الفارسة جنين قدورة
18-12-2006, 05:59 PM
الشيخ المصلح واهل القريه
القصه باللهجة العامية لمنطقة الخليل
كان في قديم الزمان شيخ في هالقرية ، وكانت القرية ملانة فساد ، والحمايل تتقاتل مع بعضها البعض ، وكثر الفساد بين الحمايل ، وقال الشيخ ، بدي اصلح هالقرية تا تصير من احسن القرى .
وصار الشيخ يصالح الحمايل مع بعضها البعض ، ويخطب بنت الحامولة هاي ل ابن الحامولة الثانية ، وخلص الفساد من البلد .
وهو خلص الفساد من البلد صار الشيخ يهدي الناس لعمل الخير ، وتقوى الله . وكل انسان مليح الو عدوين . وصاروا اعداء الشيخ يحكوا عليه ويقولوا " هو بعملش اشي الا بالبلصة "
وعز على الشيخ انهم الناس يحكوا عليه ، وهو بعمل لله تعالى ، وقال القرية اللي انحكى علي فيها بدي اطلع منها . واخذ زوادة ومشي في الصحرا ، ومن كثر التعب وحم الشمس ارتمى عالرمل ونام .
صحي من النوم ولا شجرة كبيرة مخيمة عليه ، وصار يطلع حوالية منين اجت الشجرة ، اطلع ولا هالقصر مقابلو ، وحوالين القصر شجر ومية ، ومشي تا وصل القصر وصار يطلع عالقصر ، ولا هالبنت اللي مثل القمر ليلة اربعطاش بتنادي عليه ، دار ظهروا الها ولا هالفارس على فرس بيضا بيقول لو ، يا شيخ انت ضيف عزيز في قصري . هاي مفاتيح القصر ، روح وتعال ، نام وكلو كل شي حاضر ، بس هاي الغرف الثلاث تفتحهاش ، وأنا رايح ، برجع بعد اسبوع . والشيخ اخذ مفاتيح الغرف والفارس راح .
وارتاح الشيخ في القصر ، وفي يوم زهق وقال ، شفت كل القصر الا الغرف الثلاث ، وحمل المفتاح وفتح باب الغرفة الاولى .
فتح الباب ولا هالجبال قداموا ومشي تا وصل واحد منهم وقال ، السلام عليكم ، ورد عليه الحطاب ، لا سلام عليكم . سكت الشيخ وهو متعجب من رد الحطاب ، وشاف الحطاب مادد الحبل وبحط الحبل تا يعمل حزمة ، يحزم الحطب وبيجي يحملو ع ظهرو ما يقدرش ، وبدال ما يقيم من الحطب يروح يجيب حطب وزيد عالحزمة .
وقال الشيخ للحطاب ، يا ابني خفف من الحطب منشان تقدر تحملو ، وابترجع مرة ثانية ، وبتحمل الباقي .
وما خلص حكي الا الحطاب نازل فيه ضرب ، وظل يضرب فيه تا وقعو ع الارض ، ولا الفارس جاي ، اخذوا عالقصر وقال لو ، مش قلت لك ما تفتحش الاوضة . واتعذر الشيخ للفارس وقلو ما عدتش اعيدها وراح الفارس .
وبعد اسبوع اسبوعين زهق الشيخ وهو قاعد في القصر من حالو . وراح فتح الغرفة الثانية ولقي فيه عشر زلام ، باحشين بير ، وبدهم يحطوا الخرزة ع بابو ، والخرزة ثقيلة ، اجو ربطوها بعشر حبال ، وكل زلمة مسك طرف ، وبدال ما يجروا الخرزة لباب البير ، صار كل واحد يجرها تلاه ، يتعبوا قد ما يشدوا ، يتريحوا ويرجعوا يشدوا مثل اول . وقلهم الشيخ ، لو كلكم ابتسحبوا الخرزة لباب البير ، كان ما اتعبتوش .
ودشروا الخرزة وصاروا العشرة يضربوا فيه ، وما خلصو منهم الا الفارس ، اللي اجا يركض واخذوا عالقصر .
والفارس لام الشيخ ليش يفتح الغرفة ، وتعذر الشيخ من الفارس ، ووعدو ان ما يعيدهاش و راح الفارس .
ومثل ما صار مع الشيخ في الاول صار معاه بالتالي ، زهق وراح فتح الاوضة الثالثة . ولقي هالسوق اللي ملان بضاعة والناس رايحة وجاي فيه . وقال الشيخ في عقلو ، هالمرة بديش احكي مع حدى . ومشي وصار يتفرج عالرايح والجاي ، وتعب وهو يمشي وقعد عند هاللحام
وفات زلمة وسأل اللحام عن سعر اللحمة ، وكان عند اللحام لحمة شكلين ، شكل معفن ومنتن ، وشكل طري ومليح . وقال اللحام عن المعفنة سعرها دينار ، وعن الطرية المليحة خمسة وعشرين قرش . واشترى الزلمة اللحمة المعفنة الغالية ، ودشر المليحة الرخيصة . واتعجب الشيخ وقال ، بديش اسأل اللحام ، لكن بدي الحق اللي اشترى اللحمة .
ولحق الشيخ الزلمة اللي اشترى اللحمة وقال لو ، يا راجل بدك تقتل اولادك ، ليش اشتريت اللحمة المعفنة ودشرت اللحمة لمليحة وهي ارخص ، وقاموا كل اللي في السوق وصاروا يضربوه واجا الفارس وفكو من بين اديهم واخذوا عالقصر وقال لو ، ما ظلش لك قعود في القصر ، خذ زاد يكفيك وطلع من القصر .
لكن الشيخ عز عليه يطلع من القصر ووعد الفارس انو يعمل مثل ما يقول لو . لكن الفارس ما ردش عليه .
وسأل الشيخ الفارس عن اللي في الثلث غرف وقال لو الفارس ، اول غرفة بتفرجينا كيف الانسان بذنب وبقدرش يحمل ذنبو لكن بظل يذنب ويزيد عليها ذنوب جديدة .
وثاني غرفة بتفرجينا كيف انها الجماعة قوة لكن الانسان ببعد عنها ، وثالث غرفة بتفرجينا كيف الانسان بحب المظاهر الكذابة لو كانت بتضروا ، وانت اخسرت قصر من قصورك اللي في الجنة ، وعليك ترجع ل قريتك اللي رجع الها الفساد .
ورجع الشيخ للقرية ، ولاقو اهل القرية ورجع شيخهم احبو ويحبهم .
القصه باللهجة العامية لمنطقة الخليل
كان في قديم الزمان شيخ في هالقرية ، وكانت القرية ملانة فساد ، والحمايل تتقاتل مع بعضها البعض ، وكثر الفساد بين الحمايل ، وقال الشيخ ، بدي اصلح هالقرية تا تصير من احسن القرى .
وصار الشيخ يصالح الحمايل مع بعضها البعض ، ويخطب بنت الحامولة هاي ل ابن الحامولة الثانية ، وخلص الفساد من البلد .
وهو خلص الفساد من البلد صار الشيخ يهدي الناس لعمل الخير ، وتقوى الله . وكل انسان مليح الو عدوين . وصاروا اعداء الشيخ يحكوا عليه ويقولوا " هو بعملش اشي الا بالبلصة "
وعز على الشيخ انهم الناس يحكوا عليه ، وهو بعمل لله تعالى ، وقال القرية اللي انحكى علي فيها بدي اطلع منها . واخذ زوادة ومشي في الصحرا ، ومن كثر التعب وحم الشمس ارتمى عالرمل ونام .
صحي من النوم ولا شجرة كبيرة مخيمة عليه ، وصار يطلع حوالية منين اجت الشجرة ، اطلع ولا هالقصر مقابلو ، وحوالين القصر شجر ومية ، ومشي تا وصل القصر وصار يطلع عالقصر ، ولا هالبنت اللي مثل القمر ليلة اربعطاش بتنادي عليه ، دار ظهروا الها ولا هالفارس على فرس بيضا بيقول لو ، يا شيخ انت ضيف عزيز في قصري . هاي مفاتيح القصر ، روح وتعال ، نام وكلو كل شي حاضر ، بس هاي الغرف الثلاث تفتحهاش ، وأنا رايح ، برجع بعد اسبوع . والشيخ اخذ مفاتيح الغرف والفارس راح .
وارتاح الشيخ في القصر ، وفي يوم زهق وقال ، شفت كل القصر الا الغرف الثلاث ، وحمل المفتاح وفتح باب الغرفة الاولى .
