عمور
13-09-2009, 03:43 AM
جاء الليل يقاتلنى ... وبنيران اشتياقى يلهبنى
جاء الليل يذكرنى ... بحبيبا فارقنى ليعذبنى
جاء الليل ولم يمهلنى ... وكأنه جالسا ينتظرنى
وجاءت النجوم كالقدر ... تزيدنى هما على حزنى
وجاء القمر يناشدنى ... ويحدثنى عن حبيبى ويبكينى
جاء يقول افلا تنساها ... وكيف انساها وهى بين اجفانى
وقالت النجوم اتذكرها ... فقلت واسمع صوتها كأنها تحادثنى
وعاد الليل يهاجمنى ... يقاتلنى بلا رفق ولا هون
وفاض قلبى بأشجانى ... حتى كادت تقتلنى
ولم اشعر بما حولى ... ورأيت نفسى بين امواج تلاطمنى
وجاء طائراعتدت رؤيته ... جاء هو الاخر يحادثنى
يقول افلا تنام ايها الرجل ... وكيف انام وقلبى يسهرنى
وقالت النجوم استبقى بلا نوم ... فقلت وكيف انام و دموع عينى يغرقنى
وعاد طائر الليل يسألنى ... افتحب حبيبا لايشعر ولا يدرى
فإنسالت دموع عينى فى خجل ... وظل لسانى عاجزا فى حلقى
وشعرت بأنفاسها حولى ... يحملها الهواء الى كأنه يعرفنى
ورجوت الليل ان ينتهى ... فطال على كأنه يعاقبنى
وسألني عقلى فأدهشنى ... وقال افلا تنساها وتخلصنى
فأجاب قلبى فى شجن ... وكيف انسى من احيا بها وتحيينى
وقالت عيبنى فى لوم ... الا تنام قليلا وترحمنى
فقال لها قلبى اتتكلمى ... وانت السبب فى معاناتى
فقالت مالى من ذنب ... وقد هبطت امامى كالوحى
وسالنى القمر كأنه يبادرنى ... اعرفت حبيبتك كم تعانى
فأرتجف لسانى فى حلقى ... وتجمد الدمع فى عينى
وشعرت بقلبى يرتجف ... وثارت على اشجانى
ثارت وقالت لى اخبرهما ... بما تخبيْ وما تخفى
فقلت نعم تعرف كم اعانى ... وما يحزننى انها تجافينى
فنظروا الى فى عجبا ... وخفضوا رؤوسهم فى وجل
واخيرا تحدثت السماء ... بعد ان طال صمتها فى ادب
قالت كيف تنام ايها الرجل ... وفى قلبك حزنا يعادل ثقلى
فقلت وكيف تنام حبيبتى ... وهى تعرف كم اعانى
وكيف يغمض جفنها ... ودموعى بين اجفانى
بل وكيف لايحس قلبها بقلبى ... بعد ان عرفت من اقصد بأشعارى
واشرقت الشمس على وجهى ... ووجهى تبدو عليه احزانى
ها قد اشرق الصبح ... وقد ذهب النوم من بين اجفانى
جاء الليل يذكرنى ... بحبيبا فارقنى ليعذبنى
جاء الليل ولم يمهلنى ... وكأنه جالسا ينتظرنى
وجاءت النجوم كالقدر ... تزيدنى هما على حزنى
وجاء القمر يناشدنى ... ويحدثنى عن حبيبى ويبكينى
جاء يقول افلا تنساها ... وكيف انساها وهى بين اجفانى
وقالت النجوم اتذكرها ... فقلت واسمع صوتها كأنها تحادثنى
وعاد الليل يهاجمنى ... يقاتلنى بلا رفق ولا هون
وفاض قلبى بأشجانى ... حتى كادت تقتلنى
ولم اشعر بما حولى ... ورأيت نفسى بين امواج تلاطمنى
وجاء طائراعتدت رؤيته ... جاء هو الاخر يحادثنى
يقول افلا تنام ايها الرجل ... وكيف انام وقلبى يسهرنى
وقالت النجوم استبقى بلا نوم ... فقلت وكيف انام و دموع عينى يغرقنى
وعاد طائر الليل يسألنى ... افتحب حبيبا لايشعر ولا يدرى
فإنسالت دموع عينى فى خجل ... وظل لسانى عاجزا فى حلقى
وشعرت بأنفاسها حولى ... يحملها الهواء الى كأنه يعرفنى
ورجوت الليل ان ينتهى ... فطال على كأنه يعاقبنى
وسألني عقلى فأدهشنى ... وقال افلا تنساها وتخلصنى
فأجاب قلبى فى شجن ... وكيف انسى من احيا بها وتحيينى
وقالت عيبنى فى لوم ... الا تنام قليلا وترحمنى
فقال لها قلبى اتتكلمى ... وانت السبب فى معاناتى
فقالت مالى من ذنب ... وقد هبطت امامى كالوحى
وسالنى القمر كأنه يبادرنى ... اعرفت حبيبتك كم تعانى
فأرتجف لسانى فى حلقى ... وتجمد الدمع فى عينى
وشعرت بقلبى يرتجف ... وثارت على اشجانى
ثارت وقالت لى اخبرهما ... بما تخبيْ وما تخفى
فقلت نعم تعرف كم اعانى ... وما يحزننى انها تجافينى
فنظروا الى فى عجبا ... وخفضوا رؤوسهم فى وجل
واخيرا تحدثت السماء ... بعد ان طال صمتها فى ادب
قالت كيف تنام ايها الرجل ... وفى قلبك حزنا يعادل ثقلى
فقلت وكيف تنام حبيبتى ... وهى تعرف كم اعانى
وكيف يغمض جفنها ... ودموعى بين اجفانى
بل وكيف لايحس قلبها بقلبى ... بعد ان عرفت من اقصد بأشعارى
واشرقت الشمس على وجهى ... ووجهى تبدو عليه احزانى
ها قد اشرق الصبح ... وقد ذهب النوم من بين اجفانى