن يملك أي قرار ، لدرجة وصفه بالدكتاتور، وأن من يتخذ القرار هو فقط ياسر عرفات ، وأن أي تفويض باتخاذ قرار لأي شخص لابد أن يكون بأمره ، إلا أن رباح يؤكد من جانبه أن عرفات لم يكن فرديا في قراراته .ويقول رباح "الرئيس عرفات كان يعمل على الأقل 20 ساعة يوميا ، وقد قضى معظم عمره ليس له عائلة ، فلم يكن له زوجة ولا أولاد ولا بيت بمعنى البيت ، فلم يكن هناك شيء يشغله على الإطلاق عن العمل ، لذلك كان متفرغا لهذه القضية ولأعبائها".
عرفات كان قادرا أن يكون الملهم وان يصنع من حوله إجماعا لايتوفر لأشخاص أو إطارات أخرى، لذلك كان من يقبلون به لا يقبلون بغيره بسهولة، لأنهم يرونه طوال اليوم والنهار يعمل من اجل هذه القضية، لا يملك شيئا سواها، وعندما تفرغ للعمل بشكل نهائي لهذه القضية كان لديه شركتي مقاولات في الكويت، ترك كل ذلك وجاء لكي يرتدي البزة العسكرية ويضع مسدسه على وسطه الذي لا يفارقه لآخر لحظة، لذلك كان وجوده ضروريا وملحا، وهذا لا يعني أنه لم يعط صلاحيات لأحد، على العكس، كان عرفات يدفعنا دفعا إلى أن نأخذ صلاحيات، وكان يكبرنا ويعطي إضاءة ويسلط هذا "البروجكتور"على أشخاصنا لكي نقوم بالأعباء المكلفين بها ، فقد أرسلنا سفراء ولم يكن احدنا قد قرأ ولو صفحة واحدة عن أصول الدبلوماسية ، ولكنه بالثقة والمتابعة أقنعنا ودب فينا روح المعنوية أننا نصلح أن نكون سفراء رائعين.
قوة شخصية عرفات لا تعني انه كان شخصا فرديا، على العكس كان هو الذي يشجعنا على الاختلاف معه –يقول رباح- وكان يفرح بنا حين نختلف معه، وكان يرعى هذه الخلافات لان هناك طبعا فرقا بين الخلافات في الرأي وبين الخروج من البيت الفلسطيني، فهو صاحب شعار فتح العظيم "دع ألف زهرة تتفتح في البستان الفلسطيني" وكان يسعى دائما إلى أن تتفتح الزهور في الحديقة الفلسطينية وألا تغادرها وتذهب إلى حدائق أخرى".
إعلامي من الطراز الأول
وعلى الرغم من أن عرفات لم يكن خطيبا بليغا، إلا أنه كان يمتلك قلوب مستمعيه بكلمات بسيطة، وشعارات استمدها من وحي الثورة الفلسطينية ومراحل تكوينها، كما كان يستدل في كثير من خطاباته المرتجلة بأحاديث نبوية محددة "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين ..." ، وآيات محددة من القرآن الكريم :"ونريد أن نمن على الذين استضعفوا ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين"
وكان عرفات مع كل هذا إعلاميا بارزا، تجلى حسن استخدامه للإعلام من خلال استقطاب عدد كبير من مراسلي وسائل الإعلام. يقول رباح : "عرفات رجل موهوب في الدعوة إلى الفكرة التي يريدها ، وبالتالي كان لديه باع طويل وصداقات واسعة النطاق على الصعيد الإعلامي العربي والدولي ، وقبل أن تعلن فتح عن نفسها في 1-1-65 ، قام عرفات بأعاجيب على الصعيد الإعلامي ، وعلى سبيل المثال ، في احد مهرجانات الشباب لم يكن هناك شيء اسمه فلسطين ، وبالتالي لم يكن هناك دعوة لفلسطين حتى تشارك في هذا المهرجان الذي كان في دولة أوروبية ، فذهب عرفات وتسلل من بين أسلاك وسياج الملعب الكبير الذي يجري فيه العرض ، وفوجئ به الجميع وهو يقف بين الطوابير التي تسير وهو يحمل العلم الفلسطيني ، وكان من الصعب جدا بعد أن التقطت تلك الصورة أن يخرجه من هذا الاستعراض" .
