المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابا عمار في ذكراه الثانية


ترانيم عاشق
11-11-2006, 02:45 PM
في الحادي عشر من شهر تشرين الثاني لعام 2006 يكون قد مر عامان على رحيل القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار"، لقد سقط أبو عمار شهيدا والشعب الفلسطيني في ذروة تصديه لآلة الحرب الإسرائيلية التي لم تدخر جهدا في استخدام كل أنواع الأسلحة وأشدها فتكا ودمارا لتطال ذخائرها البشر والشجر والحجر ، ومستهدفة كل مظاهر الحياة الفلسطينية ، استشهد أبو عمار بعد نحو ثلاث سنوات من الحصار الجائر الذي فرضته قوات الاحتلال عليه في مقر المقاطعة في رام الله مورست عليه فيها كافة أشكال الضغط المعنوي والمادي حيث تعرض مقر المقاطعة للقصف من مدفعية دبابات الاحتلال فدمرت أجزاء كبيرة منه ، ووجهت لابو عمار التهديد تلو التهديد بالتصفية الجسدية إذا لم يستسلم ومرافقوه فصمود الأسطوري وإرادته الصلبه التي لم تلين وإيمانه العميق بعدالة قضيته ظل صامدا شامخا كالطود العظيم أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية إلى أن التحق بالرفيق الأعلى تاركا الشعب الفلسطيني لمواصلة الدرب .

لقد استشهد أبو عمار نتيجة إصابته بمرض غامض في ظروف غامضة وان كانت الدلائل الأولية تشير إلى تعرضه إلى عملية اغتيال جبانة سيكشف الزمن عاجلا أم عاجلا عن ملابساتها وعن فاعليها ولا نريد الإطالة هنا لان القضية ما زالت بأيدي الخبراء والمحققين من اجل معرفة الحقيقة .

كان الكثير يتوقع حدوث انقسامات بل واقتتال داخلي فلسطيني - فلسطيني لما مثله أبو عمار من شخصية كاريزمية تستطيع الإمساك بزمام الأمور والقدرة الفائقة على قيادة السفينة الفلسطينية في كل المناخات السياسية التي شهدتها المنطقة عبر أربعين عاما إلا ان العالم ذهل وهو يرى الانتقال السلس للسلطة بدءا بتولي الرئيس المؤقت وانتهاء بالانتخابات الرئاسية يوم 9/1/2005 والذي تولى على إثرها رفيق دربه الرئيس محمود عباس بعد انتخابات شهد لها العالم بنزاهتها وديمقراطيتها ، حيث اعتمد الرئيس عباس برنامجا سياسيا لمواصلة نهج ياسر عرفات

استشهد أبو عمار تاركا وراءه إرثا نضاليا يعتبر منهلا للأجيال القادمة لمواصلة النضال والثورة من اجل التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

لم يكن أبو عمار في حياته مجرد ثائرا حاملا بندقية ، بل عمل على إرساء أسس ودعائم الدولة الفلسطينية بدءا من دوائر منظمة التحرير التي عنيت بمختلف نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للشعب الفلسطيني وانتهاء بتأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية على ارض الوطن بعد رحلة طويلة من النضال والكفاح المرير .

لقد استطاع أبو عمار إنشاء المؤسسات المدنية والأمنية القادرة على مواصلة الدرب حتى قيام الدولة فكانت السلطة التشريعية المنتخبة ، والسلطة التنفيذية المتمثلة في وزارات ومؤسسات السلطة ، والسلطة القضائية بأجهزتها المختلفة ، والجهاز الإعلامي المسموع والمرئي والمقروء والالكتروني ، والأجهزة الأمنية المختلفة .

وباشرت السلطة عملها منذ اليوم الأول لنشوئها في 4/5/1994 أعمال البناء والتنمية وتعمير ما خربه الاحتلال.

واليوم يمر عامان على رحيل القائد والسؤال المطروح ما هي صورة المشهد الفلسطيني، هل من جديد ؟ هل من متغير ؟

إن أي مراقب أو متتبع للمشهد الفلسطيني يدرك تماما بأن الحالة الفلسطينية الآن تمر بأسوأ مراحلها وربما تمر بمنعطف حاد يهدد القضية الفلسطينية برمتها بل ويهدد سنوات النضال المتراكمة ويعود ذلك إلى ثلاثة أسباب وهي :

