المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملف : ( مكتبة الرياضي المثقف ) .


نائل سيد أحمد
03-10-2006, 02:35 PM
للمراسلة يمكن إرسال رسائلك على العنوان البريدي التالي: nl-69@maktoob.com

بسم الله الرحمن الرحيم

الرياضة في الإسلام

إعداد: نائل سيد أحمد _ القدس

أشاد الدين الإسلامي بالتربية الرياضية عموماً لما تصبو إليه من سلامة جسم الرياضي وعقله معاً تحقيقاًَ للحكمة القائلة " العقل السليم في الجسم السليم " ولما تهفو إليه من إجادته فنون الكر والفر للحاجة إليها عند مقابلة أعدائه والمعتدين عليه وعلى وطنه ومواطنيه ولما تطبعه في نفسه من أدب وحسن خلق فيأبى تحقير منافسه بل يشجعه ويقدره قدره.

فقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركانه بطل قريش إلى الإسلام فقال: " إن صرعتني إتبعتك فصرعه رسول الله حتى كادت تنقطع أنفاسه ثم صرعه مرة أخرى فمشى إلى قومه يقول: " والله ما رأيت أسحر من محمد قط ولا أقوى منه إستفيدوا منه يا عرب فهو عزكم ونصركم وفخركم".

وكان صلى الله عليه وسلم ينظر إلى لعب الأحباش بالحراب في مسجده وتنظر من خلاله عائشة وفي أحيان كثيراً كان يسابقها رضي الله عنه عنها فيسبقها فتغضب فيتعمد أن تسبقه فترضى وعن عطاء بن أبي رباح قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمر الأنصاري يرميان فمل أحدهما فجلس فقال له الأخر: أكسلت ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كل شيء ليس من ذكر الله تعالى فهو لهو إلا أربع خصال مشي الرجل بين الهدفين لينظر أيهما أصيب وتأديبه فرسه وملاعبته امرأته وتعلمه السباحة.

لكن أفضل موضوعات التربية التدريب على الرمي الذي طلبه الله تعالى في كتابه من نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين: فقال في سورة الأنفال 60 ( وأعدوا لهم ما إستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم).

وبين الرسول القوة فقال: " ألا أن القوة هي الرمي، ألا أن القوة الرمي، ألا أن القوة هي الرمي " وروى البخاري أنه صلى الله عليه وسلم مر على قوم " يتبارون في رمي السهام " فقال: إرمو يا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً إرمو وأنا مع بني فلان فأمسك أحد الطرفين عن الرمي فقال: مالكم لا ترمون قالوا: كيف نرمي وأنت معهم قال: إرموا وأنا معكم جميعاً".

فيؤخذ من هذا الحديث الشريف في دنيا الرياضة أنه لا يصح إلا تشجيع الطرفين معاً الغالب لغلبه والمغلوب عله أن بنهض في القريب ولما كان الإسلام ديناً نظامياً علمياً بأن فيه تعليم الرمي يعادل تعلم القرآن أجراً ومثوبة إذ العقيدة تحتاج إلى قوة تحميها كما أن القوة في حاجة إلى عقيدة تدفعها.

الدين والرياضة

أحسن ما يقال في مشروعية الرياضة وأثرها ما جاء في مزاد المعاد من أنها تخلص الجسم من رواسب وفضلات بشكل طبيعي وتعود البدن الخفة والنشاط وتجعله قابلاً للغذاء وتصلب المفاصل وتقوي الأوتار والرباطات وتؤمن جميع الأمراض المادية وأكثر الأمراض المزاجية إذا أستعمل القدر المعتدل منها بدقة وكان يأتي التدبير صواباً.

والإسلام يحث على القوة في الجسم والعقل والروح والخلق وفي كل شيء فقد صح في الحديث الذي رواه مسلم " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" والتكاليف الإسلامية يشتمل كثير منها على رياضات للأعضاء إلى جانب إفادتها لرياضة الروح وإستقامة السلوك فالصلاة بما فيها من طهارة البدن وتليين معظم أجزاء الجسم وكذلك الحج بمناسكه المتعددة وصلة الرحم وعيادة المرضى والمشي إلى المساجد...... وكان العرب قيل الإسلام يمارسون كثير من الرياضات العصرية وعند مجيء الإسلام أقر ما كان مفيد منها وها هي بعض الأمثلة:

العدو والجري قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم _ كما رواه الطبراني " من مشي بين الفرضين _ علامتين لتحديد المسافة _ كان له بكل خطوة حسنة " وروى أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم _ سابق السيدة عائشة رضي الله عنها فسبقته ثم سبقها.