"كما أن عرفات ذهب لزيارة كثير من دول العالم أهمها الصين والتقى مع " ماوتسيتونغ" دون أن يكون رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولا رئيسا لفلسطين، ولا حتى كرئيس لفتح ، ذهب وهو ما زال يعد الفكرة" .
"كما التقى عرفات وهو على رأس فرع رابطة اتحاد طلاب فلسطين في القاهرة مع العديد من الرؤساء، وشرح لهم هذه القضية ، وكانت قدرته على الدعوة لقضيته وخلق إعلام حيوي ومستمر موهبة فذة" .
arabwit
09-11-2005, 06:51 PM
السلام عليكم
اود بان اشكر شكر خاص لجنين لهل موضوع الضخم الرائع عن ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات
بصراحه الي قرئتو بالموضع ما نبث بالتلفزيون نفسو وانا بجد اتشكرك لهل جهد ئلي قمتي بهل موضوع الضخم
:5: :5: :5:
:good: :good: :good:
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 07:19 PM
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".
تنعي القيادة الفلسطينية، إلى شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والإنسانية جمعاء، القائد والمعلم، ابن فلسطين ورمزها، صانع حركتها الوطنية المعاصرة، وبطل كل معاركها من أجل الحرية والاستقلال، والدنا، ورائدنا، وحامل رايتنا نحو المستقبل الجديد، الأخ الرئيس ياسر عرفات، الذي انتقل الى رحمة ربه راضياً مرضياً، وذلك في الساعة الرابعة والنصف من صبيحة يوم الخميس 11-11 تشرين الثاني من العام 2004م.
لقد اغمض ياسر عرفات عينيه عن هذه الدنيا، وسكن قلبه الكبير وانتقلت روحه الطاهرة الى بارئها، ولكنه باق بقاء هذا الشعب العظيم، لانه كان رائد كفاحه المسلح والسياسي، وقائد مسيرته الجبارة في الطريق نحو بناء هويته الوطنية من جديد فوق ارض وطنه، ورمز تطلعه نحو اقامة دولة فلسطين المستقلة وتحرير شعبه من قيود التشرد واللجوء والاحتلال.
غاب عنا اليوم ابن فتح وقائدها رئيس منظمة التحرير الفلسطينية وموحدها رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية وبانيها القائد العربي المكافح من اجل حرية أمته ووحدة صفها وتضامنها وتقدمها والنجم الأبرز في سماء قوى التحرر الوطني والاستقلال في العالم، لكن ياسر عرفات يترك تراثاً وطنياً وقومياً وعالمياً علينا أن نحميه لأنه يمثل الأمل لنا في مستقبل مشرق يضمن الحرية والتطور والسلام لشعبنا ولجميع الشعوب من حولنا، لقد زرع فينا ياسر عرفات، ختيار الثورة وشعلتها الدائمة، بذور الحب الذي لا حدود له، لشعبه واطفاله، لنسائه ومستقبلهم في التقدم والمساواة، للصانع والزارع والطالب، للشهداء الأبرار وعائلاتهم من بعدهم، للأسرى والمعتقلين في زنازين المحتلين، لكل من ينتمي لهذه الأرض ومقدساتها وتراثها الذي يقهر الزمن والتزييف، وهذا الحب الكبير هو الذي يمنحنا القوة اليوم حتى نحتمل غياب الأب القائد في أشد لحظات حاجتنا اليه.
رحل اليوم ياسر عرفات الذي تربى في دروب القدس وعاش وهو يأمل أن يجعلها عاصمة دولة فلسطين المستقلة، وها هو اليوم يرنو الى قدسنا الشريف ويرقد على مقربة من الأقصى داعياً ايانا أن نواصل العمل حتى نحقق حلمه في أن نفك أسرى "الأقصى" و"القيامة" وأن نجعل هذه الأرض ساحة سلام وأمان وتآخ واستقرار.
يغادرنا اليوم ياسر عرفات مكللاً بالمجد والفخار، متفيئاً ظلال شهر رمضان المبارك وصوته الخالد يمتزج مع صوت الملايين من شعبه بأن يبقى العهد هو العهد وان يظل القسم هو القسم وان تستمر وحدة هذا الشعب بكل قواة وفئاته وطوائفه راسخة وطيدة حتى نقيم دولة فلسطين المستقلة الديمقراطية والمزدهرة على أرضنا المتحررة من الاحتلال والاستيطان دولة الحلم الفلسطيني الذي حوله ياسر عرفات الى أمل واقعي.. دولة أراد قائدنا وكبيرنا ووالدنا أن تنضم إلى ركب الإنسانية المتحررة والمتقدمة وان تغذي مسيرتها على الدوام.
سنبقى على دربك يا سيدي، سنكمل المشوار وسيبقى اسمك وافعالك ومآثرك الضوء الذي نستنير بها على الدوام.
المجد لشعبنا العظيم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".
الفارسة جنين قدورة
09-11-2005, 07:25 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ابن غزه التحدي
10-11-2005, 01:34 AM
الله يرحموووووووووووووووووووووووو
راجل ولا كل الرجاله
عمرو ما يجي متلو
وله حكيو وهتفاتووووووووو
يا الله ما اروعها
عمركو ما تسمعوها
الله على عقله
الله يرحمك يا ختياااااااااااااااار
الفاتحه
غلبــــاوي
10-11-2005, 02:10 PM
ملخص ولمحة عامة عن حياة الرئيس
في العام 1958، غادر الرئيس ياسر عرفات جمهورية مصر العربية إِلى الكويت حيث عَملَ كمهندسِ وتُقابلُ سيادته مع عدد من الشخصيات الفلسطينية أمثال الشهيد أبو جهاد والشهيد أبوإياد، نَاقشَ معهم فكرة تَأسيسِ حركة التّحريرِ الوطنيِ الفلسطينيِ "فتح". بعد ذلك رَجعَ إِلى فلسطين، حيث قَابلَ مجموعةَ النّشطاءِ الفلسطينيين ليعلن . انطلاقة حركة فتح في الأول من كانون الثاني/ينايرِ 1965 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بَقى في القدس حتى 1967، وغادرها إلى الأردن وعاد إلى فلسطين بشكل سري ثلاثة مرات
قادَ فصائل منظمة التحرير في معركة الكرامة وذلك في عام 1968، وبمساندة الجيش العربي الأردني تم تحقيق إنتصار عظيم على الجيش الإسرائيلي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
انتخبَ الرئيس ياسر عرفات رئيساًِ للّجنةِ التّنفيذيةِ لمنظمة التحرير الفلسطينية في العام 1969 وهو ثالث رئيس للمنظمة بعد أحمد الشقيري ويحيى حمودة. ولازال رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
بعد أحداث أيلول 1970 التي حدثت في الأردن، غادرها إلى بيروت وبقى فيها حتى عام 1982، وبعد حصار مرير من قبل الجيش الإسرائيلي لمدة ثلاثة شهور، أثبت خلالها المقاتل الفلسطيني قدرة وكفاءة عالية على الصمود، وإصرار على تحرير فلسطين، غادرها إلى تونس [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اندلعت الانتفاضة الفلسطينية المباركة في عام 1987 نتيجة طبيعية لتراكم ضغوطات الإحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، حيث سارع الرئيس إلى توجيه مقدرات كامل الشعب الفلسطيني لدعمها، وفي 13 أيلول 1993، وقع سيادته على إتفاقية إعلان المبادئ في واشنطن، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين
وفي 4 مايو/أيار وقع سيادته اتفاق القاهرة ليعود إلى غزة في تموز/يوليو 1994، بعد 27 عاماً من الاحتلال والقمع والقتل الإسرائيلي للشعب الفلسطيني واغتصابه المتكرر للأراضي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وقد حصل سيادته على جائزة نوبل للسلام مشاركة مع اسحق رابين وشمعون بيرس نتيجة لمساعيه الصادقة تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط
نتيجة لعدم الإلتزام المتكرر من الحكومة الإسرائيلية وبعد مناقشات شاقة وقع الرئيس عرفات على إتفاق طابا في عام 1995(أنقر هنا النص)، وفي 20 كانون الثاني/يناير من نفس العام انتخب رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية من خلال انتخابات حرة مستقلة أشرف عليها العديد من دول العالم وحصل على نسبة 83% من لأصوات الناخبين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الفارسة جنين قدورة
10-11-2005, 05:59 PM
--------------------------------------------------------------------------------
Mohammed Abdel-Raouf Arafat As Qudwa al-Hussaeini was born on 24 August 1929 in Cairo**, his father a textile merchant who was a Palestinian with some Egyptian ancestry, his mother from an old Palestinian family in Jerusalem. She died when Yasir, as he was called, was five years old, and he was sent to live with his maternal uncle in Jerusalem, the capital of the British Mandate of Palestine. He has revealed little about his childhood, but one of his earliest memories is of British soldiers breaking into his uncle's house after midnight, beating members of the family and smashing furniture.