أولا: أسباب إسرائيلية ، فقد كشف استشهاد أبو عمار زيف الادعاءات الإسرائيلية السابقة بعدم وجود شريك فلسطيني للسلام خاصة بعد بعض الإجراءات الفلسطينية في أعقاب جلسات من الحوار الفلسطيني – الفلسطيني حيث أعلنت التهدئة بإعلان وقف إطلاق النار يوم 8/2/2005 من مختلف الفصائل الفلسطينية أملا في مقابلتها بإجراءات إسرائيلية مماثلة لفتح الطريق أمام إجراء مفاوضات جدية لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيليى وفق الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين

وبدلا من مقابلة إسرائيل لهذه الإجراءات الفلسطينية بإجراءات مماثلة قامت قوات الاحتلال بتصعيد ممارستها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني حيث واصلت ممارسة سياسة الحصار والإغلاق ، وأعمال التوغل والاجتياحات للعديد من المناطق الفلسطينية وإطلاق النار وقذائف المدفعية وأعمال الاغتيالات وأعمال مصادرة الأراضي وتجريفها وهدم المنازل الخ من صور العدوان الإسرائيلي المستمرة على شعبنا وكانت نتيجة هذه الاعتداءات على الشعب الفلسطيني تكبده خسائر بشرية ومادية فادحة ففي الفترة من 8/2/2005 وحتى 6/11/2006 سجل مركز المعلومات الوطني الفلسطيني 60362 انتهاكا إسرائيليا شملت عمليات قصف وإطلاق نار على المواطنين الفلسطينيين والأحياء السكنية سقط على إثرها 761 شهيدا فلسطينيا و 3579 جريحا واعتقال 9048 مواطنا ومصادرة 39051 دونم وانتهاكات أخرى مثل إقامة الحواجز العسكرية وأعمال الحصار والإغلاق وتجريف الأراضي وقلع الأشجار ، وعلى الرغم من مواصلة القيادة الفلسطينية اتصالاتها مع الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ومختلف القوى المحبة للسلام إلا إن هذه الاتصالات اصطدمت بحاجز الرفض الإسرائيلي من جهة والمماطلة الإسرائيلية الممزوجة بالكذب والتضليل لكسب المزيد من الوقت لتحقيق مشروعها التوسعي على حساب الأراضي الفلسطينية استمرت بتوسيع المستوطنات وزياد عدد الوحدات السكنية فيها لاستيعاب المزيد من المهاجرين اليهود الجدد ، وواصلة أعمال بناء جدار الفصل العنصري وتهويد القدس .

ثانيا: أسباب محلية، حيث شهدت الساحة الفلسطينية خصوصا في السنة الثانية للرحيل أبو عمار تغيرات سياسية تمثلت بإجراء الانتخابات التشريعية الثانية والتي حصلت فيها حركة حماس النسبة الأكبر في عدد مقاعد المجلس التشريعي المنتخب وبالتالي تشكيلها للحكومة الفلسطينية الحالية ، كما نالت بعض الكتل والفصائل التي لم تشارك في الانتخابات عام 1996 بعض المقاعد في حين تراجعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني التي أسسها ياسر عرفات لتنال عددا من المقاعد اقل بكثير مما نالت به حركة حماس ، هكذا كانت نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة والتي أشارت إلى تغير الخريطة السياسية الفلسطينية .

لقد ألقت نتائج الانتخابات التشريعية بظلالها القاتمة على الوضع الفلسطيني لتجعله في وضع لا يحسد عليه بل تهدد قضيته وسنوات نضاله الطويلة بشكل خطير ، فمنذ اللحظة الأولى لإعلان نتائج الانتخابات بدأ سيل جارف من تصريحات المرشحين الفائزين عن حركة حماس وكانت معظم هذه التصريحات أن لم يكن جميعها تشير إلى توجه الحكومة الفلسطينية المقبلة إلى التنصل وعدم الاعتراف بالاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والجانب الإسرائيلي بشهادة دولية ، وهذا ما جعل العديد من دول العالم خصوصا الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية أن تنظر إلى الحالة الفلسطينية بترقب وحذر شديد حيث أعلنت فيما بعد مقاطعتها للحكومة الفلسطينية وفرض الحصار الاقتصادي على السلطة الفلسطينية وقد اتخذت هذه الإجراءات بناء على الرؤية السابقة لهذه الدول حول حركة حماس كحركة إرهابية تسعى والى زعزعة الاستقرار والأمن في المنطقة هذا من جهة ، من جهة أخرى وفي نفس الاتجاه سارعت إسرائيل بإحكام إغلاقها وحصارها للأراضي الفلسطينية وقامت بحجز أموال ضريبة القيمة المضافة والتي تعتمد عليها السلطة الوطنية في سد جزء كبير من نفقاتها كرواتب موظفي القطاع العام وغيرها من المصاريف الحكومية .

