سمراء المصرية
28-05-2008, 01:00 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هدايــــــا لا تــــــرد
من منا لا يحب الهدايا ، من منا لا يسعد عندما يستيقظ من نومه ويجد يجواره صندوق مغلف بورق لامع وعليه اهداء رقيق ....
كلنا نحب الهدايا ونقبلها برضا ونهديها برضا أيضا .
ولكن ليست هذه هي الهدايا التي أقصدها ، هناك هدايا من نوع آخر ، أحياناً تترك وراءها فرح وسعادة ، وأحياناً أخري دموع وتساؤل ...................إنها هدايا من نوع خاص ..
« هــديــــة »
تأتيك من حبيب أهديته يوما قلبك بكل رضا ، فيهديك هو الآن قلبك ثانيةً ، فتقف أمامه مذهولاً ، وكأنه لا يعلم أن الهدية لاترد ، والأسوأ من أن يهديك قلبك ، أن يهديك إياه ممزقاً مثخناً بالجراح ...
« هديـــة »
من صديق عزيز ، اعتبرته وفياً في يوم ، آمنته علي أسرارك ، وأوليته كل اهتمامك ، يهديك بطاقة أنيقة فترتسم علي وجهك ابتسامة ، سيتزوج صديقي ويدعوني ، ولكن سرعان ماتختفي هذه الابتسامة ويحل محلها الذهول يصاحبه الأسي ، عندما تجد اسم حبيبتك ، التي تركتك يوماً دون سبب ، تجد اسمها منقوشا بخط ذهبي بجوار اسم صديقك .............
« هديـــة »
تأتيك من والدتك ، كلنا نحب هدايا الأباء ، ولكن هذه هدية خاصة ، رائعة كما تعتقد والدتك ، إنها تهديك زوجة من اختيارها ، دون أن تهتم ان كان قلبك معلق بأخري ، أو انك تريد أن تختارها بنفسك ، ولكن ماذا ستفعل ، أسترُد والدتك ، هل ستتحمل حزنها علي شبابك ؟؟؟
« هديـــة »
تأتيك يوم زفافك ، من شريكة حياتك ، عندما تعلن لك بعد انتظار طويل عن حبها ، معتقدة أنها بذلك تسعدك ، لا تدري أنها تحملك هم علي هم ، لا تدري أنها زادتك ذنبا ، فقلبك يوم لم يكن لها ، تزوجتها ابتغاء مرضاة أهلك ..
« هديـــة »
تأتيك بعد تسعة أشهر من زواجك ، طفلة جميلة ، يكفيك أن تنظر بعينيها الصغيرتين لتري الدنيا من حولك جميلة ، ثم تعبس ثانيةً عندما تفكر كيف سيحيا هذا الملاك بيننا ، ولكن ماذا ستفعل غير أن تقبل بهذه الهدية الرائعة ، متعهد إياها بالحفظ والصون طوال العمر .
« هديـــة »
تأتيك من السماء ، وما أكثر هداياها لنا
مطر : ينزل ليحي الأرض ويطهرها من خطاياها ، ويختلط بدموعك فلا يراها أحد .
برق ورعد : يزلزل قلبك ويخيفك ليذكرك بيوم لا ريب فيه .
شمس : تشرق علي أيامك ، وتمنحك فرصة البدء من جديد .
ليل : يستر علي البعض أخطاءه ، ويناجي فيه البعض أشواقه ، والبعض الآخر دعاء وصلاة يقيمونه .
« هديـــة »
من رب العباد ، قرآنه الكريم وسنة نبيه الأمين – صلوات الله وسلامه عليه وعلي الأنبياء أجمعين – للبشر أجمعين ، أعظم الهدايا وأجلها ، ولكن ماذا نفعل به ، أنزين به منازلنا ، أم نزين به قلوبنا وأبصارنا ؟؟؟
هدايا لا تقبل الحصر ، كما أنها لا تقبل الرفض ، منها مايسبب الآلام ، ولكن علينا بقبولها راضين قانعين ، ومنها مايسبب لنا السعادة دون أن ندري ، ماعلينا الا ان نفهمها جيدا وندرك قيمتتها حتي لا نفقدها ، ومنها ما يعطيك سبب لاستكمال هذه الحياة بصبر وأمل .
من لم يحصل منا في ذكرى ميلاده علي هدية لا يحزن ، فالدنيا ستهديه الكثير ، ولكن عليه أن يفهمها جيدا ليحسن العمل بها .
هدايــــــا لا تــــــرد
من منا لا يحب الهدايا ، من منا لا يسعد عندما يستيقظ من نومه ويجد يجواره صندوق مغلف بورق لامع وعليه اهداء رقيق ....
كلنا نحب الهدايا ونقبلها برضا ونهديها برضا أيضا .
ولكن ليست هذه هي الهدايا التي أقصدها ، هناك هدايا من نوع آخر ، أحياناً تترك وراءها فرح وسعادة ، وأحياناً أخري دموع وتساؤل ...................إنها هدايا من نوع خاص ..
« هــديــــة »
تأتيك من حبيب أهديته يوما قلبك بكل رضا ، فيهديك هو الآن قلبك ثانيةً ، فتقف أمامه مذهولاً ، وكأنه لا يعلم أن الهدية لاترد ، والأسوأ من أن يهديك قلبك ، أن يهديك إياه ممزقاً مثخناً بالجراح ...
« هديـــة »
من صديق عزيز ، اعتبرته وفياً في يوم ، آمنته علي أسرارك ، وأوليته كل اهتمامك ، يهديك بطاقة أنيقة فترتسم علي وجهك ابتسامة ، سيتزوج صديقي ويدعوني ، ولكن سرعان ماتختفي هذه الابتسامة ويحل محلها الذهول يصاحبه الأسي ، عندما تجد اسم حبيبتك ، التي تركتك يوماً دون سبب ، تجد اسمها منقوشا بخط ذهبي بجوار اسم صديقك .............
« هديـــة »
تأتيك من والدتك ، كلنا نحب هدايا الأباء ، ولكن هذه هدية خاصة ، رائعة كما تعتقد والدتك ، إنها تهديك زوجة من اختيارها ، دون أن تهتم ان كان قلبك معلق بأخري ، أو انك تريد أن تختارها بنفسك ، ولكن ماذا ستفعل ، أسترُد والدتك ، هل ستتحمل حزنها علي شبابك ؟؟؟
« هديـــة »
تأتيك يوم زفافك ، من شريكة حياتك ، عندما تعلن لك بعد انتظار طويل عن حبها ، معتقدة أنها بذلك تسعدك ، لا تدري أنها تحملك هم علي هم ، لا تدري أنها زادتك ذنبا ، فقلبك يوم لم يكن لها ، تزوجتها ابتغاء مرضاة أهلك ..
« هديـــة »
تأتيك بعد تسعة أشهر من زواجك ، طفلة جميلة ، يكفيك أن تنظر بعينيها الصغيرتين لتري الدنيا من حولك جميلة ، ثم تعبس ثانيةً عندما تفكر كيف سيحيا هذا الملاك بيننا ، ولكن ماذا ستفعل غير أن تقبل بهذه الهدية الرائعة ، متعهد إياها بالحفظ والصون طوال العمر .
« هديـــة »
تأتيك من السماء ، وما أكثر هداياها لنا
مطر : ينزل ليحي الأرض ويطهرها من خطاياها ، ويختلط بدموعك فلا يراها أحد .
برق ورعد : يزلزل قلبك ويخيفك ليذكرك بيوم لا ريب فيه .
شمس : تشرق علي أيامك ، وتمنحك فرصة البدء من جديد .
ليل : يستر علي البعض أخطاءه ، ويناجي فيه البعض أشواقه ، والبعض الآخر دعاء وصلاة يقيمونه .
« هديـــة »
من رب العباد ، قرآنه الكريم وسنة نبيه الأمين – صلوات الله وسلامه عليه وعلي الأنبياء أجمعين – للبشر أجمعين ، أعظم الهدايا وأجلها ، ولكن ماذا نفعل به ، أنزين به منازلنا ، أم نزين به قلوبنا وأبصارنا ؟؟؟
هدايا لا تقبل الحصر ، كما أنها لا تقبل الرفض ، منها مايسبب الآلام ، ولكن علينا بقبولها راضين قانعين ، ومنها مايسبب لنا السعادة دون أن ندري ، ماعلينا الا ان نفهمها جيدا وندرك قيمتتها حتي لا نفقدها ، ومنها ما يعطيك سبب لاستكمال هذه الحياة بصبر وأمل .
من لم يحصل منا في ذكرى ميلاده علي هدية لا يحزن ، فالدنيا ستهديه الكثير ، ولكن عليه أن يفهمها جيدا ليحسن العمل بها .