After four years in Jerusalem, his father brought him back to Cairo, where an older sister took care of him and his siblings. Arafat never mentions his father, who was not close to his children. Arafat did not attend his father's funeral in 1952.
In Cairo, before he was seventeen Arafat was smuggling arms to Palestine to be used against the British and the Jews. At nineteen, during the war between the Jews and the Arab states, Arafat left his studies at the University of Faud I (later Cairo University) to fight against the Jews in the Gaza area. The defeat of the Arabs and the establishment of the state of Israel left him in such despair that he applied for a visa to study at the University of Texas. Recovering his spirits and retaining his dream of an independent Palestinian homeland, he returned to Faud University to major in engineering but spent most of his time as leader of the Palestinian students.
He did manage to get his degree in 1956, worked briefly in Egypt, then resettled in Kuwait, first being employed in the department of public works, next successfully running his own contracting firm. He spent all his spare time in political activities, to which he contributed most of the profits. In 1958 he and his friends founded Al-Fatah, an underground network of secret cells, which in 1959 began to publish a magazine advocating armed struggle against Israel. At the end of 1964 Arafat left Kuwait to become a full-time revolutionary, organising Fatah raids into Israel from Jordan.
It was also in 1964 that the Palestine Liberation Organisation (PLO) was established, under the sponsorship of the Arab League, bringing together a number of groups all working to free Palestine for the Palestinians. The Arab states favoured a more conciliatory policy than Fatah's, but after their defeat by Israel in the 1967 Six-Day War, Fatah emerged from the underground as the most powerful and best organised of the groups making up the PLO, took over that organisation in 1969 when Arafat became the chairman of the PLO executive committee. The PLO was no longer to be something of a puppet organisation of the Arab states, wanting to keep the Palestinians quiet, but an independent nationalist organisation, based in Jordan.
Arafat developed the PLO into a state within the state of Jordan with its own military forces. King Hussein of Jordan, disturbed by its guerrilla attacks on Israel and other violent methods, eventually expelled the PLO from his country. Arafat sought to build a similar organisation in Lebanon, but this time was driven out by an Israeli military invasion. He kept the organization alive, however, by moving its headquarters to Tunis. He was a survivor himself, escaping death in an airplane crash, surviving any assassination attempts by Israeli intelligence agencies, and recovering from a serious stroke.
His life was one of constant travel, moving from country to country to promote the Palestinian cause, always keeping his movements secret, as he did any details about his private life. Even his marriage to Suha Tawil, a Palestinian half his age, was kept secret for some fifteen months. She had already begun significant humanitarian activities at home, especially for disabled children, but the prominent part she took in the public events in Oslo was a surprise for many Arafat-watchers. Since then, their daughter, Zahwa, named after Arafat's mother, has been born.
