سمراء المصرية
22-11-2008, 02:21 PM
هل الإعاقة هي سبب الإعاقة؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات](127).gif
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
من سنن الله الكونية أن يبتلي الله بعض عباده بنوع من العاهات أو الإعاقات الظاهرة أو الأمراض المزمنة لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى وحدة ، وهو بذلك ليس ظالماً لهم ، فَحِكَمْ الله في الكون وفي خلقه لا يمكن أن يدركها جميعهاٌ عقل الإنسان القاصر المحدود ، وهو مع ذلك خالقهم والمتصرف فيهم ، إماتة وإحياء ، وفقراً وغنىً ، ومرضاً وصحةً
قال جلَّ وعلا:
{ لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ }
الأنبياء/23
[إن من دلائل تفرُّده سبحانه بالخلق والعبادة أنه لا يُسأل عن قضائه في خلقه, وجميع خلقه يُسألون عن أفعالهم] التفسير الميسر.
{ لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ }
لعظمته وعزته، وكمال قدرته، لا يقدر أحد أن يمانعه أو يعارضه، لا بقول، ولا بفعل، ولكمال حكمته ووضعه الأشياء مواضعها، وإتقانها، أحسن كل شيء يقدره العقل، فلا يتوجه إليه سؤال، لأن خلقه ليس فيه خلل ولا إخلال تفسير السعدي.
فهل يمكن أن تكون الإعاقة هي سبب فشل الإنسان في الحياة إذا كان عاقلاً مدركاً يستطيع أن يجد ويجتهد ويفكر تفكيراً سليماً؟
وهل المعاق أو ذوي الاحتياجات الخاصة كما يطلقون عليهم ، لا يمكن أن ينبغوا في هذه الحياة ليصلوا إلى أعلى الدرجات ، وينالوا أعلى الشهادات ، ويتبوءوا أحسن المراكز ؟
أم إن الإعاقة من ذات الإنسان نفسه ، أي من داخله تنبع؟
فهو وإن كان سليم الأعضاء ، قوي البنية ، تجده ليس له شيء يذكر في واقع الحياة ، بل تجده في آخر الركب أو قد يكون عالة على غيره وعلى المجتمع بأكمله
موضوع لطرح الآراء
لنعرف من هو المعاق على الحقيقة؟
هل المعاق من أعاقته عاهته؟
أم المعاق من أعاقته نفسه؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات](127).gif
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
من سنن الله الكونية أن يبتلي الله بعض عباده بنوع من العاهات أو الإعاقات الظاهرة أو الأمراض المزمنة لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى وحدة ، وهو بذلك ليس ظالماً لهم ، فَحِكَمْ الله في الكون وفي خلقه لا يمكن أن يدركها جميعهاٌ عقل الإنسان القاصر المحدود ، وهو مع ذلك خالقهم والمتصرف فيهم ، إماتة وإحياء ، وفقراً وغنىً ، ومرضاً وصحةً
قال جلَّ وعلا:
{ لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ }
الأنبياء/23
[إن من دلائل تفرُّده سبحانه بالخلق والعبادة أنه لا يُسأل عن قضائه في خلقه, وجميع خلقه يُسألون عن أفعالهم] التفسير الميسر.
{ لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ }
لعظمته وعزته، وكمال قدرته، لا يقدر أحد أن يمانعه أو يعارضه، لا بقول، ولا بفعل، ولكمال حكمته ووضعه الأشياء مواضعها، وإتقانها، أحسن كل شيء يقدره العقل، فلا يتوجه إليه سؤال، لأن خلقه ليس فيه خلل ولا إخلال تفسير السعدي.
فهل يمكن أن تكون الإعاقة هي سبب فشل الإنسان في الحياة إذا كان عاقلاً مدركاً يستطيع أن يجد ويجتهد ويفكر تفكيراً سليماً؟
وهل المعاق أو ذوي الاحتياجات الخاصة كما يطلقون عليهم ، لا يمكن أن ينبغوا في هذه الحياة ليصلوا إلى أعلى الدرجات ، وينالوا أعلى الشهادات ، ويتبوءوا أحسن المراكز ؟
أم إن الإعاقة من ذات الإنسان نفسه ، أي من داخله تنبع؟
فهو وإن كان سليم الأعضاء ، قوي البنية ، تجده ليس له شيء يذكر في واقع الحياة ، بل تجده في آخر الركب أو قد يكون عالة على غيره وعلى المجتمع بأكمله
موضوع لطرح الآراء
لنعرف من هو المعاق على الحقيقة؟
هل المعاق من أعاقته عاهته؟
أم المعاق من أعاقته نفسه؟