oumaima
02-09-2008, 06:59 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
حبايبي الأطفال
مين الي صام امبارح؟
الي صام انا جبتله هدية
ويلا الي عاوز يشاركنا الحكاية يبتدي الصّيام لحد المغرب
ونتبتدي الحكاية
قلنا امبارح ان ربّنا زعل من آدم لانه عصى أوامره وأكل من الشّجره المحرّمه
بس بعدين عفى عنّه وغفرله لان آدم فضل يترجاه ويستغفرله
بس كعقوبة ليه نزّله الأرض هو وحواء مراته
ونزل ابونا آدم وأمّنا حوّاء الأرض
ونزل معاهم الشيطان الرّجيم
وابتدوا يعمّروا في الأرض وعملوا خيمة وزرعوا الارض وخلّفوا بنات وصبيان
وطول الفترة دي كان الشيطان مع أتباعه بيغلوا من الكره والحقد
وحاول ابليس بكلّ الطرق مضايقة آدم والتّأثير عليه عشان يخلّيه يعصي ربّنا من تاني
فكان آدم في كلّ مرّه يرجمه بالطّوب ويقلّه اذهب يا لعين ويكثر من الدّعاء لربّنا والاستغفار منه
وفشل الشيطان في كلّ خططه بس مفقدشي الأمل
لازم يخلي آدم يغلط تاني ويدخّله معاه جهنّم
بس آدم تاب لربّنا وعرف غلطته ومنساش قول ربنا ونصيحته ليه قبل مينزّله الأرض انه يحاسب من ابليس
وفضل آدم يعلّم في أبناؤه العبادة والصلاة ويحذّرهم من الشيطان الرّجيم
كانت حواء تلد في البطن توأم بنت وولد. . ويزوّج آدم اولاد البطن الأول من البطن الثاني..
وكان أول ولد لآدم اسمه قابيل واخته اسمها اقليما. وكان هابيل اتولد في البطن التاني هو اخته لبودا
وطبعا كان قابيل لازم يتجوز لبودا وهابيل من اقليما وده بأمر من ربّنا
وكان هابيل بيشبه آدم في الطيبة وكثر استغفاره لله وتقرّبه منه وزهده في الدّنيا
وكان قابيل مغرور شويه وبيحي الدّنيا ومتسرّع ومتهوّر
هابيل وافق ورضخ لأمر ربّنا وقال سمعا وطاعه
بس قابيل غار منه وبقى عاوز هو الي يتجوّز أخته لانها كانت جميلة جدا أجمل من لبودا
فنصحهم آدم انهم يتقدّموا بقربان / هديّة لربّنا والي راح يقبله منهم هو الي يستحق يتجوز من اقليما
وكانت القرابين وقتها اذا قبلها ربنا بتنزل نار من السما وبتاكلها واذا ربنا موافقشي عليها مبتنزلش النار دي
وكان قابيل مزارع يعني فلاح وعنده أرض
وكان هابيل يرعى الغنم يعني عنده شوية خرفان ومواشي بيرعاهم
قابيل بقى عزم وقرر بينه وبين نفسه ان اخوه مش راح يتجوز اقليما وقال مالي ومال القربان ده وقدّم لربنا اوحش ما عنده من الفواكه والخضار
بينما هابيل قدم لربّنا اسمن كبش عنده في قطيع الخرفان وقال مهما كان انا رضيان بأمر ربّنا
وحطوا الهدايا بتاعتهم فوق جبل ونزلت النار وكلت الكبش يعني قربان هابيل وسابت قربان قابيل
فزعل قابيل جدااا .
هنا الشيطان الي كان يأس من آدم وأولاده فرح جداااااااااا
أخيرا جاتله الفرصة لحدّ عنده وهينتقم من آدم ويكسب أول واحد يدخّله النار
والزّعل بيخلي صاحبه مش شايف حاجة وهو طريق لارتكاب المعاصي
فوسوسله ازاي يتخلّص من أخوه ويقتله وبكده يتجوز من أخته الحسناء
راح قابيل وقال لأخوه اشمعنى انت ربّنا يتقبّل منّك وانا لا؟
فرد عليه هابيل دي حكمة ربّنا وملناش حق نعترض عليها وربّنا يتقبل من المتّقين وبس
فهدّده قابيل انه راح يضربه . هابيل وقف ميتحركشي وقاله مهما عملت مش هرد عليك ولا همد ايدي عليك
{واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانًا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين . لئن بسطت إليَّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين . إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين . فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين}
[المائدة: 27-30].
وقتل قابيل أخاه هابيل وكان هابيل أول واحد يتقتل على الارض
وندم قابيل على فعلته وضحك عليه الشيطان وفرح جامد لانه أخيرا كسب واحد في جهنّم
ومعرفشي قابيل يعمل ايه بجثة اخوه وفضل شايلها على كتافه بيلف بيها الأرض لحد مافي يوم كان قاعد وجثة هابيل قدّامه والنّدم بيعصره , شاف غرابين بيتعاركوا فقتل الاول التاني وحفر في الأرض عشان يدفن الغراب الميت ؛ فعرف ابن آدم ازاي يدفن أخوه، فدفنه وهو حزين أشد الحزن لأنه لم يعرف كيف يدفن جثة أخيه،
{فبعث الله غرابًا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين}_[المائدة: 31]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وبكى آدم بشدّه لانه خسر ولديه الاثنين
الأول اتقتل والثاني لانه عصى ربّنا وصار من أتباع ابليس
//
دي كانت قصّة آدم وأبناؤه وازاي الشيطان قدر يوقع الانسان
ويشتغل عشان يلم مجموعه كبيرة يصاحبوه في جهنّم
واستنوني بكره مع قصّة جديدة و نبي جديد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
حبايبي الأطفال
مين الي صام امبارح؟
الي صام انا جبتله هدية
ويلا الي عاوز يشاركنا الحكاية يبتدي الصّيام لحد المغرب
ونتبتدي الحكاية
قلنا امبارح ان ربّنا زعل من آدم لانه عصى أوامره وأكل من الشّجره المحرّمه
بس بعدين عفى عنّه وغفرله لان آدم فضل يترجاه ويستغفرله
بس كعقوبة ليه نزّله الأرض هو وحواء مراته
ونزل ابونا آدم وأمّنا حوّاء الأرض
ونزل معاهم الشيطان الرّجيم
وابتدوا يعمّروا في الأرض وعملوا خيمة وزرعوا الارض وخلّفوا بنات وصبيان
وطول الفترة دي كان الشيطان مع أتباعه بيغلوا من الكره والحقد
وحاول ابليس بكلّ الطرق مضايقة آدم والتّأثير عليه عشان يخلّيه يعصي ربّنا من تاني
فكان آدم في كلّ مرّه يرجمه بالطّوب ويقلّه اذهب يا لعين ويكثر من الدّعاء لربّنا والاستغفار منه
وفشل الشيطان في كلّ خططه بس مفقدشي الأمل
لازم يخلي آدم يغلط تاني ويدخّله معاه جهنّم
بس آدم تاب لربّنا وعرف غلطته ومنساش قول ربنا ونصيحته ليه قبل مينزّله الأرض انه يحاسب من ابليس
وفضل آدم يعلّم في أبناؤه العبادة والصلاة ويحذّرهم من الشيطان الرّجيم
كانت حواء تلد في البطن توأم بنت وولد. . ويزوّج آدم اولاد البطن الأول من البطن الثاني..
وكان أول ولد لآدم اسمه قابيل واخته اسمها اقليما. وكان هابيل اتولد في البطن التاني هو اخته لبودا
وطبعا كان قابيل لازم يتجوز لبودا وهابيل من اقليما وده بأمر من ربّنا
وكان هابيل بيشبه آدم في الطيبة وكثر استغفاره لله وتقرّبه منه وزهده في الدّنيا
وكان قابيل مغرور شويه وبيحي الدّنيا ومتسرّع ومتهوّر
هابيل وافق ورضخ لأمر ربّنا وقال سمعا وطاعه
بس قابيل غار منه وبقى عاوز هو الي يتجوّز أخته لانها كانت جميلة جدا أجمل من لبودا
فنصحهم آدم انهم يتقدّموا بقربان / هديّة لربّنا والي راح يقبله منهم هو الي يستحق يتجوز من اقليما
وكانت القرابين وقتها اذا قبلها ربنا بتنزل نار من السما وبتاكلها واذا ربنا موافقشي عليها مبتنزلش النار دي
وكان قابيل مزارع يعني فلاح وعنده أرض
وكان هابيل يرعى الغنم يعني عنده شوية خرفان ومواشي بيرعاهم
قابيل بقى عزم وقرر بينه وبين نفسه ان اخوه مش راح يتجوز اقليما وقال مالي ومال القربان ده وقدّم لربنا اوحش ما عنده من الفواكه والخضار
بينما هابيل قدم لربّنا اسمن كبش عنده في قطيع الخرفان وقال مهما كان انا رضيان بأمر ربّنا
وحطوا الهدايا بتاعتهم فوق جبل ونزلت النار وكلت الكبش يعني قربان هابيل وسابت قربان قابيل
فزعل قابيل جدااا .
هنا الشيطان الي كان يأس من آدم وأولاده فرح جداااااااااا
أخيرا جاتله الفرصة لحدّ عنده وهينتقم من آدم ويكسب أول واحد يدخّله النار
والزّعل بيخلي صاحبه مش شايف حاجة وهو طريق لارتكاب المعاصي
فوسوسله ازاي يتخلّص من أخوه ويقتله وبكده يتجوز من أخته الحسناء
راح قابيل وقال لأخوه اشمعنى انت ربّنا يتقبّل منّك وانا لا؟
فرد عليه هابيل دي حكمة ربّنا وملناش حق نعترض عليها وربّنا يتقبل من المتّقين وبس
فهدّده قابيل انه راح يضربه . هابيل وقف ميتحركشي وقاله مهما عملت مش هرد عليك ولا همد ايدي عليك
{واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانًا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين . لئن بسطت إليَّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين . إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين . فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين}
[المائدة: 27-30].
وقتل قابيل أخاه هابيل وكان هابيل أول واحد يتقتل على الارض
وندم قابيل على فعلته وضحك عليه الشيطان وفرح جامد لانه أخيرا كسب واحد في جهنّم
ومعرفشي قابيل يعمل ايه بجثة اخوه وفضل شايلها على كتافه بيلف بيها الأرض لحد مافي يوم كان قاعد وجثة هابيل قدّامه والنّدم بيعصره , شاف غرابين بيتعاركوا فقتل الاول التاني وحفر في الأرض عشان يدفن الغراب الميت ؛ فعرف ابن آدم ازاي يدفن أخوه، فدفنه وهو حزين أشد الحزن لأنه لم يعرف كيف يدفن جثة أخيه،
{فبعث الله غرابًا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين}_[المائدة: 31]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وبكى آدم بشدّه لانه خسر ولديه الاثنين
الأول اتقتل والثاني لانه عصى ربّنا وصار من أتباع ابليس
//
دي كانت قصّة آدم وأبناؤه وازاي الشيطان قدر يوقع الانسان
ويشتغل عشان يلم مجموعه كبيرة يصاحبوه في جهنّم
واستنوني بكره مع قصّة جديدة و نبي جديد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])