المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكايات الجدّة لرمضان :6


oumaima
07-09-2008, 08:05 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


صباح الخير حبايبي

اوّلا انا عاوزه أشكركم لانكم شاطرين وصمتم أول اسبوع من رمضان

وعشان كده جبتلكم الهدية دي


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


والنّهارده هيكون معانا ماما سمرا وعمّوالقبطان و طنط ميس و طنط زهرة

كلّهم عاوزين يسمعوا معانا الحكاية

يلا مطوّلشي عليكم

ونبتدي حكاية النهارده والي هتكون عن حياة النبي ابراهيم عليه السّلام


بعد النبي صالح والناس الي نجّاهم ربّنا من غضبه جوم ناس كتيرة ونسيوا ربّنا ورجعوا يعبدوا الأصنام ويشركوا بربّنا

والنّاس دول كانوا 3 أنواع:

ناس بتعبد النجوم والكواكب يعني الشمس والقمر

وناس تعبد الأصنام يعني التّماثيل

وناس بتعبد الملوك

وطبعا كان الشيطان لعنة الله عليه بيوقّعهم ويوسوسلهم ان دول همّا ربنا وانهم بكده هيدخلوا الجنّة

وكان فيه راجل في مشهور جدا بيصنع تماثيل للآلهة ويبيعها اسمه آزر

الرّاجل ده هو ابو سيّدنا ابراهيم عليه السّلام

وابراهيم من وهو طفل صغيّر مكانشي بيحب يروح مع ابوه المعبد ولا يصلّي للصنم

وفي يوم دخل إبراهيم على أبوه آزر،ولقاه يصنع التماثيل، فتعجب وقال في نفسه: همّا النّاس ليه بتعبت في حجر وتماثيل لا تنطق ولا بتتحرّك وبعدين دول النّاس هي الي بتصنعها بايديها. ازاي انا اصنع حاجة وبعدين اعبدها؟ بس للأسف ملقاش ولا اجابة على كل اسئلته

ولما كبر إبراهيم وبقى شاب ابتدى يفكر في الحكاية دي ويدوّر عن الإله الحق الذي يستحق العبادة،

فراح للصحراء الواسعة، وقعد يبصّ للسماء، فشاف الكواكب والنجوم، واستنكر أن تكون هي ربه الذي يدوّر عنه، لأنها مخلوقة مثله بتعبد خالقها، وبتظهر بالليل وبتختفي بالنّهار

وفضل ابراهيم على الحال ده لحد مهداه الله -سبحانه- إلى معرفته، وخلاّه نبيًّ و أ رسله إلى قومه، عشان ينصحهم ويهديهم لعبادة الله رب العالمين.

ورجع ابراهيم لقومه وقاللهم أنا خلاص قرّرت أعبد النجوم واختار اكبر نجم في السّما

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

النّاس فرحت واطّمنتلو

بس لمّا طلع الصّبح كانت فيه مفاجأة بتستنّاهم

سيّدنا ابراهيم بقى قلّهم انه غير رايه ومش هيعبد النّجم ده لانه اول مطلع نور الصّبح اختفى وهو مش بيحب يعبد الاه بيظهر بالليل وبيختفي بالنّهار

وباليل قالهم سيدنا ابراهيم انه قرّر انه يعبد القمر اهو منوّر السّماء

بس في الصّبح رجع وقالهم نفس الكلام الي قاله عن النّجم وقالّهم انه مش هيقدر يستحمل ولازم

ربّنا يهديه اليه

وبص للشمس فلقاها كبيرة ونورها قوي جداااا فقال يبقى دي ربّي اهي اكبر من القمر ونورها اكتر بس لمّا جا المسا وغابت الشّمس

قالهم يا قومي بصّو بقى انا مش هعبد النّجوم لانها بتغيب ومش بتظهر على طول وربي لازم يكون موجود طول اليوم

يبقى فيه الاه تاني هو ربنا لا الاه الا هو وهو بعثني ليكم عشان انصحكم تبتعدوا عن عبادة الكواكب والنّجوم والخرافات دي واهديكم ليه ولعبادته