فتح الباب ولا هالجبال قداموا ومشي تا وصل واحد منهم وقال ، السلام عليكم ، ورد عليه الحطاب ، لا سلام عليكم . سكت الشيخ وهو متعجب من رد الحطاب ، وشاف الحطاب مادد الحبل وبحط الحبل تا يعمل حزمة ، يحزم الحطب وبيجي يحملو ع ظهرو ما يقدرش ، وبدال ما يقيم من الحطب يروح يجيب حطب وزيد عالحزمة .
وقال الشيخ للحطاب ، يا ابني خفف من الحطب منشان تقدر تحملو ، وابترجع مرة ثانية ، وبتحمل الباقي .
وما خلص حكي الا الحطاب نازل فيه ضرب ، وظل يضرب فيه تا وقعو ع الارض ، ولا الفارس جاي ، اخذوا عالقصر وقال لو ، مش قلت لك ما تفتحش الاوضة . واتعذر الشيخ للفارس وقلو ما عدتش اعيدها وراح الفارس .
وبعد اسبوع اسبوعين زهق الشيخ وهو قاعد في القصر من حالو . وراح فتح الغرفة الثانية ولقي فيه عشر زلام ، باحشين بير ، وبدهم يحطوا الخرزة ع بابو ، والخرزة ثقيلة ، اجو ربطوها بعشر حبال ، وكل زلمة مسك طرف ، وبدال ما يجروا الخرزة لباب البير ، صار كل واحد يجرها تلاه ، يتعبوا قد ما يشدوا ، يتريحوا ويرجعوا يشدوا مثل اول . وقلهم الشيخ ، لو كلكم ابتسحبوا الخرزة لباب البير ، كان ما اتعبتوش .
ودشروا الخرزة وصاروا العشرة يضربوا فيه ، وما خلصو منهم الا الفارس ، اللي اجا يركض واخذوا عالقصر .
والفارس لام الشيخ ليش يفتح الغرفة ، وتعذر الشيخ من الفارس ، ووعدو ان ما يعيدهاش و راح الفارس .
ومثل ما صار مع الشيخ في الاول صار معاه بالتالي ، زهق وراح فتح الاوضة الثالثة . ولقي هالسوق اللي ملان بضاعة والناس رايحة وجاي فيه . وقال الشيخ في عقلو ، هالمرة بديش احكي مع حدى . ومشي وصار يتفرج عالرايح والجاي ، وتعب وهو يمشي وقعد عند هاللحام
وفات زلمة وسأل اللحام عن سعر اللحمة ، وكان عند اللحام لحمة شكلين ، شكل معفن ومنتن ، وشكل طري ومليح . وقال اللحام عن المعفنة سعرها دينار ، وعن الطرية المليحة خمسة وعشرين قرش . واشترى الزلمة اللحمة المعفنة الغالية ، ودشر المليحة الرخيصة . واتعجب الشيخ وقال ، بديش اسأل اللحام ، لكن بدي الحق اللي اشترى اللحمة .
ولحق الشيخ الزلمة اللي اشترى اللحمة وقال لو ، يا راجل بدك تقتل اولادك ، ليش اشتريت اللحمة المعفنة ودشرت اللحمة لمليحة وهي ارخص ، وقاموا كل اللي في السوق وصاروا يضربوه واجا الفارس وفكو من بين اديهم واخذوا عالقصر وقال لو ، ما ظلش لك قعود في القصر ، خذ زاد يكفيك وطلع من القصر .
لكن الشيخ عز عليه يطلع من القصر ووعد الفارس انو يعمل مثل ما يقول لو . لكن الفارس ما ردش عليه .
وسأل الشيخ الفارس عن اللي في الثلث غرف وقال لو الفارس ، اول غرفة بتفرجينا كيف الانسان بذنب وبقدرش يحمل ذنبو لكن بظل يذنب ويزيد عليها ذنوب جديدة .
وثاني غرفة بتفرجينا كيف انها الجماعة قوة لكن الانسان ببعد عنها ، وثالث غرفة بتفرجينا كيف الانسان بحب المظاهر الكذابة لو كانت بتضروا ، وانت اخسرت قصر من قصورك اللي في الجنة ، وعليك ترجع ل قريتك اللي رجع الها الفساد .
ورجع الشيخ للقرية ، ولاقو اهل القرية ورجع شيخهم احبو ويحبهم .