على الساحة الفلسطينية الداخلية أيضا بدأت حرب التصريحات والتصريحات المضادة والتنازع على الصلاحيات على الرغم من وجود القانون الأساسي الفلسطيني الذي ينظم العلاقة بين الرئاسة والحكومة ، حيث أصبحت السلطة الفلسطينية تدار برأسين متباينين في برامجها السياسية وهما الرئاسة التي تتولاها حركة فتح ممثلة بالرئيس محمود عباس والحكومة التي تتولاها حركة حماس والتي يمثلها رئيس الوزراء إسماعيل هنية .

لقد كان للموقف الأوروبي والأمريكي من الحكومة الفلسطينية الجديدة من جهة ، وصورة عدم التوافق واستمرار المناكفات بين القطبين السياسين الكبيرين على الساحة الفلسطينية من جهة أخرى انعكاسات سلبية على المجتمع الفلسطيني من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والاجتماعية

نورد أمثلة منها:

اجتماعيا : انتشار ظاهرة الفلتان الأمني الذي بات يهدد النسيج الاجتماعي في فلسطين وقد تمثلت في إطلاق النار تجاه الأشخاص على خلفيات متعددة ، ومهاجمة مقار الأجهزة الأمنية ، وعمليات الخطف لبعض المواطنين والأجانب ، وإغلاق الطرق والمفترقات الرئيسية ، والاعتداء على المؤسسات العامة والخاصة ، والشجار العائلي ،وكانت من ابرز نتائج الفلتان الأمني سقوط 251 قتيلا من المواطنين خلال التسعة شهور الأولى من العام 2006 ولو قورن عدد ضحايا الفلتان الأمني في الفترة السابقة لعام 2006 لوجدنا أن هناك زيادة مطردة في عدد الضحايا ففي العام 2005 كان عدد الضحايا 150 ضحية وفي العام 2004 كان عدد الضحايا 33 ضحية ويقل العدد كثيرا في الفترات السابقة .

إن انتشار ظاهرة الفلتان الأمني بهذا الشكل والحجم يجعل المواطن الفلسطيني غير آمن في بيته وفي عمله حتى وفي الطريق الذي يسير فيه .

اقتصاديا، كان للحصار والإغلاق الإسرائيلي والدولي أثرا كبير على الحياة الاقتصادية للشعب الفلسطيني ومن ابرز آثار هذا الحصار توقف السلطة الوطنية الفلسطينية عن صرف رواتب موظفي القطاع العام البالغ عددهم نحو 170 ألف موظف يعيلون نحو مليون نسمة وقد توقف صرف هذه الرواتب بدءا من شهر مارس 2006 حتى الآن هذا يعني مضي ثمانية اشهر دون ان يتحقق لهذه الشريحة الهامة من المجتمع دخل ثابت ومعقول للإنفاق على أسرهم وقضاء حاجياتهم الأساسية.

كما شهدت هذه الفترة إغلاق معبر المنطار لفترات طويلة مما أعاق الحركة التجارية ونقص المواد الأساسية ، وكذلك إغلاق معبر رفح الحدودي منذ 25/6/2006 وحتى الآن ولم يفتح إلا أياما معدودة وعلى فترات متقطعة .

يضاف إلى ذلك تدمير الطيران الحربي الإسرائيلي محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة وتدمير الجسور الرئيسية في القطاع .

إن هذه الظروف جعلت الاقتصاد الفلسطيني يقف على حافة الانهيار وجعل معظم المواطنين الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر خصوصا في قطاع غزة حيث زادت معدلات الفقر عن 70% ، وتفشت البطالة إلى أعلى مستوياتها ، وضعفت القوة الشرائية لدي المواطنين وما زال المواطنون يعيشون في ظل ألازمة الاقتصادية الخانقة .

سياسيا ، تراجع الأداء السياسي الفلسطيني، حيث أصبحت الاتصالات السياسية لمعالجة القضية الفلسطينية حتى في ضوء الاتفاقيات الموقعة شبه متوقفه لانشغال القيادات الفلسطينية بأمور داخلية عبر جلسات الحوار المتعددة حول تشكيل حكومة وحدة وطنية لإخراج الشعب من المأزق الذي وجد نفسه فيه في الوقت الذي ضعفت فيه مواجهة الاستيطان ومقاومة بناء جدار الفصل العنصري والاجتياحات الإسرائيلية المتكررة للبلدات والمدن الفلسطينية .

