oumaima
07-09-2008, 08:05 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
صباح الخير حبايبي
اوّلا انا عاوزه أشكركم لانكم شاطرين وصمتم أول اسبوع من رمضان
وعشان كده جبتلكم الهدية دي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
والنّهارده هيكون معانا ماما سمرا وعمّوالقبطان و طنط ميس و طنط زهرة
كلّهم عاوزين يسمعوا معانا الحكاية
يلا مطوّلشي عليكم
ونبتدي حكاية النهارده والي هتكون عن حياة النبي ابراهيم عليه السّلام
بعد النبي صالح والناس الي نجّاهم ربّنا من غضبه جوم ناس كتيرة ونسيوا ربّنا ورجعوا يعبدوا الأصنام ويشركوا بربّنا
والنّاس دول كانوا 3 أنواع:
ناس بتعبد النجوم والكواكب يعني الشمس والقمر
وناس تعبد الأصنام يعني التّماثيل
وناس بتعبد الملوك
وطبعا كان الشيطان لعنة الله عليه بيوقّعهم ويوسوسلهم ان دول همّا ربنا وانهم بكده هيدخلوا الجنّة
وكان فيه راجل في مشهور جدا بيصنع تماثيل للآلهة ويبيعها اسمه آزر
الرّاجل ده هو ابو سيّدنا ابراهيم عليه السّلام
وابراهيم من وهو طفل صغيّر مكانشي بيحب يروح مع ابوه المعبد ولا يصلّي للصنم
وفي يوم دخل إبراهيم على أبوه آزر،ولقاه يصنع التماثيل، فتعجب وقال في نفسه: همّا النّاس ليه بتعبت في حجر وتماثيل لا تنطق ولا بتتحرّك وبعدين دول النّاس هي الي بتصنعها بايديها. ازاي انا اصنع حاجة وبعدين اعبدها؟ بس للأسف ملقاش ولا اجابة على كل اسئلته
ولما كبر إبراهيم وبقى شاب ابتدى يفكر في الحكاية دي ويدوّر عن الإله الحق الذي يستحق العبادة،
فراح للصحراء الواسعة، وقعد يبصّ للسماء، فشاف الكواكب والنجوم، واستنكر أن تكون هي ربه الذي يدوّر عنه، لأنها مخلوقة مثله بتعبد خالقها، وبتظهر بالليل وبتختفي بالنّهار
وفضل ابراهيم على الحال ده لحد مهداه الله -سبحانه- إلى معرفته، وخلاّه نبيًّ و أ رسله إلى قومه، عشان ينصحهم ويهديهم لعبادة الله رب العالمين.
ورجع ابراهيم لقومه وقاللهم أنا خلاص قرّرت أعبد النجوم واختار اكبر نجم في السّما
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
النّاس فرحت واطّمنتلو
بس لمّا طلع الصّبح كانت فيه مفاجأة بتستنّاهم
سيّدنا ابراهيم بقى قلّهم انه غير رايه ومش هيعبد النّجم ده لانه اول مطلع نور الصّبح اختفى وهو مش بيحب يعبد الاه بيظهر بالليل وبيختفي بالنّهار
وباليل قالهم سيدنا ابراهيم انه قرّر انه يعبد القمر اهو منوّر السّماء
بس في الصّبح رجع وقالهم نفس الكلام الي قاله عن النّجم وقالّهم انه مش هيقدر يستحمل ولازم
ربّنا يهديه اليه
وبص للشمس فلقاها كبيرة ونورها قوي جداااا فقال يبقى دي ربّي اهي اكبر من القمر ونورها اكتر بس لمّا جا المسا وغابت الشّمس
قالهم يا قومي بصّو بقى انا مش هعبد النّجوم لانها بتغيب ومش بتظهر على طول وربي لازم يكون موجود طول اليوم
يبقى فيه الاه تاني هو ربنا لا الاه الا هو وهو بعثني ليكم عشان انصحكم تبتعدوا عن عبادة الكواكب والنّجوم والخرافات دي واهديكم ليه ولعبادته
النّاس مصدقتهوش واعتبرته خارج عنهم وانه اتجنن وبقى كافر
وبكده سيدنا ابراهيم غلب النّاس الي بتعبد الكواكب والنّجوم وبينلهم ان ربنا مش الي بيعبدوه
ورجع سيدنا ابراهيم البيت ولقى ابوه بيصنع تماثيل فقال أمّا انصحه:
قاله يا بابا انت ليه بتعبد حجر لا بيتكلم ولا بيشوف ولا بينفعك في حاجة.
انا يا بابا ربنا لا الاه الا هو بعثني ليكم عشان اهديكم فصدّقني واتّبعني وسيبك من الشيطان ده مفيش من وراه غير غضب ربنا وجهنّم.
يا بابا أنا بخاف عليك من غضب ربّنا ومعنديش اي غرض تاني غير اني انقذك من الشيطان.
{يا أبت لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا. يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطًا سويًّا . يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيًّا . يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليًّا} [مريم:42-45]
زعل أبوه جامد وقاله: ازاي بتكفر بالالهة الي بصنعها ده انت لو مغيرتش رايك راح ارجمك وانكر فيك ولا انت ابني ولا أعرفك
{أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليًا} [مريم:46].
بس إبراهيم صبر على أبوه، وقابله بالبر والرحمة، وقال له:
طيّب انا مليش غير اني اطلبلك الرحمة والهداية من ربّنا وانا بريئ منكم ومن الاصنام الي بتعبدوها
{سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيًّا . وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيًّا} [مريم:47-48]
خرج إبراهيم من عند والده وراح المعبد، عشان يدعو قومه إلى عبادة الله، ولما دخل عليهم لقاهم بيصلّوا لأصنام كثيرة، و يعبدوها ويطلبوا منها تحققلهم طلباتهم
فتقدم منهم إبراهيم، وقال لهم:
{ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون} [الأنبياء:52]
فجاوبوه بانهم لقوا اجدادهم وابائهم بيعبدوها
فقالهم إبراهيم أن ده كفر، وأن الله سبحانه هو الي لازم نعبده
فغضب قومه منه، و وأصروا على كفرهم وعنادهم، فلمَّا فشل ابراهيم في اقناعهم خرج وهو يفكر
في نفسه أنه يكسّر الأصنام دول
وكان اليوم التالي يوم عيد، والنّاس عامله احتفال كبيرخارج المدينة،
وخرج إبراهيم وحده إلى الشوارع المدينة لقاها فاضية ومفيش ولا مخلوق فاستغل الفرصة وجاب فأسًا، وراح المعبد الذي فيه الأصنام من غير ميشوفه حد، فلقى أصنامًا كثيرة، ولقى قدّامها أكل كثير بس هي مكلتش منه ولا حاجة
فتقدّم منها سيّدنا ابراهيم وهو يضحك منها وقالها في تريقة انتو مابتاكلوش ليه؟ واستناهم فمجاوبوش على سؤاله فسألهم ايه انتو ساكتين ليه مبتردوش عليا ليه؟
وابتدى يكسّر في الأصنام واحد ورا التّاني ومسابشي غير صنم واحد وهو كبير الآلهة وعلق في رقبته الفأس، و خرج من المعبد،
ولما خلص الاحتفال ورجع قومه المدينة دخلوا المعبد، عشان يشكروا الآلهة على عيدهم واتفاجؤوا بأصنامهم مكسّره ما عدا واحدًا بس معلّق في رأسه فأس ، فقالوا يا ترى مين الي عمل كده بآلهتنا ؟
فقال بعض النّاس الموجودين اها افتكرنا.. امبارح سمعنا واحد شاب اسمه ابراهيم بيتريق عليها وهدد انه هيكسّرها.
وراحوا جابوا ابراهيم عشان يسألوه. ولما جا سألوه:
يا ابراهيم انت الي عملت كده بآلهتنا؟
فرد عليهم سيدنا ابراهيم : لا مش انا بس كبير الالهة هو الي عمل كده ده حتى اسألوه
وطبعا سيدنا ابراهيم مكانشي بيكذب او خايف منهم بالعكس ده كان بيضحك منهم وبيتريق عليهم
فرد عليه بعض الناس وقالوا له : يا إبراهيم ازاي نسأله وانت عارف انه صنم لا يسمع ولا يتكلّم؟
وهنا وصل سيّدنا ابراهيم للي هو عاوزه فقالهم طالما انتو عارفين كده ليه بتعبدوه و تسيبوا عبادة ربنا الي خلقكم
{أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئًا ولا يضركم . أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون}
[الأنبياء: 66-67]
فسكتوا كلّهم و مردّوش عليه لانهم عرفوا وحسّوا انّهم غلطانين. بس مع ذلك الشيطان كان لسه بيوسوسلهم وقالهم ازاي تصدّقوا الواد الطّايش. ده اهانكم وكسّر الهتكم وهي راح تعاقبكم عقاب كبير
وقرّروا انهم ينتقموا منه ويحرقوه
{حرِّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين} [الأنبياء:68].
وخذ جنود المعبد إبراهيم للصحراء، وجمّعوا حطب والخشب كتيييييييييييير وولّعوا ا نارًا كبيره،
وجابوا آلة اسمها المنجنيق، عشان يرموا بيها إبراهيم منها في النار،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
واتلمّت الناس من كل مكان عشان يتفرّجوا عليه وهو بيتعذّب وووقفوا بعيد يتفرّجوا لان النّار كانت سخنة جدااا
وجابوا إبراهيم متكتّف بالحبال وحطّوه في المنجنيق، ورموه في النار، ووقع في وسطها، فقال إبراهيم: حسبي اللَّه ونعم الوكيل.
فأمر الله النار متحرق إبراهيم ولا تؤذيه،
{قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم} [الأنبياء:69]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
فأصبحت النار بردًا وسلامًا عليه، ومحرقتش منه غير القيود التي ربطوه بها، وفضلت النار مولّعه عدة أيام، وبعد مانطفأت خرج منها إبراهيم سالـمًا،
وتحدث الناس عن تلك المعجزة وعن نجاة إبراهيم من النار،
وأراد النمرود ملك البلاد أن يناقش إبراهيم في أمر دعوته، فجابه وسأله: مين ربك؟
فقال إبراهيم مجيبًا:{ربي الذي يحيي ويميت} [البقرة:258]
فقال الملك: {أنا أحيي وأميت} [البقرة:258]
وأمر الملك الجنود أنهم يجيبوا اتنين من المساجين ثم أمرهم انهم يقتلوا واحد ويسيبوا التاني وقال لإبراهيم : شفت ازاي انا كمان احيي واميت اديني قتلت راجل وسبت التّاني حي
ومردش إبراهيم على غباء الرجل، ده بس سأله سؤالاً قال له : طيّب انا ربي بيجيب الشمس من المشرق طيب انت لو قادر ممكن تجيبها من المغرب ؟
{فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب} [البقرة:258]
النمرود، سكت ومعرفشي يجاوب
وقرر إبراهيم الهجرة من هذه المدينة لأنه مآمنشي به غير مراته سارة وابن أخوه لوط -عليه السلام-
حبايبي لحد هنا راح وقف الكلام
عشان شايفه انّكم تعبتوا
وانكمل بكره ان شاء الله وانشوف سيّدنا ابراهيم بعد مساب بلده هيجرالو ايه
اوعوا تتأخّروا
مع السلامة والى اللقاء
صباح الخير حبايبي
اوّلا انا عاوزه أشكركم لانكم شاطرين وصمتم أول اسبوع من رمضان
وعشان كده جبتلكم الهدية دي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
والنّهارده هيكون معانا ماما سمرا وعمّوالقبطان و طنط ميس و طنط زهرة
كلّهم عاوزين يسمعوا معانا الحكاية
يلا مطوّلشي عليكم
ونبتدي حكاية النهارده والي هتكون عن حياة النبي ابراهيم عليه السّلام
بعد النبي صالح والناس الي نجّاهم ربّنا من غضبه جوم ناس كتيرة ونسيوا ربّنا ورجعوا يعبدوا الأصنام ويشركوا بربّنا
والنّاس دول كانوا 3 أنواع:
ناس بتعبد النجوم والكواكب يعني الشمس والقمر
وناس تعبد الأصنام يعني التّماثيل
وناس بتعبد الملوك
وطبعا كان الشيطان لعنة الله عليه بيوقّعهم ويوسوسلهم ان دول همّا ربنا وانهم بكده هيدخلوا الجنّة
وكان فيه راجل في مشهور جدا بيصنع تماثيل للآلهة ويبيعها اسمه آزر
الرّاجل ده هو ابو سيّدنا ابراهيم عليه السّلام
وابراهيم من وهو طفل صغيّر مكانشي بيحب يروح مع ابوه المعبد ولا يصلّي للصنم
وفي يوم دخل إبراهيم على أبوه آزر،ولقاه يصنع التماثيل، فتعجب وقال في نفسه: همّا النّاس ليه بتعبت في حجر وتماثيل لا تنطق ولا بتتحرّك وبعدين دول النّاس هي الي بتصنعها بايديها. ازاي انا اصنع حاجة وبعدين اعبدها؟ بس للأسف ملقاش ولا اجابة على كل اسئلته
ولما كبر إبراهيم وبقى شاب ابتدى يفكر في الحكاية دي ويدوّر عن الإله الحق الذي يستحق العبادة،
فراح للصحراء الواسعة، وقعد يبصّ للسماء، فشاف الكواكب والنجوم، واستنكر أن تكون هي ربه الذي يدوّر عنه، لأنها مخلوقة مثله بتعبد خالقها، وبتظهر بالليل وبتختفي بالنّهار
وفضل ابراهيم على الحال ده لحد مهداه الله -سبحانه- إلى معرفته، وخلاّه نبيًّ و أ رسله إلى قومه، عشان ينصحهم ويهديهم لعبادة الله رب العالمين.
