أنصار العمل الإسلامي
04-11-2006, 02:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الغياثي المنتظر
هجم بعض الناس ممن لا علم لهم بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا بمصطلحه على المهدي المنتظر، فأنكروه واعتبروا أن الاحاديث التي ذكرته ضعيفة، وأحسنهم قولاً فيه أن أحاديثه أخبار آحاد، وكلا الفريقين مخطئ قطعاً، فلا أحاديثه ضعيفة ولا هي أخبار آحاد، بل هي صحيحة ومتواترة، فقد رواها جملة من الأئمة والحفاظ كأبي داوود والترمذي وأحمد وأبي يعلى وابن أبي شيبة والحاكم وابن حبان وابن ماجة والبزار والطبراني وغيرهم عن أكثر من عشرين صحابياً وأكثر من ثلاثين حديثاً صحيحاً، وقد قال غير واحد من الأئمة بتواتر أحاديث المهدي، كالأُبري والسخاوي وابن حجر العسقلاني وابن حجر الهيتمي والقرطبي والشوكاني والكتاني وغيرهم.
وهنالك بعض آخر من الناس يقول: إن الحديث عن المهدي حديث عن غيب ولا يمكن الخوض فيه، والجواب: إن الخوض في موضوع المهدي كالخوض في موضوع القضاء والقدر والهدى والضلال والارادة والمشيئة وكالخوض في عذاب القبر والمسيح والدجال وكالخوض في موضوع خلافة النبوة، فكيف يخوضون في مثل هذه الغيبيات ويمنعون الخوض في موضوع المهدي؟!! إلا أن يكون أحد أمرين: الأول: أنهم جُهّال فِعلاً بأخبار المهدي، فالرسول محمد- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه من بعده قد خاضوا فيه، وكذلك الأئمة من بعدهم كما ذكرناه آنفاً، والأمر الثاني: أنهم يخافون على ألمعيتهم ونجوميتهم من التلاشي إذا هم ذكروا للناس من هو المهدي وما هي قدراته وصفاته، على نحو: أنه مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي في التقوى والعدالة، وعلى نحو: أنّ دولته ستكون كدولة الخلفاء الراشدين، وعلى نحو: أنّ الله رضي عنه كما رضي عن الصحابة والتابعين، وعلى نحو: أنّ رب العزة جل وعلا هو الذي أصلحه وعَلّمَهُ فلن يُقلّد أحداً في أي قضية، وعلى نحو: أنّ الله يُمده بالملائكة كما أمدّ جده الأول-صلى الله عليه وسلم- في بدر والخندق، وعلى نحو: أنّ دولته ستملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظُلماً وجوراً، وعلى نحو: أنه يحثي المال للناس حثياً ولا يعده عداً، وعلى نحو: أنّ الموطئين والممهدين له على قلتهم هم خير الناس لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون، وعلى نحو: أنّ خُلُقه كخُلق جده محمد- صلى الله عليه وسلم-، وعلى نحو: أنه من قريش من أفضل القبائل عند الله تعالى ومن أُسرة شريفة من عترة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وعلى نحو: أنه ليس في عمله ظُلم ولا عيب، وعلى نحو: أنه لا علاقة له بالأحزاب ولا بالجماعات، فلم تلبسه الفتن ولم يلبسها، وعلى نحو: أنّ عيسى عليه السلام حينما ينـزل من السماء سيصلي خلفه مأموماً، وعلى نحو: أنه المُحرر لبيت المقدس والفاتح لرومية وسائر مدائن الشرك، وعلى نحو: أن الله يخسف له أعداءه بالبيداء، إلى غير ذلك.
فمن الامر الطبيعي المقطوع به أن المسلمين إذا عرفوا ذلك فسيستصغرون كل شخص وكل داعية إذا ما قورن به، ولذلك فهم يستبعدون ذكره بين الناس.
أيها المسلمون: إنّ مجددنا الموعود وغياثنا المنتظر لن يكون مجرد شيخ أو خطيب أو كاتب أو مفسر، بل إنه فوق ذلك سيكون قائداً محرراً مؤيداً من السماء، ولا يوجد في الكون أي شخص غيره يستحق أن يكون صاحب الخلافة الثانية على منهاج النبوة، ونحن في أنصار العمل الإسلامي الموحد إذ نُعلن للناس أجمع في هذا المقام أننا على استعداد تام بحول الله وقوته على إثبات ذلك بالأدلة الصحيحة ومناظرة من يقول خلافه في الزمان والمكان الذي يريد. الله أكبر الله أكبر الله أكبر.
أنصار العمل الإسلامي الموحد – بيت المقدس
13 رمضان المبارك1427 هجرية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع المزيد من العرض لجميع الإصدارات، إن شاء الله ، وللإختصار نقول: ( الدين النصيحة ، والكلمة الطيبة صدقة ) ، ندور مع الحكم الشرعي حيث دار .... وللحديث بقية .
