سمراء المصرية
16-12-2006, 04:31 PM
برازيلي ينظر في كومبيوتر بألمانيا إلى لص يسرق بيته في البرازيل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
كان رجل الأعمال البرازيلي ادواردو فونسيكا ، يركب سيارة اجرة في مدينة كولونيا بألمانيا ، حيث كان يشارك هناك في معرض تجاري ، عبر مؤسسته المالكة لمصانع أعلاف للحيوانات ، فاذا بهاتفه الجوال في جيبه يطلق اشارة صوتية متواصلة وغير عادية ، فنظر في شاشة الهاتف وعرف أن الانذار جائه من نظام أمني وضعه ضد السرقات وغيرها في فيلاته بمدينة غواروجا الساحلية ، وهي بعيدة 80 كيلومترا عن سان باولو ، فطلب من سائق التاكسي أن ينقله الى أي مقهى للانترنت قريب.
لم تمر سوى 3 دقائق حتى دخل فونسيكا الى مقهى للانترنت وقام بتشغيل كومبيوتر استأجره لساعة في المقهى ، يربطه بكاميرات سرية موضوعة داخل فيلاته البعيدة عن كولونيا أكثر من 12 الف كيلومتر تقريبا ، ورأى في الفيللا شاباً غريباً يتجول بين الغرف والصالونات ، ورآه وقد حمل محفظة نسائية ، ثم رآه يجرب معطفا عثر عليه ويلملم من هنا وهناك ما خف وزنه وغلا ثمنه ، فعرف أنه لص تسلل الى الفيللا وقام يمعن في سرقتها مطمئناً الى أن أحداً لا يراه.
من مقهى الانترنت اتصل فونسيكا بزوجته في سان باولو وطلب منها الاتصال بالشرطة ، ثم راح يخبرها بحركات اللص وتنقلاته داخل الغرف الى أن وصلت دورية من رجال الأمن بعد 5 دقائق واقتحم رجالها الفيللا مباشرةً الى حيث كان اللص في احدى غرف النوم يضع ما عثر عليه من ملابس وغيرها في كيس كبير ، فذهل اللص من التكنولوجيا وراح يبكي ، ثم انتهى وراء القضبان بالجرم المشهود وبدليل ما بعده دليل ، وهو صور بثها رجل الأعمال الى رجال الشرطة في سان باولو والتقطتها كاميرات نظام حراسة عبر الكومبيوترات.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
كان رجل الأعمال البرازيلي ادواردو فونسيكا ، يركب سيارة اجرة في مدينة كولونيا بألمانيا ، حيث كان يشارك هناك في معرض تجاري ، عبر مؤسسته المالكة لمصانع أعلاف للحيوانات ، فاذا بهاتفه الجوال في جيبه يطلق اشارة صوتية متواصلة وغير عادية ، فنظر في شاشة الهاتف وعرف أن الانذار جائه من نظام أمني وضعه ضد السرقات وغيرها في فيلاته بمدينة غواروجا الساحلية ، وهي بعيدة 80 كيلومترا عن سان باولو ، فطلب من سائق التاكسي أن ينقله الى أي مقهى للانترنت قريب.
لم تمر سوى 3 دقائق حتى دخل فونسيكا الى مقهى للانترنت وقام بتشغيل كومبيوتر استأجره لساعة في المقهى ، يربطه بكاميرات سرية موضوعة داخل فيلاته البعيدة عن كولونيا أكثر من 12 الف كيلومتر تقريبا ، ورأى في الفيللا شاباً غريباً يتجول بين الغرف والصالونات ، ورآه وقد حمل محفظة نسائية ، ثم رآه يجرب معطفا عثر عليه ويلملم من هنا وهناك ما خف وزنه وغلا ثمنه ، فعرف أنه لص تسلل الى الفيللا وقام يمعن في سرقتها مطمئناً الى أن أحداً لا يراه.
من مقهى الانترنت اتصل فونسيكا بزوجته في سان باولو وطلب منها الاتصال بالشرطة ، ثم راح يخبرها بحركات اللص وتنقلاته داخل الغرف الى أن وصلت دورية من رجال الأمن بعد 5 دقائق واقتحم رجالها الفيللا مباشرةً الى حيث كان اللص في احدى غرف النوم يضع ما عثر عليه من ملابس وغيرها في كيس كبير ، فذهل اللص من التكنولوجيا وراح يبكي ، ثم انتهى وراء القضبان بالجرم المشهود وبدليل ما بعده دليل ، وهو صور بثها رجل الأعمال الى رجال الشرطة في سان باولو والتقطتها كاميرات نظام حراسة عبر الكومبيوترات.