السياف
01-11-2005, 09:55 PM
الليل ياحبيبي صوت جريح اخترقت ساقه رصاصة طائشة وبليدة .. ليس امام عينيه في كل لحظه سوى خروج روحه والصراع على بقاءه !!
وخوفه من الموت يجعل صوته انينا كلما طال بجرحه النزيف والالم ..
كان ليلي منذ وعيت على الحب جرحا غائرا ينزف بشراهة ويستمد من الألم مزيداً من الحب ..
كنت اسهر ليلي واغبط ذلك ( الدجاج ) الموجود بفناء حديقتنا على نومه المبكر وهجوعه المرتاح والمدلل !!
...
الليل كان لي بمثابة عدو شرس فهو العدو الاول للقلوب النابضة المحرومه وانا ياحبيبي صاحبة قلب صغير يكبر نبضه بقربك فقط ..
انا قلبي غير مجرب فتجربتي مع الليل كتجربة طالب الطب مع المشرط !!
...
وكلما طال ليلي يا حبيبي شغلته بذكرك ، وكم وجدت عينياي مفتوحتان تسبحان بحمد نعمة ربي في حبك ...
فكنت كعاملة المناجم اسعى طول النهار ولا انام الليل !!
...
حكايتي مع الليل يا حبيبي ممضوغة من كل شفاه المعذبين في الارض بسبب العشق !!
وكان عزائي الوحيد هو الصمود في وجه العذاب الذي لا ينتهي في حبك ..
...
انا من ذوي العاهات الذين شوه الليل دواخلهم ، عاهتي لا توصف الا بقدر وصفي لنفسي ولطفولتي ومراهقتي وبالاخص شبابي .
انا كالمحيط فكم فيه من صنوف العجائب واشكال المخلوقات ولكن اغلبيتها مشوهه ، مخيفة ، ومحورة ..
حين ارجع بذاكرتي الى الوراء لا اذكر الا سكين غرست في صدري اكثر من مره وعلى السكين محفورة عبارة ( موتي حتى تمنحي حياة افضل بعد الموت ) !!
وكم من مره شارفت فيها على الموت واجد نفسي فجأة انعطف وارجع الى الحياة ومن نفس الطريق ...
آن الاوان لاكشف اسراري تحت وطأة ضغط قوي منبعث من شقائي ..
اشبه نفسي احيانا ، بآلالة الموسيقية التي لا يمكن ان تعطي صوتا الا بالضغط عليها !!
فحتى انبعاثات الحزن من تحت امهر الاصابع تختزن فرحا .....
انا لست الا هاربة من الخطأ والنسيان وكم وجدت لنفسي عذرا حين علمت دائما وابدا بأن الحب من سنن الحياة والفشل من فروض الحب والسعادة في الحب فرض كفاية اذا قام بها البعض سقطت عن الكثير والكثير جدا !!
انا مثلا لا انتظر الصدق الكامل في الحب فكم من الاقاويل والافعال ضيعتها في دهاليز قلبي واغلقت عليها الاضواء حتى لا تفاجئها عين الشمس ..
كنت اذا دمعت عيناي شددت بقبضة يدي على تلك الدمعه والقيت بها سجينة وراء قضبان آهاتي حتى لاتهرب مع الامل من جديد ..
واي آهة تطفح من صدري عاقبتها بالسهر حتى لايسرع الحرمان بتجنيدها ضدي !!
الغريب في الامر ، هو اكتشافي المستمر ان الاجابة دوما تخلق سؤالا ابكم ...
وكأنها رحماً ينتظر عملية قيصرية ليقذف بمولود جديد !!
وتظل اجاباتي دوما ارحاماً عقيمة تقذف بمواليد معتوهين.. ..
!! السيــــــــــــــــــــــــــــــاف !!
وخوفه من الموت يجعل صوته انينا كلما طال بجرحه النزيف والالم ..
كان ليلي منذ وعيت على الحب جرحا غائرا ينزف بشراهة ويستمد من الألم مزيداً من الحب ..
كنت اسهر ليلي واغبط ذلك ( الدجاج ) الموجود بفناء حديقتنا على نومه المبكر وهجوعه المرتاح والمدلل !!
...
الليل كان لي بمثابة عدو شرس فهو العدو الاول للقلوب النابضة المحرومه وانا ياحبيبي صاحبة قلب صغير يكبر نبضه بقربك فقط ..
انا قلبي غير مجرب فتجربتي مع الليل كتجربة طالب الطب مع المشرط !!
...
وكلما طال ليلي يا حبيبي شغلته بذكرك ، وكم وجدت عينياي مفتوحتان تسبحان بحمد نعمة ربي في حبك ...
فكنت كعاملة المناجم اسعى طول النهار ولا انام الليل !!
...
حكايتي مع الليل يا حبيبي ممضوغة من كل شفاه المعذبين في الارض بسبب العشق !!
وكان عزائي الوحيد هو الصمود في وجه العذاب الذي لا ينتهي في حبك ..
...
انا من ذوي العاهات الذين شوه الليل دواخلهم ، عاهتي لا توصف الا بقدر وصفي لنفسي ولطفولتي ومراهقتي وبالاخص شبابي .
انا كالمحيط فكم فيه من صنوف العجائب واشكال المخلوقات ولكن اغلبيتها مشوهه ، مخيفة ، ومحورة ..
حين ارجع بذاكرتي الى الوراء لا اذكر الا سكين غرست في صدري اكثر من مره وعلى السكين محفورة عبارة ( موتي حتى تمنحي حياة افضل بعد الموت ) !!
وكم من مره شارفت فيها على الموت واجد نفسي فجأة انعطف وارجع الى الحياة ومن نفس الطريق ...
آن الاوان لاكشف اسراري تحت وطأة ضغط قوي منبعث من شقائي ..
اشبه نفسي احيانا ، بآلالة الموسيقية التي لا يمكن ان تعطي صوتا الا بالضغط عليها !!
فحتى انبعاثات الحزن من تحت امهر الاصابع تختزن فرحا .....
انا لست الا هاربة من الخطأ والنسيان وكم وجدت لنفسي عذرا حين علمت دائما وابدا بأن الحب من سنن الحياة والفشل من فروض الحب والسعادة في الحب فرض كفاية اذا قام بها البعض سقطت عن الكثير والكثير جدا !!
انا مثلا لا انتظر الصدق الكامل في الحب فكم من الاقاويل والافعال ضيعتها في دهاليز قلبي واغلقت عليها الاضواء حتى لا تفاجئها عين الشمس ..
كنت اذا دمعت عيناي شددت بقبضة يدي على تلك الدمعه والقيت بها سجينة وراء قضبان آهاتي حتى لاتهرب مع الامل من جديد ..
واي آهة تطفح من صدري عاقبتها بالسهر حتى لايسرع الحرمان بتجنيدها ضدي !!
الغريب في الامر ، هو اكتشافي المستمر ان الاجابة دوما تخلق سؤالا ابكم ...
وكأنها رحماً ينتظر عملية قيصرية ليقذف بمولود جديد !!
وتظل اجاباتي دوما ارحاماً عقيمة تقذف بمواليد معتوهين.. ..
!! السيــــــــــــــــــــــــــــــاف !!