The period after the expulsion from Lebanon was a low time for Arafat and the PLO. Then the intifada (shaking) protest movement strengthened Arafat by directing world attention to the difficult plight of the Palestinians. In 1988 came a change of policy. In a speech at a special United Nations session held in Geneva, Switzerland, Arafat declared that the PLO renounced terrorism and supported "the right of all parties concerned in the Middle East conflict to live in peace and security, including the state of Palestine, Israel and other neighbours".
The prospects for a peace agreement with Israel now brightened. After a setback when the PLO supported Iraq in the Persian Gulf War of 1991, the peace process began in earnest, leading to the Oslo Accords of 1993.
This agreement included provision for the Palestinian elections which took place in early 1996, and Arafat was elected President of the Palestine Authority. Like other Arab regimes in the area, however, Arafat's governing style tended to be more dictatorial than democratic. When the right-wing government of Benjamin Netanyahu came to power in Israel in 1996, the peace process slowed down considerably. Much depends upon the nature of the new Israeli government, which will result from the elections to be held in 1999.
Selected Bibliography
General
Corbin, Jane. The Norway Channel. New York: Atlantic Monthly, 1994. By BBC reporter with good access to the negotiators.
Freedman, Robert Owen, ed. Israel under Rabin. Boulder: Westview, 1995.
Laqueur, Walter, and Barry Rubin, eds. The Israel-Arab Reader. A Documentary History of the Middle East Conflict. 5th rev. ed., PB, New York: Penguin, 1995.
Makovsky, David. Making Peace with the P.L.O.: The Rabin Government’s Road to the Oslo Accord. Boulder: Westview, 1996. By a diplomatic correspondent with critical perspective. Includes many documents.
Peleg, Ilan, ed. Middle East Peace Process: Interdisciplinary Perspectives. Albany, NY: State University of N.Y. Press, 1998.
Perry, Mark. A Fire in Zion. The Israeli-Palestinian Search for Peace. New York: Morrow, 1994. The background since 1988. By a well-informed journalist.
Said, Edward W. Peace and Its Discontents. Essays on Palestine in the Middle East Process. New York: Vintage PB, 1995. Eloquent critique of the Oslo Accords by a leading Palestinian-American intellectual.
Savir, Uri. The Process: 1,100 Days That Changed the Middle East. New York: Random House 1998. Hopeful inside view by chief Israeli negotiator.
Tessler, Mark. A History of the Israeli-Palestinian Conflict. Bloomington, Indiana: Indiana University Press, 1994. PB, scholarly and balanced.
Quandt, William B. The Peace Process: American Diplomacy and the Arab-Israeli Conflict since 1967. Washington, D.C.: Brookings, 1993.
About Yasser Arafat
Aburish, Said K. Arafat: From Defender to Dictator. New York & London: Bloomsbury Press, 1998, Critical interpretation of Arafat’s cultural background.
Gowers, Andrew. Arafat. The Biography: London: Virgin Books, 1994. Revised and updated 1990 publication.
Hart, Alan. Arafat: A Political Biography. rev. ed., London: Sidgwick & Jackson, 1994. Sympathetic account largely dependent on many interviews with Arafat.
Wallach, John & Janet. Arafat: In the Eyes of the Beholder. New York: Lyle Stuart, 1990.
--------------------------------------------------------------------------------
* Since there is no biographical description of Yasser Arafat in Les Prix Nobel for 1994, this account was written by the editor of Nobel Lectures, Peace 1991-1995, published by World Scientific Publishing Co.
From Nobel Lectures, Peace 1991-1995, Editor Irwin Abrams, World Scientific Publishing Co., Singapore, 1999
This autobiography/biography was written at the time of the award and later published in the book series Les Prix Nobel/Nobel Lectures. The information is sometimes updated with an addendum submitted by the Laureate. To cite this document, always state the source as shown above.
