نائل سيد أحمد
22-11-2006, 04:09 AM
ثورة الإنترنت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
اعداد : نائل سيد أحمد ـ القدس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
إن أ هم وأ كبر ميزة في تكنولو جيا المعلومات والا تصا لات الجديدة هو ميلها نحو العولمة . فهي تتجاوز اللغة والثقافة والتقاليد المحلية . وليس هناك أ ي عوائق تقنية تمنعها من ربط العالم وشعوبه بعضها با لبعض الآخر . بل إ ن إ مكانات إ يصال المعلومات اليوم صارت أ سهل بكثير من قدرة البلدان على توصيل الماء والكهرباء وتوفير السكن والطب لشعوبها . طبعاً ليس بوسع شبكة الإ نتر نت أن تحل مشاكل العالم الاجتماعية أو الاقتصادية ، ولكننا بدأنا نلاحظ آ ثارها الإ يجابية في مجالات عدة ومتنوعة لم تختر ببال أحد عندما خُطط للشبكة . ولأن الإ نترنت سيساهم في تقليص الفوارق في العالم ، فإ ن دايس يعتبره بمنزلة الثورة الإ يجابية الثانية التي ستفرض نفسها في المستقبل القريب . ولتوضيح الفكرة ، فإ ن استخدام الحاسوب والإنترنت هو مثل التأ مين الصحي : كلنا نحتاج إليه ، ولكن معظم الفقراء لا يسعهم الحصول عليه . فا لفئة المستخد مة للحواسب والشبكات ، أولئك الذين يتجوّلون يومياًعبر الإ نترنت ويتصفحون معلوماته ، بل ويربطون جزءاًمن حياتهم ( المهنية والشخصية) بشبكة الاتصالات ، هؤلاء يحصلون على سبق وتفوق مهم على الفئات الأخرى ، لأن كثيراً من الوظائف والصفقات ( المتميزة خاصة ) صارت تُعرض الآن على الإ نترنت ويخطفها ((الموصلون ))قبل أن يسمع عنها أو يراها الآ خرون .
ويحذر الكاتب من أن ( الذين لايطلعون على مستجدات العالم عبر الإ نترنت هم بصدد التحول إ لى الطبقة الخادمة الجديدة ، فالهوّة بين الموصولين وغير الموصولين تزداد وبسرعة متزايدة ..) .
يعتبر (فريمن دايسن) شخصية فريدة من نوعها في الفزياء والعلوم ، وُلد في أمريكا ، قضى معظمها في معهد الدراسات المتقدمة بجامعة برنستن ( الذي عمل فيه أ ينشتاين حتى مات ) . وقد اشتهر بشكل خاص بتوحيده لنظريات الدينا ميكا الكهربائية ، ولكن مساهماته شملت عشرات المواضيع وا لمجالات الأخرى ، خاصة أ عماله في دراسات المستقبل البعيد جداًوالمبدأ الأنثروبي (أي البشري ) . وقد ألف حوالي اثنى عشر كتاباً لحد الآن ، بين متخصص وعام ، نذكر منها على وجه الخصوص : ـ((إزعاج الكون ))،وهومذكرات علمية ممزوجة بأفكار حول الحالة البشرية ، وقد لا قى رواجاً منقطع النظير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
قراءة لمجموعة من القراءات ( من الأرشيف ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
اعداد : نائل سيد أحمد ـ القدس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
إن أ هم وأ كبر ميزة في تكنولو جيا المعلومات والا تصا لات الجديدة هو ميلها نحو العولمة . فهي تتجاوز اللغة والثقافة والتقاليد المحلية . وليس هناك أ ي عوائق تقنية تمنعها من ربط العالم وشعوبه بعضها با لبعض الآخر . بل إ ن إ مكانات إ يصال المعلومات اليوم صارت أ سهل بكثير من قدرة البلدان على توصيل الماء والكهرباء وتوفير السكن والطب لشعوبها . طبعاً ليس بوسع شبكة الإ نتر نت أن تحل مشاكل العالم الاجتماعية أو الاقتصادية ، ولكننا بدأنا نلاحظ آ ثارها الإ يجابية في مجالات عدة ومتنوعة لم تختر ببال أحد عندما خُطط للشبكة . ولأن الإ نترنت سيساهم في تقليص الفوارق في العالم ، فإ ن دايس يعتبره بمنزلة الثورة الإ يجابية الثانية التي ستفرض نفسها في المستقبل القريب . ولتوضيح الفكرة ، فإ ن استخدام الحاسوب والإنترنت هو مثل التأ مين الصحي : كلنا نحتاج إليه ، ولكن معظم الفقراء لا يسعهم الحصول عليه . فا لفئة المستخد مة للحواسب والشبكات ، أولئك الذين يتجوّلون يومياًعبر الإ نترنت ويتصفحون معلوماته ، بل ويربطون جزءاًمن حياتهم ( المهنية والشخصية) بشبكة الاتصالات ، هؤلاء يحصلون على سبق وتفوق مهم على الفئات الأخرى ، لأن كثيراً من الوظائف والصفقات ( المتميزة خاصة ) صارت تُعرض الآن على الإ نترنت ويخطفها ((الموصلون ))قبل أن يسمع عنها أو يراها الآ خرون .
ويحذر الكاتب من أن ( الذين لايطلعون على مستجدات العالم عبر الإ نترنت هم بصدد التحول إ لى الطبقة الخادمة الجديدة ، فالهوّة بين الموصولين وغير الموصولين تزداد وبسرعة متزايدة ..) .
يعتبر (فريمن دايسن) شخصية فريدة من نوعها في الفزياء والعلوم ، وُلد في أمريكا ، قضى معظمها في معهد الدراسات المتقدمة بجامعة برنستن ( الذي عمل فيه أ ينشتاين حتى مات ) . وقد اشتهر بشكل خاص بتوحيده لنظريات الدينا ميكا الكهربائية ، ولكن مساهماته شملت عشرات المواضيع وا لمجالات الأخرى ، خاصة أ عماله في دراسات المستقبل البعيد جداًوالمبدأ الأنثروبي (أي البشري ) . وقد ألف حوالي اثنى عشر كتاباً لحد الآن ، بين متخصص وعام ، نذكر منها على وجه الخصوص : ـ((إزعاج الكون ))،وهومذكرات علمية ممزوجة بأفكار حول الحالة البشرية ، وقد لا قى رواجاً منقطع النظير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
قراءة لمجموعة من القراءات ( من الأرشيف ) .