حورية
07-12-2006, 11:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هي أسماء بنت أبي بكر الصديق , القرشية , أم عبدالله
* ذات النطاقين *
ولدت بمكة قبل الهجرة النبوية .
وأسماء وأبوها وجدها وابنها أربعتهم صحابيون .
كانت أسماء في مكة تشارك المسلمين مرارة الأذي في سبيل الأسلام
حتي كانت الهجرة للمدينة وكانت أسماء تكتم سر الهجرة وكانت تأتي
بالطعام للنبي وأبيها وتقطع أميال في ظلمة الطريق وفي الليلة الثالثة
لم تجد ما تربط به فم الجراب ألا نطاقها فشقته نصفين وربطت بواحد
منهما السقاء وبالأخر السفرة ومنذ ذلك اليوم سميت بذات النطاقين
وبشرها النبي صلي الله عليه وسلم فقال لها * أبدلك الله بنطاقك هذا
نطاقين بالجنة *
تزوجت أسماء الزبير بمكة وكان شابا فقيرا فكانت تخدمه وترعاه حتي
فتح الله عليه فغدا من أغني الأغنياء ولما تمت هجرة النبي هاجرت أسماء
وهي حامل بابنها عبدالله فولدته بعد الهجرة فكان أول ولد في الأسلام بعد
الهجرة كما ولدت للزبير عروة والمنذر وعاصما والمهاجر وخديجة
وعائشة .
عرفت أسماء بالسخاء والكرم الذي ورثته من أبيها الصديق أيضا كانت
من فقيهات نساء الصحابة واشتهرت بحسن تعبير الرؤيا .
عرفت أسماء بعزيمتها وشجاعتها فشاركت في أحداث الهجرة واشتركت
مع زوجها الزبير وابنها عبدالله في معركة اليرموك ومن مواقفها الشهيرة
موقفها مع ابنها عبدالله الذي بويع بالخلافة بعد استشهاد الحسين رضي
الله عنه ودانت له الحجاز واليمن ومصر والعراق وأكثر الشام وظل تسع
سنوات ينادي بأمير المؤمنين حتي جاء الحجاج بجند حاصره بمكة وانفض
عنه أنصاره فدخل علي أمه وكان عمره فوق السبعين وأمه أسماء كانت
قد بلغت المائة وكف بصرها فقال لها يا أمي لقد خذلني الناس حتي ولدي
وأهلي ولم يبقي معي ألا نفر قليل من رجالي . فما ترين ؟ فأجابته أمه :
أن كنت تعلم أنك علي حق وتدعو الي حق فاصبر وجالد وأن كنت أنما
أردت الدنيا فلبئس العبد أنت أهلكت نفسك وأهلكت رجالك فقال : ولكني
مقتول اليوم لا محالة وأخاف أن يمثلوا بي فقالت : يا بني أن الشاة لا
يضرها السلخ بعد الذبح يا بني امض علي بصيرتك واستعن باالله فقبل
رأسها وودعها ومضي فقاتل وصبر حتي سقط شهيدا فصلبه الحجاج
وأرسل الي أمه أن تأتيه فأبت فأرسل اليها لتجيئن أو لأبعثن أليك من
يسحبك بقرونك , قالت : والله لا أتيك حتي ترسل الي من يسحبني بقروني
فانطلق الحجاج ودخل عليها فقال : أريت كيف صنعت بعدو الله ؟ قالت :
رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك أخرتك .
فلما بلغ عبدالملك بن مروان ما صنع الحجاج مع أسماء كتب أليه :
مالك ولا ابنة رجل صالح وأوصيك بها خير . فدخل عليها الحجاج فقال :
يا أماه أن أمير المؤمنين أوصاني بك . فهل لك من حاجة ؟ فقالت : لست
لك أم أنما أنا أم المصلوب علي الثنية ومالي من حاجة ! وأتيت بابنها
وأنزل من فوق خشبته وسلم أليها فجعلت تحنطه بيدها وتكفنه وتصلي
عليه وما أتت جمعة ألا ماتت .
.................................................. ............................................
عاشت أسماء مئة سنة , لم يسقط لها سن , ولم ينكر لها عقل .
كانت خاتمة المهاجرين والمهاجرات .
رضي الله عنها .
