المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجدار العازل


الفارسة جنين قدورة
18-12-2006, 06:02 PM
العنصري: حينما ينبش السلام قبره

بسم الله الرحمن الرحيم

اود ان اناقش معكم قضية الجدار الفاصل العنصري والتي ما زالت الحكومة الإسرائيلية مستمرة في بسط موقفها ورؤيتها المشوهة إزاء خطة خارطة الطريق، إذ أنها تقدم على سلسلة من الطرق الالتفافية التي لن تصل سوى إلى طريق مسدودة في لغة السلام الحقيقي والمطلوب تحقيقه بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

فقد باشرت الحكومة الإسرائيلية بإضفاء بعض التصريحات التجميلية أمام الرأي العام العالمي، وخصوصاً أمام حليفتها الولايات المتحدة، ذلك أن الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون واجتماعه المرتقب مع الرئيس الأمريكي جورج بوش، ما هي إلا فقاعات محمولة برائحة السلام المستتر خلفه كل الاعتداءات والممارسات الإسرائيلية العنصرية هناك في فلسطين.

فإسرائيل ما زالت متمسكة في بناء جدار الفصل العنصري الذي يبتلع آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية ويصادرها تحت مسميات واهية ولا حقيقة لها، خصوصاً كثرة التصريحات الإسرائيلية المعسولة التي تدعي أن بناء ذلك الجدار جاء كي يمنع وصول الفدائيين إلى إسرائيل، حسب ما تدعيه.

وفي إطار تأكيد النزعة العنصرية الإسرائيلية، أقرت اللجنة المالية في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، أمس الاثنين، صرف مبلغ 750 مليون شيكل، أي حوالي (170) مليون دولار لاستكمال بناء الجدار الفاصل، أو ما يسمى بـ"الجدار الأمني" على طول الضفة الغربية، الذي تعارضه الولايات المتحدة، كما أعلن متحدث باسم الكنيست الإسرائيلي. وأضاف المتحدث، أن هذا المبلغ سيأتي من اقتطاعات في موازنة الدولة تصل قيمتها إلى 220 مليون دولار. وقد صوت إلى جانب قرار اللجنة المالية، الذي أرجئ في 22 تموز/2003، 12 نائباً من الأحزاب المتشددة واليمينية، بينما عارضه خمسة من نواب المعارضة.



ردود الفعل الفلسطينية حول سياسة بناء الجدار

تدرك الحكومة الفلسطينية أن سياسة بناء الجدار الفاصل تعتبر خطراً على كافة الأصعدة، كونها تشكل حجر عثرة في مسيرة السلام بين الطرفين، وتعتبر انعكاساً وترجمة حقيقية للعنصرية الإسرائيلية التي تمارسها بحق الفلسطينيين.

فقد وصف الرئيس ياسر عرفات استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بالعمل في جدار الفصل العنصري بالجريمة.

وقال الرئيس عرفات أمس الثلاثاء في مقر الرئاسة برام الله، رداً على أسئلة الصحفيين حول استمرار العمل في الجدار "إن كل ما ادعوه من إزالة الحواجز، وسحب قوات من بعض الأماكن، كله عبارة عن دعاية لشارون قبل أن يذهب إلى الولايات المتحدة، ولا علاقة له بما يجري من جرائم يومية ضد شعبنا الفلسطيني".

من جانبه، صرح رئيس الوزراء محمود عباس (أبو مازن) في أكثر من مناسبة، وخصوصاً أثناء زيارته التي تمت إلى واشنطن واجتماعه مع الرئيس جورج بوش، حسب صحيفة "واشنطن بوست"، أن الجدار الذي يبنيه الإسرائيليون في الضفة الغربية هو جدار غير إنساني.

كما أشار مستشار الرئيس عرفات، نبيل أبو ردينة في مقابلة لوكالة الأنباء الفرنسية يوم الأحد 27/7/2003، أن الحكومة الإسرائيلية تتحدى المجتمع الدولي باستمرارها في بناء الجدار الفاصل.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون قد وجهوا أمس الاثنين، رسالة تهديد واضحة للناشطين الفلسطينيين والأجانب المناهضين لجدار الفصل العنصري والنشاط الاستيطاني، حيث اقتحمت قوة من الجيش والمستوطنين اليهود، منزل نائب فلسطيني في بيت لحم منذ أيام، وعاثوا فيه فساداً، وأصيب خمسة ناشطين أمريكيين برصاص الجنود الإسرائيليين خلال مشاركتهم في اعتصام احتجاجي على إقامة الجدار الأمني بين الخط الأخضر وجنين يوم أمس.

وقالت مصادر فلسطينية في مدينة بيت لحم إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال والمستوطنين اقتحمت يوم السبت 27/7/2003، منزل أحد نواب المجلس التشريعي صلاح التعمري، بشكل استفزازي، ومكثوا فيه قرابة الساعة. وأضافت المصادر أن مداهمة منزل النائب التعمري كانت بمثابة رسالة تهديد موجهة له، بسبب مواقفه ونشاطه الواضح في مواجهة الاستيطان، وبناء جدار الفصل العنصري، والطرق الالتفافية.

وقال شهود عيان إن توجه القوة "الإسرائيلية" إلى منزل التعمري كان مقصوداً حيث لم يتم مداهمة أي من منازل السكان المحليين في البلدة، كما أن الجنود أثناء أعمال التفتيش قصدوا أوراق النائب والبيانات الصادرة عنه.

الجدار الإسرائيلي: مراوغة في إطار السياسة

وبالعودة للوعد الذي أطلقه شارون أمام كوندوليزا رايس حول تأجيل بناء مسار الجدار الفاصل الذي سيحيط بمستوطنتي "أريئيل" و"عمانوئيل" والمستوطنات المجاورة لهما، والذي سيبدأ في سنة 2004 فقط، مضيفاً أنه يمكن لإسرائيل إعادة التفكير بمسار هذا المقطع، حتى ذلك الموعد، ووفقا ًللتطورات، فإن ذلك يعتبر بمثابة مماطلة إسرائيلية جديدة في إطار الدعاية الإسرائيلية المتواصلة حول التنازلات " المؤلمة".

ومن جهته فقد طالب الجانب الأمريكي، مجددًا، خلال اللقاء، بأن تعيد إسرائيل النظر في مسار الجدار الفاصل في الأماكن المختلف عليها. ورفض شارون تعبير "سور" الذي استخدمه الرئيس بوش، مؤخرًا، ما يعني تبنيه للموقف الفلسطيني. وأبلغ شارون رايس أن "الجدار ليس سورًا إنما جدارًا أمنيًا يشبه الجدار القائم شمالي البلاد، والجدار المحيط بقطاع غزة.

وأوضح مركز المعلومات الوطني الفلسطيني في الهيئة العامة للاستعلامات إن ما يتشدق به المسؤولون الإسرائيليون حول هدف إقامة الجدار الفاصل في الضفة الغربية، هو من أجل ضمان أمن إسرائيل وحماية شعبها تماماً كما حققه الجدار الفاصل المزعوم في قطاع غزة، ما هو إلا زعم باطل. وأشار مركز المعلومات أن هذا الجدار أقامته إسرائيل في السنوات الأولى لاحتلالها قطاع غزة، ولم يكن له تأثير كبير على السكان، خصوصاً في ممارستهم لنشاطاتهم الاقتصادية أو الاجتماعية، كما أن المنافذ البرية بين القطاع وإسرائيل ومصر كانت مفتوحة دائماً أمام المواطنين قبل اندلاع انتفاضة الأقصى في 28/9/2000، مع الأخذ في الاعتبار الإجراءات الإسرائيلية القمعية ضد المواطنين الفلسطينيين على هذه المنافذ، ولهذا يمكن أن يكون هذا الجدار نموذج للحدود بين دولتين ذات سيادة إذا تم الاتفاق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، أما الجدار الفاصل الذي تشرع إسرائيل في إقامته في الضفة الغربية، فهو صورة حقيقية لنموذج الاستيلاء على الأراضي من جهة، والتمييز العنصري من جهة أخرى

الحكومة الإسرائيلية تدرك فجاجة ما تقوم به من ممارسات مشينة لا ترتقي لمستوى الشريك الحقيقي في معادلة السلام الفلسطيني الإسرائيلي، وقد عبر عن أكاذيب الأطروحة الإسرائيلية فيما يتعلق بالجدار الفاصل، رئيس حركة ميرتس والمعارض لسياسة الحكومة الإسرائيلية يوسي سريد، في مقال له بعنوان "الجدار لن يقام"، بتاريخ 28/7/2003، حين يقول " لكن شارون، وللمرة التي لا نعرف عددها، أفسد منطق الجدار، وعاد لإبداء طمعه. واتضح فجأة أن الجدار سيمتد شرقاً، وسيتسلل إلى أعماق الضفة الغربية كي يضم بداخله مستوطنات "أريئيل" و"عيمانوئيل" وغيرها من المواقع الاستيطانية الكثيرة. عندما يضم الجدار إلينا عشرات آلاف الفلسطينيين ومئات آلاف الدونمات من أراضيهم، لا يمكن اعتباره جداراً فاصلاً ولا واقياً، بل جداراً للضم، يحمل المخاطر ولا ترجى منه أي فائدة أمنية. ومن المؤسف الاستثمار في جدار كهذا.

واضح أن الحكومة الإسرائيلية تتخبط في حقل الألغام الذي حفرته بيدها، ذلك أن سياسة الجدار الفاصل العنصري التي توغل بها إسرائيل، ستشكل خطراً كبيراً على
مستقبل السلام في المنطقة.

دموع القمر
26-12-2006, 03:44 PM
أختي جنين

لغة الدماء هي لغتنا

لعلها مسألة وقت

وانا لمتنتصرون

القبطان
26-12-2006, 09:25 PM
الغاليه الفارسه

دوما للمحتلين سياسه

تفوح رائحه خبثها حتى

تزكم الانوف دوما

بنتن خبثها

الغاليه الفارسه

تبقي دائما تلك القلوب

الثائره والقلوب الرافعه

اعلام فلسطين لنا قدوه

وللمسلمين اعلاما

نصركم الله ايتها الفرسه

ودحر اعدائكم اعداء الدين

واعداء الحريه

مشكوره الغاليه على المعلومات

تحياتي