نائل سيد أحمد
08-10-2006, 05:54 PM
ولد الشيخ عز الدين القسام في بلدة جبلة السورية بالقرب من اللاذقية سنة 1882، وكان منذ صغره يميل إلى العزلة والتفكير، درس في الأزهر وكان من عداد تلاميذ الشيخ محمد عبده. عمل مدرساً في جامع السلطان إبراهيم في بلاده.
شارك في الثورة ضد الفرنسيين عام 1920، فصدر حكم بالإعدام بحقه، فلجأ إلى مدينة حيفا في شباط/فبراير عام 1922، وسرعان ما عرفته مدينة حيفا واعظاً ومرشداً ورئيساً لجمعية الشبان المسلمين في المدينة، وشيخاً محمود السيرة في تقواه وصدقه ووطنيته، كما كانت منطقة الشمال تعرفه إماماً وخطيباً بارعاً ومأذوناً شرعياً.
بدأ الشيخ عز الدين القسام مسيرة جهاده بتأسيس حركة سرية، وخطط لثورة تكون جهاداً عاماً وشاملاً. وفي 19 تشرين الثاني/نوفمبر 1935، حاصرت قوات الاحتلال البريطاني في أحراش قرية يعبد الشيخ القسام ورفاقه، وطلبوا منه الاستسلام، فرد عليهم القسام ((إننا لن نستسلم، إن هذا جهاد في سبيل الله والوطن))، والتفت إلى رفاقه وقال ((موتوا شهداء)).
دامت المعركة ساعتين كان خلالها أزيز الرصاص يصم الآذان والطائرات المحلقة على ارتفاع قليل تساعد على اكتشاف مواقع الثوار، وفي النهاية أسفرت هذه المجابهة عن استشهاد القسام والمجاهدين يوسف الزيباوي وسعيد المصري ومحمد أبو قاسم خلف وتمّ اعتقال الباقين.
في اليوم التالي جرت للقسام ورفاقة جنازة كبرى بحيفا، وقد عمّ الإضراب البلاد وجاء المودعون من المدن والقرى المختلفة.
شارك في الثورة ضد الفرنسيين عام 1920، فصدر حكم بالإعدام بحقه، فلجأ إلى مدينة حيفا في شباط/فبراير عام 1922، وسرعان ما عرفته مدينة حيفا واعظاً ومرشداً ورئيساً لجمعية الشبان المسلمين في المدينة، وشيخاً محمود السيرة في تقواه وصدقه ووطنيته، كما كانت منطقة الشمال تعرفه إماماً وخطيباً بارعاً ومأذوناً شرعياً.
بدأ الشيخ عز الدين القسام مسيرة جهاده بتأسيس حركة سرية، وخطط لثورة تكون جهاداً عاماً وشاملاً. وفي 19 تشرين الثاني/نوفمبر 1935، حاصرت قوات الاحتلال البريطاني في أحراش قرية يعبد الشيخ القسام ورفاقه، وطلبوا منه الاستسلام، فرد عليهم القسام ((إننا لن نستسلم، إن هذا جهاد في سبيل الله والوطن))، والتفت إلى رفاقه وقال ((موتوا شهداء)).
دامت المعركة ساعتين كان خلالها أزيز الرصاص يصم الآذان والطائرات المحلقة على ارتفاع قليل تساعد على اكتشاف مواقع الثوار، وفي النهاية أسفرت هذه المجابهة عن استشهاد القسام والمجاهدين يوسف الزيباوي وسعيد المصري ومحمد أبو قاسم خلف وتمّ اعتقال الباقين.
في اليوم التالي جرت للقسام ورفاقة جنازة كبرى بحيفا، وقد عمّ الإضراب البلاد وجاء المودعون من المدن والقرى المختلفة.