مصطفى فاتح
11-12-2006, 03:05 PM
ما عدتَ لدربي الشمعة
ما عدتَ بعينيّ الدمعة
ما عدتَ لإحساسي الروعة
ما عدتَ لشمسي كواكبها التسعة..
وما عدتَ لدنياي عجائبها السبعة
فقدتَ معانيك بنظري
فقدَت عيناك بريق الشوق..
حتى شفتاك...ما عادت تسحرني
وما عادت لجميل القول النبعة
ما عادت كلماتك تستوطن ذاكرتي..
أو تستجدي عبَراتي..
مذ ألفيت الحبّ بدنياك مجرّد خدعة..
وألفيتك فارس أوهامي.. مسبّبَ آلامي..وقاتل أحلامي
ومذ ألفيتُ عطائي..وبكائي بين يديك
مضيَعةً للوقت..
ملهاةً للصّمت..
و هباءً منثوراً في سبُلك
ما عادت نظراتك تلهمني
فقَدَت نظراتك رونقها..
و ما عُدتَ كما كنتَ ..مصدر إلهامي
بل يلهمني الآن فراقك
فمذ فارقتُكَ...فارقني الحزن
وانطفأت كلّ شموع الخوف بدربي
وأينع زهر القلب الذابل
وعادت لي أطياف شجوني
تملأ ذاكرتي..بعد غياب كان سببُه ..وقوعي بحبّك
ما عدنا قمرين بسماء العشق..
ما عُدتَ تكمّلني..
وما عدتُ أُكمّل فيك النقص الأبديّ
ما عدتَ لذكرايَ النّاقوس
ما عدتَ لألحاني المزمار
ما عدتَ لعودي الأوتار
ما كان وجودك بحياتي إلا صفعة
أيقظَت الطّفل الكامنَ في أعماقي
جَعَلَته يَعي أنّ العالم من حوله..ليس كما يتصوّر
وأنّ الحُبّ أَثمنَ من أن يوهبَ لك
وأنّي ما كنتُ بجداريّتك إلا ..رقعة
ما عدتَ بعينيّ الدمعة
ما عدتَ لإحساسي الروعة
ما عدتَ لشمسي كواكبها التسعة..
وما عدتَ لدنياي عجائبها السبعة
فقدتَ معانيك بنظري
فقدَت عيناك بريق الشوق..
حتى شفتاك...ما عادت تسحرني
وما عادت لجميل القول النبعة
ما عادت كلماتك تستوطن ذاكرتي..
أو تستجدي عبَراتي..
مذ ألفيت الحبّ بدنياك مجرّد خدعة..
وألفيتك فارس أوهامي.. مسبّبَ آلامي..وقاتل أحلامي
ومذ ألفيتُ عطائي..وبكائي بين يديك
مضيَعةً للوقت..
ملهاةً للصّمت..
و هباءً منثوراً في سبُلك
ما عادت نظراتك تلهمني
فقَدَت نظراتك رونقها..
و ما عُدتَ كما كنتَ ..مصدر إلهامي
بل يلهمني الآن فراقك
فمذ فارقتُكَ...فارقني الحزن
وانطفأت كلّ شموع الخوف بدربي
وأينع زهر القلب الذابل
وعادت لي أطياف شجوني
تملأ ذاكرتي..بعد غياب كان سببُه ..وقوعي بحبّك
ما عدنا قمرين بسماء العشق..
ما عُدتَ تكمّلني..
وما عدتُ أُكمّل فيك النقص الأبديّ
ما عدتَ لذكرايَ النّاقوس
ما عدتَ لألحاني المزمار
ما عدتَ لعودي الأوتار
ما كان وجودك بحياتي إلا صفعة
أيقظَت الطّفل الكامنَ في أعماقي
جَعَلَته يَعي أنّ العالم من حوله..ليس كما يتصوّر
وأنّ الحُبّ أَثمنَ من أن يوهبَ لك
وأنّي ما كنتُ بجداريّتك إلا ..رقعة