هيماا
05-10-2006, 07:48 PM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وقائد كتائب المجاهدين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون
من منا لا يغضب ولا يعتريه شعور الانتقام عند سيره في جنازات الشهداء، خاصة جنازات نابلس الجماعية… من منا لا يغضب ويحب الانتقام عند مشاهدة أمهات الشهداء وزوجاتهم و أبنائهم على التلفاز… ومن منا لا يشعر مع أصحاب البيوت التي هدمت أخيرا في خان يونس ورفح ومتاجر الخليل… ومن منا لا يغضب عند قتل الأطفال وقطع الأشجار وقصف المدن … ومن … ومن .. والله إن اليهود قطعوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد.
كنت أسير في هذه المسيرات وأهتف معهم وكنت حقا أريد الانتقام ولكني لم أكن أعرف كيف … أريد أن أنتقم منهم فأوقع فيهم أكبر عدد ممكن من القتلى والخسائر، وطبعا الطريق إلى هدفي هو الطريق إلى المقاومة، طريق عياش والشريف وعوض وحمران وحردان وعبيات وبني عودة، فقد اخترت أحد طرق المقاومة وهي العمليات الاستشهادية طريق حامد وهاشم وأحمد.
وبحمد الله ولإخلاصي للنية وكثرة الدعاء… استطعت التعرف والالتحاق بإحدى مجموعات كتائب الشهيد عز الدين القسام، كتائب العزة والفخار… وان أصبح أحد جنودها لأقدم للأقصى وفلسطين المسلمة ما أستطيع.
فوالله ما دفعني إلى هذا الطريق سوى حبي لله والشهادة أولا، وحبي للأقصى وفلسطين ودفاعا عنهم ثانيا، ورغبة بالانتقام لدماء الشهداء ثالثا، في وقت تخاذل فيه زعماء وملوك العرب والمسلمين عن الدفاع عن فلسطين واكتفوا ببعض أنواع الدعم … أقول لكم: نحن لا نريد أموالكم ولا نريد طحينكم ولا أدويتكم بل نريد جيوشكم لتفتح فلسطين.
إخواني طلبة النجاح:
إن جامعة قدمت زكريا وجهاد وفهد ومحمود وهاشم وحامد وجمال بإذن الله لقادرة على أن تقدم المزيد المزيد من الشهداء والاستشهاديين… فوالله إن عملية استشهادية واحدة ينفذها شاب مسلم لتهز الكيان الصهيوني وتوقع في صفوفه من خسائر أكثر مما أوقعت الجيوش العربية مجتمعة في حروبها مع الصهاينة "حسب اعتراف جنرالاتهم".
إخواني الطلبة: التفوا حول خيار المقاومة، ولتعلوا راية الجهاد، وتمسكوا بخيار الإسلام هو الحل… ولتفسدوا خطط اليهود التي تراهن على وحدتكم الوطنية … ولتجعلوا وحدتكم خلف راية الإسلام الخضراء سيوفا تسلط على رقابهم، وليكن خياركم الوحيد هو المقاومة، فارفعوا مصحفا بيد وارفعوا باليد الأخرى بندقية.
وفقكم الله… ولا تنسوني وإخواني بدعائكم
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون
من منا لا يغضب ولا يعتريه شعور الانتقام عند سيره في جنازات الشهداء، خاصة جنازات نابلس الجماعية… من منا لا يغضب ويحب الانتقام عند مشاهدة أمهات الشهداء وزوجاتهم و أبنائهم على التلفاز… ومن منا لا يشعر مع أصحاب البيوت التي هدمت أخيرا في خان يونس ورفح ومتاجر الخليل… ومن منا لا يغضب عند قتل الأطفال وقطع الأشجار وقصف المدن … ومن … ومن .. والله إن اليهود قطعوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد.
كنت أسير في هذه المسيرات وأهتف معهم وكنت حقا أريد الانتقام ولكني لم أكن أعرف كيف … أريد أن أنتقم منهم فأوقع فيهم أكبر عدد ممكن من القتلى والخسائر، وطبعا الطريق إلى هدفي هو الطريق إلى المقاومة، طريق عياش والشريف وعوض وحمران وحردان وعبيات وبني عودة، فقد اخترت أحد طرق المقاومة وهي العمليات الاستشهادية طريق حامد وهاشم وأحمد.
وبحمد الله ولإخلاصي للنية وكثرة الدعاء… استطعت التعرف والالتحاق بإحدى مجموعات كتائب الشهيد عز الدين القسام، كتائب العزة والفخار… وان أصبح أحد جنودها لأقدم للأقصى وفلسطين المسلمة ما أستطيع.
فوالله ما دفعني إلى هذا الطريق سوى حبي لله والشهادة أولا، وحبي للأقصى وفلسطين ودفاعا عنهم ثانيا، ورغبة بالانتقام لدماء الشهداء ثالثا، في وقت تخاذل فيه زعماء وملوك العرب والمسلمين عن الدفاع عن فلسطين واكتفوا ببعض أنواع الدعم … أقول لكم: نحن لا نريد أموالكم ولا نريد طحينكم ولا أدويتكم بل نريد جيوشكم لتفتح فلسطين.
إخواني طلبة النجاح:
إن جامعة قدمت زكريا وجهاد وفهد ومحمود وهاشم وحامد وجمال بإذن الله لقادرة على أن تقدم المزيد المزيد من الشهداء والاستشهاديين… فوالله إن عملية استشهادية واحدة ينفذها شاب مسلم لتهز الكيان الصهيوني وتوقع في صفوفه من خسائر أكثر مما أوقعت الجيوش العربية مجتمعة في حروبها مع الصهاينة "حسب اعتراف جنرالاتهم".
إخواني الطلبة: التفوا حول خيار المقاومة، ولتعلوا راية الجهاد، وتمسكوا بخيار الإسلام هو الحل… ولتفسدوا خطط اليهود التي تراهن على وحدتكم الوطنية … ولتجعلوا وحدتكم خلف راية الإسلام الخضراء سيوفا تسلط على رقابهم، وليكن خياركم الوحيد هو المقاومة، فارفعوا مصحفا بيد وارفعوا باليد الأخرى بندقية.
وفقكم الله… ولا تنسوني وإخواني بدعائكم