ركوب الخيل والفروسية وهي عدة الجهاد قال تعالى: ( وأعدوا لهم ما إستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) الأنفال 60 وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل وسابق على الجمال وقال إركبوا الخيل فإنها ميراث أبيكم إسماعيل " رواه مسلم.

الرماية وقد فسر بها النبي صلى الله عليه وسلم القوة في قوله تعالى( وأعدوا لهم ما إستطعتم من قوة ) فقال: " ألا أن القوة الرمي " كما رواه مسلم وشجع بني أسلم وهم ينتضلون بالسوق وقال " إرموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً " كما رواه البخاري ومسلم وقال صلى الله عليه وسلم " من علم الرمي ثم تركه فليس مني " رواه مسلم.

المصارعة فقد صارع النبي صلى الله عليه وسلم جماعة منهم ركانه بين عبد يزيد رفع الأثقال كان جابر بين عبد الله أول من إشتهر في هذه اللعبة وكان يتمتع بلياقة وقوة بدنية أكثر من علي بن أبي طالب وأمسك جابر يوم خيبر بباب عند الحصن فتترس به عن نفسه لما ضاع ترسه وكان سبعة أنفار ينؤون بحمل الباب.

السباحة ففي حديث الطبراني بسند جيد " كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهو إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الفرضين وتأديبه لفرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة.

تلك نماذج من الرياضات ولكل إنسان ما يناسبه وقد أوصى الإسلام بمراعاة الإخلاص عند ممارستها وبخاصة عند المنافسة فنهى عن التعصب والألفاظ النابية عند الفوز أو الخسارة فقد جاء في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سابق إعرابيا على ناقته فسبقه الإعرابي شق ذلك على المسلمين فقال الرسول " أن حقاً على الله ألا يرفع شيئاً من الدنيا إلا وضعه " ولما شجع من الرماة أمسك الفريق الأخر فقال بهم " إرموا وأنا معكم جميعاً هذه هي الروح الرياضية بين المتبارين والمشجعين.

والإسلام في تشجيعه للرياضة يذكر بعدم اللهو بها عن الواجبات سواء كانت دينية أم غير ذلك و إلا يكون فيها إيذاء لأحد أو إختلاط ممقوت بين الجنسين ولا إطلاع على العورات كالسباحة بالمايوهات والرقص الجماعي وما إلى ذلك أي عدم تجاوز حرمة الآداب المشروعة قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) المائدة 87.

نائل سيد أحمد
12-10-2006, 10:50 AM
قريباً جداً وقفة تأمل مع كتاب :
أبطال ونجوم من بلدي ، صدر الكتاب سنة 1987م، سيتم عرض أسماء جاء ذكرها في الكتاب .
والتأمل الذي نريد ( ما الفرق بين عام 1987م ونحن على أبواب عام 2007، من منهم قد رحل للدار الآخرة ، من منهم كان شاب صغير وما هو التحول الذي حصل على البطاقة الشخيصة ، كان أعزب فأصبح متزوج ، كان متزوج حديثاً فأصبح أب ، كان ناشىء فأصبح بطل ، كان في القمة فعّتزل ، من منهم ،نال الشهادة ( بسب أحداث عام 1987بداية الإنتفاضة ، ومن منهم أصبح سجين ، ومن منهم أصبح مصاب إصابة جسدية بسبب تتابع الأحداث بدء من إنتفاضة 1987م، الى الآن وأسماء الأحداث تنوعت منها ما كان الإنتفاضة الأولى والثانية وأحداث النفق ، وهبة الأقصى ............ ولنا عودة مع الكتاب للتفصيل أكثر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفصيل ذلك تم في فتح صفحة جديدة ( موضوع جديد) ، راجع منتدى الرياضة ، المفكر الرياضي .