oumaima
25-03-2008, 05:46 PM
شدّ انتباهي موضوع الحب على الانترنات والقصص الكثيرة التي نسجت عنه منها ما ترغّب فيه ومنها ما تحذّر منه
ولكنني في البداية أريد أن أطرح سؤالا مهمّا: لماذا أصبحت الانترنت مسيطره على حياتنا ومشاعرنا لهذه الدرجة ؟
بمعنى آخر سمعنا عن التسوّق عبر الانترنت السياحة عبر النت, التوظيف عبر النت, ادارة الاعمال عبر النت, بس أالى هذه الدرجة تغلغلت الشبكة العنكبوتية في أعماقنا وحولتنا الى سجناء في شرنقتها ليصبح الحب كذلك عبر النت؟
هل الى هذه الدرجة صرنا نفتقر الى الروابط والعلاقات الانسانية؟هل سيطر الفقر على مشاعرنا لنبحث عنه عبر أسلاك وشاشات لا تحس ولا تفقه شيئا؟
أنا لا ألوم ولا أسخر ممن أحب بهذه الطريقة لاني أنا أيضا وقعت في حب النت. وأنا أأمن ايمانا عميقا بأن هذا الحب موجود وهو يمكن أن يكون حبا صادقا قد يصل الى مراحل الزواج وتأسيس الأسر وأعرف أمثلة كثيرة نجحت في ذلك والحمد لله.
فالانترنات من وجهة نظري كالهاتف أو الرسائل, مجرد وسيلة للتواصل.. المهم هو كيف تتعامل معها؟
نصيحتي لكل الشباب الذين أحبو عن طريق النت لا تندفعوا نحو مشاعركم.. تريثوا قليلا وتأكدو أن الذي تحسون به حبا ليس اعجابا أو نزوة عابرة..
حاولوا الابتعاد عن مصادر التوتر كالوحدة, القلق, البطاله, قلة الأصدقاء, الانزواء..
ثم اطرح على نفسك هذه الاسئلة:
1- مالذي أعجبني في هذا الشخص؟
2- ماذا لو لم يكن كما رسمته في خيالي؟
3-الى أي مدى أتصور ان تصل علاقتي به؟
4- هل أنا مستعد للارتباط والزواج؟
5- هل محيطي العائلي سيقتنع بهذا الاختيار؟
6-هل أنا صريح مع نفسي ومع الطرف الآخر؟
7- هل أخبرته بكل ظروف حياتي الايجابيات والسلبيات وعن عادات وتقاليد بلدي؟
8- ماذا أعرف عن الطرف الآخر؟
9- هل قمت بمقابلته شخصيا؟
10- هل تعرّفت الى وسطه العائلي والتربوي والاجتماعي والى عادات بلده وتقاليده؟
11- هل أن الطرف الآخر مستعد للارتباط؟
12- هل أن الطرف الآخر مستعد للانتقال والعيش معي في بلدي وبظروف العيش التي أعيشها؟
13- الى أي مدى يمكن أن أناظل من أجل الطرف الآخر؟
اذا كانت كل اجاباتك أخي ايجابية وكافية ومقنعه, فهنيئا لك فأنت تحب
وأتمنى لك التوفيق من كل قلبي
ولكنني في البداية أريد أن أطرح سؤالا مهمّا: لماذا أصبحت الانترنت مسيطره على حياتنا ومشاعرنا لهذه الدرجة ؟
بمعنى آخر سمعنا عن التسوّق عبر الانترنت السياحة عبر النت, التوظيف عبر النت, ادارة الاعمال عبر النت, بس أالى هذه الدرجة تغلغلت الشبكة العنكبوتية في أعماقنا وحولتنا الى سجناء في شرنقتها ليصبح الحب كذلك عبر النت؟
هل الى هذه الدرجة صرنا نفتقر الى الروابط والعلاقات الانسانية؟هل سيطر الفقر على مشاعرنا لنبحث عنه عبر أسلاك وشاشات لا تحس ولا تفقه شيئا؟
أنا لا ألوم ولا أسخر ممن أحب بهذه الطريقة لاني أنا أيضا وقعت في حب النت. وأنا أأمن ايمانا عميقا بأن هذا الحب موجود وهو يمكن أن يكون حبا صادقا قد يصل الى مراحل الزواج وتأسيس الأسر وأعرف أمثلة كثيرة نجحت في ذلك والحمد لله.
فالانترنات من وجهة نظري كالهاتف أو الرسائل, مجرد وسيلة للتواصل.. المهم هو كيف تتعامل معها؟
نصيحتي لكل الشباب الذين أحبو عن طريق النت لا تندفعوا نحو مشاعركم.. تريثوا قليلا وتأكدو أن الذي تحسون به حبا ليس اعجابا أو نزوة عابرة..
حاولوا الابتعاد عن مصادر التوتر كالوحدة, القلق, البطاله, قلة الأصدقاء, الانزواء..
ثم اطرح على نفسك هذه الاسئلة:
1- مالذي أعجبني في هذا الشخص؟
2- ماذا لو لم يكن كما رسمته في خيالي؟
3-الى أي مدى أتصور ان تصل علاقتي به؟
4- هل أنا مستعد للارتباط والزواج؟
5- هل محيطي العائلي سيقتنع بهذا الاختيار؟
6-هل أنا صريح مع نفسي ومع الطرف الآخر؟
7- هل أخبرته بكل ظروف حياتي الايجابيات والسلبيات وعن عادات وتقاليد بلدي؟
8- ماذا أعرف عن الطرف الآخر؟
9- هل قمت بمقابلته شخصيا؟
10- هل تعرّفت الى وسطه العائلي والتربوي والاجتماعي والى عادات بلده وتقاليده؟
11- هل أن الطرف الآخر مستعد للارتباط؟
12- هل أن الطرف الآخر مستعد للانتقال والعيش معي في بلدي وبظروف العيش التي أعيشها؟
13- الى أي مدى يمكن أن أناظل من أجل الطرف الآخر؟
اذا كانت كل اجاباتك أخي ايجابية وكافية ومقنعه, فهنيئا لك فأنت تحب
وأتمنى لك التوفيق من كل قلبي