الغياثي المنتظر
هجم بعض الناس ممن لا علم لهم بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا بمصطلحه على المهدي المنتظر، فأنكروه واعتبروا أن الاحاديث التي ذكرته ضعيفة، وأحسنهم قولاً فيه أن أحاديثه أخبار آحاد، وكلا الفريقين مخطئ قطعاً، فلا أحاديثه ضعيفة ولا هي أخبار آحاد، بل هي صحيحة ومتواترة، فقد رواها جملة من الأئمة والحفاظ كأبي داوود والترمذي وأحمد وأبي يعلى وابن أبي شيبة والحاكم وابن حبان وابن ماجة والبزار والطبراني وغيرهم عن أكثر من عشرين صحابياً وأكثر من ثلاثين حديثاً صحيحاً، وقد قال غير واحد من الأئمة بتواتر أحاديث المهدي، كالأُبري والسخاوي وابن حجر العسقلاني وابن حجر الهيتمي والقرطبي والشوكاني والكتاني وغيرهم.
وهنالك بعض آخر من الناس يقول: إن الحديث عن المهدي حديث عن غيب ولا يمكن الخوض فيه، والجواب: إن الخوض في موضوع المهدي كالخوض في موضوع القضاء والقدر والهدى والضلال والارادة والمشيئة وكالخوض في عذاب القبر والمسيح والدجال وكالخوض في موضوع خلافة النبوة، فكيف يخوضون في مثل هذه الغيبيات ويمنعون الخوض في موضوع المهدي؟!! إلا أن يكون أحد أمرين: الأول: أنهم جُهّال فِعلاً بأخبار المهدي، فالرسول محمد- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه من بعده قد خاضوا فيه، وكذلك الأئمة من بعدهم كما ذكرناه آنفاً، والأمر الثاني: أنهم يخافون على ألمعيتهم ونجوميتهم من التلاشي إذا هم ذكروا للناس من هو المهدي وما هي قدراته وصفاته، على نحو: أنه مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي في التقوى والعدالة، وعلى نحو: أنّ دولته ستكون كدولة الخلفاء الراشدين، وعلى نحو: أنّ الله رضي عنه كما رضي عن الصحابة والتابعين، وعلى نحو: أنّ رب العزة جل وعلا هو الذي أصلحه وعَلّمَهُ فلن يُقلّد أحداً في أي قضية، وعلى نحو: أنّ الله يُمده بالملائكة كما أمدّ جده الأول-صلى الله عليه وسلم- في بدر والخندق، وعلى نحو: أنّ دولته ستملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظُلماً وجوراً، وعلى نحو: أنه يحثي المال للناس حثياً ولا يعده عداً، وعلى نحو: أنّ الموطئين والممهدين له على قلتهم هم خير الناس لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون، وعلى نحو: أنّ خُلُقه كخُلق جده محمد- صلى الله عليه وسلم-، وعلى نحو: أنه من قريش من أفضل القبائل عند الله تعالى ومن أُسرة شريفة من عترة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وعلى نحو: أنه ليس في عمله ظُلم ولا عيب، وعلى نحو: أنه لا علاقة له بالأحزاب ولا بالجماعات، فلم تلبسه الفتن ولم يلبسها، وعلى نحو: أنّ عيسى عليه السلام حينما ينـزل من السماء سيصلي خلفه مأموماً، وعلى نحو: أنه المُحرر لبيت المقدس والفاتح لرومية وسائر مدائن الشرك، وعلى نحو: أن الله يخسف له أعداءه بالبيداء، إلى غير ذلك.
فمن الامر الطبيعي المقطوع به أن المسلمين إذا عرفوا ذلك فسيستصغرون كل شخص وكل داعية إذا ما قورن به، ولذلك فهم يستبعدون ذكره بين الناس.
أيها المسلمون: إنّ مجددنا الموعود وغياثنا المنتظر لن يكون مجرد شيخ أو خطيب أو كاتب أو مفسر، بل إنه فوق ذلك سيكون قائداً محرراً مؤيداً من السماء، ولا يوجد في الكون أي شخص غيره يستحق أن يكون صاحب الخلافة الثانية على منهاج النبوة، ونحن في أنصار العمل الإسلامي الموحد إذ نُعلن للناس أجمع في هذا المقام أننا على استعداد تام بحول الله وقوته على إثبات ذلك بالأدلة الصحيحة ومناظرة من يقول خلافه في الزمان والمكان الذي يريد. الله أكبر الله أكبر الله أكبر.
أنصار العمل الإسلامي الموحد – بيت المقدس
13 رمضان المبارك1427 هجرية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع المزيد من العرض لجميع الإصدارات، إن شاء الله ، وللإختصار نقول: ( الدين النصيحة ، والكلمة الطيبة صدقة ) ، ندور مع الحكم الشرعي حيث دار .... وللحديث بقية .