ورجع ابراهيم لقومه وقاللهم أنا خلاص قرّرت أعبد النجوم واختار اكبر نجم في السّما
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
النّاس فرحت واطّمنتلو
بس لمّا طلع الصّبح كانت فيه مفاجأة بتستنّاهم
سيّدنا ابراهيم بقى قلّهم انه غير رايه ومش هيعبد النّجم ده لانه اول مطلع نور الصّبح اختفى وهو مش بيحب يعبد الاه بيظهر بالليل وبيختفي بالنّهار
وباليل قالهم سيدنا ابراهيم انه قرّر انه يعبد القمر اهو منوّر السّماء
بس في الصّبح رجع وقالهم نفس الكلام الي قاله عن النّجم وقالّهم انه مش هيقدر يستحمل ولازم
ربّنا يهديه اليه
وبص للشمس فلقاها كبيرة ونورها قوي جداااا فقال يبقى دي ربّي اهي اكبر من القمر ونورها اكتر بس لمّا جا المسا وغابت الشّمس
قالهم يا قومي بصّو بقى انا مش هعبد النّجوم لانها بتغيب ومش بتظهر على طول وربي لازم يكون موجود طول اليوم
يبقى فيه الاه تاني هو ربنا لا الاه الا هو وهو بعثني ليكم عشان انصحكم تبتعدوا عن عبادة الكواكب والنّجوم والخرافات دي واهديكم ليه ولعبادته
النّاس مصدقتهوش واعتبرته خارج عنهم وانه اتجنن وبقى كافر
وبكده سيدنا ابراهيم غلب النّاس الي بتعبد الكواكب والنّجوم وبينلهم ان ربنا مش الي بيعبدوه
ورجع سيدنا ابراهيم البيت ولقى ابوه بيصنع تماثيل فقال أمّا انصحه:
قاله يا بابا انت ليه بتعبد حجر لا بيتكلم ولا بيشوف ولا بينفعك في حاجة.
انا يا بابا ربنا لا الاه الا هو بعثني ليكم عشان اهديكم فصدّقني واتّبعني وسيبك من الشيطان ده مفيش من وراه غير غضب ربنا وجهنّم.
يا بابا أنا بخاف عليك من غضب ربّنا ومعنديش اي غرض تاني غير اني انقذك من الشيطان.
{يا أبت لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا. يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطًا سويًّا . يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيًّا . يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليًّا} [مريم:42-45]
زعل أبوه جامد وقاله: ازاي بتكفر بالالهة الي بصنعها ده انت لو مغيرتش رايك راح ارجمك وانكر فيك ولا انت ابني ولا أعرفك
{أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليًا} [مريم:46].
بس إبراهيم صبر على أبوه، وقابله بالبر والرحمة، وقال له:
طيّب انا مليش غير اني اطلبلك الرحمة والهداية من ربّنا وانا بريئ منكم ومن الاصنام الي بتعبدوها
{سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيًّا . وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيًّا} [مريم:47-48]
خرج إبراهيم من عند والده وراح المعبد، عشان يدعو قومه إلى عبادة الله، ولما دخل عليهم لقاهم بيصلّوا لأصنام كثيرة، و يعبدوها ويطلبوا منها تحققلهم طلباتهم
فتقدم منهم إبراهيم، وقال لهم:
{ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون} [الأنبياء:52]
فجاوبوه بانهم لقوا اجدادهم وابائهم بيعبدوها
فقالهم إبراهيم أن ده كفر، وأن الله سبحانه هو الي لازم نعبده
فغضب قومه منه، و وأصروا على كفرهم وعنادهم، فلمَّا فشل ابراهيم في اقناعهم خرج وهو يفكر
في نفسه أنه يكسّر الأصنام دول
وكان اليوم التالي يوم عيد، والنّاس عامله احتفال كبيرخارج المدينة،
وخرج إبراهيم وحده إلى الشوارع المدينة لقاها فاضية ومفيش ولا مخلوق فاستغل الفرصة وجاب فأسًا، وراح المعبد الذي فيه الأصنام من غير ميشوفه حد، فلقى أصنامًا كثيرة، ولقى قدّامها أكل كثير بس هي مكلتش منه ولا حاجة
فتقدّم منها سيّدنا ابراهيم وهو يضحك منها وقالها في تريقة انتو مابتاكلوش ليه؟ واستناهم فمجاوبوش على سؤاله فسألهم ايه انتو ساكتين ليه مبتردوش عليا ليه؟
وابتدى يكسّر في الأصنام واحد ورا التّاني ومسابشي غير صنم واحد وهو كبير الآلهة وعلق في رقبته الفأس، و خرج من المعبد،
ولما خلص الاحتفال ورجع قومه المدينة دخلوا المعبد، عشان يشكروا الآلهة على عيدهم واتفاجؤوا بأصنامهم مكسّره ما عدا واحدًا بس معلّق في رأسه فأس ، فقالوا يا ترى مين الي عمل كده بآلهتنا ؟
فقال بعض النّاس الموجودين اها افتكرنا.. امبارح سمعنا واحد شاب اسمه ابراهيم بيتريق عليها وهدد انه هيكسّرها.
وراحوا جابوا ابراهيم عشان يسألوه. ولما جا سألوه:
يا ابراهيم انت الي عملت كده بآلهتنا؟
فرد عليهم سيدنا ابراهيم : لا مش انا بس كبير الالهة هو الي عمل كده ده حتى اسألوه
وطبعا سيدنا ابراهيم مكانشي بيكذب او خايف منهم بالعكس ده كان بيضحك منهم وبيتريق عليهم
فرد عليه بعض الناس وقالوا له : يا إبراهيم ازاي نسأله وانت عارف انه صنم لا يسمع ولا يتكلّم؟
وهنا وصل سيّدنا ابراهيم للي هو عاوزه فقالهم طالما انتو عارفين كده ليه بتعبدوه و تسيبوا عبادة ربنا الي خلقكم
{أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئًا ولا يضركم . أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون}
[الأنبياء: 66-67]
فسكتوا كلّهم و مردّوش عليه لانهم عرفوا وحسّوا انّهم غلطانين. بس مع ذلك الشيطان كان لسه بيوسوسلهم وقالهم ازاي تصدّقوا الواد الطّايش. ده اهانكم وكسّر الهتكم وهي راح تعاقبكم عقاب كبير
وقرّروا انهم ينتقموا منه ويحرقوه
{حرِّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين} [الأنبياء:68].
وخذ جنود المعبد إبراهيم للصحراء، وجمّعوا حطب والخشب كتيييييييييييير وولّعوا ا نارًا كبيره،
وجابوا آلة اسمها المنجنيق، عشان يرموا بيها إبراهيم منها في النار،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
واتلمّت الناس من كل مكان عشان يتفرّجوا عليه وهو بيتعذّب وووقفوا بعيد يتفرّجوا لان النّار كانت سخنة جدااا
وجابوا إبراهيم متكتّف بالحبال وحطّوه في المنجنيق، ورموه في النار، ووقع في وسطها، فقال إبراهيم: حسبي اللَّه ونعم الوكيل.
فأمر الله النار متحرق إبراهيم ولا تؤذيه،
{قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم} [الأنبياء:69]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
فأصبحت النار بردًا وسلامًا عليه، ومحرقتش منه غير القيود التي ربطوه بها، وفضلت النار مولّعه عدة أيام، وبعد مانطفأت خرج منها إبراهيم سالـمًا،
وتحدث الناس عن تلك المعجزة وعن نجاة إبراهيم من النار،
وأراد النمرود ملك البلاد أن يناقش إبراهيم في أمر دعوته، فجابه وسأله: مين ربك؟
فقال إبراهيم مجيبًا:{ربي الذي يحيي ويميت} [البقرة:258]
فقال الملك: {أنا أحيي وأميت} [البقرة:258]
وأمر الملك الجنود أنهم يجيبوا اتنين من المساجين ثم أمرهم انهم يقتلوا واحد ويسيبوا التاني وقال لإبراهيم : شفت ازاي انا كمان احيي واميت اديني قتلت راجل وسبت التّاني حي
ومردش إبراهيم على غباء الرجل، ده بس سأله سؤالاً قال له : طيّب انا ربي بيجيب الشمس من المشرق طيب انت لو قادر ممكن تجيبها من المغرب ؟
{فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب} [البقرة:258]
النمرود، سكت ومعرفشي يجاوب
وقرر إبراهيم الهجرة من هذه المدينة لأنه مآمنشي به غير مراته سارة وابن أخوه لوط -عليه السلام-
حبايبي لحد هنا راح وقف الكلام
عشان شايفه انّكم تعبتوا
وانكمل بكره ان شاء الله وانشوف سيّدنا ابراهيم بعد مساب بلده هيجرالو ايه
اوعوا تتأخّروا
مع السلامة والى اللقاء