ودمتم بخير
حورية
هي أسماء بنت أبي بكر الصديق , القرشية , أم عبدالله
* ذات النطاقين *
ولدت بمكة قبل الهجرة النبوية .
وأسماء وأبوها وجدها وابنها أربعتهم صحابيون .
كانت أسماء في مكة تشارك المسلمين مرارة الأذي في سبيل الأسلام
حتي كانت الهجرة للمدينة وكانت أسماء تكتم سر الهجرة وكانت تأتي
بالطعام للنبي وأبيها وتقطع أميال في ظلمة الطريق وفي الليلة الثالثة
لم تجد ما تربط به فم الجراب ألا نطاقها فشقته نصفين وربطت بواحد
منهما السقاء وبالأخر السفرة ومنذ ذلك اليوم سميت بذات النطاقين
وبشرها النبي صلي الله عليه وسلم فقال لها * أبدلك الله بنطاقك هذا
نطاقين بالجنة *
تزوجت أسماء الزبير بمكة وكان شابا فقيرا فكانت تخدمه وترعاه حتي
فتح الله عليه فغدا من أغني الأغنياء ولما تمت هجرة النبي هاجرت أسماء
وهي حامل بابنها عبدالله فولدته بعد الهجرة فكان أول ولد في الأسلام بعد
الهجرة كما ولدت للزبير عروة والمنذر وعاصما والمهاجر وخديجة
وعائشة .
عرفت أسماء بالسخاء والكرم الذي ورثته من أبيها الصديق أيضا كانت
من فقيهات نساء الصحابة واشتهرت بحسن تعبير الرؤيا .
عرفت أسماء بعزيمتها وشجاعتها فشاركت في أحداث الهجرة واشتركت
مع زوجها الزبير وابنها عبدالله في معركة اليرموك ومن مواقفها الشهيرة
موقفها مع ابنها عبدالله الذي بويع بالخلافة بعد استشهاد الحسين رضي
الله عنه ودانت له الحجاز واليمن ومصر والعراق وأكثر الشام وظل تسع
سنوات ينادي بأمير المؤمنين حتي جاء الحجاج بجند حاصره بمكة وانفض
عنه أنصاره فدخل علي أمه وكان عمره فوق السبعين وأمه أسماء كانت
قد بلغت المائة وكف بصرها فقال لها يا أمي لقد خذلني الناس حتي ولدي
وأهلي ولم يبقي معي ألا نفر قليل من رجالي . فما ترين ؟ فأجابته أمه :
أن كنت تعلم أنك علي حق وتدعو الي حق فاصبر وجالد وأن كنت أنما
أردت الدنيا فلبئس العبد أنت أهلكت نفسك وأهلكت رجالك فقال : ولكني
مقتول اليوم لا محالة وأخاف أن يمثلوا بي فقالت : يا بني أن الشاة لا
يضرها السلخ بعد الذبح يا بني امض علي بصيرتك واستعن باالله فقبل
رأسها وودعها ومضي فقاتل وصبر حتي سقط شهيدا فصلبه الحجاج
وأرسل الي أمه أن تأتيه فأبت فأرسل اليها لتجيئن أو لأبعثن أليك من
يسحبك بقرونك , قالت : والله لا أتيك حتي ترسل الي من يسحبني بقروني
فانطلق الحجاج ودخل عليها فقال : أريت كيف صنعت بعدو الله ؟ قالت :
رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك أخرتك .
فلما بلغ عبدالملك بن مروان ما صنع الحجاج مع أسماء كتب أليه :
مالك ولا ابنة رجل صالح وأوصيك بها خير . فدخل عليها الحجاج فقال :
يا أماه أن أمير المؤمنين أوصاني بك . فهل لك من حاجة ؟ فقالت : لست
لك أم أنما أنا أم المصلوب علي الثنية ومالي من حاجة ! وأتيت بابنها
وأنزل من فوق خشبته وسلم أليها فجعلت تحنطه بيدها وتكفنه وتصلي
عليه وما أتت جمعة ألا ماتت .
.................................................. ............................................
عاشت أسماء مئة سنة , لم يسقط لها سن , ولم ينكر لها عقل .
كانت خاتمة المهاجرين والمهاجرات .
رضي الله عنها .
ودمتم بخير
حورية