--------------------------------------------------------------------------------
** The place of Arafat's birth is disputed. Besides Cairo, other sources mention Jerusalem and Gaza as his birthplace.
Yasser Arafat died on November 11, 2004
الفارسة جنين قدورة
10-11-2005, 06:14 PM
Yasser Arafat
--------------------------------------------------------------------------------
Mohammed Abdel Raouf Arafat al-Qudwa Al-Husseini, more commonly known as Yasser Arafat was the fifth of seven children born to a Palestinian textile merchant on August 24, 1929. According to Arafat and other sources, he was born in Jerusalem; however, French biographers, Christophe Boltanski and Jihan El-Tahri revealed in their 1997 book, Les sept vies de Yasser Arafat, that he was actually born in Cairo, Egypt, and that is where his birth certificate was registered. The Palestinian Academic Society for the Study of International Affairs also lists Arafat’s birthplace as Cairo. Ian Pacepa, a former Romanian intelligence official, disclosed that the KGB had invented a background for Arafat with a birthplace in Jerusalem.
Claims that Arafat was related to the Jerusalem Husseini clan through his mother have been disputed by the Palestinian historian Said Aburish. In an unauthorized biography, Aburish claims that “The young Arafat sought to establish his Palestinian credentials and promote his eventual claim to leadership... [and] could not afford to admit any facts which might reduce his Palestinian identity. ...Arafat insistently perpetuated the legend that he had been born in Jerusalem and was related to the important Husseini clan of that city.”
Arafat’s childhood was divided between Cairo and Jerusalem, where he lived for four years with an uncle following the death of his mother when he was five. Arafat entered the University of King Faud I (later renamed Cairo University) in 1947 and studied engineering. It was during his college years that Arafat adopted the name Yasser, which means “easygoing” in Arabic.
During the 1948 Arab-Israeli war, Arafat left the university and, along with other Palestinians, sought to enter Palestine to fight for Palestinian independence. He was disarmed and turned back by Egyptian military forces that refused to allow the poorly trained partisans to enter the war zone. After returning to the university, Arafat joined the Muslim Brotherhood and served as president of the Union of Palestinian Students from 1952 to 1956. By 1956, Arafat graduated with a bachelor’s degree in civil engineering and served as a second lieutenant in the Egyptian Army during the Suez Crisis.
الفارسة جنين قدورة
10-11-2005, 06:29 PM
Palestinian fighters also mounted intermittent cross-border attacks against Israel, which provoked repeated Israeli counterattacks in an effort to prevent the Palestinians from threatening Israelis in the north. Finally, in June 1982, Israel mounted a full-scale assault that escalated into the Lebanon War. In September, the United States brokered a cease-fire deal in which Arafat and his leadership were sent to Tunisia, which became his base of operations for the next decade.
Although a tiny minority at the time advocated negotiations with the PLO, the vast majority of Israelis believed that they could not negotiate with terrorists committed to their destruction. Israeli officials held out hope that a group of moderate Palestinian leaders would emerge in the West Bank and Gaza who would be willing to reach an agreement. The problem was that no such leadership could emerge because of the influence of the PLO. Anyone who cooperated with the Israelis was considered a collaborator and in constant danger of being killed by Arafat’s supporters.
الفارسة جنين قدورة
10-11-2005, 06:31 PM
Even though the PLO itself remained fractured, Arafat was considered (by virtually everyone but the Israelis and Americans) to be the spokesmen for the Palestinians inside and outside the territories. Most countries understood this and were willing to work with Arafat, and the Europeans, especially, pressured Israel to accept him as a negotiating partner.
For his part, Arafat refused to express any willingness to abandon the goal of destroying Israel or using terror to accomplish his objective. This made it impossible for any mainstream Israeli politician to advocate talks with Arafat (though many leftists met with him and other PLO officials).
Exiled in Tunisia
During the 1980s, Arafat became a globe-trotter, jet-setting from capital to capital to build diplomatic support for the Palestinian cause. Arafat received assistance from Iraq, which allowed him to reconstruct the badly-battered PLO. This was particularly useful during the first uprising when, after first being surprised by the outbreak and persistence of the violence, Arafat’s Fatah took control of the revolt in the West Bank and Gaza Strip.
Arafat also continued to orchestrate international terror activities. One of the most heinous was the hijacking of the Achille Lauro cruise ship on October 7, 1985, during which Palestinian terrorists shot a wheelchair-bound Jewish passenger named Leon Klinghoffer and dumped his body overboard.
