المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البرنامج الانتخابي : حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فـــــتـح"


الفتي الصغير
19-01-2006, 08:59 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم.

في الخامس والعشرين من يناير المقبل سنتوجه

إلى صناديق الاقتراع في كل أرجاء وطننا الحبيب، لاختيار ممثلينا في المجلس التشريعي الفلسطيني، ولنرسم باختيارنا هذا صورة مستقبلنا ومسيرتنا في المرحلة المقبلة.

إننا، إذ نعتبر الانتخاب حقاً للمواطن وواجباً عليه، وأداة مٌُثلى للتنافس الديمقراطي الشريف، ونظاماً عادلاً يضمن التداول السلمي للسلطة ويمنح الجميع فرصاً متكافئة لنيل ثقة الناخب، فإننا ندعو جماهير شعبنا إلى المشاركة في صناعة المستقبل من خلال التوجه إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بصوتها لمن تجده مستحقاً لهذا الصوت، جديراً به، وآهلاً لما يعنيه من ثقة وعهد.

إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فــتح" التي شرفت بقيادة النضال الفلسطيني منذ أربعين عاماً وحتى اليوم، ثم قادت عملية البناء تأسيساً لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ليسعدها أن تقدم برنامجها الوطني إلى الناخب الفلسطيني، عاقدة العزم على ألا تألوا جهداً في سبيل الوفاء بتعهداتها، داعية الناخب إلى تقدير ما حققته من مُنجزات عبر مسيرتها الطويلة في خوض معارك التحرير، وعبر السنوات القليلة التي قادت فيها عملية البناء في الأراضي الفلسطينية المحررة. ان "فــتح" وهي تواصل دورها القيادي البناء ترى ضرورة المراجعة النقدية للمرحلة السابقة بهدف تصويب وتطوير عمل مؤسسات السلطة كافة بما يضمن سلامة النظام السياسي الفلسطيني ويؤسس للحكم الصالح والرشيد ويحقق التغيير الإيجابي المنشود.

إن "فــتح" التي لطالما آمنت بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وعملت على حمايتها، لتعتبر منافسيها شركاء في المصير وفي القرار أياً كانت نتائج الانتخابات، وأنها لتدعو أبناء شعبنا العظيم إلى الترفع عن العصبوية والانغلاق والتشكيك، وإلى اعتبار الانتخابات فرصة لنظهر أفضل ما فينا، ولنقدم للدنيا بأسرها ما يثبت أننا أهل للحياة.. أهل للحرية.. أهل للدولة.. أهل للحكم الصالح والرشيد.



مقدمة:


"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"

صدق الله العظيم.



منذ قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، برئاسة القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات،

أدركت "فــتح" أن مهاماً جساماً قد أضيفت إلى ما كان أمامها من مهام، فإلى جانب الحفاظ على الكفاح الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال في معادلة دولية شديدة الصعوبة والتعقيد، بات على "فــتح" أن تقود عملية البناء بمختلف أوجهها: بناء المؤسسات العصرية القادرة على إدارة شؤون المواطن، سن النظم والقوانين التي تحقق العدالة والنظام، بناء الاقتصاد الوطني وتمكينه من التخلص من التبعية والإلحاق، وبناء المجتمع المدني الحديث المحتكم إلى الديمقراطية والمساواة واحترام الحقوق الأساسية والحريات.

إن نظرة سريعة إلى الوراء، ورؤية نقدية منصفة، ستدلنا على ما تم إنجازه: دستور عصري، قوانين حديثة، نظام انتخابي تعددي وديمقراطي، حقوق أوسع للمرأة، شبكة حماية من الفقر، ازدهار اقتصادي نسبي، خدمات استثمارية أفضل، بنية تحتية متطورة، قفزة كُبرى في عدد المدارس والجامعات والمستشفيات والمراكز الصحية، ومؤسسات أمنية تسعى جاهدة رغم إمكاناتها المتواضعة لحفظ أمن الوطن والمواطن.

ظروف عديدة قاسية حالت دون إنجاز المهمة على الوجه الأكمل، ولعل الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه المتواصل، كانا العامل الحاسم في تعويق عملية البناء والنمو، ولربما طالت هذه الظروف قليلاً وتعقدت المهمة أكثر، غير أن "فــتح" تدرك ما يقع خلف جدران الاحتلال، وترى الخلاص في نهاية الطريق، اعتماداً منها على طاقات شعبنا الخلاقة وإيماناً منها بقدراته وتصميمه وعزيمته التي لا تلين.

وعلى هذا الأساس تطرح "فــتح" برنامجها للمرحلة المقبلة.



•لأهداف الأساسية للنضال الفلسطيني:

نضالنا مستمر وسيتواصل لنيل حقوقنا الوطنية الثابتة كما أقرته أُطرنا ومؤسساتنا لإنهاء الاحتلال عن جميع الأراضي الفلسطينية التي أُحتلت في العام 67 كي تقام عليها دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وتحقيق حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وفق القرار "194" وعلى أساس قرارات قمة بيروت عام 2002. ان الأهداف التي قضى في سبيلها الآلاف من الشهداء الفلسطينيين البررة، وفي مقدمتهم الشهيد الرمز ياسر عرفات، سيبقى نبراساً ينير طريقنا ويسدد خطانا نحو الحرية والاستقلال.


•الوحدة الوطنية الفلسطينية:

إن تمتين أواصر الوحدة الوطنية لشعبنا وقواه وفصائله وتياراته هو الضمانة الأكيدة لمواجهة التحديات، لذلك سنستمر بعزم وتصميم بالعمل على التوصل إلى قواسم مشتركة لبرنامج عمل وطني يجند كل الطاقات خدمةً لأهداف نضالنا.

ويرتبط بهذه المهمة تطوير الدور القائد لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في جميع أماكن تواجده، في العملية السياسية وفي رعاية مصالح وحقوق أبناء شعبنا اللاجئين في مخيمات الوطن وفي المنافي والشتات. وسنعمل بلا كلل من أجل مشاركة جميع القوى والفصائل والتيارات داخل الوطن وخارجه في صياغة قرارنا الوطني ضمن أُطر منظمة التحرير والسلطة الوطنية.


•وقف العدوان الإسرائيلي بكافة أشكاله:

نتعهد بالعمل على وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني، ووقف حملات الاغتيالات والاجتياحات وتدمير البيوت، والاعتقالات وعمليات التجريف وتخريب المزارع والممتلكات، وفك الحصار والإغلاقات، ورفع الحواجز، وإلغاء القيود على حركة المواطنين وتنقلهم في وطنهم وعلى المعابر، ووقف استهداف البنية التحتية والمرافق الاقتصادية.

وسنشدد مطالبتنا وإصرارنا على وقف النشاطات الاستيطانية ووقف بناء وتفكيك جدار الفصل العنصري وفقاً لقرارات "محكمة لاهاي".


!!تــــــــــــــــابع!!


"فــتح"

الفتي الصغير
19-01-2006, 09:01 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

•التمسك بخيار السلام الاستراتيجي:

عندما أعلن الرئيس الخالد في دورة المجلس الوطني الفلسطيني العام 1988 قرار المجلس اعتماد الحل التاريخي القائم على إقامة دولة فلسطين بجانب إسرائيل فقد كان يعلن اتخاذ الشعب الفلسطيني وقيادته للسلام كخيار استراتيجي. سلام يضمن الحقوق الثابتة ويتوافق وقرارات الشرعية الدولية.

إن التزامنا المستمر باحترام الاتفاقات الموقعة وبخارطة الطريق وبقرارات الشرعية الدولية وباعتماد المفاوضات وسيلة لإنجاز التسوية النهائية يجب أن يقابل بالتزام جدي مماثل وعملي من قبل الحكومة الإسرائيلية وتحت إشراف الأُسرة الدولية.



•الحق في مقاومة الاحتلال والجدار والاستيطان:

إن حق شعبنا في مقاومة الاحتلال حق كفلته المواثيق الدولية، ولن يتنازل عن هذا الحق، وعن حقه في الدفاع عن النفس ضد الاحتلال والاستيطان والجدار والتهويد.

وقد أثبت التحرك الجماهيري الواسع لشعبنا في مقاومة جدار الفصل العنصري، وفي التصدي لممارسات الاحتلال، فعاليته وقدرته الهائلة على كسب الرأي العام العالمي ومحاصرة السياسات العدوانية والاستيطانية الإسرائيلية، وفي إفشال محاولة إلصاق تهمة الإرهاب بنضالنا الوطني المشروع.



•تعميق علاقاتنا القومية والدولية:

الشعب الفلسطيني جزء لا يتجزأ من أمته العربية، آمن بأهدافها وبوحدتها، ونال منها كل الدعم والتأييد خلال مراحل كفاحه الطويل، وعليه فإن "فــتح" تلتزم بالعمل المتواصل لتعميق علاقاتنا القومية التاريخية مع الدول والشعوب العربية الشقيقة، وكذلك مع الدول الإسلامية ودول عدم الانحياز، وكافة الدول الصديقة وحركات التضامن مع شعبنا في العالم.



•القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة:

سنعطي الأولوية لدعم صمود جماهير شعبنا الصامدة في القدس والتي تتعرض لأبشع عمليات الاستيطان وبناء الجدار والحصار وهدم المنازل والإفقار وحملات الضرائب والتهجير من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وسنُركز في ذلك على المشاريع التنموية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والإسكانية في المدينة المقدسة لكل المسلمين والمسيحيين، وسنحشد الدعم لذلك من الدول والمؤسسات واللجان والصناديق العربية والإسلامية وكذلك الدول الصديقة.

إن إصرارنا على مشاركة أبناء شعبنا الصامدين في القدس في الانتخابات هو تأكيد لتمسكنا الصارم بعروبة القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية.

وستتواصل جهودنا في الدفاع عن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وحمايتها من أية انتهاكات وتهديدات تتعرض لها.



•الحرية للأسرى والمعتقلين:

يتصدر النضال للإفراج عن أسرى الحرية في سجون الاحتلال الإسرائيلي جدول أعمالنا الوطني، إن كسر قيد أبطال وفرسان شعبنا هو شرط أساسي من شروط إنجاز السلام العادل، وسنستمر في عملنا الحثيث لضمان بدء الإفراج عنهم كمتطلب أساسي من متطلبات توفير الظروف الملائمة لانطلاق عملية السلام.

إن دربنا الطويل الشاق قد تعمد بدماء آلاف الشهداء البررة الخالدين الذين سقطوا على درب الحرية لتحيا فلسطين، ومن حق أُسرهم علينا أن نوفر لهم أفضل رعاية ممكنة. وكذلك توفير متطلبات الاهتمام ورعاية الجرحى والمصابين والمعوقين الأبطال. وأيضاً سنتحرك لإيجاد حل سريع لقضية المطاردين والمقاتلين لكي نضمن لهم حقهم في الأمن والأمان والحياة الكريمة باستيعابهم في أُطر السلطة والمنظمة.


•بناء دولة القانون والمؤسسات وإنهاء الفوضى الأمنية:

إن استحقاق انتخاب المجلس التشريعي، يُشكل محطة مهمة على طريق تطوير نظامنا السياسي وتجديده عبر صناديق الاقتراع.

إننا نؤمن أن اعتماد خيار الانتخابات والخيار الديمقراطي يوفر القاعدة والضمانة للتداول السلمي للسلطة، ولتكريس التعددية السياسية وضمان الحريات الأساسية وفي مقدمتها حرية التعبير وحرية العمل السياسي وتشكيل الأحزاب، ولبناء دولة المؤسسات، والفصل بين السلطات.

وفي هذا الإطار سنعمل بحسم وبسرعة لتعزيز سيادة القانون وحماية استقلال القضاء ومنع التدخل في شؤونه، وإنهاء الفوضى الأمنية، وضمان الأمن للمواطن، ووقف أية تجاوزات في مؤسسات السلطة وأجهزتها ومحاسبة المتجاوزين، وطرح قوانين تنظم عمل هذه الأجهزة لإقرارها من قبل المجلس التشريعي.

وفي ظل الخيار الديمقراطي الذي تعبر عنه الانتخابات والذي يضمن حرية العمل السياسي لجميع الفصائل والأحزاب لن تكون هناك إلا سلطة واحدة، وسلاح شرعي واحد.


•بناء دولة المساواة والتسامح والقيم:

ينبغي على سلطتنا أن تكرس قيمنا وتقاليدنا في التسامح واحترام الأديان التي شكلت واحداً من أهم مكونات هويتنا الوطنية على هذه الأرض المقدسة، مسرى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ومهد المسيح (عليه السلام)، ولتبقى فلسطين كما كانت على الدوام منارة للإشعاع الحضاري والتسامح والتقدم، كما هي منارة للقيم الدينية والروحية والأخلاقية.


•مواصلة مسيرة الإصلاح في مختلف المجالات:

سنعمل لمواصلة ورشة الإصلاح الشامل للقضاء على أية مظاهر للفساد واستغلال المنصب والنفوذ. ولتطوير أداء الجهاز الحكومي وفعاليته، ولتكريس أُسس الشفافية والنزاهة والمحاسبة، ولفتح الأبواب أمام الطاقات الشابة والكفاءات، وضمان حقوق الموظفين.

إن هذا يتطلب اعتماد القوانين اللازمة لتعزيز الرقابة الإدارية والمالية، وتطوير قوانين الخدمة المدنية والتقاعد وأية قوانين أخرى تضمن توفير الرعاية الاجتماعية.


•إعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد الوطني:

سيكون من أولوياتنا وضع خطة عاجلة لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي المتواصل وما خلفته الاجتياحات من خراب شمل البيوت والبنية التحتية والمزارع والمرافق الاقتصادية.

إن هذه الخطة تتطلب أيضاً برامج لإعادة تشييد البنية التحتية لتنشيط الاقتصاد الوطني الذي دفع ثمناً باهظاً للعدوان والحصار الإسرائيلي، ولفتح الأبواب وإطلاق طاقات القطاع الخاص المحرك الرئيسي لاقتصادنا، ولإشراكه في وضع الخطط الاقتصادية والتنموية للسلطة، ومنع الاحتكارات، وللتخطيط وتشجيع تنفيذ مشاريع توفر فرص عمل جديدة لتخفيض المعدلات القياسية للبطالة بين الخريجين والعمال، والتقشف في الإنفاق الحكومي، والتركيز على الاهتمام بتحسين الأوضاع المعيشية للعمال والفئات المحرومة، والاستخدام الأمثل للمساعدات العربية والدولية وتوجيهها نحو أولويات برامجنا الاقتصادية، ونحو المناطق الأكثر احتياجاً والأكثر تضرراً بالعدوان في بلادنا.

كما أننا سنركز في برامج السلطة على الاهتمام بالقطاع الزراعي لتوفير احتياجاته ومتطلبات تطويره وفتح أسواق التصدير العربية والعالمية أمام محاصيله ومنتجاته.

وكذلك سنولي اهتمامنا بالقطاع السياحي عبر توفير متطلبات تطوير البنية التحتية للصناعة السياحية من أجل تعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني. وكذلك سنعمل على العناية الخاصة بتوسيع قاعدة صناعة المعلوماتية في بلادنا.

كما سنتابع العمل مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لرعاية أهلنا في المخيمات وتلبية احتياجاتهم الأساسية في جميع مخيمات الوطن والشتات.


•إطلاق خطط تطويرية في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والثقافية:

سنعمل على وضع الخطط اللازمة لتطوير العملية التربوية ببناء المزيد من المدارس في مختلف المناطق، والاستمرار في تحديث المناهج بما يتواكب والتقدم العلمي في العالم، وتوفير متطلبات دعم وتطوير التعليم الجامعي، وتشجيع البحث العلمي والتعليم التقني ضمن سياسة تنموية شاملة، ودعم صناديق الإقراض للطلبة الجامعيين، وسنعطي أولوية خاصة لرعاية المعلمين والمعلمات أساس العملية التربوية لتحسين أوضاعهم وتلبية حقوقهم وهم يقومون بدورهم الجوهري في تربية النشء الجديد.

كما سنعمل على وضع برامج لتوسيع وتطوير الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية ورفعها إلى مستوى يليق بما يستحقه شعبنا الذي عانى ويعاني الكثير منذ عقود، مع العناية بأوضاع العاملين في القطاع الصحي الذين قاموا بدورهم الإنساني البطولي وتحملوا العبء الكبير في إسعاف وعلاج ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية، وفتح المجال أمام دور فعال لمؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية للإسهام في عملية التنمية.

كما سنعمل على تطوير القوانين الضامنة لحرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة وحماية الصحافيين، وفتح الآفاق أمام تطور وتقدم ثقافتنا الوطنية صاحبة الإسهام الأبرز في مسيرتنا الوطنية والنهضوية، وكذلك تحديث الإعلام الرسمي وتوفير متطلبات تطويره من جميع النواحي.


•حماية حقوق المرأة:

إن ضمان وحماية حقوق المرأة في المساواة ومنع التمييز ضدها، وتعزيز دورها التمثيلي في مؤسساتنا هو تأكيد على دورها البارز في مسيرة نضالنا الوطني، وحق مكتسب لإسهامها الفاعل في مختلف مناحي الحياة، وهو ضرورة لتطوير برنامجنا التنموي والنهضوي، ويندرج في هذا السياق تطوير القوانين الكفيلة بحماية الأسرة والطفولة.


•رعاية المعوقين وحماية حقوقهم:

المعوقون جزء لا يتجزأ من مجتمعنا وشعبنا، وعلينا تجاههم واجب خاص يتمثل في إطلاق وتنفيذ برامج الحماية الاجتماعية وإعادة التأهيل، وإدماجهم في الحياة العامة واستيعابهم في المؤسسات الحكومية وتشجيع المنظمات الأهلية على تخصيص نسبة من الوظائف لهم كيما يمكن لهم التحرر من إعاقتهم.


•رعاية الأجيال الشابة:

إن مستقبل أي أمة يعتمد على شبابها، لذلك ستشكل رعاية الأجيال الشابة عنوان عمل رئيسياً لبرامج السلطة، فمن حق الشباب علينا وهم صُناع المستقبل وأمل وقادة الغد والذين يشكلون النسبة الأكبر من أبناء شعبنا، أن تضمن لهم جميع حقوقهم في التعليم المتطور والرعاية الصحية المتقدمة وفرص العمل. وأن توفر لطاقاتهم كل المجالات والإمكانيات ليبدعوا في الميادين التربوية والعلمية والثقافية والفنية والرياضية.

وعلينا، سلطة وفصائل وأحزاباً ومؤسسات، أن نفتح الأبواب أمام الأجيال الشابة كي تشارك في الحياة السياسية ومختلف مناحي العمل العام حتى تتسلم الراية على درب إنجاز الحلم الوطني الفلسطيني في الحرية والاستقلال الوطني.


ان " فتح" التي فقدت معظم مؤسسيها وقادتها في ساحات الشرف، والمؤمنة بتعاقب الاجيال في تولي مناحي العمل الكفاحي كافة ، لتدرك يقيناً ان أجيالها الشابة التي نشأت في ميادين النضال وترعرعت وراء قضبان الاسر والاعتقال وشاركت في عملية البناء والتشييد ، تمثل احتياطيها البشري لقيادة المرحلة المقبلة. وانها اذ تطرح برنامجها الانتخابي في ظروف بالغة الدقة والتعقيد فانها تعتمد على صلابة هذا الجيل وايمانه بشعبه وقضيته ، وحرص قيادة الحركة على اشراكه في صناعة المستقبل .


العهد هو العهد، والقسم هو القسم

"واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا"

صدق الله العظيم.

حركة التحرير الوطني الفلسطيني

ترانيم عاشق
21-01-2006, 12:34 AM
اخي الكريم
الفتى الصغير
اشكرك من كل قلبي
ولا اعرف ماذا اكتب لك
حقا موضوع رائع
ان حركة فتح تاريخ شعب وثورة امة
لا يقدر اي انسان نسيانها او تجاوزها
ادامك الله اخي
وان شاء الله بتنجح بالانتخابات حركتنا الرائدة
والف رحمة على شهدائنا جمميعا
وعلى قائدنا الاب ياسر عرفات
والشفاء العاجل للجرحى
والافراج السريع للاسرى
بعون الله