في ظل هذه الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني نذكر أبو عمار القائد ، لم نشهد فلتانا امنيا كالذي نشهده هذه الأيام ، ولم نشهد ظروفا اقتصادية كالتي نشهدها هذه الأيام حتى أن رواتب الموظفين كانت تصرف دون تأخير على الرغم من حصار قوات الاحتلال له في مقر المقاطعة ، ولم تنقطع الجهود والاتصالات وزيارات الوفود لتناول الوضع السياسي الفلسطيني.

استشهد أبو عمار وكان دائما يضع الوحدة الوطنية نصب عينيه لأنه كان مدركا أنها الحصن الحصين لشعبنا أمام عدونا الذي لا يرحم .

ثالثا: أسباب دولية ، حيث تحظى إسرائيل بدعم مطلق من الولايات المتحدة الأمريكية لدرجة أصبحت فيها الدولة العظمي تتبنى المواقف الإسرائيلية بشكل كامل ، ليس هذا فحسب بل مارست الضغط على الدول الأوروبية والمؤسسات المالية في العالم لإحكام الحصار على الشعب الفلسطيني ، وقد سارعت الدول الأوروبية إلى تبني الموقف الأمريكي بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني إلا آن الأوروبيين قرروا مؤخرا مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني ولكن ليس عن طريق السلطة الوطنية الفلسطينية في استمرار لمقاطعة الحكومة التي ترأسها حركة حماس

هذه هي حقيقة المشهد الفلسطيني في السنة الثانية لاستشهاد أبو عمار ، جمود سياسي يهدد بتحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية إلى مجرد قضية إنسانية ، فلتان امني ربما يقود الى حرب اهلية لا يعلم مداها إلا الله وربما تؤدي الى تدخل أجنبي في فلسطين ، انهيار اقتصادي ينذر بفوضى عارمة في المجتمع الفلسطيني، ومن هنا ندرك تماما حجم الخسارة التي مني بها شعبنا بفقد أبو عمار الذي كان دائما صماما للامان وربانا ماهرا للسفينة الفلسطينية وسط العواصف والأمواج الهائجة لينجو بها لتحقيق الهدف .
__________________

ashraf
12-11-2006, 04:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكراً لك اخي الكريم على هذا الموضوع الرائع
و أحيي كل شعبنا في فلسطيـــــــــــــــــن العريقو و أقوللهم
عاشت فلسطن حرة أبية
و تحياتي كمان للشعب المصري
و لسائر الشعوب العربية
تحــــــــــــــــــــــياتي

ترانيم عاشق
12-11-2006, 04:11 PM
مشكور اخي اشرف لمروروك

كل الاحتراااام
مودتي

ashraf
12-11-2006, 04:17 PM
عفوا يا أغلى برنس في الدنيا و ما كان مروري إلا إحياء للذكرى الثانية

سمراء المصرية
13-11-2006, 03:08 AM
اللـــــهم يا منتقم يا قوي يا عزيز يا جبار يا ذا القوة والجبروت اللـــــهم أقصم ظهر اليهود ومن علي شاكلتهم اللـــــهم أرنا فيهم عجائب قدرتك اللـــــهم أرنا فيهم يوما أسـودا كيوم عاد وثمود اللـــــهم شتت شملهم وفرق جمعهم وزلزل الأرض تحت أقدامهم اللـــــهم اجعل الدائرة عليهم وعلي من يواليهم ومن يعينهم

اللهـــم آميـــن اللهــــم آميــــن

برنـــــــس

لن ننسي اباعمار ما حيينا رحمه الله

وادخله فسيح جناته


تسلم اشرف علي تحيتك لشعب مصر

جيراااح الحب
13-11-2006, 04:40 AM
برنسو
احيك على زكراك الطيبة لاابي عمار
ونسال الله ان يسكنة جنات فسيح
ولك من احترامى
تحياتى لك ولشعب فلسطين الحبيب

ترانيم عاشق
13-11-2006, 01:08 PM
اسرتي الرائعة

نقف اليوم لنحي ذكرة من خاض الصعاب من اجلنا

فكل التحية لروحه الطاهرة

وكل التحية للشعوب العربية النابعة صدقاا

احيكم جميعا من قلبي

واشد على ايديكم بالحب

تسلموا لمروركم واحياء ذكرى معلمنا الراحل

رحمه الله واسكنه فسيح جناته


دمتم بود

القبطان
13-11-2006, 03:26 PM
اسال الله العظيم ان يسكنه
فسيح جناته
وبمناسبه هذه الذكري اقول
ابو عمار لم يمت
وشعب فلسطين به الف الف
ابو عمار
اسال الله تحقيق ما كان يتمني
لنصره هذا الشعب الابي