الفارسة جنين قدورة
29-10-2005, 11:16 PM
واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم، قصف قطاع غزة، اثر سقوط صاروخ قسام في منطقة مفتوحة في مستوطنة سديروت في جنوب اسرائيل، فيما تعهدت السلطة الفلسطينية بشن حملة على ورش صناعة الأسلحة وتخزينها.
وقال بيان صادر عن وزير الداخلية الفلسطينية نصر يوسف إن قوات الأمن ستتعامل "بصرامة وجدية مع ورشات تصنيع السلاح وتخزينها" ولكنه تجنب الحديث عن نزع أسلحة فصائل المقاومة بالقوة وهو الخط الذي انتهجه الرئيس محمود عباس حتى الآن رغم المطالب الإسرائيلية المستمرة.
وقال يوسف إن قواته لن تدخل منازل الفلسطينيين للبحث عن الأسلحة ولكنها لن تدخر جهدا لمصادرة الأسلحة التي تظهر في الشوارع.
جاء ذلك فيما واصلت الطائرات الإسرائيلية شن غاراتها على قطاع غزة، مساء اليوم حيث قام طيران الاحتلال بقصف مواقع تزعم اسرائيل انها استخدمت لقصف اراضيها بالصواريخ.
وأدت هذه الغارات -حسب شهود عيان- إلى انقطاع الكهرباء عن عدة آلاف من المنازل في المنطقة دون أن يتسبب بخسائر بشرية.
وفي الوقت ذاته قالت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي إنها أطلقت أربعة صواريخ على بلدات قرب مدينة المجدل داخل الخط الأخضر، في حين قالت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إنها أطلقت صاروخين على مستوطنة سديروت الإسرائيلية.
من ناحية ثانية قال متحدث عسكري إسرائيلي إن فلسطينيين فجروا سيارة مفخخة أثناء مرور عربتين لقوات الاحتلال في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وقال شهود عيان إن الانفجار أعقبه إطلاق نار كثيف على العربتين، وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال احتجزت عددا من الفلسطينيين في مكان الهجوم.
واعترف جيش الاحتلال بتدمير العربتين العسكريتين لكنه نفى وقوع إصابات في صفوف قواته. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المسؤولية عن الهجوم.
وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال مواطنة فلسطينية، ادعى الجيش انها كانت تحمل اربع سكاكين.
وحسب زعم الناطق العسكري فقد "اعترفت" الفلسطينية بأنها كانت تنوي طعن احد الجنود وانها تركت في منزلها رسالة تشرح فيها ذلك.
وقال بيان صادر عن وزير الداخلية الفلسطينية نصر يوسف إن قوات الأمن ستتعامل "بصرامة وجدية مع ورشات تصنيع السلاح وتخزينها" ولكنه تجنب الحديث عن نزع أسلحة فصائل المقاومة بالقوة وهو الخط الذي انتهجه الرئيس محمود عباس حتى الآن رغم المطالب الإسرائيلية المستمرة.
وقال يوسف إن قواته لن تدخل منازل الفلسطينيين للبحث عن الأسلحة ولكنها لن تدخر جهدا لمصادرة الأسلحة التي تظهر في الشوارع.
جاء ذلك فيما واصلت الطائرات الإسرائيلية شن غاراتها على قطاع غزة، مساء اليوم حيث قام طيران الاحتلال بقصف مواقع تزعم اسرائيل انها استخدمت لقصف اراضيها بالصواريخ.
وأدت هذه الغارات -حسب شهود عيان- إلى انقطاع الكهرباء عن عدة آلاف من المنازل في المنطقة دون أن يتسبب بخسائر بشرية.
وفي الوقت ذاته قالت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي إنها أطلقت أربعة صواريخ على بلدات قرب مدينة المجدل داخل الخط الأخضر، في حين قالت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إنها أطلقت صاروخين على مستوطنة سديروت الإسرائيلية.
من ناحية ثانية قال متحدث عسكري إسرائيلي إن فلسطينيين فجروا سيارة مفخخة أثناء مرور عربتين لقوات الاحتلال في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وقال شهود عيان إن الانفجار أعقبه إطلاق نار كثيف على العربتين، وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال احتجزت عددا من الفلسطينيين في مكان الهجوم.
واعترف جيش الاحتلال بتدمير العربتين العسكريتين لكنه نفى وقوع إصابات في صفوف قواته. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المسؤولية عن الهجوم.
وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال مواطنة فلسطينية، ادعى الجيش انها كانت تحمل اربع سكاكين.
وحسب زعم الناطق العسكري فقد "اعترفت" الفلسطينية بأنها كانت تنوي طعن احد الجنود وانها تركت في منزلها رسالة تشرح فيها ذلك.