النّاس مصدقتهوش واعتبرته خارج عنهم وانه اتجنن وبقى كافر

وبكده سيدنا ابراهيم غلب النّاس الي بتعبد الكواكب والنّجوم وبينلهم ان ربنا مش الي بيعبدوه

ورجع سيدنا ابراهيم البيت ولقى ابوه بيصنع تماثيل فقال أمّا انصحه:

قاله يا بابا انت ليه بتعبد حجر لا بيتكلم ولا بيشوف ولا بينفعك في حاجة.
انا يا بابا ربنا لا الاه الا هو بعثني ليكم عشان اهديكم فصدّقني واتّبعني وسيبك من الشيطان ده مفيش من وراه غير غضب ربنا وجهنّم.
يا بابا أنا بخاف عليك من غضب ربّنا ومعنديش اي غرض تاني غير اني انقذك من الشيطان.

{يا أبت لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا. يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطًا سويًّا . يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيًّا . يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليًّا} [مريم:42-45]

زعل أبوه جامد وقاله: ازاي بتكفر بالالهة الي بصنعها ده انت لو مغيرتش رايك راح ارجمك وانكر فيك ولا انت ابني ولا أعرفك

{أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليًا} [مريم:46].

بس إبراهيم صبر على أبوه، وقابله بالبر والرحمة، وقال له:

طيّب انا مليش غير اني اطلبلك الرحمة والهداية من ربّنا وانا بريئ منكم ومن الاصنام الي بتعبدوها

{سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيًّا . وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيًّا} [مريم:47-48]


خرج إبراهيم من عند والده وراح المعبد، عشان يدعو قومه إلى عبادة الله، ولما دخل عليهم لقاهم بيصلّوا لأصنام كثيرة، و يعبدوها ويطلبوا منها تحققلهم طلباتهم

فتقدم منهم إبراهيم، وقال لهم:
{ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون} [الأنبياء:52]

فجاوبوه بانهم لقوا اجدادهم وابائهم بيعبدوها

فقالهم إبراهيم أن ده كفر، وأن الله سبحانه هو الي لازم نعبده


فغضب قومه منه، و وأصروا على كفرهم وعنادهم، فلمَّا فشل ابراهيم في اقناعهم خرج وهو يفكر
في نفسه أنه يكسّر الأصنام دول

وكان اليوم التالي يوم عيد، والنّاس عامله احتفال كبيرخارج المدينة،

وخرج إبراهيم وحده إلى الشوارع المدينة لقاها فاضية ومفيش ولا مخلوق فاستغل الفرصة وجاب فأسًا، وراح المعبد الذي فيه الأصنام من غير ميشوفه حد، فلقى أصنامًا كثيرة، ولقى قدّامها أكل كثير بس هي مكلتش منه ولا حاجة

فتقدّم منها سيّدنا ابراهيم وهو يضحك منها وقالها في تريقة انتو مابتاكلوش ليه؟ واستناهم فمجاوبوش على سؤاله فسألهم ايه انتو ساكتين ليه مبتردوش عليا ليه؟

وابتدى يكسّر في الأصنام واحد ورا التّاني ومسابشي غير صنم واحد وهو كبير الآلهة وعلق في رقبته الفأس، و خرج من المعبد،

ولما خلص الاحتفال ورجع قومه المدينة دخلوا المعبد، عشان يشكروا الآلهة على عيدهم واتفاجؤوا بأصنامهم مكسّره ما عدا واحدًا بس معلّق في رأسه فأس ، فقالوا يا ترى مين الي عمل كده بآلهتنا ؟

فقال بعض النّاس الموجودين اها افتكرنا.. امبارح سمعنا واحد شاب اسمه ابراهيم بيتريق عليها وهدد انه هيكسّرها.

وراحوا جابوا ابراهيم عشان يسألوه. ولما جا سألوه:

يا ابراهيم انت الي عملت كده بآلهتنا؟

فرد عليهم سيدنا ابراهيم : لا مش انا بس كبير الالهة هو الي عمل كده ده حتى اسألوه

وطبعا سيدنا ابراهيم مكانشي بيكذب او خايف منهم بالعكس ده كان بيضحك منهم وبيتريق عليهم

فرد عليه بعض الناس وقالوا له : يا إبراهيم ازاي نسأله وانت عارف انه صنم لا يسمع ولا يتكلّم؟

وهنا وصل سيّدنا ابراهيم للي هو عاوزه فقالهم طالما انتو عارفين كده ليه بتعبدوه و تسيبوا عبادة ربنا الي خلقكم

{أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئًا ولا يضركم . أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون}
[الأنبياء: 66-67]

فسكتوا كلّهم و مردّوش عليه لانهم عرفوا وحسّوا انّهم غلطانين. بس مع ذلك الشيطان كان لسه بيوسوسلهم وقالهم ازاي تصدّقوا الواد الطّايش. ده اهانكم وكسّر الهتكم وهي راح تعاقبكم عقاب كبير
وقرّروا انهم ينتقموا منه ويحرقوه

{حرِّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين} [الأنبياء:68].


وخذ جنود المعبد إبراهيم للصحراء، وجمّعوا حطب والخشب كتيييييييييييير وولّعوا ا نارًا كبيره،

وجابوا آلة اسمها المنجنيق، عشان يرموا بيها إبراهيم منها في النار،

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

واتلمّت الناس من كل مكان عشان يتفرّجوا عليه وهو بيتعذّب وووقفوا بعيد يتفرّجوا لان النّار كانت سخنة جدااا

وجابوا إبراهيم متكتّف بالحبال وحطّوه في المنجنيق، ورموه في النار، ووقع في وسطها، فقال إبراهيم: حسبي اللَّه ونعم الوكيل.

فأمر الله النار متحرق إبراهيم ولا تؤذيه،

{قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم} [الأنبياء:69]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

فأصبحت النار بردًا وسلامًا عليه، ومحرقتش منه غير القيود التي ربطوه بها، وفضلت النار مولّعه عدة أيام، وبعد مانطفأت خرج منها إبراهيم سالـمًا،

وتحدث الناس عن تلك المعجزة وعن نجاة إبراهيم من النار،

وأراد النمرود ملك البلاد أن يناقش إبراهيم في أمر دعوته، فجابه وسأله: مين ربك؟

فقال إبراهيم مجيبًا:{ربي الذي يحيي ويميت} [البقرة:258]

فقال الملك: {أنا أحيي وأميت} [البقرة:258]

وأمر الملك الجنود أنهم يجيبوا اتنين من المساجين ثم أمرهم انهم يقتلوا واحد ويسيبوا التاني وقال لإبراهيم : شفت ازاي انا كمان احيي واميت اديني قتلت راجل وسبت التّاني حي

ومردش إبراهيم على غباء الرجل، ده بس سأله سؤالاً قال له : طيّب انا ربي بيجيب الشمس من المشرق طيب انت لو قادر ممكن تجيبها من المغرب ؟

{فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب} [البقرة:258]

النمرود، سكت ومعرفشي يجاوب

وقرر إبراهيم الهجرة من هذه المدينة لأنه مآمنشي به غير مراته سارة وابن أخوه لوط -عليه السلام-


حبايبي لحد هنا راح وقف الكلام

عشان شايفه انّكم تعبتوا

وانكمل بكره ان شاء الله وانشوف سيّدنا ابراهيم بعد مساب بلده هيجرالو ايه

اوعوا تتأخّروا

مع السلامة والى اللقاء

zahra
07-09-2008, 11:21 AM
اكيد ليه الشكولاته دى يا ميما

هههههههههههههههههههههه

تسلمى حبيبه قلبى ودى ليكى بقى بس تكليها بعد الفطار

انا مستنياكى لانى لازم ادوق

هههههههههههههههههههههههه

تسلم ايدك حبيبه قلبى

//

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

القبطان
07-09-2008, 03:50 PM
مش قادر اكمل صيام كده

انا باقول كفايه للظهر

اصل الحكايات دي بتجوع بصراحه

ميس
07-09-2008, 04:05 PM
انا كنت مركزة بالشوكلاتة

انتو قلتو ايه

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ميما

رااائعة كعادتك

موفقة حبيبتى

نبض المعاني
07-09-2008, 04:33 PM
انا كنت مركزة بالشوكلاتة

انتو قلتو ايه

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ايه يا بنتي مش حتبطلي حركاتك هاي

أميمة

أنا كنت مركزة معاكي

تسلميلي حبيبتي أمتعتينا بجد

oumaima
07-09-2008, 06:11 PM
زهرة

انا قررت ابطل اجيب شكلاطة

هههههههههههههههههههههه

يا بنتي احنا فايه وانت فايه؟

oumaima
07-09-2008, 06:17 PM
قبطاني

بقى كده هتفطر؟

طيب راح خلي كل الصغار تفضحك و تندهلك يا فاطر

ههههههههههههههههههههه

قصصي بتجوّع مش كده ؟

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

oumaima
07-09-2008, 06:21 PM
شوفي بقى يا ميس انت وزهرة

معاقبين ومفيش ولا قطعة شكولاطة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

ومحرومين من القصص لمدة يوم

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

oumaima
07-09-2008, 06:23 PM
الله عليكي يا نبض

انا راح خليكي تقعدي جنب جدّتنا وتفرسي بقية الشريرات بتاعت الشكولاطه

هههههههههههههههههههه

وراح جيبلك كل يوم حلوى مخصوص [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

zahra
07-09-2008, 08:07 PM
بقى كده ميما هو انا مش حبيبتك بردو انا وميس ويوسف ومصطفى عايزين شكولاته

وبقلك انا عايزه العلبه اللى فوق دى الوحدى اصلا اصل عقبال متخلصى القصه هكون اكلتها

بس طبعا انا مستنياكى بعد المغرب اوعى تقولى عليه فاطره

هههههههههههههههههههههههههههههههه

احسن ماما قالت ليوسف ومصطفى انى بفطر وبتخد الشكولاته قبليهم

هههههههههههههههههههههههههههههههههه

وانتى كمان بتقليلى يا فاطره برغم انى بفطر كمان بعد المغرب

ههههههههههههههههههههههههههه

مستنيه الشكولاته انا وميوس

القبطان
07-09-2008, 09:43 PM
فين الاكل

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

oumaima
08-09-2008, 05:15 AM
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

حبايبي الشّاطرين

نكمّل النهاردة الجزء التاني من قصّة سيّدنا ابراهيم

قلنا في الحلقة الي فاتت ان بعد ما نجّا الله ابراهيم من النّار وفضل يدعو قومه لعبادة ربّنا وهمّا رفضوا خذ مراته السيّده ساره وابن أخوه سيّدنا لوط وهما الوحيدين الي آمنوا بيه وصدّقوه

وفضلوا يسافروا من بلد لبلد لحد موصلوا فلسطين وعاشوا فيها فترة من الزّمن بيدعوا النّاس لعبادة ربّنا

وفي سنة جا جفاف ومبقاش فيه لا مطر ولا زرع ونشفت الميّه في الآبار والنّاس والحيوانات ماتت من الجوع والعطش.. فخذ سيّدنا ابراهيم مراته وابن أخوه وسافروا على مصر

وكان في مصر ملك شرير ووحش بيموت في الستات وكان ليه أعوان أشرار بيساعدوه ويقفوا على ابواب المدينة وكل ميشوفو ست جميلة دخلت مصر يروحوا يقولوله عليها..

ولمّا شافوا السيّدة سارة مرات سيّدنا ابراهيم وكانت جميلة جداااااااااا, راحوا للملك وقالوله عليها وقالوله ان معاها راجل

فأمرهم انهم يجيبوه القصر عنده

وسأل الملك الشرير سيّدنا ابراهيم : مين الست الي معاك

فرد عليه ابراهيم بانها اخته

فأمره الملك انه يجيبهاله

ورجع إبراهيم إلى سارة، وقالّها على الي حصل بينه وبين الملك وانه قاله انها تبقى أخته، فراحت سارة إلى القصر، ولما شافها الملك انبهر من جمالها، وأمر انها تكون ليه

فقالتله ممكن اتوضّأ وأصلّي ؟ فقاللها ممكن

وتوضأت سارة وصلَّت، ثم قالت في صلاتها يا ربي انت عارف اني مؤمنة بيك ومصدّقاك وده كافر وشرير وعاوز ياخذني غصب عنّي فابعده عني واحميني منّه.

وجا الملك فكل مكان عاوز يلمسها كانت ايده بتتقبض واتكررت الحكاية دي 3 مرّات. وفي كلّ مرة كان يطلب منها انها تدعو ربّها يسيب ايده ترجع زي ما كانت.

فلما عرف أنه مش هيقدر عليها نادى بعض خدمه، وقال لهم: ايه الشيطان الي جبتهولي ده , دي مش بني آدمه خالص، ثم أمر الخدم أنهم يعطوها هاجر، خدامة لها وسابها ترجع لسيدنا ابراهيم

وبعد فترة رجع إبراهيم إلى فلسطين مرة تانية وهمّا راجعين في الطريق استأذنه ابن أخوه لوط فيانه هيروح قرية تانية يدعوا أهله لعبادة ربّنا

فادّاله سيّدنا إبراهيم بعض الماشية والفلوس، وكمّل هو و سارّه السفر إلى فلسطين، لحد ما وصلوا إليها و عاشوا فيها فترة طويلة.

وأحب الله إبراهيم -عليه السلام- واتخذه خليلاً من بين خلقه، يعني بقى قرّب منه وبيحبّه جدااااا

{واتخذ الله إبراهيم خليلا} [النساء:125]

وذات يوم، أحب إبراهيم أنه يشوف ازاي ربّنا يحيي الموتى،

فخرج للصحراء يناجي ربه، ويطلب منه أنه يخليه يشوف ازاي يرجع الميتين أحياء.

فسأله ربّني : يا ابراهيم هو انت لسّه مش مصدّقني اني انا ربّك. فرد عليه سيّدنا ابراهيم وقاله طبعا انا مصدّقك ولاكن عاوز قلبي يطمّن.

فقاله ربّنا خذ 4 طيور وقطّعهم وحط كل حتّه منهم على جبل وبعدين اندهلهم راح ييجوا لحد عندك.

وعمل ابراهيم الي قاله عليه ربّنا وفعلا جاته الطّيور

{وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءًا ثم ادعهن يأتينك سعيًّا واعلم أن الله عزيز حكيم}
[البقرة:260].


وكانت سارة مرات إبراهيم عقيمًا متخلّفشي اطفال تلد، وكانت عارفه ان إبراهيم نفسه في أطفال

فوهبت له خادمتها هاجرعشان يتجوّزها يمكن ربّنا الله أن يرزقه منها بأطفال

وتزوج إبراهيم هاجر، وخلّفتله إسماعيل وفرح بيه إبراهيم جدااا لأنه جاله بعد انتظار طويل.



حبايبي الأطفال شايفاكم تعبتوا

راح وقف النّهارده لحد هنا

وقصّة سيّدنا ابراهيم عليه السّلام لسّه مخلصتش

وأشوفكم بكره ان شاء الله
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

القبطان
08-09-2008, 05:21 AM
ايه حكايه الراجل اللي بيموت في النسوان دي

يابنتي احنا اطفال اطفااااااااااااال

oumaima
08-09-2008, 06:11 AM
يا عمّي الطّفل انت اسكت فضحتنا

خذ الفرخة دي ومعاها الهمبرجر ده واسكت خالص

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


ولا هو شهريار الي بيموت الستّات أحسن ؟

هههههههههههههههههه

oumaima
10-09-2008, 05:47 PM
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])



حبايبي الأطفال

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

الي هيصوم لحد بعد العصر هديله الهدية دي لوحده

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

يلا نكمّل قصّة سيدنا ابراهيم عليه السّلام

قلنا ان السيّدة سارة مرات سيّدنا ابراهيم مكانتشي تخلف وسيّدنا ابراهيم نفسه في عيّل فجوزته الجارية بتاعتها هاجر الي ادهالها ملك مصر الشرير

وخلّفت هاجر سيّدنا اسماعيل

وفي يوم صحي سيّدنا ابراهيم من النّوم وأمر هاجر انها تاخذ ابنها وتجهّز روحها عشان هيسافروا

وبدأت رحلة إبراهيم مع هاجرو ابنهم الطفل الصغّر إسماعيل.. وفضلوا ماشيين لحد موصلوا صحراء الجزيرة العربية، الي هي السعودية دلوقتي

ونزلوا في وادي مافيهشي لازرع ولا ثمر ولا شجر ولاميّه. ولا اي أثر للحياة.

وساب سيدنا ابراهيم مراته وابنه هناك، مامعاهمشي غير خرج فيه شوية أكل وميه .وسابهم وتم ماشي.

جريت وراه هاجر وهي بتقلّه : يا إبراهيم انت ماشي وسايبنا في الوادي ده الي ما فيهشي حاجه؟

مردّش عليها سيدنا إبراهيم وفضل ماشي

فعرفت انه عمل كده عشان ربنا أمره يعمل كده .فسألته: ده أمر ربّنا صح؟

جاوبها إبراهيم عليه السلام : نعم.

فقالت : طالما ربّنا هو الي قالك تعمل كده فاحنا مش هنخاف.

وكمّل سيدنا إبراهيم طريقه لحد ما اختفى ورا جبل فرفع يديه الكريمتين للسماء وراح يدعو ربّنا انه يحمي ابنه ومراته

(رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ).

أرضعت هاجر ابنها وحست بالعطش. كانت الشمس سخنه و بتعطش. و بعد يومين خلصت المية الي معاها وجف لبنها. أحست هي واسماعيل بالعطش..

كان الأكل هو كمان خلص.

وا بتدا إسماعيل يبكي من العطش.سابته أمه وراحت تدوّر على الميّه. راحت تمشي بسرعة حتى وصلت جبل اسمه "الصفا". فطلعت إليه وراحت تدوّرعلى بئر أو إنسان أو قافلة. بس مكانشي فيه حاجة

ونزلت مسرعة من الصفا ووصلت إلى جبل "المروة"، فصعدت إليه وبصّت ممكن تشوف حد ينقذها بس للأسف مكانشي فيه حد.

ورجعت لطفلها فلقته يبكي وبقى عطشان على الآخر.

رجعت بسرعه إلى الصفا ووقفت عليه، وهرولت إلى المروة وبصّت من فوقه. وفضلت تروح وتيجي بين الصفا والمروه سبع مرات .

.بعد المرة السابعة رجعت هاجر لابنها تعبانه وبتلهّث وقعدت جنبه بتبصّله وصوته بحّ من العطش

وفي اللّحظة دي ضرب إسماعيل برجليه الأرض وهو بيعيّط فانفجرت من تحت رجليه بئر زمزم . وفارت الميه .

راحت الأم تغرف بيدها وهي تشكر ربّنا . وشربت وسقت ابنها .

وبعد مظهر بئر زمزم ابتدت القوافل الي بتمر في الصّحرا تيجي هناك جنبهم واستقروا هناك وبعد مكان الوادي فاضي اتعمّر بالنّاس

حبايبي

اسيبكم دلوقتي

ونرجع بكره ان شاء الله نكمّل قصّة سيّدنا ابراهيم

القبطان
10-09-2008, 05:52 PM
ماتنفعنيش اللعب دي طبعا

وماوعدكيش لبعد العصر دي

رغم ان الحدوته كانت حلوه

oumaima
10-09-2008, 06:06 PM
قبطاني

شفت ازاي انخدعت؟

دول جاتوهات مش لعب

ههههههههههههههههههه

أحسن خلي الأطفال تستمتع بالأكل

هههههههههههههههههههه

يسلملي مرورك

سمراء المصرية
13-09-2008, 05:51 AM
الله الله علي جمال السرد في الحكايه

تسلمي ميمــــــــا

وياله كملي باقي الحكايات

بلاش كسل

oumaima
13-09-2008, 07:13 AM
مش كسل ولا حاجة

بس هي بتاخذ مني شوية وقت عشان انا بدقق في البحث وكمان بعمل مراجعة للسور مع المصحف

وبصراحة ما شاء الله النشاط في المنتدى غير عادي مش بلحق على الردود

بس ان شاء الله راح واصل كتابة

سمراء المصرية
13-09-2008, 07:24 AM
ايوه كده

مش عايزين كسل ولا كسل ولا كسل

ههههههههههههها

ربنا يقويكي حبيبتى

ويجعله بميزان حسناتك