حورية
16-12-2006, 12:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هو سيف الله المسلول , خالد بن الوليد بن المغيرة أبو سليمان القرشي
المخزومي .
كان من أشراف قريش في الجاهلية وقائد فرسانها , شهد مع المشركين
حروبهم ضد الأسلام , أسلم قبل فتح مكة في هدنة الحديبية وهاجر مسلما
فسر به رسول الله صلي عليه وسلم وقال له :الحمدلله الذي هداك قد كنت
أرى عقلا ووجدت أنه لا يسلمك ألا ألي خير .
حضر غزوة مؤته ولما قتل الأمراء الثلاثة مال المسلمون ألي خالد فأخذ
الراية وحمل علي العدو واندقت في يده تسعة سيوف ولم تبق بيده سوى
صحيفة يمانية فانحاز بالمسلمين ونجا بهم .
سماه النبي صلي عليه وسلم سيف الله فقال :أن خالدا سيف سله الله علي
المشركين .
كان يوم حنين في مقدمة رسول الله وجرح فيها فنفث رسول الله علي جرحه
وشهد فتح مكة ودخلها من أسفلها.
لما ولي أبوبكر وجهه لقتال مسيلمة ومن ارتد من أعراب نجد ففتح الله
علي يده ثم سيره الي العراق ففتح الحيره ثم حوله الي الشام وقاتل
يومي أجنادين واليرموك قتالا شديدا فطهرت أرض الشام من الروم .
ولما ولي عمر عزله عن قيادة الجيوش بالشام وولي أبا عبيدة بن
الجراح فلم يثن ذلك من عزمه واستمر يقاتل بين يدي أبي عبيدة ألي أن
تم لهما الفتح فرحل الي المدينة.
كان مظفرا خطيبا يشبه عمر في خلقه وصفته قال الصديق : عجزت النساء
أن تلد مثل خالد ولما حضرت خالد الوفاة بكي وقال
لقد لقيت كذا وكذا زحفا وما في جسدي شبر ألا وفيه ضربة بسيف أو رمية
بسهم أو طعنة برمح وهأنذا أموت علي فراشي حتف أنفي كما يموت العير
فلا نامت أعين الجبناء .
توفي بالمدينة المنورة عن ستين عاما.
ولما بلغ موته عمر استرجع وأكثر الترحم عليه وقال :
علي مثل خالد فلتبك البواكي .
الكثير من المؤلفين كتبوا عن خالد بن الوليد
علي سبيل المثال لا الحصر
_عبقرية خالد.... لعباس محمود العقاد
ودمتم بخير
حورية
هو سيف الله المسلول , خالد بن الوليد بن المغيرة أبو سليمان القرشي
المخزومي .
كان من أشراف قريش في الجاهلية وقائد فرسانها , شهد مع المشركين
حروبهم ضد الأسلام , أسلم قبل فتح مكة في هدنة الحديبية وهاجر مسلما
فسر به رسول الله صلي عليه وسلم وقال له :الحمدلله الذي هداك قد كنت
أرى عقلا ووجدت أنه لا يسلمك ألا ألي خير .
حضر غزوة مؤته ولما قتل الأمراء الثلاثة مال المسلمون ألي خالد فأخذ
الراية وحمل علي العدو واندقت في يده تسعة سيوف ولم تبق بيده سوى
صحيفة يمانية فانحاز بالمسلمين ونجا بهم .
سماه النبي صلي عليه وسلم سيف الله فقال :أن خالدا سيف سله الله علي
المشركين .
كان يوم حنين في مقدمة رسول الله وجرح فيها فنفث رسول الله علي جرحه
وشهد فتح مكة ودخلها من أسفلها.
لما ولي أبوبكر وجهه لقتال مسيلمة ومن ارتد من أعراب نجد ففتح الله
علي يده ثم سيره الي العراق ففتح الحيره ثم حوله الي الشام وقاتل
يومي أجنادين واليرموك قتالا شديدا فطهرت أرض الشام من الروم .
ولما ولي عمر عزله عن قيادة الجيوش بالشام وولي أبا عبيدة بن
الجراح فلم يثن ذلك من عزمه واستمر يقاتل بين يدي أبي عبيدة ألي أن
تم لهما الفتح فرحل الي المدينة.
كان مظفرا خطيبا يشبه عمر في خلقه وصفته قال الصديق : عجزت النساء
أن تلد مثل خالد ولما حضرت خالد الوفاة بكي وقال
لقد لقيت كذا وكذا زحفا وما في جسدي شبر ألا وفيه ضربة بسيف أو رمية
بسهم أو طعنة برمح وهأنذا أموت علي فراشي حتف أنفي كما يموت العير
فلا نامت أعين الجبناء .
توفي بالمدينة المنورة عن ستين عاما.
ولما بلغ موته عمر استرجع وأكثر الترحم عليه وقال :
علي مثل خالد فلتبك البواكي .
الكثير من المؤلفين كتبوا عن خالد بن الوليد
علي سبيل المثال لا الحصر
_عبقرية خالد.... لعباس محمود العقاد
ودمتم بخير
حورية