الفارسة جنين قدورة
29-10-2005, 11:17 PM
شارك الآلاف في قرية كفرقاسم في المثلث، صباح اليوم، في المسيرة السنوية التقليدية في الذكرى التاسعة والأربعين لمجزرة كفرقاسم، والتي ارتكبتها إحدى وحدات ما يسمى بحرس الحدود الإسرائيلية في التاسع والعشرين من تشرين أول/أوكتوبر من العام 1956 مع بدء العدوان الثلاثي على مصر، وراح ضحية المجزرة 49 شهيداً من النساء والأطفال والشيوخ والشباب العائدين من عملهم.
بدأت المسيرة في الثامنة والنصف صباحاً من مركز البلد واتجهت نحو النصب التذكاري للشهداء، حيث وقف الحضور دقيقة صمت وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء.
وشارك في المسيرة وفد من التجمع الوطني الديمقراطي ضم د.محمود محارب والنائب جمال زحالقة والمحامي فؤاد سلطاني وآخرين، كما شارك عدد من أعضاء الكنيست العرب من بينهم محمد بركة وعصام مخول وعبد المالك دهامشة.
وفي كلمته وجه رئيس مجلس محلي كفرقاسم، سامي عيسى، رسالة إلى حكومة إسرائيل طالب فيها بإقامة لجنة تحقيق في ملابسات الجريمة الرهيبة والإعتراف بالمسؤولية المباشرة عن القتل.
وألقت الطالبة آيات حلمي طه كلمة بإسم مجلس الطلاب في المدرسة الثانوية في القرية، كما روت الطالبة في المدرسة الإبتدائية، زينب إبراهيم طه، قصة إستشهاد جدها علي عثمان طه، كما روتها لها جدتها. وأشارت إلى أن جدها كان في الثالثة والثلاثين من عمره عندما استشهد وهو عائد من عمله في المحجر الذي يعمل فيه ليعيل أولاده السبعة!
كما تليت برقيات التضامن مع أهالي كفرقاسم والتي تدين المجزرة وتجدد العهد للشهداء، وكان من بينها برقيات من التجمع الوطني الديمقراطي والجبهة الديمقراطية والقائمة العربية الموحدة.
وفي حديثه مع عرب48 أكد النائب د. زحالقة أن السياسة التي أنتجت مجزرة كفرقاسم لا تزال تنتج المجازر يوماً بعد يوم.
وأضاف أن المبدأ الذي خرجت به المؤسسة الإسرائيلية من مجزرة كفرقاسم، وهو أن الجرائم التي ترتكبها أجهزة الأمن الإسرائيلية ضد المواطنين العرب في الداخل تبقى بدون عقاب، هو الذي أدى إلى إستمرار القتل في يوم الأرض وهبة أوكتوبر وما تلاها. وهذا المبدأ لا يزال قائماً وتجلي مؤخراً في تقرير وحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحش) والذي برأ مجرمي أوكتوبر.
وقال "إننا نقف اليوم إجلالاً ووفاءاً للشهداء وذكراهم، ونعاهدهم بأن نواصل النضال ضد هذه السياسة الإجرامية. وعهداً للشهداء ولأنفسنا ألا نسمح بأن تذهب دماؤهم ودماء أبنائنا هدراً".
واختتم زحالقة بالقول "49 عاماً مضى على المجزرة ولم يندمل الجرح بعد، خاصة وأن المجزرة لا تزال مستمرة"!!
بدأت المسيرة في الثامنة والنصف صباحاً من مركز البلد واتجهت نحو النصب التذكاري للشهداء، حيث وقف الحضور دقيقة صمت وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء.
وشارك في المسيرة وفد من التجمع الوطني الديمقراطي ضم د.محمود محارب والنائب جمال زحالقة والمحامي فؤاد سلطاني وآخرين، كما شارك عدد من أعضاء الكنيست العرب من بينهم محمد بركة وعصام مخول وعبد المالك دهامشة.
وفي كلمته وجه رئيس مجلس محلي كفرقاسم، سامي عيسى، رسالة إلى حكومة إسرائيل طالب فيها بإقامة لجنة تحقيق في ملابسات الجريمة الرهيبة والإعتراف بالمسؤولية المباشرة عن القتل.
وألقت الطالبة آيات حلمي طه كلمة بإسم مجلس الطلاب في المدرسة الثانوية في القرية، كما روت الطالبة في المدرسة الإبتدائية، زينب إبراهيم طه، قصة إستشهاد جدها علي عثمان طه، كما روتها لها جدتها. وأشارت إلى أن جدها كان في الثالثة والثلاثين من عمره عندما استشهد وهو عائد من عمله في المحجر الذي يعمل فيه ليعيل أولاده السبعة!
كما تليت برقيات التضامن مع أهالي كفرقاسم والتي تدين المجزرة وتجدد العهد للشهداء، وكان من بينها برقيات من التجمع الوطني الديمقراطي والجبهة الديمقراطية والقائمة العربية الموحدة.
وفي حديثه مع عرب48 أكد النائب د. زحالقة أن السياسة التي أنتجت مجزرة كفرقاسم لا تزال تنتج المجازر يوماً بعد يوم.
وأضاف أن المبدأ الذي خرجت به المؤسسة الإسرائيلية من مجزرة كفرقاسم، وهو أن الجرائم التي ترتكبها أجهزة الأمن الإسرائيلية ضد المواطنين العرب في الداخل تبقى بدون عقاب، هو الذي أدى إلى إستمرار القتل في يوم الأرض وهبة أوكتوبر وما تلاها. وهذا المبدأ لا يزال قائماً وتجلي مؤخراً في تقرير وحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحش) والذي برأ مجرمي أوكتوبر.
وقال "إننا نقف اليوم إجلالاً ووفاءاً للشهداء وذكراهم، ونعاهدهم بأن نواصل النضال ضد هذه السياسة الإجرامية. وعهداً للشهداء ولأنفسنا ألا نسمح بأن تذهب دماؤهم ودماء أبنائنا هدراً".
واختتم زحالقة بالقول "49 عاماً مضى على المجزرة ولم يندمل الجرح بعد، خاصة وأن المجزرة لا تزال مستمرة"!!