مـيار
19-03-2006, 07:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البعض قد يتظاهر أمام الناس بإنه من أهل الخير
فإذا خلا محارم الله أنتهكها
فمراقبة الناس لديه أشد من مراقبة رب الناس
كثير من هولاء البشررر في مجتمعناااا ؟
الا تعتقدون اخواني واخواتي ان هذا يعتبر اشراك بالله ؟
اللى يقدم مخافه الناس قبل مخافه الله ؟
سوف اقدم لكم بعض الا مثله ؟؟
مروجي المخدرات ماذا لو علموا أنهم مراقبين من إدارة مكافحة المخدرات كيف يصبح معهم الحال
القاطع لإشارة المرور ماذا عن وضعه لو كان رجل المرور متواجداً هل يتم قطعها ؟؟
ومن المعلوم إنه لا يجوز قطع إشارة المرور لما تسببه من عواقب غير حميدة
بعض الموظفين تجدهم متواجدين أول الدوام ، ماذا لو علموا أن مديرهم غير متواجد ، وماذا لو علموا أن وحدة المتابعة لديهم لن يحضروا اليوم ؟!
الأمثلة تطول جداً
ولكن تبقى القضية
يخافون من البَشَر ولا يخافون من رب البَشَر
عندما يوجه لبعضهم هذا السؤال :
ألا تخشون من نظر الله إليكم
يقولون :
إن الله غفور رحيم
نعم غفور رحيم ولكن :
هو غفور رحيم لمن تاب إليه وأناب
وشديد العقاب لمن خالف أمره وتمادى في العناد
والسر في هذا كله هو ما يسمى :
بــــــ ( الغفلة )
ضعف الوازع الديني
أدى إلى ذلك فكان من كان
فأنقلب المفهوم وتغيّر الحال
فمن هنا
نــداء ثــم نــداء ثــم نــداء
لمن كان مراقبة البشر عنده أشد من مراقبة رب البَشَر
أن لا تجعل الله أهون الناظرين إليك
وأن تراجع نفسك وتأخذ الحذر
فإن الله يمهل ولا يهمل
وليعلم أن الله يفرح بتوبة عبده وهو في غنى عنه عز وجل
فالباب ما زال مفتوحاً
قبل أن تخرج الشمس من مغربها و قبل أن تبلغ الروح الحلقوم
فيقول المرء حينها
رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ
فيأتي الجواب المفزع
كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا
فلا عودة فالأمر انتهى
وأختم بقوله تعالى :
{ قُل يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ * أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ * وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ * وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ! لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ }
البعض قد يتظاهر أمام الناس بإنه من أهل الخير
فإذا خلا محارم الله أنتهكها
فمراقبة الناس لديه أشد من مراقبة رب الناس
كثير من هولاء البشررر في مجتمعناااا ؟
الا تعتقدون اخواني واخواتي ان هذا يعتبر اشراك بالله ؟
اللى يقدم مخافه الناس قبل مخافه الله ؟
سوف اقدم لكم بعض الا مثله ؟؟
مروجي المخدرات ماذا لو علموا أنهم مراقبين من إدارة مكافحة المخدرات كيف يصبح معهم الحال
القاطع لإشارة المرور ماذا عن وضعه لو كان رجل المرور متواجداً هل يتم قطعها ؟؟
ومن المعلوم إنه لا يجوز قطع إشارة المرور لما تسببه من عواقب غير حميدة
بعض الموظفين تجدهم متواجدين أول الدوام ، ماذا لو علموا أن مديرهم غير متواجد ، وماذا لو علموا أن وحدة المتابعة لديهم لن يحضروا اليوم ؟!
الأمثلة تطول جداً
ولكن تبقى القضية
يخافون من البَشَر ولا يخافون من رب البَشَر
عندما يوجه لبعضهم هذا السؤال :
ألا تخشون من نظر الله إليكم
يقولون :
إن الله غفور رحيم
نعم غفور رحيم ولكن :
هو غفور رحيم لمن تاب إليه وأناب
وشديد العقاب لمن خالف أمره وتمادى في العناد
والسر في هذا كله هو ما يسمى :
بــــــ ( الغفلة )
ضعف الوازع الديني
أدى إلى ذلك فكان من كان
فأنقلب المفهوم وتغيّر الحال
فمن هنا
نــداء ثــم نــداء ثــم نــداء
لمن كان مراقبة البشر عنده أشد من مراقبة رب البَشَر
أن لا تجعل الله أهون الناظرين إليك
وأن تراجع نفسك وتأخذ الحذر
فإن الله يمهل ولا يهمل
وليعلم أن الله يفرح بتوبة عبده وهو في غنى عنه عز وجل
فالباب ما زال مفتوحاً
قبل أن تخرج الشمس من مغربها و قبل أن تبلغ الروح الحلقوم
فيقول المرء حينها
رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ
فيأتي الجواب المفزع
كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا
فلا عودة فالأمر انتهى
وأختم بقوله تعالى :
{ قُل يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ * أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ * وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ * وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ! لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ }