موسى أحمد
22-10-2006, 11:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أيها الأخوة الأفاضل :
قال تعالى : { وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } هود / 67
وقال تعالى : { وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } . هود / 94 .
السؤال ، لماذا جاء الفعل أخذ في الآية الأولى مذكرا ، ولحقته تاء التأنيث في الثانية ؟
الجواب :
لو دققنا النظر في الآيتين الكريمتين لوجدنا أن الفارق بينهما هو : تاء التأنيث التي لحقت الفعل . والتي هي من ناحية إعرابية لا محل لها من الإعراب .
وهذا يدل على ان الصيحة وهي لفظة مؤنثة جاز معها الوجهان تذكير الفعل وتأنيثه . على شرط أن تكون اللفظة وهي الصيحة مؤنثة تأنيثا مجازيا لا حقيقيا .
وهناك تعليلات أخرى منها ان ترك التأنيث للفصل بالمفعول وهو [ الذين ] . أي فصل بين الفعل والفاعل .
وتعليل ثالث وهو أن الصيحة هي مذكرة بمعنى الصياح ، أي أخذهم الصياح .
ودمتم بخير
أيها الأخوة الأفاضل :
قال تعالى : { وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } هود / 67
وقال تعالى : { وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } . هود / 94 .
السؤال ، لماذا جاء الفعل أخذ في الآية الأولى مذكرا ، ولحقته تاء التأنيث في الثانية ؟
الجواب :
لو دققنا النظر في الآيتين الكريمتين لوجدنا أن الفارق بينهما هو : تاء التأنيث التي لحقت الفعل . والتي هي من ناحية إعرابية لا محل لها من الإعراب .
وهذا يدل على ان الصيحة وهي لفظة مؤنثة جاز معها الوجهان تذكير الفعل وتأنيثه . على شرط أن تكون اللفظة وهي الصيحة مؤنثة تأنيثا مجازيا لا حقيقيا .
وهناك تعليلات أخرى منها ان ترك التأنيث للفصل بالمفعول وهو [ الذين ] . أي فصل بين الفعل والفاعل .
وتعليل ثالث وهو أن الصيحة هي مذكرة بمعنى الصياح ، أي أخذهم الصياح .
ودمتم بخير