فلسطينية الأعراق
07-03-2006, 08:21 PM
مقولة إنجليزية تنصح الرجل بالزواج، وتتنبأ بأنه سيصبح سعيدا إذا وفق إلى زوجة طيبة وإذا حدث العكس فلا يحزن لأنه سيصبح فيلسوفا.
أما أحدث الدراسات فتنصح الرجال بالزواج ليتمتعوا بالصحة النفسية والبدنية حيث تساعد العلاقة المستديمة والمستقرة بين الرجل والمرأة على تخفيف حدة توتر الجسم وتحفزه على إفراز هرمونات السعادة بكم أكبر من هرمونات القلق والخوف والحزن.
وأكدت الدراسات الجديدة أن الزواج في سن مناسبة يساعد الإنسان على التخلص من غالبية أشكال الضغوط النفسية والعصبية، ومن توابع مشكلات العمل والاصطدام بالمجتمع، ويساعد الزواج أيضا على علاج الأرق واضطرابات ساعات النوم وعلى التخلص من السعرات الحرارية الزائدة أولا بأول.
وذكرت الدراسات أيضا أن الزواج يفيد في تقوية عضلات القلب وتنشيط الدورة الدموية واستنشاق كميات إضافية من الأوكسجين يستفيد منها الجسم فتعطيه مزيدا من الطاقة. ومن أهم ما أشارت إليه الدراسات ومن بينها دراسة أجريت على خمسة آلاف من المتزوجين أن الزواج يساعد الفرد على الاستقرار الفكري والعاطفي والجسدي، وعدم توافر هذه العناصر أو إحداها يكون له رد فعل على حياة الإنسان.
وقد أكد الخمسة آلاف الذين تم تطبيق الدراسة عليهم أن حياتهم الآن أفضل بكثير من قبل الزواج وأكدوا جميعا أن الأطفال يلعبون دورا كبيرا في إضفاء نوع من السعادة والتفاهم على الحياة الزوجية كما أن وجود الأطفال يعد أحد العوامل التي تساعد على الحفاظ على كيان الأسرة.
وذكرت الدراسة أن من أهم ما يقلق المتزوجين عدم التفاهم، وعدم المصداقية والبخل والسيطرة، وأن العلاقة الزوجية تحتاج دائما إلى الحب والتفاهم والإخلاص والمصداقية والاهتمام، وتأدية الواجبات الزوجية على أكمل وجه.
وتختتم الدراسة نتائجها بالقول: ليس من الصعب أن تتزوج ولكن ليس من السهل أيضا أن تكون زوجا سعيدا دائما.
أما أحدث الدراسات فتنصح الرجال بالزواج ليتمتعوا بالصحة النفسية والبدنية حيث تساعد العلاقة المستديمة والمستقرة بين الرجل والمرأة على تخفيف حدة توتر الجسم وتحفزه على إفراز هرمونات السعادة بكم أكبر من هرمونات القلق والخوف والحزن.
وأكدت الدراسات الجديدة أن الزواج في سن مناسبة يساعد الإنسان على التخلص من غالبية أشكال الضغوط النفسية والعصبية، ومن توابع مشكلات العمل والاصطدام بالمجتمع، ويساعد الزواج أيضا على علاج الأرق واضطرابات ساعات النوم وعلى التخلص من السعرات الحرارية الزائدة أولا بأول.
وذكرت الدراسات أيضا أن الزواج يفيد في تقوية عضلات القلب وتنشيط الدورة الدموية واستنشاق كميات إضافية من الأوكسجين يستفيد منها الجسم فتعطيه مزيدا من الطاقة. ومن أهم ما أشارت إليه الدراسات ومن بينها دراسة أجريت على خمسة آلاف من المتزوجين أن الزواج يساعد الفرد على الاستقرار الفكري والعاطفي والجسدي، وعدم توافر هذه العناصر أو إحداها يكون له رد فعل على حياة الإنسان.
وقد أكد الخمسة آلاف الذين تم تطبيق الدراسة عليهم أن حياتهم الآن أفضل بكثير من قبل الزواج وأكدوا جميعا أن الأطفال يلعبون دورا كبيرا في إضفاء نوع من السعادة والتفاهم على الحياة الزوجية كما أن وجود الأطفال يعد أحد العوامل التي تساعد على الحفاظ على كيان الأسرة.
وذكرت الدراسة أن من أهم ما يقلق المتزوجين عدم التفاهم، وعدم المصداقية والبخل والسيطرة، وأن العلاقة الزوجية تحتاج دائما إلى الحب والتفاهم والإخلاص والمصداقية والاهتمام، وتأدية الواجبات الزوجية على أكمل وجه.
وتختتم الدراسة نتائجها بالقول: ليس من الصعب أن تتزوج ولكن ليس من السهل أيضا أن تكون زوجا سعيدا دائما.