As he had in 1974, however, Arafat shifted tactics again, this time in response to prodding from the United States. In a December 13, 1988, address, Arafat accepted UN Security Council Resolution 242, promised future recognition of Israel, and renounced “terrorism in all its forms, including state terrorism.”
This statement satisfied the conditions for opening a dialogue between the PLO and the United States. Up to this point, the United. States. had gone along with Israeli opposition to any formal contacts between American and PLO officials (though many informal discussions had taken place over the years).
Arafat’s statement was supposed to reflect a shift from one of the PLO’s primary aims — the destruction of Israel (as in the Palestinian National Covenant) — toward the establishment of two separate entities, an Israeli state within the 1949 armistice lines and a Palestinian state in the West Bank and the Gaza Strip. However, on April 2, 1989, Arafat was elected by the Central Council of the Palestine National Council (the governing body of the PLO) to be the president of the proclaimed State of Palestine, an entity which laid claim to the whole of Palestine as defined by the British Mandate.
The PLO squandered the opportunity the United States offered by continuing terrorist attacks. In May 1990, the Palestine Liberation Front attacked the beaches near Tel Aviv, aiming to raid hotels and the U.S. Embassy. This was the final straw for the Bush Administration, which suspended its dialogue with the PLO and refocused its attention on efforts to persuade Palestinians in the territories to talk directly with the Israelis.
The Peace Process Begins
U.S. policymakers recognized that agreement on Israeli-Palestinian negotiations wasn’t likely until the Arab states took steps toward peace with Israel. It was toward this end that U.S. Secretary of State James Baker shuttled to the Middle East in 1991 and won agreement from Israel and her neighbors to attend a regional peace conference.
Israeli Prime Minister Yitzhak Shamir had labored to keep the PLO out of the negotiations, but he ultimately bowed to the reality that the Palestinians in the territories were not strong enough to make decisions and that they were forced to take directions from Tunis. During the 1991 Madrid Conference, Israel conducted open negotiations with the PLO for the first time.
No agreements came out of the Madrid talks and elections brought new leaders to power in Israel and the United States. Shortly thereafter, Israelis and PLO officials began secretly negotiating in Oslo and ultimately reached an agreement to give the Palestinians self-rule in Gaza and Jericho to be followed by autonomy in other parts of the territories. Under the Oslo agreement, Israel and the PLO recognized each other in an exchange of letters between Arafat and Prime Minister Yitzhak Rabin
الفارسة جنين قدورة
10-11-2005, 06:33 PM
On September 13, 1993, the Declaration of Principles between the Israelis and Palestinians was signed in Washington, D.C. The following year, Arafat was awarded the Nobel Peace Prize along with Shimon Peres and Yitzhak Rabin.
Explaining Arafat’s Reversal
The price of Israeli recognition of the PLO amounted to Arafat’s seemingly total capitulation to Israeli demands: recognition of Israel, renunciation of terrorism, and a promise to revoke the provisions of its covenant that call for the destruction of the Jewish State. Israel’s concession was that it legitimized the PLO on the basis of its words without first testing to see that its deeds were consistent with them.
One important reason for Arafat’s shift was the collapse of the Soviet Union. The end of the Cold War eliminated a major source of financial and political support for the Palestinian cause. The PLO’s financial problems did not reach crisis proportions, however, until the Gulf War, when Arafat’s decision to support Iraq alienated its benefactors in the Gulf, notably Saudi Arabia and Kuwait. The lack of money put constraints on the PLO’s activities, in particular its ability to provide benefits to Palestinians whose loyalty to the organization was largely a result of these payoffs. In addition, Arafat came under increasing criticism for mismanagement and corruption.
While the PLO’s resources were declining, Islamic fundamentalists were growing in power, particularly in the Gaza Strip. “Moderate Palestinian” leaders in the territories, such as Faisel Husseini, also were becoming increasingly influential at Arafat’s expense.
The intifada also had proved a failure. The insurrection had generated tremendous publicity and tarnished Israel’s image in 1988-89, but the Gulf crisis erased the memories of the clashes between rock-throwing youths and Israeli soldiers. By 1992, the fiery intifada was little more than an ember that no longer attracted media attention or concerned Israeli decision- makers.
The most important factor in determining the timing of Arafat’s decision was probably the change in American administrations, which forced Arafat to give up hope that the United States would impose his conditions on Israel. While George Bush was seen as the most sympathetic president the Palestinians had ever dealt with, Bill Clinton was viewed as clearly pro-Israel. This meant that the Palestinians would have to wait at least four years and hope another Bush would come along, but they realized this was unlikely. Thus, the American electoral cycle, combined with his own age and waning influence, convinced Arafat that his only chance of retaining power was to demonstrate that he could deliver an agreement that would finally end his people’s suffering.
Oslo’s Demise
On July 1, 1994, Arafat arrived in Gaza and assumed control over the Palestinian Authority (PA) — the provisional entity created by the Oslo Accords. On January 20, 1996, Arafat was elected president of the PA (he is also known by the Arabic word ra’is or “head”), with an overwhelming 83% majority (the only other candidate was Samiha Khalil). Though he was to serve for only three years, no other presidential elections have ever been held.
Despite Arafat’s pledges, violence continued throughout the end of the decade, with more than 100 Israelis being killed and 1,000 injured in terrorist attacks. Israeli Prime Minister Ehud Barak then decided that rather than further draw out the negotiating process with the Palestinians, he would go directly to the end game and try to achieve a peace agreement. President Clinton agreed with this idea and called for a summit meeting with Arafat and Barak at Camp David on July 11-14, 2000, with the goal of hammering out the end to the conflict.
Clinton hoped to recreate the magic of Jimmy Carter’s successful summit that helped bring about peace between Israel and Egypt. In that case, however, Carter had two willing partners. Anwar Sadat had already demonstrated to Israel that he was prepared to make peace and, when he accepted the compromises offered at Camp David, Menachem Begin agreed to give up the Sinai. Clinton found a different situation; Arafat had done little in the seven years since Oslo to convince Israelis he had given up his dream of destroying Israel. Nevertheless, Barak came prepared to offer the Palestinians independence and offered a series of formulations to resolve the major issues. Arafat not only rejected all of the American and Israeli ideas, he refused to offer any of his own. As a result, Clinton blamed the summit’s failure on Arafat.
سمراء المصرية
14-11-2005, 11:35 AM
الفارسة جنين قدورة
عزيزتي كلنا افتقدنا الزعيم ياسر عرفات ونبكيه بقلوبنا
ونعزي جميع شعب فلسطين والامة العربيه لافتقادنا له
واي كلام لا يوفيه حقه ومكانته الغالية في قلوبنا وروحنا
ولانني لا اجيد الكتابة وكل ما استطيع قوله
انني شعرت حين وفاته بان ابي توفي مرة اخري
وليصبرنا الله علي فقدانه
ويجعله نبراسا لنا جميعا للمجاهده في ردع اسرائيل والله معنا وقادر علي ان يخسف بهم ارضه
وان يحرر ارض فلسطين الحبيبه
ابن غزه التحدي
19-11-2005, 02:12 AM
خلص شفتو كيف انتو بتنسو
خلص
بعد ما مرت الذكري ما حدا بيتذكر الى على الذكره التانيه
للاسف
انسان في زمن الحرمان
30-12-2005, 12:34 AM
الفارسة واللة اكثير من رايع اللة يرحمة ويحسن يلك
مشكورة اختي علي الذكرة الحلوة الرايع يلي قومتي بتقديمها
بمزيد من التقدم والنجاح انشاء اللة
اخوكي انـــســــان
@@$$ انـــســ$ـــان فـــ$ـــي زمــــ$ـــن الحــ$ـــرمــــ$ـــان $$@@
صابرين بنت لبنان
13-03-2007, 05:17 AM
تسلم ايدك
جنين
على مجهودك الرائع
الله يرحم القائد ابو عمار
ويكون مثواه الجنة لانو تاريخ
ماممكن ينعاد
دمتي بكل احتراام
جملات
10-03-2008, 02:14 AM
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir