مسافر بلا عنوان
07-01-2006, 03:14 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
/
.
جاءني وهو ممسك بجواله ...
نظر إليّ نظرة ( براد بيت ) في أسطورة الخريف ... بعبث مراهق متيم ... !
بدأ يهذي ...
الشوق هو العملة القيادية في بورصة العشق ...
عندما يشتاق الشخص يشعر بأن كل الاتجاهات مسدودة بالشمع الوردي ... !
,,,
احبك ... أربعة أحرف تنأى بنفسها عنوة عن الأربعة والعشرين حرفا النشاز ..
أجساد بالية ... وقلوب تلوك الفراق ... وتتجرعه علقما .. !
,,,
انعقاد ألسن التعبير عما في الوجدان ظاهرة شبه متعرية على سطح جزيرة الحب ..
بقاء الحنين هو الخيط الرفيع الذي يربط بين المحبين ...
المحبون ... مثل ورق الكوتشينا المتشابه ...
فاعل الحب أعمى حتى في تكوينه الداخلي ...
احبك بجنون العصافير لمفارقة أقفاصها ... ( !! )
الحب بؤرة ذل ...
والكرامة ... هو الجسم المتأرجح بين ذاك المصطلح وبؤرته ...
عندما تهيج العاطفة ... تصبح زاوية الذل حادة تقتل ...!
البقاء على سطح الكرامة كالبقاء على سطح يباب ...
نتوء الحبر يجرح في بعض الأحيان كثيرا من القلوب البريئة ...!
,,,
السعادة هو الناتج السلبي من العملية الرياضية للعشاق ...
,,,
على مستوى الكون ... الحب يشبه ذلك الثقب في طبقة الأوزون ... وهو ( ثقب ) فقط .. لكن مردوده اكبر من أن يكون ثقبا ... !
عندما نثقب سطح الحياة بأفعال سمجة .. نتحمل القادم لنا بصدور امتدت بياضا ... !
,,,
صورة مرتمية في قعر الذاكرة ... شاب في السادسة عشرة من عمره على سطح منزله ... في عز الظهيرة ... وفتاة قادمة من المدرسة ... تتعاشر الأعين لتلد ... حبا طفوليا بريئا ... !
,,,
الوسوسة ... أقصى الاحتمالات لهذيان ورقي عابث في مقدمة رواية ( فسوق ) ... !
بين الفسق والإباحة توارد أفكار ... العالم الثالث أقبح من أن يفسرها ... البون الشاسع بين تفكير الــ ( بدوي ) المتزمت ... وبين الــ ( مجنتل ) المتزمت ... هو مَن أخفى معالم التوبة ... !
,,,
نفض آخر سيجارة عشق ... هو نقطة التحول ...
هل جدير بنا أن ننفض سجائرنا ...؟!
التدخين ... في حجرة مظلمة ... كالكتابة في حجرة مظلمة ... !
,,,
الإنسان كائن فضائي عملاق ... ذو أسنان بيضاء مشوبة بالحَمَار ... !
,,,
دعوا الإناث جانبا ... لنهذي مع الذكور ... ما أعظم شي يمكن أن يقدمه ذكر ...؟!
هل هي الكتابة بلغة فلسفية تصل حد الغموض ...؟!
أم أن ( غدير ) المشاعر ما فتئ ينساب ..؟!
تتصادم عربات الأفكار لتخلف خلفها أعجوبة ( شخص ما ) ... !
,,,
دائما ... أحاول أن أتجنب الأنثى في كتاباتي العلنية ... لان الأنثى بطبيعتها ( متسرعة ) تغلّف بعض الأفكار بطابع أنثوي ... !
فقد تتهمني بالغباء ... أو الصعود من منطلق ورقة ... !
لكنني أحب فيها ( رقة ) الأنوثة ... !
,,,
الكتابة في حجرة مظلمة ... كانت نتاج ليلة كاملة مع رنين الرسائل ... جميل أن تهذي مع أنثى برسائل في ليلة مقمرة وحجرة مظلمة ... !
ضحكتُ حدّ الاستلقاء ... !
على أنقاض ( خيال ) آخــر ... !
؛؛؛ نافذة صغيرة ؛؛؛
عندما يتحدث العشاق ... سترى الطفولة المغلّفة بالسنين ... !
تحياتي لكم
منقــــــــول
/
.
جاءني وهو ممسك بجواله ...
نظر إليّ نظرة ( براد بيت ) في أسطورة الخريف ... بعبث مراهق متيم ... !
بدأ يهذي ...
الشوق هو العملة القيادية في بورصة العشق ...
عندما يشتاق الشخص يشعر بأن كل الاتجاهات مسدودة بالشمع الوردي ... !
,,,
احبك ... أربعة أحرف تنأى بنفسها عنوة عن الأربعة والعشرين حرفا النشاز ..
أجساد بالية ... وقلوب تلوك الفراق ... وتتجرعه علقما .. !
,,,
انعقاد ألسن التعبير عما في الوجدان ظاهرة شبه متعرية على سطح جزيرة الحب ..
بقاء الحنين هو الخيط الرفيع الذي يربط بين المحبين ...
المحبون ... مثل ورق الكوتشينا المتشابه ...
فاعل الحب أعمى حتى في تكوينه الداخلي ...
احبك بجنون العصافير لمفارقة أقفاصها ... ( !! )
الحب بؤرة ذل ...
والكرامة ... هو الجسم المتأرجح بين ذاك المصطلح وبؤرته ...
عندما تهيج العاطفة ... تصبح زاوية الذل حادة تقتل ...!
البقاء على سطح الكرامة كالبقاء على سطح يباب ...
نتوء الحبر يجرح في بعض الأحيان كثيرا من القلوب البريئة ...!
,,,
السعادة هو الناتج السلبي من العملية الرياضية للعشاق ...
,,,
على مستوى الكون ... الحب يشبه ذلك الثقب في طبقة الأوزون ... وهو ( ثقب ) فقط .. لكن مردوده اكبر من أن يكون ثقبا ... !
عندما نثقب سطح الحياة بأفعال سمجة .. نتحمل القادم لنا بصدور امتدت بياضا ... !
,,,
صورة مرتمية في قعر الذاكرة ... شاب في السادسة عشرة من عمره على سطح منزله ... في عز الظهيرة ... وفتاة قادمة من المدرسة ... تتعاشر الأعين لتلد ... حبا طفوليا بريئا ... !
,,,
الوسوسة ... أقصى الاحتمالات لهذيان ورقي عابث في مقدمة رواية ( فسوق ) ... !
بين الفسق والإباحة توارد أفكار ... العالم الثالث أقبح من أن يفسرها ... البون الشاسع بين تفكير الــ ( بدوي ) المتزمت ... وبين الــ ( مجنتل ) المتزمت ... هو مَن أخفى معالم التوبة ... !
,,,
نفض آخر سيجارة عشق ... هو نقطة التحول ...
هل جدير بنا أن ننفض سجائرنا ...؟!
التدخين ... في حجرة مظلمة ... كالكتابة في حجرة مظلمة ... !
,,,
الإنسان كائن فضائي عملاق ... ذو أسنان بيضاء مشوبة بالحَمَار ... !
,,,
دعوا الإناث جانبا ... لنهذي مع الذكور ... ما أعظم شي يمكن أن يقدمه ذكر ...؟!
هل هي الكتابة بلغة فلسفية تصل حد الغموض ...؟!
أم أن ( غدير ) المشاعر ما فتئ ينساب ..؟!
تتصادم عربات الأفكار لتخلف خلفها أعجوبة ( شخص ما ) ... !
,,,
دائما ... أحاول أن أتجنب الأنثى في كتاباتي العلنية ... لان الأنثى بطبيعتها ( متسرعة ) تغلّف بعض الأفكار بطابع أنثوي ... !
فقد تتهمني بالغباء ... أو الصعود من منطلق ورقة ... !
لكنني أحب فيها ( رقة ) الأنوثة ... !
,,,
الكتابة في حجرة مظلمة ... كانت نتاج ليلة كاملة مع رنين الرسائل ... جميل أن تهذي مع أنثى برسائل في ليلة مقمرة وحجرة مظلمة ... !
ضحكتُ حدّ الاستلقاء ... !
على أنقاض ( خيال ) آخــر ... !
؛؛؛ نافذة صغيرة ؛؛؛
عندما يتحدث العشاق ... سترى الطفولة المغلّفة بالسنين ... !
تحياتي لكم
منقــــــــول